” جامعة أسيوط” تنظم معرض lt; دولوريسgt; بكلية الفنون الجميلة مجسدا ملامح التبجيل الفنى والوقار الديني ”جامعة أسيوط” تعلن عن فتح باب الترشيح لجائزة اليونسكو الملك حمد بن عيسى ال خليفة لأستخدام تكنولوجيا المعلومات والأتصالات في... ”الدكتور المنشاوي” يهنئ الدكتور أشرف حاتم لفوزه بعضوية لجنة الصحة بالأتحاد البرلماني الدولي نموذج محاكاة منظمة التعاون الأسلامي بجامعة أسيوط ينظم يوما تدريبيا ” أنطلاقة” لتأهيل الطلاب لسوق العمل بمشاركة 1000 طالب ”محافظ أسيوط” يفتتح ملتقي التوظيف بجامعة سفنكس بمشاركة 40 شركة دوائية وحضور آلاف شباب الصعيد لتعزيز فرص العمل مجلس إدارة مركز بحوث الدواء بجامعة أسيوط تطوير منظومة البحث الدوائي وتعزيز التكامل بين البحث العلمي والصناعة مركز تسويق الخدمات الجامعية بجامعة أسيوط يناقش تطوير آليات التسويق الأكتروني وتعظيم الأستفادة من الخبرات العلمية بالجامعة ”الدكتور المنشاوي” يفتتح المعرض الفني السنوي لطلاب قسمي الديكور والعمارة بكلية الفنون الجميلة بجامعة أسيوط ” جامعة أسيوط” تنظم ندوة توعوية حول المعاملة النفسية التربوية لطلاب المرحلة الجامعية كلية البنات الأسلامية باسيوط تنظم ندوة توعوية حول التوعية الرقمية ومخاطر الأبتزاز الأكترونى جولة ميدانية موسعة لرئيس جهاز أسيوط الجديدة لمتابعة المشروعات الحيوية الجاري تنفيذها ”جامعة أسيوط” تنظم معرض ترانيم ملمسية بالتربية النوعية في تجسيد مبتكر لفن طباعة المنسوجات
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

مقالات

إبن الفارض حقيقتة كما يجب أن يكون

هو ابوحفص شرف الدين عمر ابن علي بن مرشد الحموي ..اشهر شعراء التصوف اشعاره اغلبها في العشق الإلهي حتي انه لقب ب سلطان العاشقين ..والده من حماه سوريا وهاجر لاحقاً إلى مصر ولد رحمه الله 22مارس سنه 1181..وتوفي سنة 1235..مذهبه الفقهي الشافعي ..دفن في مصر في المقطم كان والده من كبار علماء مصر في زمانه وتأثر عمر بتربيه والده الذي كان قد رفض منصب قاضي القضاة بمصر ورأي عمر منذ الصغر هذا السلوك الذاهد عند ابيه فتأثر به وصار هذا عنوان حياته
اشعاره كلها في الحب الالهي ولكن كان يستعين فيها الإشارات كما قال الشاعر جبران خليل جبران ليست بسهله التفكيك والإدراك وحيث يقع مكانته بين مكانتي المتني والمعري ..
وجاءت عزلته بعد ان سافر إلى مكه وادي فريضه الحج ومن ثم قرر الاعتزال في وادي بعيد عن الناس وكانت تلك العزله هي الملهمه له غيه معظم اشعاره حيث اتاحت له التأمل والعمق في الالهمات والشعر في حب الخالق
كان ابن الفارض يعيش في حالات الوجد والفناء بالله كما عاش كبار مشايخ الصوفية مثل الحلاج والسهروردي وابن عربي وغيرهم فقد كان يعيش في غيبوبة تطول لأيام حتي أثناء صحوه كان ابن الفارض في احايين كثيره لا يسمع كلامه محدثه ولا يراه ويقول الشيخ محمد ابنه كان الشيخ في غالب اقواته لا يزال دهشا وبصره شاخصا لا يسمع من يكلمه ولا يراه فتاره يكون واقفا وتاره بكون قاعداً وتاره يكون مضجعا علي جنبه كالميت ويمر عليه عشره أيام متواصلة واقل من ذالك او أكثر وهو على هذه الحاله لا يأكل ولا يشرب ولا يتكلم ولا يتحرك ثم يستفيق وينبعث من هذه الغيبه الطويله ويملي من الشعر أبياتا ...وكان اذا مشي في المدينة يذدحم الناس عليه يلتمسون منه البركه والدعاء ويقصدون تقبيل يده فلا يمكن احدا من ذالك بل يصافحه وكانت ثيابه حسنه ورائحته طيبه وكان اذا حضر في مجلس يظهر على ذالك المجلس سكون وهيبه ووقار ..وهذا شيء من بعض ابياته رحمه الله متحدثا فيها عن حبه في آل البيت .
انتم فروضي ونفلي ......انتم حديثي وشغلي .....يا قبلتي في صلاتي ..... إذا وقفت اصلي ...جمالكم نصب عيني ....اليه وجهت كلي ....وسركم في ضميري....والقلب طور التجلي.... أنا الفقير المعني .....رقوا لحالي وذلي...
رضى الله عنه وأرضاه

الصحة