وزير النقل ومحافظ بني سويف يشهدان التشغيل التجريبي للمرحلة الأولى من مشروع محور الفشن التنموي على النيل النائبة هالة كيرة: زيارة الرئيس الفرنسى للاسكندرية تؤكد أن مصر شريكًا استراتيجيًا للقوى الكبرى فى العالم جامعة أسيوط في 3 سنوات من الإنجاز: 20 ديسمبر 2023.. افتتاح وحدة العناية المركزة المطورة لأورام الأطفال بمعهد جنوب مصر للأورام ”صحة بني سويف”مستشفى الواسطى المركزى ترتدى ثوبا جديدة فى توفير الأجهزة الطبية الحديثة والتي تُعد الأولى من نوعها داخل مستشفيات بني سويف فعاليات استضافة النائبة سحر طلعت مصطفى تشارك في للحدث الدولي رفيع المستوى للمجلس العالمي للسياحة والسفر (WTTC)، كامل الوزير ومحافظ أسيوط يتفقدان التشغيل التجريبي للمرحلة الثانية من محور ديروط على النيل وفتح الحركة أمام المواطنين #انطلاق التقديم الإلكتروني لرياض الأطفال والصف الأول الابتدائي بالمدارس الرسمية والرسمية لغات أول يونيو .... جامعة أسيوط في 3 سنوات من الإنجاز: 30 أبريل 2023.. وزير التعليم العالي والدكتور المنشاوي يفتتحان قسم جراحة العظام بمستشفى الإصابات والطوارئ... أبرز أنشطة وفعاليات جامعة أسيوط خلال أسبوع في الفترة من 1 مايو حتى 7 مايو 2026 محافظ أسيوط: تطوير محيط مسجد أبو العيون بدشلوط وتركيب بلاط الإنترلوك بالساحة الخارجية محافظ أسيوط: إزالة 50 حالة تعدي واسترداد 11 فدانًا و3380 متر مربع ضمن المرحلة الأولى من الموجة 29 للازالات الدكتور عمر عبد العزيز يفوز بجائزة أفضل بحث علمي في تخصص المخ والأعصاب بالمؤتمر المصري الثالث للصرع
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

مقالات

إبن الفارض حقيقتة كما يجب أن يكون

هو ابوحفص شرف الدين عمر ابن علي بن مرشد الحموي ..اشهر شعراء التصوف اشعاره اغلبها في العشق الإلهي حتي انه لقب ب سلطان العاشقين ..والده من حماه سوريا وهاجر لاحقاً إلى مصر ولد رحمه الله 22مارس سنه 1181..وتوفي سنة 1235..مذهبه الفقهي الشافعي ..دفن في مصر في المقطم كان والده من كبار علماء مصر في زمانه وتأثر عمر بتربيه والده الذي كان قد رفض منصب قاضي القضاة بمصر ورأي عمر منذ الصغر هذا السلوك الذاهد عند ابيه فتأثر به وصار هذا عنوان حياته
اشعاره كلها في الحب الالهي ولكن كان يستعين فيها الإشارات كما قال الشاعر جبران خليل جبران ليست بسهله التفكيك والإدراك وحيث يقع مكانته بين مكانتي المتني والمعري ..
وجاءت عزلته بعد ان سافر إلى مكه وادي فريضه الحج ومن ثم قرر الاعتزال في وادي بعيد عن الناس وكانت تلك العزله هي الملهمه له غيه معظم اشعاره حيث اتاحت له التأمل والعمق في الالهمات والشعر في حب الخالق
كان ابن الفارض يعيش في حالات الوجد والفناء بالله كما عاش كبار مشايخ الصوفية مثل الحلاج والسهروردي وابن عربي وغيرهم فقد كان يعيش في غيبوبة تطول لأيام حتي أثناء صحوه كان ابن الفارض في احايين كثيره لا يسمع كلامه محدثه ولا يراه ويقول الشيخ محمد ابنه كان الشيخ في غالب اقواته لا يزال دهشا وبصره شاخصا لا يسمع من يكلمه ولا يراه فتاره يكون واقفا وتاره بكون قاعداً وتاره يكون مضجعا علي جنبه كالميت ويمر عليه عشره أيام متواصلة واقل من ذالك او أكثر وهو على هذه الحاله لا يأكل ولا يشرب ولا يتكلم ولا يتحرك ثم يستفيق وينبعث من هذه الغيبه الطويله ويملي من الشعر أبياتا ...وكان اذا مشي في المدينة يذدحم الناس عليه يلتمسون منه البركه والدعاء ويقصدون تقبيل يده فلا يمكن احدا من ذالك بل يصافحه وكانت ثيابه حسنه ورائحته طيبه وكان اذا حضر في مجلس يظهر على ذالك المجلس سكون وهيبه ووقار ..وهذا شيء من بعض ابياته رحمه الله متحدثا فيها عن حبه في آل البيت .
انتم فروضي ونفلي ......انتم حديثي وشغلي .....يا قبلتي في صلاتي ..... إذا وقفت اصلي ...جمالكم نصب عيني ....اليه وجهت كلي ....وسركم في ضميري....والقلب طور التجلي.... أنا الفقير المعني .....رقوا لحالي وذلي...
رضى الله عنه وأرضاه

الصحة