جامعة أسيوط تعلن فتح باب التقديم لـ16 زمالة دكتوراه ممولة بالكامل في أكاديمية علم الأعصاب الدنماركية من جامعة سوهاج مبادرة لتعديل الدستور وترشيح الرئيس لفترة جديدة مجلس إدارة صندوق الخدمات الطبية بجامعة أسيوط يواصل تعزيز منظومة الرعاية الصحية المقدمة للطلاب ولمدة شهر التربية للطفولة المبكرة بأسيوط تُطلق مبادة ”اكتشف طفلك” للكشف المبكر وتحسين مهارات النطق والتواصل ”تجارة أسيوط” تناقش مشروعات تخرج الدفعة الأولى لبرنامج نظم معلومات السياسات العامة (PPIS) طلاب الثانوية العامة باسيوط يشكون من سؤال النحو النائب مصطفى الكحيلي عضو مجلس الشيوخ يهنئ فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي والمصريين كافة بفوز المنتخب الوطني وتحقيقه أول انتصار في تاريخ... النائب مصطفى الكحيلي ثورة 30 يونيو أعادت الدولة المصرية وقدرتها على حماية مؤسساتها جامعة أسيوط تطلق قافلة تنموية شاملة بقرية الحواتكة.. خدمات طبية وبيطرية وتوعوية بمشاركة 14 كلية ومعهد وبالتعاون مع الجهات التنفيذية المجلس الاستشاري لكلية تكنولوجيا السكر بجامعة أسيوط يعقد اجتماعه الـ98 ويناقش تطوير العملية التعليمية والبحث العلمي وتعزيز التعاون مع القطاع الصناعي النعماني... مستشفى الحروق الجديد ترجمة حقيقية لدعم القيادة السياسية للقطاع الصحي بالصعيد أبرز أنشطة وفعاليات جامعة أسيوط خلال أسبوع في الفترة من 19 يوينو حتى 25 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

مقالات

إبن الفارض حقيقتة كما يجب أن يكون

هو ابوحفص شرف الدين عمر ابن علي بن مرشد الحموي ..اشهر شعراء التصوف اشعاره اغلبها في العشق الإلهي حتي انه لقب ب سلطان العاشقين ..والده من حماه سوريا وهاجر لاحقاً إلى مصر ولد رحمه الله 22مارس سنه 1181..وتوفي سنة 1235..مذهبه الفقهي الشافعي ..دفن في مصر في المقطم كان والده من كبار علماء مصر في زمانه وتأثر عمر بتربيه والده الذي كان قد رفض منصب قاضي القضاة بمصر ورأي عمر منذ الصغر هذا السلوك الذاهد عند ابيه فتأثر به وصار هذا عنوان حياته
اشعاره كلها في الحب الالهي ولكن كان يستعين فيها الإشارات كما قال الشاعر جبران خليل جبران ليست بسهله التفكيك والإدراك وحيث يقع مكانته بين مكانتي المتني والمعري ..
وجاءت عزلته بعد ان سافر إلى مكه وادي فريضه الحج ومن ثم قرر الاعتزال في وادي بعيد عن الناس وكانت تلك العزله هي الملهمه له غيه معظم اشعاره حيث اتاحت له التأمل والعمق في الالهمات والشعر في حب الخالق
كان ابن الفارض يعيش في حالات الوجد والفناء بالله كما عاش كبار مشايخ الصوفية مثل الحلاج والسهروردي وابن عربي وغيرهم فقد كان يعيش في غيبوبة تطول لأيام حتي أثناء صحوه كان ابن الفارض في احايين كثيره لا يسمع كلامه محدثه ولا يراه ويقول الشيخ محمد ابنه كان الشيخ في غالب اقواته لا يزال دهشا وبصره شاخصا لا يسمع من يكلمه ولا يراه فتاره يكون واقفا وتاره بكون قاعداً وتاره يكون مضجعا علي جنبه كالميت ويمر عليه عشره أيام متواصلة واقل من ذالك او أكثر وهو على هذه الحاله لا يأكل ولا يشرب ولا يتكلم ولا يتحرك ثم يستفيق وينبعث من هذه الغيبه الطويله ويملي من الشعر أبياتا ...وكان اذا مشي في المدينة يذدحم الناس عليه يلتمسون منه البركه والدعاء ويقصدون تقبيل يده فلا يمكن احدا من ذالك بل يصافحه وكانت ثيابه حسنه ورائحته طيبه وكان اذا حضر في مجلس يظهر على ذالك المجلس سكون وهيبه ووقار ..وهذا شيء من بعض ابياته رحمه الله متحدثا فيها عن حبه في آل البيت .
انتم فروضي ونفلي ......انتم حديثي وشغلي .....يا قبلتي في صلاتي ..... إذا وقفت اصلي ...جمالكم نصب عيني ....اليه وجهت كلي ....وسركم في ضميري....والقلب طور التجلي.... أنا الفقير المعني .....رقوا لحالي وذلي...
رضى الله عنه وأرضاه

الصحة