بحضور مديرى الإدارات وموجهى العموم وكيل وزارة التعليم بأسيوط يناقش سبل تفعيل البرامج العلاجية للطلاب الضعاف ولائحة الانضباط المدرسى طالبات أسيوط فى الصدارة .. وكيل وزارة التعليم بأسيوط يعلن فوز الطالبة ”مريم احمد ” بالمركز الأول جمهورى فى بطولة السباحة جامعة أسيوط تشارك بوفد من طلابها المتفوقين في لقاء وزير الخارجية مع طلاب الجامعات المصرية رئيس جامعة أسيوط يتفقد الدورة التاسعة لإعداد المدربين (TOT) بمركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات بمشاركة 23 متدربًا جامعة أسيوط تعلن توصيات مؤتمرها الدولي السادس للطفولة المبكرة لتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي وتحقيق التوازن بين الأصالة والرقمنة مؤسسة مصر العليا الخيرية تستعد لتكريم حفظة القرآن الكريم إهداءً لروح اللواء محمد صادق بركات رئيس جامعة أسيوط يشهد حفل تخرج الدفعة التاسعة بكلية طب الأسنان ويهنئ الخريجين ببدء مسيرتهم المهنية محافظ أسيوط: اعتماد الأحوزة العمرانية لـ23 قرية بمراكز المحافظة لدعم التخطيط المنظم والتوسع العمراني* محافظ أسيوط يكرم الموهبة الشابة سيف العسيري بدرع قصور الثقافة في أحتفالية ” نجم من أسيوط ” تزامنا مع أنتصارات أكتوبر اتحاد حكاية وطن يطالب محافظ كفر الشيخ بإطلاق اسم الطالبة ميار عثمان بطلة تحدي القراءة العربي على مدرستها تخليدًا لإنجازها رئيس جامعة أسيوط يناقش الرؤية الاستراتيجيةرئيس جامعة أسيوط يناقش الرؤية الاستراتيجية للتحول الرقمي بالجامعة نحو « الطريق إلى جامعة رائدة من الجيل... مياه الصرف الصحي.. خطر يهدد البيئة وسلامة الحياة والدولة تتصدى وتُقدم طوق النجاة
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

مقالات

إبن الفارض حقيقتة كما يجب أن يكون

هو ابوحفص شرف الدين عمر ابن علي بن مرشد الحموي ..اشهر شعراء التصوف اشعاره اغلبها في العشق الإلهي حتي انه لقب ب سلطان العاشقين ..والده من حماه سوريا وهاجر لاحقاً إلى مصر ولد رحمه الله 22مارس سنه 1181..وتوفي سنة 1235..مذهبه الفقهي الشافعي ..دفن في مصر في المقطم كان والده من كبار علماء مصر في زمانه وتأثر عمر بتربيه والده الذي كان قد رفض منصب قاضي القضاة بمصر ورأي عمر منذ الصغر هذا السلوك الذاهد عند ابيه فتأثر به وصار هذا عنوان حياته
اشعاره كلها في الحب الالهي ولكن كان يستعين فيها الإشارات كما قال الشاعر جبران خليل جبران ليست بسهله التفكيك والإدراك وحيث يقع مكانته بين مكانتي المتني والمعري ..
وجاءت عزلته بعد ان سافر إلى مكه وادي فريضه الحج ومن ثم قرر الاعتزال في وادي بعيد عن الناس وكانت تلك العزله هي الملهمه له غيه معظم اشعاره حيث اتاحت له التأمل والعمق في الالهمات والشعر في حب الخالق
كان ابن الفارض يعيش في حالات الوجد والفناء بالله كما عاش كبار مشايخ الصوفية مثل الحلاج والسهروردي وابن عربي وغيرهم فقد كان يعيش في غيبوبة تطول لأيام حتي أثناء صحوه كان ابن الفارض في احايين كثيره لا يسمع كلامه محدثه ولا يراه ويقول الشيخ محمد ابنه كان الشيخ في غالب اقواته لا يزال دهشا وبصره شاخصا لا يسمع من يكلمه ولا يراه فتاره يكون واقفا وتاره بكون قاعداً وتاره يكون مضجعا علي جنبه كالميت ويمر عليه عشره أيام متواصلة واقل من ذالك او أكثر وهو على هذه الحاله لا يأكل ولا يشرب ولا يتكلم ولا يتحرك ثم يستفيق وينبعث من هذه الغيبه الطويله ويملي من الشعر أبياتا ...وكان اذا مشي في المدينة يذدحم الناس عليه يلتمسون منه البركه والدعاء ويقصدون تقبيل يده فلا يمكن احدا من ذالك بل يصافحه وكانت ثيابه حسنه ورائحته طيبه وكان اذا حضر في مجلس يظهر على ذالك المجلس سكون وهيبه ووقار ..وهذا شيء من بعض ابياته رحمه الله متحدثا فيها عن حبه في آل البيت .
انتم فروضي ونفلي ......انتم حديثي وشغلي .....يا قبلتي في صلاتي ..... إذا وقفت اصلي ...جمالكم نصب عيني ....اليه وجهت كلي ....وسركم في ضميري....والقلب طور التجلي.... أنا الفقير المعني .....رقوا لحالي وذلي...
رضى الله عنه وأرضاه

الصحة