«حكاية وطن» يواصل مواجهة الغلاء بقرية قبريط في كفر الشيخ.. مستلزمات مدرسية وسلع غذائية بأسعار مخفضة إحنا معاك».. نواب مستقبل وطن بأول وثاني أسيوط يطمئنون الأهالي: العمل مستمر حتى الإنجاز جامعة أسيوط تستعرض أبرز الأنشطة والفعاليات خلال أسبوع في الفترة من 28 أغسطس حتى 3 سبتمبر 2026 بتكلفة ثمانية ملايين جنيه ”النعماني” يتفقد الاستعدادات النهائية لافتتاح أول ملعب خماسي بالمقر الجديد لجامعة سوهاج جامعة سوهاج تتصدر مؤشرات أداء الجامعات المصرية على منصة البنك القومي للمعامل والأجهزة العلمية بنسبة 100% متابعة أعمال الشؤون التجارية والعقارية واجتماع مع المستثمرين وأصحاب المحلات بجهاز مدينة أسيوط الجديدة الهيثم عبد الحميد نصر يتابع إنشاء كوبري «كيلو 9.150» بالبلينا لخدمة 20 ألف مواطن درة التونسية .. من دكتوراه القانون إلى عالم الغناء: 38 أغنية وتعاون جديد مع صلاح الشرنوبي محافظ أسيوط وأمين «مستقبل وطن» يعلنان انطلاق 14 معرضًا للمستلزمات المدرسية بأسعار مخفضة وتوزيع «هدية الرئيس» بالمجان أبوتيج تتحدث.. ومستقبل وطن اسيوط يتحرك بثقة».. لقاء جماهيري موسع لمناقشة مطالب المواطنين وملفات الخدمات ما بين استكمال أعمال رصف وتطوير مسطحات خضراء جهاز أسيوط الجديدة يواصل مجهوداته للارتقاء بالمدينة تجربة تتخطى الحدود.. من كوريا الجنوبية إلى قلب الصعيد: تجربة صيدلانية عابرة للثقافات في جامعة سفنكس باسيوط
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

مقالات

بقلم الشاعر احمد عبد اللطيف بخيت

أحد مشاهير العرب اعجبته بنت عمه فخطبها من عمّه ودفع له مائة ناقة مع راعيها مهرا لها.

فقال له عمه :

أنت أحـقُّ بها من غيرك ولكن لا أريدُ مهْرها إلا جـوادك ! اي حصانك الذي تركب عليه

فتوقف عن الجـواب لمكانة الخيل في قلبه ، فنظرت إليه ابنة عمّـه وغمزت له بعينها من اجل ان يوافق فتنهّد ثم أنشـد بهذه الأبيات الشعريه مخاطبا لها على مسمع من ابيها.

لصلصلةُ اللجام برأسِ طرْفٍ

أحبُّ إليّ من أن تنكحيني

وقعقعة اللجام برأس مهري

أحب إليّ مما تغمزيني

وما هانَ الجوادُ عليّ حتّى

أجود به ورُمحي في يميني

أخافُ إذا حللْنا في مضِيقٍ

وجـدَّ الركض أن لا تحمليني

جيادُ الخيل إن أركبها تُنجي

وإني إن صحبتك توقعيني

دعيني واذهبي يا بنت عمّي

أفي غمز الجُفُون تراوديني

فمهما كنتُ في نِعَمٍ وعِزٍّ

متى جار الزّمانُ ستزدريني

وأخشى إن مرضتُ على فراشٍ.

وطالتْ عِلّتي لا ترحميني...

فلما سمعت كلامه اغرورقت عيناها بالدموع وأنشدت تقول :

معاذ اللهِ أفعلُ ما تقول

ولو قُطعتْ شمالي عن يميني

متى عاشرتني وعلمت طبعي.

ستعلم أنني خير القرينِ

وتحمد صحبتي وتقول كانت

لهذا البيت كالحصن الحصينِ

فظُنَّ الخير واترك سوء فكرٍ

وميّز ذاك بالعقل الرزين

فحاشا من فعال النقص مثلي

وحاشاها الخيانة للأمين !!!!!

فلما سمع أبوها منهما ذلك علم أنه كفؤٌ لها وقال له :

احتفظ بإبلك وحصانك وبنت عمك....*

فقال الولد لا ياعماه خذ حصاني ..فقال العم لاحاجة لي بحصانك وانما اردت ان اقيس فيك مامدى تمسكك بمن تحب.

الصحة