”مديرية تموين أسيوط” تكثف ضخ أسطوانات البوتاجاز بجميع المراكز والأحياء وتوزيع يومى لضمان توافرها للمواطنين محافظ أسيوط يشارك أبنائه من ذوي الهمم بمراكز تخاطب الشباب والرياضه حفل الإفطار الرمضانى ويؤكد الدولة حريصة على دعمهم محافظ اسيوط يفتتح عيادة اليوم الواحد للعلاج الكيماوى للأطفال بعهد اورام الجامعة بدعم مجتمعي وتكلفة 600 الف جنيه عميد كلية الطب يستقبل مساعد وزير الصحة للشئون العلاجية لبحث أوجه التعاون بين مستشفيات جامعة أسيوط ومستشفيات وزارة الصحة ”محافظ أسيوط” يضع إكليلا من الذهور على النصب التذكاري بمدرسة ناصر العسكرية إحياءا لذكرى يوم الشهيد ”محافظ اسيوط” يستقبل وفد الأتحاد المحلى لنقابات العمال ويؤكد العمال شركاء أساسيون فى مسيرة التنمية جامعة أسيوط تناقش تداعيات التوتر الأيرانى الأمريكى على الدولة والمواطن المصرى فى ندوة توعوية بكلية التربية محافظ أسيوط إزالة 37 حالة تعدى بعدد من المراكز وألأحياء ضمن المرحلة الثالثة من الموجة ال28 للأزالات محافظ أسيوط أستمرار فعاليات الدورات الرمضانية لكرة القدم بمراكز الشباب محافظ أسيوط تحرير 645 محضرا تموينيا للمخابز والاسواق خلال حملات مكثفة لضبط الأسعار ومواجهة المخالفات بمراكز وقرى أسيوط محافظ أسيوط يعلن إنطلاق الدورة الرمضانية للمصالح الحكومية لكرة القدم بمنفلوط ضمن مبادرة ”لمتنا فى رمضان” رئيس مهندسي أسيوط يشارك فى أنتخابات النقابة ويدعو المهندسين الى الأقبال على التصويت
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

مقالات

إبن الفارض حقيقتة كما يجب أن يكون

هو ابوحفص شرف الدين عمر ابن علي بن مرشد الحموي ..اشهر شعراء التصوف اشعاره اغلبها في العشق الإلهي حتي انه لقب ب سلطان العاشقين ..والده من حماه سوريا وهاجر لاحقاً إلى مصر ولد رحمه الله 22مارس سنه 1181..وتوفي سنة 1235..مذهبه الفقهي الشافعي ..دفن في مصر في المقطم كان والده من كبار علماء مصر في زمانه وتأثر عمر بتربيه والده الذي كان قد رفض منصب قاضي القضاة بمصر ورأي عمر منذ الصغر هذا السلوك الذاهد عند ابيه فتأثر به وصار هذا عنوان حياته
اشعاره كلها في الحب الالهي ولكن كان يستعين فيها الإشارات كما قال الشاعر جبران خليل جبران ليست بسهله التفكيك والإدراك وحيث يقع مكانته بين مكانتي المتني والمعري ..
وجاءت عزلته بعد ان سافر إلى مكه وادي فريضه الحج ومن ثم قرر الاعتزال في وادي بعيد عن الناس وكانت تلك العزله هي الملهمه له غيه معظم اشعاره حيث اتاحت له التأمل والعمق في الالهمات والشعر في حب الخالق
كان ابن الفارض يعيش في حالات الوجد والفناء بالله كما عاش كبار مشايخ الصوفية مثل الحلاج والسهروردي وابن عربي وغيرهم فقد كان يعيش في غيبوبة تطول لأيام حتي أثناء صحوه كان ابن الفارض في احايين كثيره لا يسمع كلامه محدثه ولا يراه ويقول الشيخ محمد ابنه كان الشيخ في غالب اقواته لا يزال دهشا وبصره شاخصا لا يسمع من يكلمه ولا يراه فتاره يكون واقفا وتاره بكون قاعداً وتاره يكون مضجعا علي جنبه كالميت ويمر عليه عشره أيام متواصلة واقل من ذالك او أكثر وهو على هذه الحاله لا يأكل ولا يشرب ولا يتكلم ولا يتحرك ثم يستفيق وينبعث من هذه الغيبه الطويله ويملي من الشعر أبياتا ...وكان اذا مشي في المدينة يذدحم الناس عليه يلتمسون منه البركه والدعاء ويقصدون تقبيل يده فلا يمكن احدا من ذالك بل يصافحه وكانت ثيابه حسنه ورائحته طيبه وكان اذا حضر في مجلس يظهر على ذالك المجلس سكون وهيبه ووقار ..وهذا شيء من بعض ابياته رحمه الله متحدثا فيها عن حبه في آل البيت .
انتم فروضي ونفلي ......انتم حديثي وشغلي .....يا قبلتي في صلاتي ..... إذا وقفت اصلي ...جمالكم نصب عيني ....اليه وجهت كلي ....وسركم في ضميري....والقلب طور التجلي.... أنا الفقير المعني .....رقوا لحالي وذلي...
رضى الله عنه وأرضاه

الصحة