في حصادها ربع السنوي.. مستشفى جامعة الأزهر بأسيوط تقدم أكثر من ١٧٤ ألف خدمة طبية وصحية خلال ٣ أشهر تقديرًا لجهودهم ”النعماني” يعتمد قرار منح العلاوة التشجيعية لعدد 512 من العاملين بالجامعة بقطاعي التعليم والمستشفيات خطة تطوير شاملة ينفذها جهاز مدينة أسيوط الجديدة ومعدلات التنفيذ تشهد تقدمًا ملحوظًا النائب مصطفى مزيرق: استقبال الرئيس لبعثة المنتخب الوطنى يحمل دلالات وطنية عميقة أبرز أنشطة وفعاليات جامعة أسيوط خلال أسبوع في الفترة من 3 يوليو حتى 9 يوليو 2026 فرع جامعة الأزهر للوجه القبلي يتسلم 26 فداناً بمدينة قنا الجديدة؛ تمهيداً لإنشاء كليات جديدة لخدمة أبناء جنوب الصعيد” نائب رئيس جامعة أسيوط يشارك في احتفالية مرور 150 عامًا على تأسيس مدرسة راهبات نوتردام.. تأكيدًا لدعمها للمؤسسات التعليمية وخدمة المجتمع جامعة أسيوط تحقق إنجازًا بحثيًا جديدًا بإنشاء منظومة متكاملة لاستزراع أسماك الزرد لدعم البحث العلمي والابتكار محافظ أسيوط: تخصيص قطعة أرض أملاك دولة بقرية المطيعة لإقامة معهد فتيات أزهري دعمًا للمنظومة التعليمية النائب فريد واصل: تركيب وعاء الضبعة إنجاز جديد لمصر ودخولها لأحدث تقنيات الطاقة العالمية النائبه ايمان سامى : تركيب وعاء مفاعل الضبعة النووى يؤكد قوة الدولة المصرية وثقة العالم في مصر النائب الدكتور محسن البطران: الجمهورية الجديدة تسير بخطى ثابتة نحو امتلاك أحدث مصادر إنتاج الكهرباء النظيفة
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

مقالات

إبن الفارض حقيقتة كما يجب أن يكون

هو ابوحفص شرف الدين عمر ابن علي بن مرشد الحموي ..اشهر شعراء التصوف اشعاره اغلبها في العشق الإلهي حتي انه لقب ب سلطان العاشقين ..والده من حماه سوريا وهاجر لاحقاً إلى مصر ولد رحمه الله 22مارس سنه 1181..وتوفي سنة 1235..مذهبه الفقهي الشافعي ..دفن في مصر في المقطم كان والده من كبار علماء مصر في زمانه وتأثر عمر بتربيه والده الذي كان قد رفض منصب قاضي القضاة بمصر ورأي عمر منذ الصغر هذا السلوك الذاهد عند ابيه فتأثر به وصار هذا عنوان حياته
اشعاره كلها في الحب الالهي ولكن كان يستعين فيها الإشارات كما قال الشاعر جبران خليل جبران ليست بسهله التفكيك والإدراك وحيث يقع مكانته بين مكانتي المتني والمعري ..
وجاءت عزلته بعد ان سافر إلى مكه وادي فريضه الحج ومن ثم قرر الاعتزال في وادي بعيد عن الناس وكانت تلك العزله هي الملهمه له غيه معظم اشعاره حيث اتاحت له التأمل والعمق في الالهمات والشعر في حب الخالق
كان ابن الفارض يعيش في حالات الوجد والفناء بالله كما عاش كبار مشايخ الصوفية مثل الحلاج والسهروردي وابن عربي وغيرهم فقد كان يعيش في غيبوبة تطول لأيام حتي أثناء صحوه كان ابن الفارض في احايين كثيره لا يسمع كلامه محدثه ولا يراه ويقول الشيخ محمد ابنه كان الشيخ في غالب اقواته لا يزال دهشا وبصره شاخصا لا يسمع من يكلمه ولا يراه فتاره يكون واقفا وتاره بكون قاعداً وتاره يكون مضجعا علي جنبه كالميت ويمر عليه عشره أيام متواصلة واقل من ذالك او أكثر وهو على هذه الحاله لا يأكل ولا يشرب ولا يتكلم ولا يتحرك ثم يستفيق وينبعث من هذه الغيبه الطويله ويملي من الشعر أبياتا ...وكان اذا مشي في المدينة يذدحم الناس عليه يلتمسون منه البركه والدعاء ويقصدون تقبيل يده فلا يمكن احدا من ذالك بل يصافحه وكانت ثيابه حسنه ورائحته طيبه وكان اذا حضر في مجلس يظهر على ذالك المجلس سكون وهيبه ووقار ..وهذا شيء من بعض ابياته رحمه الله متحدثا فيها عن حبه في آل البيت .
انتم فروضي ونفلي ......انتم حديثي وشغلي .....يا قبلتي في صلاتي ..... إذا وقفت اصلي ...جمالكم نصب عيني ....اليه وجهت كلي ....وسركم في ضميري....والقلب طور التجلي.... أنا الفقير المعني .....رقوا لحالي وذلي...
رضى الله عنه وأرضاه

الصحة