نموذج محاكاة منظمة التعاون الأسلامي بجامعة أسيوط ينظم يوما تدريبيا ” أنطلاقة” لتأهيل الطلاب لسوق العمل بمشاركة 1000 طالب

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، نظم نموذج محاكاة منظمة التعاون الإسلامي (MOIC) بكلية التجارة، يومًا تدريبيًا بعنوان "انطلاقة"، وذلك في إطار جهود الجامعة المستمرة لتأهيل طلابها لمتطلبات سوق العمل وتعزيز جاهزيتهم المهنية.
أُقيمت الفعالية تحت إشراف الدكتور أحمد عبدالمولى نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، والدكتور علاء عبدالحفيظ عميد كلية التجارة، والدكتورة إنجي فاروق وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، والدكتور الحسن الخيري المشرف الأكاديمي للنموذج، وبحضور الدكتورة مديحة درويش المشرف العام على الأنشطة الطلابية، والدكتورة مروة بكر منسق الأنشطة الطلابية بكلية التجارة، والدكتور هيثم إبراهيم مدير عام الإدارة العامة لرعاية الطلاب، وبمشاركة نحو 1000 طالب وطالبة من مختلف كليات الجامعة.
وتضمن اليوم برنامجًا تدريبيًا متكاملًا قدمه نخبة من الخبراء والمتخصصين، حيث تناولت الجلسات عددًا من الموضوعات الحيوية، من بينها ريادة الأعمال، وصناعة المحتوى، وتنمية مهارات اللغة الإنجليزية، والتعريف بالمنح الدراسية، إلى جانب التوعية بالصحة النفسية.
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي أن جامعة أسيوط تحرص على تنمية مهارات طلابها وتأهيلهم لسوق العمل، من خلال تنظيم فعاليات تدريبية متنوعة تجمع بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، مشيرًا إلى أن هذه المبادرات تسهم في إعداد كوادر قادرة على المنافسة، ومواكبة متطلبات سوق العمل على المستويين المحلي والدولي.
ومن جانبه، أوضح الدكتور أحمد عبدالمولى أن الجامعة تقدم تجربة تعليمية متكاملة تجمع بين التأهيل الأكاديمي والتدريب العملي، مشيدًا بجهود كلية التجارة والقائمين على تنظيم الفعالية، التي تمثل منصة مهمة لاكتساب الخبرات وبناء الوعي المهني لدى الطلاب، بما يسهم في تأهيلهم للانخراط بكفاءة في سوق العمل.
وشهدت الفعاليات مشاركة عدد من المحاضرين المتميزين، حيث تناولت الدكتورة مروة هاشم، أخصائي الطب النفسي وعلاج الإدمان بمستشفى الصحة النفسية بأسيوط، أهمية الصحة النفسية في تحقيق التوازن والنجاح المهني، مؤكدة ضرورة الوعي بالضغوط النفسية وسبل التعامل معها.
كما استعرضت الفعاليات أبرز المهارات المطلوبة في سوق العمل، وآليات إعداد السيرة الذاتية بصورة احترافية، إلى جانب استراتيجيات اجتياز المقابلات الشخصية بنجاح، فضلًا عن مناقشة محاور تمكين الشباب وتنمية المهارات القيادية وآليات الاستعداد الفعّال لسوق العمل.
وفي مجال صناعة المحتوى، تناولت الجلسات أسس إنتاج المحتوى الهادف، ودور المنصات الرقمية في نشر القيم المجتمعية وتعزيز التأثير الإيجابي.
وفيما يتعلق بالفرص الدولية، استعرضت الفعاليات أبرز المنح الأوروبية وآليات التقديم لها، إلى جانب التعريف بالبرامج التي يقدمها الاتحاد الأوروبي للشباب.
كما تضمن اليوم عرضًا تفاعليًا حول تعلم اللغة الإنجليزية من خلال المشاهد السينمائية والرسوم المتحركة، بما يسهم في تبسيط عملية التعلم وزيادة التفاعل لدى الطلاب.









