الدكتور المنشاوي يزور مطرانية الأقباط الكاثوليك لتهنئة الأنبا دانيال لطفى بعيد القيامة المجيد نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلى يهنئ الإخوة المسيحيين بعيد القيامة خلال زيارته لعدد من الكنائس بمحافظة أسيوط تسليم 16 سماعة طبية لأطفال ضعاف السمع بمستشفى الأزهر الجامعي بأسيوط ضمن مبادرة مجتمعية متكاملة بمركز ديروط بمحافظة أسيوط وكيل وزارة الأوقاف أسيوط يهنئ البابا تواضروس الثاني بعيد القيامة المجيد ويؤكد الأعياد تعكس أصالة الوحدة الوطنية ”محافظ أسيوط” يؤكد جاهزية المحافظة لأستقبال أعياد شم النسيم وعيد القيامة المجيد وتوفير أجواء آمنة للمواطنين ”محافظ أسيوط” ختام الليلة الختامية الكبيرة بالنخيلة ويؤكد نج اح مسرح المواجهة في نشر الوعي بالقرى محافظ أسيوط يوجه بأجراءات حاسمة ضد ميكروباص خالف التعريفة على خط الأزهر _ أسيوط الجديدة ”محافظ أسيوط” أستمرار الرقابة الميدانية يسفر عن تشميع 31 محلا لعدم الالتزام بمواعيد الغلق ”محافظ أسيوط” ضبط أكثر من 5 أطنان أغذية غير صالحة خلال حملات بيطرية مكثفة حفاظا على صحة المواطنين ”محافظ أسيوط” يتفقد مركز الخدمات المميز بالغرفة التجارية ويؤكد كفاءة الأداء وتيسير الإجراءات تدعم خطط التنمية متابعة أعمال إنشاء 130 وحدة سكنية وتوسعة الطريق السريع ورفع كفاءة طرق داخلية في جولة ميدانية لرئيس أسيوط الجديدة رئيس جامعة أسيوط يفتتح وحدة مناهضة العنف ضد المرأة بجامعة أسيوط التكنولوجية الدولية
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

مقالات

إبن الفارض حقيقتة كما يجب أن يكون

هو ابوحفص شرف الدين عمر ابن علي بن مرشد الحموي ..اشهر شعراء التصوف اشعاره اغلبها في العشق الإلهي حتي انه لقب ب سلطان العاشقين ..والده من حماه سوريا وهاجر لاحقاً إلى مصر ولد رحمه الله 22مارس سنه 1181..وتوفي سنة 1235..مذهبه الفقهي الشافعي ..دفن في مصر في المقطم كان والده من كبار علماء مصر في زمانه وتأثر عمر بتربيه والده الذي كان قد رفض منصب قاضي القضاة بمصر ورأي عمر منذ الصغر هذا السلوك الذاهد عند ابيه فتأثر به وصار هذا عنوان حياته
اشعاره كلها في الحب الالهي ولكن كان يستعين فيها الإشارات كما قال الشاعر جبران خليل جبران ليست بسهله التفكيك والإدراك وحيث يقع مكانته بين مكانتي المتني والمعري ..
وجاءت عزلته بعد ان سافر إلى مكه وادي فريضه الحج ومن ثم قرر الاعتزال في وادي بعيد عن الناس وكانت تلك العزله هي الملهمه له غيه معظم اشعاره حيث اتاحت له التأمل والعمق في الالهمات والشعر في حب الخالق
كان ابن الفارض يعيش في حالات الوجد والفناء بالله كما عاش كبار مشايخ الصوفية مثل الحلاج والسهروردي وابن عربي وغيرهم فقد كان يعيش في غيبوبة تطول لأيام حتي أثناء صحوه كان ابن الفارض في احايين كثيره لا يسمع كلامه محدثه ولا يراه ويقول الشيخ محمد ابنه كان الشيخ في غالب اقواته لا يزال دهشا وبصره شاخصا لا يسمع من يكلمه ولا يراه فتاره يكون واقفا وتاره بكون قاعداً وتاره يكون مضجعا علي جنبه كالميت ويمر عليه عشره أيام متواصلة واقل من ذالك او أكثر وهو على هذه الحاله لا يأكل ولا يشرب ولا يتكلم ولا يتحرك ثم يستفيق وينبعث من هذه الغيبه الطويله ويملي من الشعر أبياتا ...وكان اذا مشي في المدينة يذدحم الناس عليه يلتمسون منه البركه والدعاء ويقصدون تقبيل يده فلا يمكن احدا من ذالك بل يصافحه وكانت ثيابه حسنه ورائحته طيبه وكان اذا حضر في مجلس يظهر على ذالك المجلس سكون وهيبه ووقار ..وهذا شيء من بعض ابياته رحمه الله متحدثا فيها عن حبه في آل البيت .
انتم فروضي ونفلي ......انتم حديثي وشغلي .....يا قبلتي في صلاتي ..... إذا وقفت اصلي ...جمالكم نصب عيني ....اليه وجهت كلي ....وسركم في ضميري....والقلب طور التجلي.... أنا الفقير المعني .....رقوا لحالي وذلي...
رضى الله عنه وأرضاه

الصحة