الشباب نيوز

ثقافة وفن

أبنلء النور الواحد مسرحية بمكتبة مصر العامة بأسيوط بين المسلمين والمسيحيين

سيد جمعة -
أسيوط

تحت رعاية اللواء محمد علوان محافظ أسيوط، قدمت مكتبة مصر العامة بأسيوط العرض المسرحي "أبناء النور الواحد" داخل مقر المكتبة، باشراف الدكتورة هاجر محروس
مديرة المكتبة وبحضور نخبة من الأدباء والمثقفين، يتقدمهم الدكتور ثروت عكاشة والشاعر شعبان المنفلوطي، إلى جانب عدد كبير من رواد المكتبة والمهتمين بالحركة الثقافية.
العرض من إخراج المبدع أسامة عبدالرؤوف، وتأليف الكاتبة والشاعرة ماجدة حسانين، بينما قدم الاستعراضات مصطفى غانم، وصمم الديكور محمود عيد.
وأوضح المخرج أسامة عبدالرؤوف أن المسرحية تقدم لوحة إنسانية صادقة للعلاقة المتجذرة بين المسلمين والمسيحيين، خاصة في صعيد مصر، مؤكداً أنها لا تكتفي بطرح فكرة التعايش، بل تسلط الضوء على عمق الروابط الإنسانية التي تشكلت عبر سنوات طويلة من المشاركة في تفاصيل الحياة اليومية، حيث يتقاسم الناس الأفراح والأحزان دون أن يكون الاختلاف الديني حاجزاً بينهم.
وأضاف أن المسرحية تذكر بأن التعايش الحقيقي ليس مجرد شعار يُرفع في المناسبات، بل هو سلوك يومي راسخ في وجدان المجتمع، ويتجلى بوضوح في صعيد مصر، حيث العادات المتوارثة والروابط العائلية العميقة، فيتحول الجار إلى أخ، ويشارك الجميع بعضهم البعض في الحزن والفرح.
من جانبها، أكدت الكاتبة ماجدة حسانين أن مسرحية "أبناء النور الواحد" ترسم من خلال تفاصيل بسيطة صورة لمصر القائمة على قبول الاختلاف واحترام التنوع، مشيرة إلى أن الصعيد ما زال يحتفظ بحكمة إنسانية عميقة مفادها أن البشر، مهما تنوعت طرق عبادتهم، يجتمعون في نور واحد هو نور الإنسانية.
يُذكر أن ماجدة محمد حسانين شاعرة وكاتبة مسرح، صدر لها ثلاثة دواوين شعرية، وتعد مسرحية "أبناء النور الواحد" من الأعمال المشاركة في المسرح التوعوي، وقد حصلت على إجازة من الإدارة العامة للمسرح، وهي من إنتاج هذا العام.
تناولت الكاتبة عدد من النماذج الاسيوطية التي ترسخ قيمة المواطنة والوحدة الوطنية بين ابناء الشعب الواحد منها قصة الشهيد ابانوب الذي كانت تدعمه في تعليمه مدرسة مسلمة وقصة المسلمة بنت قرية سلام التي ارضعت البابا شنودة بعد وفاة والدته ونموذج الكابتن ميخائيل مدرس العلوم وحكم الملاكمة العالمي الذي رد اموال باهظة في بعثته في السودان وكرمته السودان ووزير الداخلية
والمسيحي الذي كان يرعى ارض مسلم بعد وفاته