نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي يستقبل مطراني الأرثوذكس والكاثوليك بأسيوط ووفد الكنائس لتقديم التهنئة بعيد الأضحى المبارك جامعة أسيوط في 3 سنوات من الإنجاز: 29 يوليو 2025.. افتتاح أعمال تطوير قسم العلاج الخاص المميز بالمستشفى الجامعي الرئيسي أبرز أنشطة وفعاليات جامعة أسيوط خلال أسبوع في الفترة من 15 مايو حتى 21 مايو 2026 مجلس إدارة صندوق المدن الجامعية بجامعة أسيوط يناقش تطوير البنية الرقمية وتعزيز الخدمات الطلابية جامعة أسيوط في 3 سنوات من الإنجاز: 26 فبراير 2025.. افتتاح وحدة مناظير صدر الأطفال بمستشفى الأطفال الجامعي استجابة برلمانية سريعة للنائبة لبنى عبدالعزيز. . بدء معاينة مناطق ”بهتيم” بالقليوبية تمهيدًا لإدخال الغاز الطبيعي الدكتور المنشاوي يترأس اجتماع مجلس إدارة نادي جامعة أسيوط الجديد لمتابعة خطة الأنشطة الصيفية وتطوير الخدمات استعدادًا لعيد الأضحى المبارك جامعة أسيوط في 3 سنوات من الإنجاز: 19 مارس 2024.. افتتاح جدارية ”علوم المستقبل” بكلية العلوم النائب حسام المندوه ولجنة من الأزهر وهيئة الإصلاح الزراعى والمحافظة والحى لمعاينة أرض إنشاء معهد ازهرى بكفر طهرمس أدارة أوقاف منفلوط” تفتتح مسجد آل أبو زيد بجزيرة الحواتكة منفلوط حصاد مجلس النواب خلال الجلسات العامة* *18 – 19 مايو 2026* محافظ أسيوط يلتقي وفد البنك الزراعي المصري لبحث التعاون في المبادرات المجتمعية ودعم الأسر الأولى بالرعاية قبل عيد الأضحى
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

مقالات

إبن الفارض حقيقتة كما يجب أن يكون

هو ابوحفص شرف الدين عمر ابن علي بن مرشد الحموي ..اشهر شعراء التصوف اشعاره اغلبها في العشق الإلهي حتي انه لقب ب سلطان العاشقين ..والده من حماه سوريا وهاجر لاحقاً إلى مصر ولد رحمه الله 22مارس سنه 1181..وتوفي سنة 1235..مذهبه الفقهي الشافعي ..دفن في مصر في المقطم كان والده من كبار علماء مصر في زمانه وتأثر عمر بتربيه والده الذي كان قد رفض منصب قاضي القضاة بمصر ورأي عمر منذ الصغر هذا السلوك الذاهد عند ابيه فتأثر به وصار هذا عنوان حياته
اشعاره كلها في الحب الالهي ولكن كان يستعين فيها الإشارات كما قال الشاعر جبران خليل جبران ليست بسهله التفكيك والإدراك وحيث يقع مكانته بين مكانتي المتني والمعري ..
وجاءت عزلته بعد ان سافر إلى مكه وادي فريضه الحج ومن ثم قرر الاعتزال في وادي بعيد عن الناس وكانت تلك العزله هي الملهمه له غيه معظم اشعاره حيث اتاحت له التأمل والعمق في الالهمات والشعر في حب الخالق
كان ابن الفارض يعيش في حالات الوجد والفناء بالله كما عاش كبار مشايخ الصوفية مثل الحلاج والسهروردي وابن عربي وغيرهم فقد كان يعيش في غيبوبة تطول لأيام حتي أثناء صحوه كان ابن الفارض في احايين كثيره لا يسمع كلامه محدثه ولا يراه ويقول الشيخ محمد ابنه كان الشيخ في غالب اقواته لا يزال دهشا وبصره شاخصا لا يسمع من يكلمه ولا يراه فتاره يكون واقفا وتاره بكون قاعداً وتاره يكون مضجعا علي جنبه كالميت ويمر عليه عشره أيام متواصلة واقل من ذالك او أكثر وهو على هذه الحاله لا يأكل ولا يشرب ولا يتكلم ولا يتحرك ثم يستفيق وينبعث من هذه الغيبه الطويله ويملي من الشعر أبياتا ...وكان اذا مشي في المدينة يذدحم الناس عليه يلتمسون منه البركه والدعاء ويقصدون تقبيل يده فلا يمكن احدا من ذالك بل يصافحه وكانت ثيابه حسنه ورائحته طيبه وكان اذا حضر في مجلس يظهر على ذالك المجلس سكون وهيبه ووقار ..وهذا شيء من بعض ابياته رحمه الله متحدثا فيها عن حبه في آل البيت .
انتم فروضي ونفلي ......انتم حديثي وشغلي .....يا قبلتي في صلاتي ..... إذا وقفت اصلي ...جمالكم نصب عيني ....اليه وجهت كلي ....وسركم في ضميري....والقلب طور التجلي.... أنا الفقير المعني .....رقوا لحالي وذلي...
رضى الله عنه وأرضاه

الصحة