كلية الآداب بجامعة أسيوط تنفذ تجربة إخلاء عمليًا لتعزيز الاستعداد للطوارئ رئيس جامعة أسيوط يستقبل وفد البنك الأهلي المصري لبحث تعزيز الشمول المالي والتحول الرقمي محافظ أسيوط يشهد المؤتمر الإقليمي لإعلان المشروعات الفائزة بالمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية في نسختها الرابعة ويكرم الفائزين جامعة أسيوط تناقش آليات دعم العاملين في الحالات المرضية والاجتماعية رئيس جامعة أسيوط يشهد افتتاح المؤتمر السنوي الثالث لرابطة أطباء الكلى بأسيوط ويؤكد دعم البحث العلمي وتطوير الخدمات الطبية جامعة أسيوط تنظم دورة تدريبية حول «الاعتماد البرامجي» لتعزيز جودة البرامج التعليمية وتأهيلها للاعتماد دكتور محمود ابوالوفاء يفوز بعضوية مجلس ادارة نادي الازهر باسيوط بعد سقوط ٦ضحايا بينهم . إنهاء خصومة ثأرية بين أبناء العمومة بعائلة الطحاوية في المعابدة بأسيوط برعاية الأجهزة الأمنية ولجان المصالحات رئيس جامعة أسيوط يكرّم الدكتور عمر ممدوح شعبان تقديرًا لجهوده في ملف التصنيفات الدولية رئيس جامعة أسيوط يفتتح المؤتمر العلمي التاسع لشباب الباحثين في العلوم الأساسية والتطبيقية بمشاركة جامعة بدر وأسيوط الأهلية.. ويؤكد: ربط البحث العلمي... رئيس جامعة أسيوط يلتقي فريق القافلة التنموية الشاملة الثامنة قبل انطلاقها إلى قرية بنيرئيس جامعة أسيوط يلتقي فريق القافلة التنموية الشاملة الثامنة... رئيس جامعة أسيوط يهنئ أساتذة الجامعة بتوليهم مناصب قيادية بجامعة أسيوط الأهلية
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

مقالات

إبن الفارض حقيقتة كما يجب أن يكون

هو ابوحفص شرف الدين عمر ابن علي بن مرشد الحموي ..اشهر شعراء التصوف اشعاره اغلبها في العشق الإلهي حتي انه لقب ب سلطان العاشقين ..والده من حماه سوريا وهاجر لاحقاً إلى مصر ولد رحمه الله 22مارس سنه 1181..وتوفي سنة 1235..مذهبه الفقهي الشافعي ..دفن في مصر في المقطم كان والده من كبار علماء مصر في زمانه وتأثر عمر بتربيه والده الذي كان قد رفض منصب قاضي القضاة بمصر ورأي عمر منذ الصغر هذا السلوك الذاهد عند ابيه فتأثر به وصار هذا عنوان حياته
اشعاره كلها في الحب الالهي ولكن كان يستعين فيها الإشارات كما قال الشاعر جبران خليل جبران ليست بسهله التفكيك والإدراك وحيث يقع مكانته بين مكانتي المتني والمعري ..
وجاءت عزلته بعد ان سافر إلى مكه وادي فريضه الحج ومن ثم قرر الاعتزال في وادي بعيد عن الناس وكانت تلك العزله هي الملهمه له غيه معظم اشعاره حيث اتاحت له التأمل والعمق في الالهمات والشعر في حب الخالق
كان ابن الفارض يعيش في حالات الوجد والفناء بالله كما عاش كبار مشايخ الصوفية مثل الحلاج والسهروردي وابن عربي وغيرهم فقد كان يعيش في غيبوبة تطول لأيام حتي أثناء صحوه كان ابن الفارض في احايين كثيره لا يسمع كلامه محدثه ولا يراه ويقول الشيخ محمد ابنه كان الشيخ في غالب اقواته لا يزال دهشا وبصره شاخصا لا يسمع من يكلمه ولا يراه فتاره يكون واقفا وتاره بكون قاعداً وتاره يكون مضجعا علي جنبه كالميت ويمر عليه عشره أيام متواصلة واقل من ذالك او أكثر وهو على هذه الحاله لا يأكل ولا يشرب ولا يتكلم ولا يتحرك ثم يستفيق وينبعث من هذه الغيبه الطويله ويملي من الشعر أبياتا ...وكان اذا مشي في المدينة يذدحم الناس عليه يلتمسون منه البركه والدعاء ويقصدون تقبيل يده فلا يمكن احدا من ذالك بل يصافحه وكانت ثيابه حسنه ورائحته طيبه وكان اذا حضر في مجلس يظهر على ذالك المجلس سكون وهيبه ووقار ..وهذا شيء من بعض ابياته رحمه الله متحدثا فيها عن حبه في آل البيت .
انتم فروضي ونفلي ......انتم حديثي وشغلي .....يا قبلتي في صلاتي ..... إذا وقفت اصلي ...جمالكم نصب عيني ....اليه وجهت كلي ....وسركم في ضميري....والقلب طور التجلي.... أنا الفقير المعني .....رقوا لحالي وذلي...
رضى الله عنه وأرضاه

الصحة