وفاء لابنة الأزهر.. نائب رئيس جامعة الأزهر يعزي أسرة الطالبة رحاب علي السيد ووفد من الكلية يقدم واجب العزاء بسوهاج مستشفيات أزهر أسيوط تشهد جلسة اختيار النيابات للدفعة ( 31 ) بنين والدفعة ( 8 ) بنات نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي يعلن تكليف الدكتور رضا محفوظ مديراً لمركز المنتجات الزراعية وبحوثها بأسيوط إنجازات تصنع المستقبل».. مبادرة جامعة أسيوط لتعزيز وعي الشباب بالمشروعات القومية عبر منصات التواصل الاجتماعي رقمنة الخدمات والتسجيل والدفع الإلكتروني.. جامعة أسيوط الأهلية ترسم ملامح الجامعة الذكية ومتابعة شاملة لأعمال الإمتحانات برنامج الترجمة باللغة الفرنسية بآداب أسيوط يحتفل بتخرج أول دفعة ويناقش مشروعات التخرج برنامج الترجمة باللغة الفرنسية بآداب أسيوط يحتفل بتخرج أول دفعة من برنامج الترجمة الفرنسية ومناقشة مشروعات التخرج محافظ أسيوط: تشجير شوارع وميادين مركز أسيوط لتحسين البيئة بالشراكة مع القطاع الخاص خلال 3 سنوات من العطاء المجتمعي.. جامعة أسيوط تدعم المبادرة الرئاسية ”حياة كريمة” بقوافل طبية وتنموية شاملة نماذج المحاكاة” بجامعة أسيوط.. منصات دبلوماسية تصنع قادة المستقبل وتستقطب سفراء العالم الدكتور المنشاوي رئيس جامعة أسيوط يستقبل وفدًا من قيادات الكنائس في لقاء يجسد روح المحبة والمواطنة
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

مقالات

إبن الفارض حقيقتة كما يجب أن يكون

هو ابوحفص شرف الدين عمر ابن علي بن مرشد الحموي ..اشهر شعراء التصوف اشعاره اغلبها في العشق الإلهي حتي انه لقب ب سلطان العاشقين ..والده من حماه سوريا وهاجر لاحقاً إلى مصر ولد رحمه الله 22مارس سنه 1181..وتوفي سنة 1235..مذهبه الفقهي الشافعي ..دفن في مصر في المقطم كان والده من كبار علماء مصر في زمانه وتأثر عمر بتربيه والده الذي كان قد رفض منصب قاضي القضاة بمصر ورأي عمر منذ الصغر هذا السلوك الذاهد عند ابيه فتأثر به وصار هذا عنوان حياته
اشعاره كلها في الحب الالهي ولكن كان يستعين فيها الإشارات كما قال الشاعر جبران خليل جبران ليست بسهله التفكيك والإدراك وحيث يقع مكانته بين مكانتي المتني والمعري ..
وجاءت عزلته بعد ان سافر إلى مكه وادي فريضه الحج ومن ثم قرر الاعتزال في وادي بعيد عن الناس وكانت تلك العزله هي الملهمه له غيه معظم اشعاره حيث اتاحت له التأمل والعمق في الالهمات والشعر في حب الخالق
كان ابن الفارض يعيش في حالات الوجد والفناء بالله كما عاش كبار مشايخ الصوفية مثل الحلاج والسهروردي وابن عربي وغيرهم فقد كان يعيش في غيبوبة تطول لأيام حتي أثناء صحوه كان ابن الفارض في احايين كثيره لا يسمع كلامه محدثه ولا يراه ويقول الشيخ محمد ابنه كان الشيخ في غالب اقواته لا يزال دهشا وبصره شاخصا لا يسمع من يكلمه ولا يراه فتاره يكون واقفا وتاره بكون قاعداً وتاره يكون مضجعا علي جنبه كالميت ويمر عليه عشره أيام متواصلة واقل من ذالك او أكثر وهو على هذه الحاله لا يأكل ولا يشرب ولا يتكلم ولا يتحرك ثم يستفيق وينبعث من هذه الغيبه الطويله ويملي من الشعر أبياتا ...وكان اذا مشي في المدينة يذدحم الناس عليه يلتمسون منه البركه والدعاء ويقصدون تقبيل يده فلا يمكن احدا من ذالك بل يصافحه وكانت ثيابه حسنه ورائحته طيبه وكان اذا حضر في مجلس يظهر على ذالك المجلس سكون وهيبه ووقار ..وهذا شيء من بعض ابياته رحمه الله متحدثا فيها عن حبه في آل البيت .
انتم فروضي ونفلي ......انتم حديثي وشغلي .....يا قبلتي في صلاتي ..... إذا وقفت اصلي ...جمالكم نصب عيني ....اليه وجهت كلي ....وسركم في ضميري....والقلب طور التجلي.... أنا الفقير المعني .....رقوا لحالي وذلي...
رضى الله عنه وأرضاه

الصحة