محافظ أسيوط ضبط مصنع زيت طعام غير مرخص وآلاف الزجاجات قبل طرحها بالأسواق فى منفلوط ضمن فعاليات رمضان ٠٠٠ ندوة دينية بمكتبة مصر العامة بأسيوط حول روحنيات الشهر المبارك محافظ اسيوط يستقبل نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلى لتقديم التهنئة ويؤكد تعزيز الشراكة لخدمة المجتمع محافظ اسيوط يلتقى أعضاء مجلسى النواب والشيوخ ويؤكد المواطن أولا وتكامل الجود أساس المرحلة المقبلة رئيس جامعة أسيوط يستقبل وفد مركز المعلومات ودعم أتخاذ القرار قبيل أنطلاق ندوة تعزيز دور البوابة القانونية للتشريعات المصرية بمجلس الوزراء فى... الدكتور المنشاوى يفتتح ساحة رمضانية بابداعات يدوية وتراث رمضان بكلية الآداب جامعة أسيوط محافظ أسيوط يقود حملة إزالة فورية لبناء مخالف بشارع محمد على مكارم بحى غرب محافظ أسيوط يواصل جولاته الميدانية لمتابعة مستوى النظافة بالشوارع والميادين وتفقد نزلة عبد اللاه بحى شرق محافظ أسيوط يتابع جهود المديريات الخدمية ويشدد على تكثيف التفتيش لضمان تطبيق قانون العمل محافظ أسيوط يقود حملة إزالة فورية لبناء مخالف بشارع محمد علي مكارم بحي غرب ويؤكد: لا تهاون في تطبيق القانون محافظ أسيوط يستقبل أسقف الأقباط الأرثوذكس بأبنوب والفتح وأسيوط الجديدة للتهنئة ويؤكد ترسيخ قيم الوحدة الوطنية ”محافظ أسيوط” يتفقد الحملة الميكانيكية لحى غرب ويشدد على الصيانة الدورية لضمان كفاءة المعدات
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

مقالات

إبن الفارض حقيقتة كما يجب أن يكون

هو ابوحفص شرف الدين عمر ابن علي بن مرشد الحموي ..اشهر شعراء التصوف اشعاره اغلبها في العشق الإلهي حتي انه لقب ب سلطان العاشقين ..والده من حماه سوريا وهاجر لاحقاً إلى مصر ولد رحمه الله 22مارس سنه 1181..وتوفي سنة 1235..مذهبه الفقهي الشافعي ..دفن في مصر في المقطم كان والده من كبار علماء مصر في زمانه وتأثر عمر بتربيه والده الذي كان قد رفض منصب قاضي القضاة بمصر ورأي عمر منذ الصغر هذا السلوك الذاهد عند ابيه فتأثر به وصار هذا عنوان حياته
اشعاره كلها في الحب الالهي ولكن كان يستعين فيها الإشارات كما قال الشاعر جبران خليل جبران ليست بسهله التفكيك والإدراك وحيث يقع مكانته بين مكانتي المتني والمعري ..
وجاءت عزلته بعد ان سافر إلى مكه وادي فريضه الحج ومن ثم قرر الاعتزال في وادي بعيد عن الناس وكانت تلك العزله هي الملهمه له غيه معظم اشعاره حيث اتاحت له التأمل والعمق في الالهمات والشعر في حب الخالق
كان ابن الفارض يعيش في حالات الوجد والفناء بالله كما عاش كبار مشايخ الصوفية مثل الحلاج والسهروردي وابن عربي وغيرهم فقد كان يعيش في غيبوبة تطول لأيام حتي أثناء صحوه كان ابن الفارض في احايين كثيره لا يسمع كلامه محدثه ولا يراه ويقول الشيخ محمد ابنه كان الشيخ في غالب اقواته لا يزال دهشا وبصره شاخصا لا يسمع من يكلمه ولا يراه فتاره يكون واقفا وتاره بكون قاعداً وتاره يكون مضجعا علي جنبه كالميت ويمر عليه عشره أيام متواصلة واقل من ذالك او أكثر وهو على هذه الحاله لا يأكل ولا يشرب ولا يتكلم ولا يتحرك ثم يستفيق وينبعث من هذه الغيبه الطويله ويملي من الشعر أبياتا ...وكان اذا مشي في المدينة يذدحم الناس عليه يلتمسون منه البركه والدعاء ويقصدون تقبيل يده فلا يمكن احدا من ذالك بل يصافحه وكانت ثيابه حسنه ورائحته طيبه وكان اذا حضر في مجلس يظهر على ذالك المجلس سكون وهيبه ووقار ..وهذا شيء من بعض ابياته رحمه الله متحدثا فيها عن حبه في آل البيت .
انتم فروضي ونفلي ......انتم حديثي وشغلي .....يا قبلتي في صلاتي ..... إذا وقفت اصلي ...جمالكم نصب عيني ....اليه وجهت كلي ....وسركم في ضميري....والقلب طور التجلي.... أنا الفقير المعني .....رقوا لحالي وذلي...
رضى الله عنه وأرضاه

الصحة