مأوى للكلاب الضالة واستئناف توصل الغاز الطبيعي وتوصيات مجلس الأمناء في أبرز أخبار جهاز أسيوط الجديدة خلال أسبوع لمدة سبع ساعات ”منقباد” تشهد انقطاع المياه لتنفيذ أعمال تطهير بمحطة صرف صحي محافظ أسيوط: رفع درجة الاستعداد بمراكز الشباب والأندية الرياضية لاستقبال الجماهير لمتابعة مباراة مصر وأستراليا في كأس العالم 2026 محافظ أسيوط: إقبال جماهيري كبير على العرض المسرحي ”قصر الأحلام” ورسائله البيئية والتربوية تجذب الأطفال في الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو المجيدة.. جامعة أسيوط تواصل مسيرة البناء والتطوير.. وتحقق إنجازات بارزة في البنية التحتية والمنظومة... مصرع طالبة ثانوية عامة بأسيوط بعد سقوطها من الطابق السادس.. النائبة هالة كيرة: : 30 يونيو أنقذت مصر من السقوط وانطلقت الى الجمهورية الجديدة في الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو المجيدة.. جامعة أسيوط ترسخ مكانتها العالمية بإنجازات غير مسبوقة في تصنيفات 2026 محافظ أسيوط: ضبط 135 مستحضرًا دوائيًا مجهول المصدر وأدوية محظور تداولها خلال حملة رقابية بالقوصية طنطاوى مديرا للمدرسة التجارية للخدمات بالجيزة محافظ أسيوط يتفقد اصطفاف معدات المحافظة للتأكد من جاهزيتها لمواجهة الطوارئ والأزمات النائب مصطفى مزيرق يكشف : هناك تنسيق مع جميع نواب المحافظة لإنهاء معاناة المواطنين فى كافة المشكلات ..واقول لمواطنى الدائرة..اصبروا عليا شوية
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

مقالات

إبن الفارض حقيقتة كما يجب أن يكون

هو ابوحفص شرف الدين عمر ابن علي بن مرشد الحموي ..اشهر شعراء التصوف اشعاره اغلبها في العشق الإلهي حتي انه لقب ب سلطان العاشقين ..والده من حماه سوريا وهاجر لاحقاً إلى مصر ولد رحمه الله 22مارس سنه 1181..وتوفي سنة 1235..مذهبه الفقهي الشافعي ..دفن في مصر في المقطم كان والده من كبار علماء مصر في زمانه وتأثر عمر بتربيه والده الذي كان قد رفض منصب قاضي القضاة بمصر ورأي عمر منذ الصغر هذا السلوك الذاهد عند ابيه فتأثر به وصار هذا عنوان حياته
اشعاره كلها في الحب الالهي ولكن كان يستعين فيها الإشارات كما قال الشاعر جبران خليل جبران ليست بسهله التفكيك والإدراك وحيث يقع مكانته بين مكانتي المتني والمعري ..
وجاءت عزلته بعد ان سافر إلى مكه وادي فريضه الحج ومن ثم قرر الاعتزال في وادي بعيد عن الناس وكانت تلك العزله هي الملهمه له غيه معظم اشعاره حيث اتاحت له التأمل والعمق في الالهمات والشعر في حب الخالق
كان ابن الفارض يعيش في حالات الوجد والفناء بالله كما عاش كبار مشايخ الصوفية مثل الحلاج والسهروردي وابن عربي وغيرهم فقد كان يعيش في غيبوبة تطول لأيام حتي أثناء صحوه كان ابن الفارض في احايين كثيره لا يسمع كلامه محدثه ولا يراه ويقول الشيخ محمد ابنه كان الشيخ في غالب اقواته لا يزال دهشا وبصره شاخصا لا يسمع من يكلمه ولا يراه فتاره يكون واقفا وتاره بكون قاعداً وتاره يكون مضجعا علي جنبه كالميت ويمر عليه عشره أيام متواصلة واقل من ذالك او أكثر وهو على هذه الحاله لا يأكل ولا يشرب ولا يتكلم ولا يتحرك ثم يستفيق وينبعث من هذه الغيبه الطويله ويملي من الشعر أبياتا ...وكان اذا مشي في المدينة يذدحم الناس عليه يلتمسون منه البركه والدعاء ويقصدون تقبيل يده فلا يمكن احدا من ذالك بل يصافحه وكانت ثيابه حسنه ورائحته طيبه وكان اذا حضر في مجلس يظهر على ذالك المجلس سكون وهيبه ووقار ..وهذا شيء من بعض ابياته رحمه الله متحدثا فيها عن حبه في آل البيت .
انتم فروضي ونفلي ......انتم حديثي وشغلي .....يا قبلتي في صلاتي ..... إذا وقفت اصلي ...جمالكم نصب عيني ....اليه وجهت كلي ....وسركم في ضميري....والقلب طور التجلي.... أنا الفقير المعني .....رقوا لحالي وذلي...
رضى الله عنه وأرضاه

الصحة