دياب والطيب يطويان صفحة خصومة دامت 5 سنوات في صلح حاشد وفاة شخص وإصابة 10 أخرين أثر أنقلاب ميكروباص خلال رحلة كنيسة بطربق الجيش الشرقي دأائرة بني سوي أقسام طب الأطفال بكليات طب الأزهر تنظم مؤتمرها السنوي لمناقشة أحدث مستجدات الرعاية الطبية للأطفال يومي 24 و25 يونيو 2026 ”الدكتور المنشاوي” يشيد بإنجاز طلاب هندسة جامعة أسيوط في نشر بحث دولي حول الذكاء الاصطناعي والتحكم الذكي في المرور محافظ أسيوط يفاجئ وحدة طب الأسرة بقرية المعصرة لمتابعة مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين محافظ أسيوط يتفقد محطة المياه الارتوازية بقرية المعصرة ويطمئن على كفاءة التشغيل وجودة المياه المنتجة خلال جولة مفاجئة بالفتح.. محافظ أسيوط يضبط مخالفة نقص وزن بمخبز بلدي بالمعصرة ويتابع التعريفة المقررة للسرفيس ويتفقد محطة وقود بالواسطى ويلتقي... خلال 3 سنوات.. جامعة أسيوط تعزز مكانتها الدولية بشراكات أكاديمية وبحثية تدعم التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030 جامعة أسيوط تنظم المؤتمر العلمي الثامن للمشيمة الملتصقة تحت شعار «من الخبرة المحلية إلى الاعتراف الدولي» جامعة أسيوط تشهد انعقاد اجتماع مجلس إدارة المطبعة المركزية لبحث تطوير خدماتها جامعة أسيوط في 3 سنوات من الإنجاز.. تعزز دورها الريادي باستقطاب خبراء القطاع الطبي من مختلف دول العالم مياه سوهاج تعلن عن فتح باب التسجيل لطلاب المعاهد والجامعات ببرنامج التدريب الصيفي وتوضح المواعيد والفئات المستهدفة
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

مقالات

إبن الفارض حقيقتة كما يجب أن يكون

هو ابوحفص شرف الدين عمر ابن علي بن مرشد الحموي ..اشهر شعراء التصوف اشعاره اغلبها في العشق الإلهي حتي انه لقب ب سلطان العاشقين ..والده من حماه سوريا وهاجر لاحقاً إلى مصر ولد رحمه الله 22مارس سنه 1181..وتوفي سنة 1235..مذهبه الفقهي الشافعي ..دفن في مصر في المقطم كان والده من كبار علماء مصر في زمانه وتأثر عمر بتربيه والده الذي كان قد رفض منصب قاضي القضاة بمصر ورأي عمر منذ الصغر هذا السلوك الذاهد عند ابيه فتأثر به وصار هذا عنوان حياته
اشعاره كلها في الحب الالهي ولكن كان يستعين فيها الإشارات كما قال الشاعر جبران خليل جبران ليست بسهله التفكيك والإدراك وحيث يقع مكانته بين مكانتي المتني والمعري ..
وجاءت عزلته بعد ان سافر إلى مكه وادي فريضه الحج ومن ثم قرر الاعتزال في وادي بعيد عن الناس وكانت تلك العزله هي الملهمه له غيه معظم اشعاره حيث اتاحت له التأمل والعمق في الالهمات والشعر في حب الخالق
كان ابن الفارض يعيش في حالات الوجد والفناء بالله كما عاش كبار مشايخ الصوفية مثل الحلاج والسهروردي وابن عربي وغيرهم فقد كان يعيش في غيبوبة تطول لأيام حتي أثناء صحوه كان ابن الفارض في احايين كثيره لا يسمع كلامه محدثه ولا يراه ويقول الشيخ محمد ابنه كان الشيخ في غالب اقواته لا يزال دهشا وبصره شاخصا لا يسمع من يكلمه ولا يراه فتاره يكون واقفا وتاره بكون قاعداً وتاره يكون مضجعا علي جنبه كالميت ويمر عليه عشره أيام متواصلة واقل من ذالك او أكثر وهو على هذه الحاله لا يأكل ولا يشرب ولا يتكلم ولا يتحرك ثم يستفيق وينبعث من هذه الغيبه الطويله ويملي من الشعر أبياتا ...وكان اذا مشي في المدينة يذدحم الناس عليه يلتمسون منه البركه والدعاء ويقصدون تقبيل يده فلا يمكن احدا من ذالك بل يصافحه وكانت ثيابه حسنه ورائحته طيبه وكان اذا حضر في مجلس يظهر على ذالك المجلس سكون وهيبه ووقار ..وهذا شيء من بعض ابياته رحمه الله متحدثا فيها عن حبه في آل البيت .
انتم فروضي ونفلي ......انتم حديثي وشغلي .....يا قبلتي في صلاتي ..... إذا وقفت اصلي ...جمالكم نصب عيني ....اليه وجهت كلي ....وسركم في ضميري....والقلب طور التجلي.... أنا الفقير المعني .....رقوا لحالي وذلي...
رضى الله عنه وأرضاه

الصحة