”جمعية الأرومان” توزيع 3400 كيلو من اللحوم للأسر الأولي بالرعاية بقرى مركزى أبوتيج وأسيوط نواصل سلسة التعامل مع طفلك بالأطمئنان والمحبة ”محافظ أسيوط” يوجه بأستمرار الحملات المكثفة على مواقف السيارات ومحطات الوقود ومستودعات البوتاجاز لضمان الالتزام بالأسعار المقررة ”محافظ أسيوط” يستقبل وفد المجلس القومى للمرأة ويؤكد دعم كامل لبرامج تمكين المرأة وتعزيز دورها في التنمية ”محافظ أسيوط” يستقبل وفد قضاة مجلس الدولة ويؤكد بالمحافظةسيادة القانون ركيزة أساسية لدعم مسيرة للتنمية محافظ أسيوط يشارك أهالى وشباب منطقة الأربعين بحى غرب مائدة الإفطار الجماعي ويشيد بروح التكافل والمبادرات المجتمعية ”رئيس جامعة أسيوط” يشارك أسرة طلاب من أجل مصر مائدة الإفطار الجماعي بنادي الجامعة محافظ اسيوط رفع الوعي القانونى بحقوق المرآة العاملة أولوية لتعزيز بيئة عمل آمنة وعادلة عميد كلية الطب جامعة أسيوط يبحث سبل التعاون مع مؤسسة ميراكل الأمريكية وجمعية الطفولة والتنمية ACDA لدعم رعاية الأطفال ذوي القدم الحنفاء ”محافظ أسيوط” يشهد تسليم 4 آلاف كرتونة مواد غذائية من المصرية للأتصالات لدعم الأسر الأولي بالرعاية محافظ أسيوط يشهد العرض الختامي لمسرحية ”أبناء النور الواحد” ويؤكد: الفن الهادف قوة ناعمة لترسيخ قيم التسامح والوحدة الوطنية محافظ أسيوط يتفقد مشروع خط طرد محطة رفع صرف صحي البركة بطول 7.8 كم ويوجه بتسريع التنفيذ لتحسين خدمات الصرف بحي غرب
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

مقالات

إبن الفارض حقيقتة كما يجب أن يكون

هو ابوحفص شرف الدين عمر ابن علي بن مرشد الحموي ..اشهر شعراء التصوف اشعاره اغلبها في العشق الإلهي حتي انه لقب ب سلطان العاشقين ..والده من حماه سوريا وهاجر لاحقاً إلى مصر ولد رحمه الله 22مارس سنه 1181..وتوفي سنة 1235..مذهبه الفقهي الشافعي ..دفن في مصر في المقطم كان والده من كبار علماء مصر في زمانه وتأثر عمر بتربيه والده الذي كان قد رفض منصب قاضي القضاة بمصر ورأي عمر منذ الصغر هذا السلوك الذاهد عند ابيه فتأثر به وصار هذا عنوان حياته
اشعاره كلها في الحب الالهي ولكن كان يستعين فيها الإشارات كما قال الشاعر جبران خليل جبران ليست بسهله التفكيك والإدراك وحيث يقع مكانته بين مكانتي المتني والمعري ..
وجاءت عزلته بعد ان سافر إلى مكه وادي فريضه الحج ومن ثم قرر الاعتزال في وادي بعيد عن الناس وكانت تلك العزله هي الملهمه له غيه معظم اشعاره حيث اتاحت له التأمل والعمق في الالهمات والشعر في حب الخالق
كان ابن الفارض يعيش في حالات الوجد والفناء بالله كما عاش كبار مشايخ الصوفية مثل الحلاج والسهروردي وابن عربي وغيرهم فقد كان يعيش في غيبوبة تطول لأيام حتي أثناء صحوه كان ابن الفارض في احايين كثيره لا يسمع كلامه محدثه ولا يراه ويقول الشيخ محمد ابنه كان الشيخ في غالب اقواته لا يزال دهشا وبصره شاخصا لا يسمع من يكلمه ولا يراه فتاره يكون واقفا وتاره بكون قاعداً وتاره يكون مضجعا علي جنبه كالميت ويمر عليه عشره أيام متواصلة واقل من ذالك او أكثر وهو على هذه الحاله لا يأكل ولا يشرب ولا يتكلم ولا يتحرك ثم يستفيق وينبعث من هذه الغيبه الطويله ويملي من الشعر أبياتا ...وكان اذا مشي في المدينة يذدحم الناس عليه يلتمسون منه البركه والدعاء ويقصدون تقبيل يده فلا يمكن احدا من ذالك بل يصافحه وكانت ثيابه حسنه ورائحته طيبه وكان اذا حضر في مجلس يظهر على ذالك المجلس سكون وهيبه ووقار ..وهذا شيء من بعض ابياته رحمه الله متحدثا فيها عن حبه في آل البيت .
انتم فروضي ونفلي ......انتم حديثي وشغلي .....يا قبلتي في صلاتي ..... إذا وقفت اصلي ...جمالكم نصب عيني ....اليه وجهت كلي ....وسركم في ضميري....والقلب طور التجلي.... أنا الفقير المعني .....رقوا لحالي وذلي...
رضى الله عنه وأرضاه

الصحة