جولة تفقدية لرئيس جامعة سوهاج لامتحانات كلية طب وجراحة الفم والأسنان ويشيد بتميز وانضباط الطلاب بقيادة رئيس جامعة سوهاج إجراء عملية جراحية دقيقة تنقذ طفلة الأربعة سنوات من ورم ليفي عصبي مياه سوهاج تطلق خطتها الاستراتيجية 2026- 2031 لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الكفاءة جولة تفقدية موسعة لرئيس جهاز مدينة أسيوط الجديدة لمتابعة أعمال حيوية بنطاق التوسعات الجنوبية الشرقية طب أطفال أزهر أسيوط يُجري أول جلسة غسيل كلوي للأطفال والمستشفى يوجه شكره لـ مصر الخير لتبرعها بالأجهزة رئيس جامعة القاهرة يصدر قرارا بتكليف الدكتورة وسام نصر قائما بأعمال عميد كلية الإعلام للحفاظ على المظهر الحضاري جهاز مدينة أسيوط الجديدة يشن حملة مكبرة لرفع المخلفات وتحسين مستوى النظافة استجابة لمطالب المواطنين.. إقامة مطب صناعي بتقسيم سليمان الحكيم بحي شرق أسيوط الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة وجهاز تنمية التجارة الداخلية يبحثان حلولًا جذرية لتحديات بيئة الاستثمار وزيرة التضامن الاجتماعي تلتقي وفداً من أعضاء مجلس المستشارين الياباني محافظ أسيوط يشهد احتفالية تكريم حاملي الماجستير والدكتوراه بقطاع التعليم في نقابة المعلمين رئيس جامعة الأزهر ومحافظ الفيوم ونواب رئيس الجامعة يضعون حجر الأساس لفرع الجامعة بالفيوم بكليات جديدة تلبي احتياجات المجتمع
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

مقالات

إبن الفارض حقيقتة كما يجب أن يكون

هو ابوحفص شرف الدين عمر ابن علي بن مرشد الحموي ..اشهر شعراء التصوف اشعاره اغلبها في العشق الإلهي حتي انه لقب ب سلطان العاشقين ..والده من حماه سوريا وهاجر لاحقاً إلى مصر ولد رحمه الله 22مارس سنه 1181..وتوفي سنة 1235..مذهبه الفقهي الشافعي ..دفن في مصر في المقطم كان والده من كبار علماء مصر في زمانه وتأثر عمر بتربيه والده الذي كان قد رفض منصب قاضي القضاة بمصر ورأي عمر منذ الصغر هذا السلوك الذاهد عند ابيه فتأثر به وصار هذا عنوان حياته
اشعاره كلها في الحب الالهي ولكن كان يستعين فيها الإشارات كما قال الشاعر جبران خليل جبران ليست بسهله التفكيك والإدراك وحيث يقع مكانته بين مكانتي المتني والمعري ..
وجاءت عزلته بعد ان سافر إلى مكه وادي فريضه الحج ومن ثم قرر الاعتزال في وادي بعيد عن الناس وكانت تلك العزله هي الملهمه له غيه معظم اشعاره حيث اتاحت له التأمل والعمق في الالهمات والشعر في حب الخالق
كان ابن الفارض يعيش في حالات الوجد والفناء بالله كما عاش كبار مشايخ الصوفية مثل الحلاج والسهروردي وابن عربي وغيرهم فقد كان يعيش في غيبوبة تطول لأيام حتي أثناء صحوه كان ابن الفارض في احايين كثيره لا يسمع كلامه محدثه ولا يراه ويقول الشيخ محمد ابنه كان الشيخ في غالب اقواته لا يزال دهشا وبصره شاخصا لا يسمع من يكلمه ولا يراه فتاره يكون واقفا وتاره بكون قاعداً وتاره يكون مضجعا علي جنبه كالميت ويمر عليه عشره أيام متواصلة واقل من ذالك او أكثر وهو على هذه الحاله لا يأكل ولا يشرب ولا يتكلم ولا يتحرك ثم يستفيق وينبعث من هذه الغيبه الطويله ويملي من الشعر أبياتا ...وكان اذا مشي في المدينة يذدحم الناس عليه يلتمسون منه البركه والدعاء ويقصدون تقبيل يده فلا يمكن احدا من ذالك بل يصافحه وكانت ثيابه حسنه ورائحته طيبه وكان اذا حضر في مجلس يظهر على ذالك المجلس سكون وهيبه ووقار ..وهذا شيء من بعض ابياته رحمه الله متحدثا فيها عن حبه في آل البيت .
انتم فروضي ونفلي ......انتم حديثي وشغلي .....يا قبلتي في صلاتي ..... إذا وقفت اصلي ...جمالكم نصب عيني ....اليه وجهت كلي ....وسركم في ضميري....والقلب طور التجلي.... أنا الفقير المعني .....رقوا لحالي وذلي...
رضى الله عنه وأرضاه

الصحة