نسيج واحد» و«ملامحنا».. معرضان فنيان بكلية التربية النوعية بجامعة أسيوط يجسدان الإبداع وقيم التعايش النائبة ايمان سامى : ثورة 30 يونيو اعادة بناء الدولة والانسان المصرى النائبة حنان وجدى عضو مجلس الشيوخ: ثورة 30 يونيو اعادة مصر لمكانتها محافظ أسيوط يتفقد موقع حادث سقوط تروسيكل يقل أطفالًا بترعة جنابية صدفا ويتابع أعمال التمشيط ويزور المستشفى ويوجه باستكمال عوامل الحماية على... مصرع تسعة اطفال واصابة سائق تروسيكل بحالة خطره اثناء انتقالهم للعمل بغرب السكة بابوتيج بترعة نجع حمادي جامعة أسيوط تعلن فتح باب الترشح لشغل منصب عميد كلية الحقوق وتحدد الجدول الزمني للإجراءات النائب مصطفى مزيرق يتقدم بطلب لرئيس الوزراء : ضرورة استكمال الانشاءات بمستشفيات المراغة المركزى والبلينا والمنشاة والعسيرات وإعادتهم للعمل الدكتور المنشاوي يشيد بحصول مجلة البيولوجيا الجزيئية التطبيقية (JAMB) بجامعة أسيوط على أعلى تقييم (7) من المجلس الأعلى للجامعات لعام 2025 جامعة أسيوط تختتم برنامجًا تدريبيًا لتنمية المهارات الرقمية للعاملين بقطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ختام فعاليات حملة التبرع بالدم لحزب مستقبل وطن بأسيوط وسط إشادة بالدور المجتمعي للحزب محافظ أسيوط: ضبط 80 كجم لحوم غير صالحة للاستهلاك الآدمي خلال حملة تموينية بالقوصية محافظ أسيوط يستقبل رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية لبحث تطوير المنظومة البيطرية ودعم الثروة
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

مقالات

إبن الفارض حقيقتة كما يجب أن يكون

هو ابوحفص شرف الدين عمر ابن علي بن مرشد الحموي ..اشهر شعراء التصوف اشعاره اغلبها في العشق الإلهي حتي انه لقب ب سلطان العاشقين ..والده من حماه سوريا وهاجر لاحقاً إلى مصر ولد رحمه الله 22مارس سنه 1181..وتوفي سنة 1235..مذهبه الفقهي الشافعي ..دفن في مصر في المقطم كان والده من كبار علماء مصر في زمانه وتأثر عمر بتربيه والده الذي كان قد رفض منصب قاضي القضاة بمصر ورأي عمر منذ الصغر هذا السلوك الذاهد عند ابيه فتأثر به وصار هذا عنوان حياته
اشعاره كلها في الحب الالهي ولكن كان يستعين فيها الإشارات كما قال الشاعر جبران خليل جبران ليست بسهله التفكيك والإدراك وحيث يقع مكانته بين مكانتي المتني والمعري ..
وجاءت عزلته بعد ان سافر إلى مكه وادي فريضه الحج ومن ثم قرر الاعتزال في وادي بعيد عن الناس وكانت تلك العزله هي الملهمه له غيه معظم اشعاره حيث اتاحت له التأمل والعمق في الالهمات والشعر في حب الخالق
كان ابن الفارض يعيش في حالات الوجد والفناء بالله كما عاش كبار مشايخ الصوفية مثل الحلاج والسهروردي وابن عربي وغيرهم فقد كان يعيش في غيبوبة تطول لأيام حتي أثناء صحوه كان ابن الفارض في احايين كثيره لا يسمع كلامه محدثه ولا يراه ويقول الشيخ محمد ابنه كان الشيخ في غالب اقواته لا يزال دهشا وبصره شاخصا لا يسمع من يكلمه ولا يراه فتاره يكون واقفا وتاره بكون قاعداً وتاره يكون مضجعا علي جنبه كالميت ويمر عليه عشره أيام متواصلة واقل من ذالك او أكثر وهو على هذه الحاله لا يأكل ولا يشرب ولا يتكلم ولا يتحرك ثم يستفيق وينبعث من هذه الغيبه الطويله ويملي من الشعر أبياتا ...وكان اذا مشي في المدينة يذدحم الناس عليه يلتمسون منه البركه والدعاء ويقصدون تقبيل يده فلا يمكن احدا من ذالك بل يصافحه وكانت ثيابه حسنه ورائحته طيبه وكان اذا حضر في مجلس يظهر على ذالك المجلس سكون وهيبه ووقار ..وهذا شيء من بعض ابياته رحمه الله متحدثا فيها عن حبه في آل البيت .
انتم فروضي ونفلي ......انتم حديثي وشغلي .....يا قبلتي في صلاتي ..... إذا وقفت اصلي ...جمالكم نصب عيني ....اليه وجهت كلي ....وسركم في ضميري....والقلب طور التجلي.... أنا الفقير المعني .....رقوا لحالي وذلي...
رضى الله عنه وأرضاه

الصحة