جامعة أسيوط تستعرض الدبلوم المهني لإعداد معلم مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا (STEM) ضمن حملتها التعريفية «دبلومات جامعة أسيوط.. نحو مستقبل مهني... حاضنة «رواق أسيوط» تنظم فعالية ”رواد رواق” من التفوق إلى الفرصة نحو مستقبل واعد في الابتكار وريادة الأعمال محافظ أسيوط يزور مصابي حادث لاعبي المشروع القومي للموهبة والبطل الأولمبي بمستشفى الشرطة ويوجه بتوفير الرعاية الطبية الكاملة لهم جريدة الشباب نيوز تتعى آل فخرانى بقرية الحواتكة مركز منفلوط فى وفاة حرم الحاج سيد جمعة درويش محافظ أسيوط: إطلاق رابط إلكتروني تفاعلي لتلقي شكاوى المواطنين بشأن حالة الطرق وسرعة التعامل معها ضمن جهود التحول الرقمي رئيس جامعة أسيوط يشارك في اجتماع المجلس الأعلى للجامعات بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة جامعة أسيوط تنظم ندوة بكلية التجارة حول جبر الخواطر وأثر الكلمة الطيبة في تعزيز الترابط المجتمعي محافظ أسيوط: استمرار أعمال تطوير وتجميل المدخل الجنوبي للمدينة بزراعة الأشجار ودهان تمثال ”أم البطل” وإضاءة الميدان بالكامل نجم من أسيوط».. احتفالية كبرى بقصر ثقافة أسيوط لتكريم الموهبة الشابة سيف الدين العسيري تزامنًا مع احتفالات نصر أكتوبر محافظ أسيوط: متابعة أعمال رصف طريق ”دشلوط – نزلة ساو” بديروط لتيسير حركة المواطنين وتحسين الربط بالمناطق السكنية محافظ أسيوط يوجه بتكثيف الرقابة على المطاحن لضمان انتظام صرف حصص المخابز وإنتاج دقيق مطابق للمواصفات
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

مقالات

إبن الفارض حقيقتة كما يجب أن يكون

هو ابوحفص شرف الدين عمر ابن علي بن مرشد الحموي ..اشهر شعراء التصوف اشعاره اغلبها في العشق الإلهي حتي انه لقب ب سلطان العاشقين ..والده من حماه سوريا وهاجر لاحقاً إلى مصر ولد رحمه الله 22مارس سنه 1181..وتوفي سنة 1235..مذهبه الفقهي الشافعي ..دفن في مصر في المقطم كان والده من كبار علماء مصر في زمانه وتأثر عمر بتربيه والده الذي كان قد رفض منصب قاضي القضاة بمصر ورأي عمر منذ الصغر هذا السلوك الذاهد عند ابيه فتأثر به وصار هذا عنوان حياته
اشعاره كلها في الحب الالهي ولكن كان يستعين فيها الإشارات كما قال الشاعر جبران خليل جبران ليست بسهله التفكيك والإدراك وحيث يقع مكانته بين مكانتي المتني والمعري ..
وجاءت عزلته بعد ان سافر إلى مكه وادي فريضه الحج ومن ثم قرر الاعتزال في وادي بعيد عن الناس وكانت تلك العزله هي الملهمه له غيه معظم اشعاره حيث اتاحت له التأمل والعمق في الالهمات والشعر في حب الخالق
كان ابن الفارض يعيش في حالات الوجد والفناء بالله كما عاش كبار مشايخ الصوفية مثل الحلاج والسهروردي وابن عربي وغيرهم فقد كان يعيش في غيبوبة تطول لأيام حتي أثناء صحوه كان ابن الفارض في احايين كثيره لا يسمع كلامه محدثه ولا يراه ويقول الشيخ محمد ابنه كان الشيخ في غالب اقواته لا يزال دهشا وبصره شاخصا لا يسمع من يكلمه ولا يراه فتاره يكون واقفا وتاره بكون قاعداً وتاره يكون مضجعا علي جنبه كالميت ويمر عليه عشره أيام متواصلة واقل من ذالك او أكثر وهو على هذه الحاله لا يأكل ولا يشرب ولا يتكلم ولا يتحرك ثم يستفيق وينبعث من هذه الغيبه الطويله ويملي من الشعر أبياتا ...وكان اذا مشي في المدينة يذدحم الناس عليه يلتمسون منه البركه والدعاء ويقصدون تقبيل يده فلا يمكن احدا من ذالك بل يصافحه وكانت ثيابه حسنه ورائحته طيبه وكان اذا حضر في مجلس يظهر على ذالك المجلس سكون وهيبه ووقار ..وهذا شيء من بعض ابياته رحمه الله متحدثا فيها عن حبه في آل البيت .
انتم فروضي ونفلي ......انتم حديثي وشغلي .....يا قبلتي في صلاتي ..... إذا وقفت اصلي ...جمالكم نصب عيني ....اليه وجهت كلي ....وسركم في ضميري....والقلب طور التجلي.... أنا الفقير المعني .....رقوا لحالي وذلي...
رضى الله عنه وأرضاه

الصحة