رئيس جامعة أسيوط يفتتح وحدة مناهضة العنف ضد المرأة بجامعة أسيوط التكنولوجية الدولية محافظ اسيوط تكثيف المتابعة الميدانية بمركزي الفتح وأسيوط وضبط مخالفات بالمستودعات والمخابز كلية اللغة العربية بأسيوط تطلق مؤتمرها الدولي السابع حول التواصل المعرفى بين المشارقة والمغاربة 12 أبريل الجارى كلية التربية بنات بجامعة الأزهر بأسيوط تنظم دورة تدريبية مجانية لتنمية مهارات تصميم الدروس التفاعلية بأستخدام تطبيقات الذكاء الأصطناعي الخميس القادم ”نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلى” يشهد أنطلاق المؤتمر السادس لقسم الأمراض الصدرية بطب الأزهر بأسيوط كلية التربية بنين جامعة الأزهر بأسيوط تنظم ندوة حول قوة التفكير الإجابي لمواجهة أضطرابات التأقلم الأحد القادم ختام المؤتمر الثانى لكلية أصول الدين بأسيوط ومقرر المؤتمر يعلن أبرز التوصيات لتعزيز دور الفكر الإسلامي في بناء المجتمع المعاصر ”عبدالمالك” يشهد انطلاق المؤتمر السادس لقسم الأمراض الصدرية بطب أزهر أسيوط بعنوان ”آخر المستجدات والتطورات السريرية في طب الرئة” خطوط سير لجميع المناطق وحلول لظاهرة الكلاب الضالة ودعم وحدة الإطفاء أبرز الملفات في اجتماع مجلس الأمناء بأسيوط الجديدة لمدة 12 ساعة مياه سوهاج تعلن عن ضعف المياه غدا الأربعاء وتحدد المناطق والأسباب والبدائل ”محافظ أسيوط” ضبط مصنع مخالف والتحفظ على 2066 منتجا غدائيا منتهي الصلاحية بقرية الزاوية ”محافظ أسيوط” يشهد الأحتفال بعيد الام ويكرم الأمهات المثاليات
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

مقالات

إبن الفارض حقيقتة كما يجب أن يكون

هو ابوحفص شرف الدين عمر ابن علي بن مرشد الحموي ..اشهر شعراء التصوف اشعاره اغلبها في العشق الإلهي حتي انه لقب ب سلطان العاشقين ..والده من حماه سوريا وهاجر لاحقاً إلى مصر ولد رحمه الله 22مارس سنه 1181..وتوفي سنة 1235..مذهبه الفقهي الشافعي ..دفن في مصر في المقطم كان والده من كبار علماء مصر في زمانه وتأثر عمر بتربيه والده الذي كان قد رفض منصب قاضي القضاة بمصر ورأي عمر منذ الصغر هذا السلوك الذاهد عند ابيه فتأثر به وصار هذا عنوان حياته
اشعاره كلها في الحب الالهي ولكن كان يستعين فيها الإشارات كما قال الشاعر جبران خليل جبران ليست بسهله التفكيك والإدراك وحيث يقع مكانته بين مكانتي المتني والمعري ..
وجاءت عزلته بعد ان سافر إلى مكه وادي فريضه الحج ومن ثم قرر الاعتزال في وادي بعيد عن الناس وكانت تلك العزله هي الملهمه له غيه معظم اشعاره حيث اتاحت له التأمل والعمق في الالهمات والشعر في حب الخالق
كان ابن الفارض يعيش في حالات الوجد والفناء بالله كما عاش كبار مشايخ الصوفية مثل الحلاج والسهروردي وابن عربي وغيرهم فقد كان يعيش في غيبوبة تطول لأيام حتي أثناء صحوه كان ابن الفارض في احايين كثيره لا يسمع كلامه محدثه ولا يراه ويقول الشيخ محمد ابنه كان الشيخ في غالب اقواته لا يزال دهشا وبصره شاخصا لا يسمع من يكلمه ولا يراه فتاره يكون واقفا وتاره بكون قاعداً وتاره يكون مضجعا علي جنبه كالميت ويمر عليه عشره أيام متواصلة واقل من ذالك او أكثر وهو على هذه الحاله لا يأكل ولا يشرب ولا يتكلم ولا يتحرك ثم يستفيق وينبعث من هذه الغيبه الطويله ويملي من الشعر أبياتا ...وكان اذا مشي في المدينة يذدحم الناس عليه يلتمسون منه البركه والدعاء ويقصدون تقبيل يده فلا يمكن احدا من ذالك بل يصافحه وكانت ثيابه حسنه ورائحته طيبه وكان اذا حضر في مجلس يظهر على ذالك المجلس سكون وهيبه ووقار ..وهذا شيء من بعض ابياته رحمه الله متحدثا فيها عن حبه في آل البيت .
انتم فروضي ونفلي ......انتم حديثي وشغلي .....يا قبلتي في صلاتي ..... إذا وقفت اصلي ...جمالكم نصب عيني ....اليه وجهت كلي ....وسركم في ضميري....والقلب طور التجلي.... أنا الفقير المعني .....رقوا لحالي وذلي...
رضى الله عنه وأرضاه

الصحة