مياه الصرف الصحي.. خطر يهدد البيئة وسلامة الحياة والدولة تتصدى وتُقدم طوق النجاة ​رئيس اتحاد ”حكاية وطن” يثمن جهود وزيرة التضامن ورئيس جهاز ”مستقبل مصر” لتعزيز التمكين الاقتصادي ورعاية كبار السن جامعة أسيوط تستعرض الدبلوم المهني لإعداد معلم مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا (STEM) ضمن حملتها التعريفية «دبلومات جامعة أسيوط.. نحو مستقبل مهني... حاضنة «رواق أسيوط» تنظم فعالية ”رواد رواق” من التفوق إلى الفرصة نحو مستقبل واعد في الابتكار وريادة الأعمال محافظ أسيوط يزور مصابي حادث لاعبي المشروع القومي للموهبة والبطل الأولمبي بمستشفى الشرطة ويوجه بتوفير الرعاية الطبية الكاملة لهم جريدة الشباب نيوز تتعى آل فخرانى بقرية الحواتكة مركز منفلوط فى وفاة حرم الحاج سيد جمعة درويش محافظ أسيوط: إطلاق رابط إلكتروني تفاعلي لتلقي شكاوى المواطنين بشأن حالة الطرق وسرعة التعامل معها ضمن جهود التحول الرقمي رئيس جامعة أسيوط يشارك في اجتماع المجلس الأعلى للجامعات بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة جامعة أسيوط تنظم ندوة بكلية التجارة حول جبر الخواطر وأثر الكلمة الطيبة في تعزيز الترابط المجتمعي محافظ أسيوط: استمرار أعمال تطوير وتجميل المدخل الجنوبي للمدينة بزراعة الأشجار ودهان تمثال ”أم البطل” وإضاءة الميدان بالكامل نجم من أسيوط».. احتفالية كبرى بقصر ثقافة أسيوط لتكريم الموهبة الشابة سيف الدين العسيري تزامنًا مع احتفالات نصر أكتوبر
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

مقالات

بقلم الشاعر احمد عبد اللطيف بخيت

أحد مشاهير العرب اعجبته بنت عمه فخطبها من عمّه ودفع له مائة ناقة مع راعيها مهرا لها.

فقال له عمه :

أنت أحـقُّ بها من غيرك ولكن لا أريدُ مهْرها إلا جـوادك ! اي حصانك الذي تركب عليه

فتوقف عن الجـواب لمكانة الخيل في قلبه ، فنظرت إليه ابنة عمّـه وغمزت له بعينها من اجل ان يوافق فتنهّد ثم أنشـد بهذه الأبيات الشعريه مخاطبا لها على مسمع من ابيها.

لصلصلةُ اللجام برأسِ طرْفٍ

أحبُّ إليّ من أن تنكحيني

وقعقعة اللجام برأس مهري

أحب إليّ مما تغمزيني

وما هانَ الجوادُ عليّ حتّى

أجود به ورُمحي في يميني

أخافُ إذا حللْنا في مضِيقٍ

وجـدَّ الركض أن لا تحمليني

جيادُ الخيل إن أركبها تُنجي

وإني إن صحبتك توقعيني

دعيني واذهبي يا بنت عمّي

أفي غمز الجُفُون تراوديني

فمهما كنتُ في نِعَمٍ وعِزٍّ

متى جار الزّمانُ ستزدريني

وأخشى إن مرضتُ على فراشٍ.

وطالتْ عِلّتي لا ترحميني...

فلما سمعت كلامه اغرورقت عيناها بالدموع وأنشدت تقول :

معاذ اللهِ أفعلُ ما تقول

ولو قُطعتْ شمالي عن يميني

متى عاشرتني وعلمت طبعي.

ستعلم أنني خير القرينِ

وتحمد صحبتي وتقول كانت

لهذا البيت كالحصن الحصينِ

فظُنَّ الخير واترك سوء فكرٍ

وميّز ذاك بالعقل الرزين

فحاشا من فعال النقص مثلي

وحاشاها الخيانة للأمين !!!!!

فلما سمع أبوها منهما ذلك علم أنه كفؤٌ لها وقال له :

احتفظ بإبلك وحصانك وبنت عمك....*

فقال الولد لا ياعماه خذ حصاني ..فقال العم لاحاجة لي بحصانك وانما اردت ان اقيس فيك مامدى تمسكك بمن تحب.

الصحة