السلام النفسي والاجتماعي” ندوة بمجمع إعلام أسيوط تؤكد: الأسرة المستقرة أساس بناء المجتمع

في إطار التعاون المشترك بين مجمع إعلام أسيوط ولجنة الثقافة الأسرية ببيت العائلة المصرية بمحافظة أسيوط، نظم مجمع إعلام أسيوط لقاءً إعلاميًا موسعًا بعنوان "السلام النفسي والاجتماعي ودوره في بناء الأسرة المصرية"، وذلك في إطار توجيهات السفير علاء الدين يوسف رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، واللواء الدكتور تامر شمس الدين رئيس قطاع الإعلام الداخلي، وتحت إشراف حمدي سعيد وكيل الوزارة ورئيس الإدارة المركزية لإعلام شمال ووسط الصعيد، وبدعم من فضيلة الشيخ سيد عبدالعزيز أمين عام بيت العائلة المصرية بأسيوط.
شهد اللقاء حضور الدكتورة أسماء عبدالرحمن، رئيس لجنة الثقافة الأسرية ببيت العائلة المصرية بأسيوط، واللواء فريد الشويخ رئيس لجنة الطوارئ التنفيذية ببيت العائلة المصرية، والدكتور وجدي رفعت عضو مجلس الأمناء ببيت العائلة المصرية وعميد كلية التربية النوعية السابق، والدكتور حسام متولي الأخصائي النفسي بالتأمين الصحي بأسيوط، إلى جانب عدد من المهتمين بالشأن المجتمعي والأسري.
وأكدت الدكتورة أسماء عبدالرحمن أن الأسرة تمثل الركيزة الأساسية لبناء المجتمع، وأن استقرارها يعتمد على ترسيخ ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتعزيز قيم التسامح والتفاهم، والابتعاد عن مظاهر العنف والتعصب التي تؤثر سلبًا على تماسك الأسرة.
من جانبه، أوضح الدكتور حسام متولي أن السلام النفسي لا يعني غياب المشكلات، وإنما امتلاك القدرة على التعامل معها بشكل متوازن، مشددًا على أهمية الوعي بالاحتياجات النفسية لأفراد الأسرة، وتوفير بيئة قائمة على الدعم والاحتواء بما يسهم في تعزيز الصحة النفسية والاستقرار الأسري.
وتناول اللقاء عددًا من القضايا المتعلقة بالعلاقات الأسرية، وآليات مواجهة الضغوط الحياتية، مع التأكيد على أهمية التكامل بين الأبعاد النفسية والاجتماعية والدينية في الحفاظ على تماسك الأسرة المصرية.
وأكدت عبير جمعة، مدير إدارة إعلام أسيوط، أن التوعية بأساليب التربية الإيجابية تمثل أحد أهم مقومات بناء مجتمع سليم، مشيرة إلى أن الأسرة هي النواة الأولى للمجتمع، وأن صلاحها ينعكس على استقرار المجتمع بأكمله. كما شهد اللقاء حوارًا مفتوحًا وتفاعلًا كبيرًا من الحضور حول سبل تحقيق السلام النفسي والاجتماعي داخل الأسرة، وأدارت الندوة فاطمة أحمد، أخصائي إعلام أول بمجمع إعلام أسيوط.
وفي ختام اللقاء، أكد المشاركون أن تحقيق السلام النفسي والاجتماعي داخل الأسرة مسؤولية مشتركة تتطلب نشر الوعي، وتنمية مهارات الحوار والتواصل، بما يعزز الاستقرار الأسري ويُسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكًا وقدرة على مواجهة التحديات.











