جامعة أسيوط تناقش آليات دعم العاملين في الحالات المرضية والاجتماعية
تحت رعاية الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط، عقدت لجنة وضع قواعد الصرف للمبالغ المخصصة لمواجهة الكوارث بالجامعة اجتماعًا برئاسة الدكتور محمد أحمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبحضور أعضاء اللجنة؛ لمناقشة آليات دعم العاملين في الحالات المرضية والاجتماعية الطارئة، وفقًا للقواعد والضوابط المنظمة.
وأكد الدكتور أحمد عبدالمولى، أن الجامعة تحرص على توفير أوجه الدعم الممكنة لأعضاء هيئة التدريس والعاملين، ومساندتهم في مواجهة الظروف المرضية والاجتماعية الطارئة، انطلاقًا من مسؤوليتها تجاه أبنائها، وحرصها على تعزيز التكافل والتضامن داخل المجتمع الجامعي، مع الالتزام بالقواعد والضوابط المنظمة لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه.
واستعرضت اللجنة الطلبات المقدمة من العاملين، وناقشت قواعد وآليات صرف المخصصات البالغة 2% لمواجهة الكوارث، وتحديد الحالات المستحقة، بما يسهم في توسيع قاعدة المستفيدين من الموظفين والعاملين وأعضاء هيئة التدريس بالجامعة.
وتشمل الحالات المرضية المستحقة العمليات الجراحية البسيطة والمتوسطة والكبرى، فيما تتضمن الحالات الاجتماعية الوفاة والزواج والولادة والطلاق، إلى جانب الأزمات والظروف الاجتماعية الطارئة.
واستعرضت اللجنة إجمالي الطلبات المقدمة، والتي بلغت 188 حالة مرضية و86 حالة اجتماعية، في إطار بحث الطلبات وتحديد مدى استحقاقها للدعم وفقًا للضوابط المعمول بها.
وأكد الدكتور محمد أحمد عدوي أن أعمال اللجنة تأتي في إطار حرص جامعة أسيوط على مراعاة الظروف الإنسانية والاجتماعية والمرضية للعاملين، والمساهمة في تخفيف الأعباء المالية عنهم في الحالات الطارئة، من خلال تطبيق قواعد الصرف المنظمة، والمتابعة الدورية للمخصصات المتاحة؛ بما يضمن توجيه الدعم إلى الحالات المستحقة وتحقيق الاستفادة المرجوة.
وحضر الاجتماع الأستاذ محمد أمين سلامة، أمين عام الجامعة المساعد، والأستاذة أمل همام عبد العليم، مدير عام الإدارة العامة للصناديق الخاصة، والأستاذ عمر محروس محمد، مراجع ومحاسب بإدارة الصناديق الخاصة، والأستاذة منى محمد أحمد إسماعيل، مراجع حسابات صندوق الخدمة التعليمية، والأستاذة شيماء محمد، سكرتير الاجتماع.







