محافظ أسيوط يتفقد مرسى الحمراء ومرسى حورس السياحى ويوجه برفع الكفاءة وتعظيم الأستفادة من نهر النيل فيلم نبت الأرض للأسيوطى محمد حامد يحصد جائزة أفضل تصوير سينمائى بمهرجان بلوريارت بإيطاليا ”تموين أسيوط” تحرير 517 محضرا تموينيا خلال حملات مكثفة على الأسواق والمخابز ونواصل سلسلة(طرق التعامل مع طفلك) بالأطمئنان والمحبة ”محافظ أسيوط” يفتتح معرض أهلا رمضان بمدينة أسيوط الجديدة تخفيضات تصل الى 30% وتاكيد على التوسع بمنافذ دائمةبالمراكز والقرى ” محافظ أسيوط” يتفقد مستشفى حميات الشامية بساحل سليم ويستمع الى المواطنين للأطمئنان على مستوى اخدمات ” محافظ أسيوط” لاتهاون مع المتلاعبين بقوت المواطنين وتحرير 517 محضرا تموينيا خلال حملات مكثفة على الأسواق والمخابز ”محافظ أسيوط” يتفقد المركز التكنولوجى بساحل سليم ويشدد على تسهيل إجراءات التصالح وتقنين الأوضاع الدكتور عيد على خليفه يهنئ فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى بالذكرى ال (53) لأنتصارات العاشر من رمضان المجيدة محافظ اسيوط يتفقد تطوير كورنيش أبوتيج بتكلفة 16.3 مليون جنيه وإنشاء ممشى بطول 150 متر ضمن خطة تطوير الوجهات النيلية محافظ أسيوط يقود جولةميدانية موسعة بأبوتيج إزالة مخلفات بناء ورصد شدة خشبية مخالفة ومتابعة منظومة النظافة العامة فوز كاسح لقائمة ”صوت المهندس” فى انتخابات نقابة المهندسين الفرعية بأسيوط
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

مقالات

إبن الفارض حقيقتة كما يجب أن يكون

هو ابوحفص شرف الدين عمر ابن علي بن مرشد الحموي ..اشهر شعراء التصوف اشعاره اغلبها في العشق الإلهي حتي انه لقب ب سلطان العاشقين ..والده من حماه سوريا وهاجر لاحقاً إلى مصر ولد رحمه الله 22مارس سنه 1181..وتوفي سنة 1235..مذهبه الفقهي الشافعي ..دفن في مصر في المقطم كان والده من كبار علماء مصر في زمانه وتأثر عمر بتربيه والده الذي كان قد رفض منصب قاضي القضاة بمصر ورأي عمر منذ الصغر هذا السلوك الذاهد عند ابيه فتأثر به وصار هذا عنوان حياته
اشعاره كلها في الحب الالهي ولكن كان يستعين فيها الإشارات كما قال الشاعر جبران خليل جبران ليست بسهله التفكيك والإدراك وحيث يقع مكانته بين مكانتي المتني والمعري ..
وجاءت عزلته بعد ان سافر إلى مكه وادي فريضه الحج ومن ثم قرر الاعتزال في وادي بعيد عن الناس وكانت تلك العزله هي الملهمه له غيه معظم اشعاره حيث اتاحت له التأمل والعمق في الالهمات والشعر في حب الخالق
كان ابن الفارض يعيش في حالات الوجد والفناء بالله كما عاش كبار مشايخ الصوفية مثل الحلاج والسهروردي وابن عربي وغيرهم فقد كان يعيش في غيبوبة تطول لأيام حتي أثناء صحوه كان ابن الفارض في احايين كثيره لا يسمع كلامه محدثه ولا يراه ويقول الشيخ محمد ابنه كان الشيخ في غالب اقواته لا يزال دهشا وبصره شاخصا لا يسمع من يكلمه ولا يراه فتاره يكون واقفا وتاره بكون قاعداً وتاره يكون مضجعا علي جنبه كالميت ويمر عليه عشره أيام متواصلة واقل من ذالك او أكثر وهو على هذه الحاله لا يأكل ولا يشرب ولا يتكلم ولا يتحرك ثم يستفيق وينبعث من هذه الغيبه الطويله ويملي من الشعر أبياتا ...وكان اذا مشي في المدينة يذدحم الناس عليه يلتمسون منه البركه والدعاء ويقصدون تقبيل يده فلا يمكن احدا من ذالك بل يصافحه وكانت ثيابه حسنه ورائحته طيبه وكان اذا حضر في مجلس يظهر على ذالك المجلس سكون وهيبه ووقار ..وهذا شيء من بعض ابياته رحمه الله متحدثا فيها عن حبه في آل البيت .
انتم فروضي ونفلي ......انتم حديثي وشغلي .....يا قبلتي في صلاتي ..... إذا وقفت اصلي ...جمالكم نصب عيني ....اليه وجهت كلي ....وسركم في ضميري....والقلب طور التجلي.... أنا الفقير المعني .....رقوا لحالي وذلي...
رضى الله عنه وأرضاه

الصحة