حريق يلتهم أكثر من 10 منازل بقرية دير شو بأسيوط.. والسيطرة عليه دون إصابا تموين بني سويف حملات رقابية مكثفة على منشأت وتصنيع وتداول وبيع العصائر اعلن الدكتور طارق على ، القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف نجاحاً طبياً جديد بمستشفيات الجامعة يعكس كفاءة الكوادر الطبية المصرية وتطور... الدكتور المنشاوي يفتتح أعمال تطوير قسم الحريم المجاني بمعهد جنوب مصر للأورام بجامعة أسيوط عميد طب الأسنان بأسيوط يتفقد العيادات الخارجية ويطمئن على مستوى الخدمات العلاجية وكيل وزارة التعليم بأسيوط ومطران الأقباط الكاثوليك يشهدان حفل تخرج طالبات مدرسة الراهبات الفرنسيسكانيات ويفتتحان مبنى رياض الاطفال الجديد جامعة أسيوط تعقد ملتقى بعنوان ”مهارات تقييم الأداء الوظيفي” لتنمية قدرات القيادات والعاملين الدكتور المنشاوي يستقبل نائب وزير المالية في جلسة تشاورية لبحث دعم المشروعات التنموية بجامعة أسيوط اجتماع مجلس إدارة مركز المنتجات الزراعية وبحوثها بفرع جامعة الأزهر للوجه القبلي بأسيوط محافظ أسيوط: ضبط مادة كيميائية تستخدم لتغيير لون وخواص عصير القصب داخل محل بالقوصية محافظ أسيوط: إجراء القرعة العلنية لاختيار المستفيدين من 15 رخصة تشغيل تاكسي أجرة للعمل بمدينة أسيوط الجديدة في إطار من الشفافية وتكافؤ... أبرز أنشطة وفعاليات جامعة أسيوط خلال أسبوع في الفترة من 5 يوينو حتى 11 مايو 2026
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

مقالات

بقلم الشاعر احمد عبد اللطيف بخيت

أحد مشاهير العرب اعجبته بنت عمه فخطبها من عمّه ودفع له مائة ناقة مع راعيها مهرا لها.

فقال له عمه :

أنت أحـقُّ بها من غيرك ولكن لا أريدُ مهْرها إلا جـوادك ! اي حصانك الذي تركب عليه

فتوقف عن الجـواب لمكانة الخيل في قلبه ، فنظرت إليه ابنة عمّـه وغمزت له بعينها من اجل ان يوافق فتنهّد ثم أنشـد بهذه الأبيات الشعريه مخاطبا لها على مسمع من ابيها.

لصلصلةُ اللجام برأسِ طرْفٍ

أحبُّ إليّ من أن تنكحيني

وقعقعة اللجام برأس مهري

أحب إليّ مما تغمزيني

وما هانَ الجوادُ عليّ حتّى

أجود به ورُمحي في يميني

أخافُ إذا حللْنا في مضِيقٍ

وجـدَّ الركض أن لا تحمليني

جيادُ الخيل إن أركبها تُنجي

وإني إن صحبتك توقعيني

دعيني واذهبي يا بنت عمّي

أفي غمز الجُفُون تراوديني

فمهما كنتُ في نِعَمٍ وعِزٍّ

متى جار الزّمانُ ستزدريني

وأخشى إن مرضتُ على فراشٍ.

وطالتْ عِلّتي لا ترحميني...

فلما سمعت كلامه اغرورقت عيناها بالدموع وأنشدت تقول :

معاذ اللهِ أفعلُ ما تقول

ولو قُطعتْ شمالي عن يميني

متى عاشرتني وعلمت طبعي.

ستعلم أنني خير القرينِ

وتحمد صحبتي وتقول كانت

لهذا البيت كالحصن الحصينِ

فظُنَّ الخير واترك سوء فكرٍ

وميّز ذاك بالعقل الرزين

فحاشا من فعال النقص مثلي

وحاشاها الخيانة للأمين !!!!!

فلما سمع أبوها منهما ذلك علم أنه كفؤٌ لها وقال له :

احتفظ بإبلك وحصانك وبنت عمك....*

فقال الولد لا ياعماه خذ حصاني ..فقال العم لاحاجة لي بحصانك وانما اردت ان اقيس فيك مامدى تمسكك بمن تحب.

الصحة