الفنان والمخرج الأسيوطى محمد حامد سلامة يحصد جائزتى أفضل مونتاج وشهادة التميز بالمهرجان المصرى الأمريكى للفنون عن ”نبت الأرض”

حصد الفنان والمخرج الأسيوطي محمد حامد سلامة جائزتي أفضل مونتاج وشهادة التميز عن فيلمه التسجيلي «نبت الأرض»، وذلك ضمن فعاليات المهرجان المصري الأمريكي للسينما والفنون، حيث جرى تسليم الجوائز مساء أمس بمركز الإبداع الفني بدار دار الأوبرا المصرية بالقاهرة، وسط حضور فني وثقافي.
ويُعد «نبت الأرض» فيلمًا وثائقيًا مصريًا قصيرًا من إنتاج المدرسة العربية للسينما والتلفزيون، ويرصد جانبًا من التراث الشعبي في صعيد مصر من خلال توثيق حرفة صناعة الفخار بقرية سلام التابعة لمركز أسيوط، مسلطًا الضوء على كفاح الحرفي «الأسطى سيد» كنموذج للإنسان المصري المتمسك بتراثه في مواجهة تحديات التطور التكنولوجي وضعف الإقبال على المنتجات التقليدية.
وأكد سلامة أن الفيلم يأتي انطلاقًا من شغفه بأفلام التراث والحفاظ على الهوية الثقافية، موضحًا أن العمل شارك في أكثر من 20 مهرجانًا سينمائيًا دوليًا في عدد من الدول، منها إيطاليا، الولايات المتحدة الأمريكية، بريطانيا، إسبانيا، رومانيا، المغرب، ولبنان، فضلًا عن حصوله على عدة جوائز دولية مهمة.
وأضاف أن الفيلم فاز بجائزة أفضل فيلم وثائقي في مهرجان Do Pão الدولي بالبرتغال، إلى جانب الدرع الفضي (جائزة لجنة التحكيم الخاصة) في مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية في دورته الرابعة عشرة، وجائزة سمير سيف للإخراج (شهادة تقدير) بالملتقى السابع لأفلام المحاولة، فضلًا عن تكريمات أخرى في مهرجانات سينمائية مختلفة.
وأشار إلى أن الفيلم يواصل حضوره الدولي، حيث يشارك في مهرجان بلوريارت السينمائي الدولي للأفلام القصيرة (PFF)، الذي تنظمه جمعية بلوريارت الثقافية بمدينة بادوا بدولة إيطاليا يوم 28 مارس المقبل، كما يشارك في مهرجان ويست فرجينيا ماونتينير للأفلام القصيرة 2026، المقرر إقامته خلال الفترة من 5 إلى 8 مارس بمدينة مورغانتاون بالولايات المتحدة الأمريكية.
وأوضح أن الفيلم من إخراجه وتصويره، بينما تولت المونتاج نيفين سراج الدين، وكتب الموسيقى التصويرية المايسترو نصر الدين أحمد، وذلك تحت إشراف الدكتورة منى الصبان، مؤكدًا أنه يعمل حاليًا على تنفيذ عدد من المشروعات السينمائية الوثائقية الجديدة التي تركز على التراث المصري خلال الفترة المقبلة.
واختتم سلامة تصريحاته بالتأكيد على أن نجاح الفيلم يمثل خطوة مهمة لدعم السينما التسجيلية المصرية، وإبراز التراث الشعبي لصعيد مصر على الساحة الدولية، مشيرًا إلى أن الحفاظ على الحرف التقليدية مسؤولية ثقافية مشتركة تتطلب دعمًا مجتمعيًا ومؤسسيًا.








