جامعة أسيوط تناقش مخاطر العنف الأسري في ورشة توعوية بعنوان ”جرح صامت يهدد المجتمع” بكلية تكنولوجيا صناعة السكر جامعة أسيوط تُطلق جيلًا جديدًا من القادة.. «Business English» بوابة للانطلاق نحو العالمية خلال حضوره لجنة التعليم والبحث العلمي بالنواب : حسام المندوه يطالب بسرعة تطوير مبنى كلية طب الأسنان بجامعة القاهرة والاستعانة بالطلاب عبر... لجنة الزراعة بمجلس الشيوخ توصى بتطوير منظومة الزراعة العضوية الدكتور عيد على خليفة يهنئ فخامة الرئيس السيسي بمناسبة عيد العمال ويؤكد دعم الأوقاف لمسيرة العمل والإنتاج الدكتور المنشاوي يهنئ فخامة الرئيس السيسي بمناسبة عيد العمال ويؤكد دعم الجامعة لمسيرة العمل والإنتاج محافظ أسيوط: إعداد كوادر تعليمية ضمن ”مراكب النجاة”.. ونائب المحافظ يشارك في ندوة التوعية بمخاطر الهجرة غير الشرعية النائب الدكتور حسام المندوه يتقدم بطلب إحاطة لرئيس الوزراء بشأن مشكلات تطبيق فصل الموظفين متعاطى المخدرات محافظ أسيوط: ضبط دقيق مدعم قبل تهريبه للسوق السوداء وسلع غذائية منتهية الصلاحية خلال حملات تموينية مكثفة بالمراكز محافظ أسيوط: مديرية العمل تنظم احتفالية اليوم العالمي للسلامة والصحة المهنية بشركة مياه الشرب لتعزيز ثقافة الوقاية وحماية العاملين جامعة أسيوط تنظم ملتقى تقييم المشروعات الابتكارية لطلابها وخريجيها بالتعاون مع جمعية المستثمرين بأسيوط الأحد 3 مايو.. انطلاق «الملتقى الشبابي الإعلامي الأول» بجامعة أسيوط لتعزيز دور الإعلام في ترشيد الطاقة والوعي المجتمعي
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

مقالات

إبن الفارض حقيقتة كما يجب أن يكون

هو ابوحفص شرف الدين عمر ابن علي بن مرشد الحموي ..اشهر شعراء التصوف اشعاره اغلبها في العشق الإلهي حتي انه لقب ب سلطان العاشقين ..والده من حماه سوريا وهاجر لاحقاً إلى مصر ولد رحمه الله 22مارس سنه 1181..وتوفي سنة 1235..مذهبه الفقهي الشافعي ..دفن في مصر في المقطم كان والده من كبار علماء مصر في زمانه وتأثر عمر بتربيه والده الذي كان قد رفض منصب قاضي القضاة بمصر ورأي عمر منذ الصغر هذا السلوك الذاهد عند ابيه فتأثر به وصار هذا عنوان حياته
اشعاره كلها في الحب الالهي ولكن كان يستعين فيها الإشارات كما قال الشاعر جبران خليل جبران ليست بسهله التفكيك والإدراك وحيث يقع مكانته بين مكانتي المتني والمعري ..
وجاءت عزلته بعد ان سافر إلى مكه وادي فريضه الحج ومن ثم قرر الاعتزال في وادي بعيد عن الناس وكانت تلك العزله هي الملهمه له غيه معظم اشعاره حيث اتاحت له التأمل والعمق في الالهمات والشعر في حب الخالق
كان ابن الفارض يعيش في حالات الوجد والفناء بالله كما عاش كبار مشايخ الصوفية مثل الحلاج والسهروردي وابن عربي وغيرهم فقد كان يعيش في غيبوبة تطول لأيام حتي أثناء صحوه كان ابن الفارض في احايين كثيره لا يسمع كلامه محدثه ولا يراه ويقول الشيخ محمد ابنه كان الشيخ في غالب اقواته لا يزال دهشا وبصره شاخصا لا يسمع من يكلمه ولا يراه فتاره يكون واقفا وتاره بكون قاعداً وتاره يكون مضجعا علي جنبه كالميت ويمر عليه عشره أيام متواصلة واقل من ذالك او أكثر وهو على هذه الحاله لا يأكل ولا يشرب ولا يتكلم ولا يتحرك ثم يستفيق وينبعث من هذه الغيبه الطويله ويملي من الشعر أبياتا ...وكان اذا مشي في المدينة يذدحم الناس عليه يلتمسون منه البركه والدعاء ويقصدون تقبيل يده فلا يمكن احدا من ذالك بل يصافحه وكانت ثيابه حسنه ورائحته طيبه وكان اذا حضر في مجلس يظهر على ذالك المجلس سكون وهيبه ووقار ..وهذا شيء من بعض ابياته رحمه الله متحدثا فيها عن حبه في آل البيت .
انتم فروضي ونفلي ......انتم حديثي وشغلي .....يا قبلتي في صلاتي ..... إذا وقفت اصلي ...جمالكم نصب عيني ....اليه وجهت كلي ....وسركم في ضميري....والقلب طور التجلي.... أنا الفقير المعني .....رقوا لحالي وذلي...
رضى الله عنه وأرضاه

الصحة