الدكتور المنشاوي يفتتح المرحلة الثانية من الحديقة النباتية المفتوحة بحرم جامعة أسيوط القديمة النائبة هالة كيرة : ثورة 30 يونيو أعادت الدولة المصرية وقدرتها على حماية مؤسساتها النائبة نهى الازهرى: ثورة 30 يونيو أعادت التأكيد على قوة الدولة المصرية وقدرتها على حماية مؤسساتها والحفاظ على استقلال قرارها، ترس».. حين قرر طلاب إعلام الوادي الجديد تغيير نظرة مجتمع بأكمله محافظ أسيوط يوجه بتشغيل العبارة النهرية بجوار كوبري الحواتكة بمنفلوط مجانًا لحين الانتهاء من أعمال الصيانة خلال محاضرة علمية بجامعة أسيوط.. نائب وزير الصحة والسكان تناقش تنفيذ مبادرة «الألف يوم الذهبية لتنمية الأسرة المصرية» وتعلن تشكيل لجنة لمتابعة... مجلس كلية الطب بجامعة أسيوط يكرّم الدكتور أحمد المنشاوي تقديرًا لمسيرته وجهوده في دعم الجامعة ”آل غزالي” تنظم صالونا ثقافيا ببني عدي لاكتشاف المواهب ونشر الثقافة ورعاية الإبداع في ربوع القرى محافظ أسيوط يهنئ سيدات بترول أسيوط للكرة الطائرة جلوس بعد التتويج بوصافة الدوري الممتاز للجمهورية محافظ أسيوط يتابع أعمال الجمعية الزراعية بقرية ريفا وانتظام صرف الأسمدة للمزارعين محافظ أسيوط يفاجئ وحدة طب الأسرة بقرية ريفا للاطمئنان على الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين الدكتور المنشاوي يعقد اجتماعًا تنسيقيًا مع نائب وزير الصحة والسكان لمناقشة آليات تنفيذ مبادرة ”الألف يوم الذهبية لتنمية الأسرة المصرية” بجامعة أسيوط...
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

مقالات

إبن الفارض حقيقتة كما يجب أن يكون

هو ابوحفص شرف الدين عمر ابن علي بن مرشد الحموي ..اشهر شعراء التصوف اشعاره اغلبها في العشق الإلهي حتي انه لقب ب سلطان العاشقين ..والده من حماه سوريا وهاجر لاحقاً إلى مصر ولد رحمه الله 22مارس سنه 1181..وتوفي سنة 1235..مذهبه الفقهي الشافعي ..دفن في مصر في المقطم كان والده من كبار علماء مصر في زمانه وتأثر عمر بتربيه والده الذي كان قد رفض منصب قاضي القضاة بمصر ورأي عمر منذ الصغر هذا السلوك الذاهد عند ابيه فتأثر به وصار هذا عنوان حياته
اشعاره كلها في الحب الالهي ولكن كان يستعين فيها الإشارات كما قال الشاعر جبران خليل جبران ليست بسهله التفكيك والإدراك وحيث يقع مكانته بين مكانتي المتني والمعري ..
وجاءت عزلته بعد ان سافر إلى مكه وادي فريضه الحج ومن ثم قرر الاعتزال في وادي بعيد عن الناس وكانت تلك العزله هي الملهمه له غيه معظم اشعاره حيث اتاحت له التأمل والعمق في الالهمات والشعر في حب الخالق
كان ابن الفارض يعيش في حالات الوجد والفناء بالله كما عاش كبار مشايخ الصوفية مثل الحلاج والسهروردي وابن عربي وغيرهم فقد كان يعيش في غيبوبة تطول لأيام حتي أثناء صحوه كان ابن الفارض في احايين كثيره لا يسمع كلامه محدثه ولا يراه ويقول الشيخ محمد ابنه كان الشيخ في غالب اقواته لا يزال دهشا وبصره شاخصا لا يسمع من يكلمه ولا يراه فتاره يكون واقفا وتاره بكون قاعداً وتاره يكون مضجعا علي جنبه كالميت ويمر عليه عشره أيام متواصلة واقل من ذالك او أكثر وهو على هذه الحاله لا يأكل ولا يشرب ولا يتكلم ولا يتحرك ثم يستفيق وينبعث من هذه الغيبه الطويله ويملي من الشعر أبياتا ...وكان اذا مشي في المدينة يذدحم الناس عليه يلتمسون منه البركه والدعاء ويقصدون تقبيل يده فلا يمكن احدا من ذالك بل يصافحه وكانت ثيابه حسنه ورائحته طيبه وكان اذا حضر في مجلس يظهر على ذالك المجلس سكون وهيبه ووقار ..وهذا شيء من بعض ابياته رحمه الله متحدثا فيها عن حبه في آل البيت .
انتم فروضي ونفلي ......انتم حديثي وشغلي .....يا قبلتي في صلاتي ..... إذا وقفت اصلي ...جمالكم نصب عيني ....اليه وجهت كلي ....وسركم في ضميري....والقلب طور التجلي.... أنا الفقير المعني .....رقوا لحالي وذلي...
رضى الله عنه وأرضاه

الصحة