الشباب نيوز

تعليم

رئيس جامعة أسيوط يشهد افتتاح المؤتمر السنوي الثالث لرابطة أطباء الكلى بأسيوط ويؤكد دعم البحث العلمي وتطوير الخدمات الطبية

سي -
أسيوط

شهد الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط، اليوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026، افتتاح فعاليات المؤتمر السنوي الثالث لرابطة أطباء الكلى بأسيوط، الذي يُعقد يومي 14 و15 أكتوبر الجاري بالمبنى الإداري للجامعة، بحضور الدكتور جمال بدر، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث.

ويُعقد المؤتمر تحت إشراف الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتور محمد عبدالباسط خلاف، وكيل كلية الطب لشئون الدراسات العليا والبحوث، وبالتعاون مع وحدات الكلى الصناعية بالمستشفيات الجامعية وقسم الأمراض الباطنة بجامعة أسيوط.

ويأتي تنظيم المؤتمر في إطار حرص جامعة أسيوط على دعم الأنشطة العلمية المتخصصة، وتعزيز التواصل وتبادل الخبرات بين الأطباء والباحثين، ومناقشة أحدث المستجدات في تشخيص أمراض الكلى وعلاجها، وتطوير خدمات الغسيل الكلوي، بما يسهم في تحسين الممارسات الطبية والارتقاء بمستوى الرعاية الصحية المقدمة للمرضى.

وتترأس المؤتمر الدكتورة عفت عبد الهادي توني، رئيس رابطة أطباء الكلى بأسيوط ورئيس وحدات الكلى الصناعية بمستشفيات جامعة أسيوط، ويشارك في تنظيمه الدكتور عاطف هاشم خلف، نائب رئيس الرابطة ومدير إدارة وحدات الكلى بمديرية الصحة بأسيوط، والدكتور محمد حسن مصطفى، أمين عام الرابطة ورئيس وحدة الكلى بقسم الأمراض الباطنة.

وشهد الافتتاح حضور الدكتورة هدى مخلوف، وكيل كلية الطب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور خالد عبد العزيز، مدير المستشفى الجامعي الرئيسي، والدكتور محمد جمال، وكيل وزارة الصحة بأسيوط، والدكتور أحمد عثمان، مدير عام فرع وسط الصعيد لهيئة التأمين الصحي، والدكتور حسين الأمين، رئيس قسم الأمراض الباطنة بكلية الطب جامعة أسيوط، إلى جانب رئيسي شرف المؤتمر، الدكتور محمد علي تهامي، أستاذ الأمراض الباطنة والكلى، والدكتور محمد عباس صبح، أستاذ الأمراض الباطنة والكلى، وعدد من الأطباء والمتخصصين والمهتمين بمجال أمراض الكلى.

وفي كلمته، رحّب الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط، بانعقاد المؤتمر، مشيدًا بجهود رابطة أطباء الكلى بأسيوط ووحدات الكلى الصناعية بالمستشفيات الجامعية وقسم الأمراض الباطنة في تنظيم هذا اللقاء العلمي المتخصص. وأكد حرص الجامعة على دعم البحث العلمي وتعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصحي، بما يتيح تبادل الخبرات ومناقشة أحدث التطورات في مجال أمراض الكلى والغسيل الكلوي، ويسهم في تطوير الممارسات الطبية وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى.

وأعرب رئيس الجامعة عن تطلعه إلى أن تسفر جلسات المؤتمر عن توصيات علمية وتطبيقية تسهم في تطوير التخصص وتعزيز التعاون البحثي بين المتخصصين، متمنيًا للمؤتمر النجاح والتوفيق وتحقيق الاستفادة العلمية المرجوة للمشاركين.

من جانبه، أكد الدكتور جمال بدر، نائب رئيس جامعة أسيوط لشئون الدراسات العليا والبحوث، أهمية المؤتمر في تعزيز التعاون العلمي وتبادل الخبرات بين المتخصصين، ومواكبة المستجدات في تشخيص أمراض الكلى وعلاجها، بما يسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية والحد من المضاعفات. وشدد على أهمية الوقاية والكشف المبكر ورفع مستوى الوعي المجتمعي بأمراض الكلى، مؤكدًا حرص الجامعة على دعم البحث العلمي والمبادرات الطبية الهادفة إلى تطوير الخدمات الصحية وخدمة المجتمع.

ومن جانبها، أوضحت الدكتورة عفت عبد الهادي توني، رئيس المؤتمر ورئيس رابطة أطباء الكلى بأسيوط ورئيس وحدات الكلى الصناعية بمستشفيات جامعة أسيوط، أن المؤتمر يمثل منصة علمية مهمة لمناقشة أحدث المستجدات في تشخيص أمراض الكلى وعلاجها، وتبادل الخبرات والتجارب الإكلينيكية، وفتح آفاق جديدة للبحث العلمي، بما يدعم تطوير التعليم الطبي والتدريب والارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة للمجتمع.

وأشارت إلى التطوير الذي شهدته وحدة طوارئ الكلى الصناعية، والتي افتُتحت في بداية أغسطس 2026، وتضم 35 جهازًا للغسيل الكلوي، وتستقبل يوميًا من 50 إلى 65 حالة طوارئ من داخل المستشفيات الجامعية وخارجها، بما يعزز قدرتها على تلبية احتياجات مرضى الكلى بمحافظة أسيوط ومختلف محافظات صعيد مصر.

واختتمت كلمتها بتوجيه الشكر والتقدير إلى الحضور والمشاركين، معربةً عن أملها في أن تسفر جلسات المؤتمر عن توصيات ومخرجات علمية تسهم في تطوير الممارسات الطبية والارتقاء بخدمات رعاية مرضى الكلى.

ورحّب الدكتور حسين الأمين، رئيس قسم الأمراض الباطنة بكلية الطب جامعة أسيوط، بالحضور وأعضاء المنصة، مؤكدًا أهمية المؤتمر بوصفه محفلًا علميًا يعكس النشاط العلمي والطبي المتميز لقسم الكلى، والدور الذي تؤديه وحدة الكلى الصناعية بجامعة أسيوط في تقديم خدمات طبية متخصصة لمرضى محافظات الصعيد، ومنها أسيوط والمنيا وأسوان.

وأشاد بالدور الذي قامت به أجيال من الأساتذة والخبراء في ترسيخ مكانة الوحدة وتطوير خدماتها، مثمنًا التعاون مع وزارة الصحة والدعم المستمر الذي تقدمه جامعة أسيوط، بما يسهم في تحسين مستوى الرعاية الطبية المقدمة لمرضى الكلى.

وأكد الدكتور محمد جمال، وكيل وزارة الصحة بأسيوط، أن رابطة أطباء الكلى بأسيوط تمثل نقطة انطلاق لتعزيز التعاون بين قسم الكلى بجامعة أسيوط، وقسم الكلى بمديرية الشؤون الصحية، وقسم الكلى بهيئة التأمين الصحي، بما يحقق تكامل الجهود الطبية ويصب في مصلحة المرضى بالمحافظة.

وأشار إلى أن هذا التعاون يجسد الشراكة المستمرة بين مديرية الصحة وجامعة أسيوط، معربًا عن تطلعه إلى توسيع مجالات التعاون والتكامل خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في تطوير الخدمات الصحية المقدمة للمرضى، ومتمنيًا للمؤتمر تحقيق أهدافه والخروج بتوصيات مثمرة.

من جانبه، أشاد الدكتور خالد عبد العزيز، مدير المستشفى الجامعي الرئيسي، بالدعم المستمر الذي يقدمه الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس الجامعة، وحرصه على تطوير المنظومة الطبية، كما ثمّن الجهود المبذولة في قطاع الدراسات العليا والبحوث، ووجّه الشكر إلى الدكتور جمال بدر، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، وأعضاء المنصة.

وأوضح أن خدمات الكلى تعتمد بصورة أساسية على جراحات الكلى والغسيل الكلوي، مشيرًا إلى التطور الملحوظ الذي شهدته وحدة الكلى الصناعية في تجهيزاتها وخدماتها، بفضل الدعم المؤسسي والتعاون مع عميد كلية الطب والاهتمام بتوفير احتياجات الوحدة ورعاية المرضى، في ظل التزايد المستمر في أعداد المترددين عليها. كما أشار إلى الجهود المبذولة لدعم أعمال الإصلاح والتجديد بالوحدة، بما يعزز قدرتها على تقديم خدمات طبية متميزة لمرضى الكلى.

ونقلت الدكتورة هدى مخلوف، وكيل كلية الطب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، تحيات الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، معربةً عن اعتذاره عن عدم الحضور لظروف طارئة.

وقدمت التهنئة إلى قسم الأمراض الباطنة ووحدة الكلى على ما شهده العمل بهما من تطوير وتحديث يستهدف الارتقاء بمستوى الخدمات الطبية المقدمة لمرضى صعيد مصر. كما أكدت أهمية المؤتمرات العلمية في دعم التعليم الطبي المستمر، وتعزيز التواصل وتبادل الخبرات بين جامعة أسيوط والمستشفيات ووزارة الصحة وهيئة التأمين الصحي، بما يسهم في تطوير الممارسات الطبية وتحسين جودة الرعاية الصحية.

واختُتمت فعاليات افتتاح المؤتمر بتوزيع الدروع التذكارية على المشاركين، تقديرًا لمشاركتهم وإسهاماتهم في دعم العمل العلمي والطبي وإنجاح فعاليات المؤتمر.