جامعة أسيوط تعقد جلسة استماع حول «فجوات التنمية والعدالة المكانية» تمهيدًا لمنتدى مصر 2026
تلبيةً لدعوة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، إلى الاستماع إلى آراء السادة الأكاديميين والخبراء والمتخصصين حول مختلف القضايا والموضوعات ذات الأولوية، وفي إطار الجلسات التحضيرية لمنتدى «مصر 2026»، عقدت جامعة أسيوط، برئاسة الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس الجامعة، يوم الأحد الموافق 4 أكتوبر 2026، جلسة استماع لمناقشة محور «فجوات التنمية والعدالة المكانية»، وذلك تمهيدًا لانطلاق فعاليات المنتدى خلال الفترة من 19 إلى 24 أكتوبر الجاري.
وشهدت الجلسة مشاركة نخبة من القيادات التنفيذية والأكاديمية والخبراء والمتخصصين، بهدف الاستماع إلى آرائهم ورؤاهم بشأن أبرز التحديات المرتبطة بالتنمية والعدالة المكانية، ومناقشة الفرص والإمكانات المتاحة، بما يسهم في إثراء الحوار وطرح رؤى ومقترحات يمكن الاستفادة منها ضمن أعمال منتدى مصر 2026.
وأكد الدكتور أحمد عبدالمولى أن استضافة جامعة أسيوط لهذه الجلسة تأتي استجابةً لدعوة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإيمانًا من فخامة رئيس الجمهورية بأهمية دور ومشاركة الجامعات وآراء الأكاديميين والخبراء في مناقشة القضايا التي تمس احتياجات المجتمع وأولوياته، مشيرًا إلى أن الجلسات التحضيرية تمثل فرصة مهمة للحوار وتبادل الخبرات والاستماع إلى مختلف الرؤى قبل انطلاق فعاليات المنتدى.
وأوضح رئيس الجامعة أن موضوع «فجوات التنمية والعدالة المكانية» يمثل أحد الموضوعات المهمة التي تستحق النقاش، في ضوء ما يرتبط به من قضايا تتعلق بتوزيع الخدمات، والتفاوتات التنموية بين المناطق، واحتياجات المجتمعات المحلية، وفرص تحقيق تنمية أكثر توازنًا، مؤكدًا حرص الجامعة على أن يأتي النقاش بصورة واقعية تستند إلى الخبرات العلمية والميدانية.
وقد أوضح الدكتور خالد صلاح عميد كلية الهندسة ومنسق عام الجلسة، أن الجلسة تناولت عددًا من الجلسات ورش العمل والحوار مع ممثلي الحكومة حول القضايا المرتبطة ب «فجوات التنمية والعدالة المكانية»، حيث تناولت الجلسة الأولي خريطة التفاوتات والخدمات والتحولات السكانية، بينما تناولت الجلسة الثانية الفرص المحلية وتوجيه الاستثمار العام، أما الجلسة الثالثة فتناولت قياس العدالة المكانية ومتابعة تقلص التفاوتات في مستويات الخدمات والمشروعات.
واختتمت الجلسات بجلسة عامة بين ممثلي الحكومة و الاكاديميين تناولت تجميع المخرجات وتحديد الأولويات والتوصيات.
شهدت الجلسات حوارًا بين المشاركين من القيادات التنفيذية والأكاديمية والخبراء حول أبرز التحديات والاحتياجات التنموية، وسبل تحقيق التكامل بين الرؤى الأكاديمية والخبرات التنفيذية، بما يساعد على بلورة رؤى وتصورات واقعية يمكن طرحها ضمن مخرجات المنتدى.
وتأتي هذه الجلسة ضمن سلسلة الجلسات التحضيرية التي تستهدف الاستماع إلى مختلف الآراء والخبرات، وإتاحة المجال أمام الأكاديميين والخبراء والمتخصصين من أساتذة الجامعة في المجالات التنموية المختلفة للمشاركة في مناقشة الموضوعات والقضايا التنموية، بما يمهد لصياغة رؤى وتوصيات تعكس احتياجات المجتمع وأولوياته، استعدادًا لانعقاد منتدى «مصر 2026.. نظرة لليوم.. رؤية للغد».
حضر الجلسة الدكتور مينا عماد، نائب محافظ أسيوط، والمهندس طارق الجزار، رئيس الإدارة المركزية للتنفيذ والمناطق بالهيئة العامة للطرق والكباري والنقل البري، والمهندس محمد عامر، رئيس الهيئة القومية لسكك حديد مصر، والمهندس محمود مصطفى، رئيس الجهاز التنفيذي لمشروعات تعمير وسط وشمال الصعيد، ووفاء حسن، نائب رئيس جهاز مدينة أسيوط الجديدة، والمهندسة جيهان أحمد عمار، رئيس جهاز مدينة ناصر الجديدة «غرب أسيوط»، والمهندس محمود شحاتة، رئيس مجلس إدارة شركة مياه الشرب والصرف الصحي بأسيوط.
ومن جامعة أسيوط، حضر الدكتور محمد عبدالسلام عاشور، نائب رئيس جامعة أسيوط الأسبق، والدكتور خالد صلاح، عميد كلية الهندسة ومنسق عام الجلسة، والدكتور علاء عبدالحفيظ، عميد كلية التجارة، والدكتورة تيسير حسن، عميد كلية الحاسبات والمعلومات، والدكتور حسن حويل، عميد كلية التربية، والدكتور محمد سليمان، عميد كلية الخدمة الاجتماعية، إلى جانب مديري المراكز والوحدات، ولفيف من وكلاء الكليات وأعضاء هيئة التدريس من مختلف التخصصات ذات الصلة بالقضايا التنموية.








