النائب الدكتور هشام مجدى عضو مجلس الشيوخ يتقدم باقتراح برغبة لتوفير الاسمدة الزراعية صحة بني سويف»: استمرار تقديم خدمات المبادرات الرئاسية المجانية عبر 121 وحدة صحية تنفيذاً للتوجيهات: مدير عام التعليم الفني ببني سويف يناقش تطوير منظومة التعليم الفني مع موجهي العموم استمرارًا لجولاته الميدانية.. محافظ أسيوط يتفقد سوق الباعة الجائلين بمنفلوط ويؤكد: تنظيم الأسواق أولوية لتحسين بيئة العمل والقضاء على العشوائية محافظ أسيوط: إزالة 18 حالة تعدي على الأراضي الزراعية ومخالفات بناء ضمن أعمال الموجة الـ29 للإزالات بناءً على تكليفات الدكتور المنشاوي .. الدكتور أحمد عبدالمولى يزور مصابي حادث أبنوب بمستشفى الإصابات الجامعي الدكتور المنشاوي يستقبل وفد هيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار لبحث تعزيز التعاون في المشروعات البحثية ومتابعة مشروع المعمل الوطني لأبحاث الأمراض المعدية الدكتور المنشاوي يشارك في اجتماع مجلس أمناء جامعة أسيوط الأهلية برئاسة الدكتور وائل الدجوي وبحضور محافظ أسيوط بحضور وزير الشباب والرياضة جوهر نبيل، والنائب محمد مجاهد رئيس اللجنة. النائب حازم الجندي: مؤتمر ”استشراف مستقبل مصر في التعليم” يعكس حجم التغيير الحقيقي في المنظومة التعليمية النائب حازم الجندي: رسائل مؤتمر تطوير... علي خليفة يحذر من ممارسات الضمان الجماعي في التمويل متناهي الصغر وتحميل محدودي الدخل التزامات قانونية ومالية معقدة النائب مصطفى بدران يتقدم بطلب إحاطة بشأن خطة الحكومة للاستفاده من المشروعات التنموية بالصعيد
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

اخبار

سمر نديم: سأظل أسعى من أجل إنقاذ المشردين.. و ”سيدات القصر” تاج على رأسي

الدكتورة سمر نديم، صاحبة دار زهرة مصر "سيدات بلا مأوي" وأيضًا هي مؤلفة كتاب "بصمة خير"، والتي عرفها متابعيها عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك" بأنها تسعى دائمًا لفعل الخير، من خلال إسعاد الأخرين دون انتظار أي رد أو مكسب مادي.

قالت سمر في بداية حديثها،
أنها لا تنتظر أبداً كلمات الشكر عما تفعله من أعمال خير، فعمل الخير من أحب الأعمال التي تقرّبنا إلى الله سبحانه وتعالى، ووعد الله فاعل الخير بثواب عظيم ومنزلة عظيمه في جناته العلي.
و رددت كلمات من كتابها "بصمة خير"، قائلة : عـش حـياتك واعمل جــاهدًا حتى يـسـتفاد مـنك أكـبر عـدد من النـاس، وإذا فعلت هذه الأمور فأنت تطهر روحك ونواياك ونفسك، ذكر نفسك دائمًا أنك فى تجارة مع الله لا البشر، واعرف إن البشر أسباب وضعها الله فى طريقك كي تكون أفضل وأطهر".

وأشارت سمر، أن بدايتها كانت بحاله انسانية تحتاج للمساعدة وقامت بعرضها على حسابها الخاص على الفيس بوك وطلبت من أهل الخير الدعم لهذه الحاله، إلى أن تفاجأت بدعم كبير من أهل الخير، وبعد ذلك توسع الأمر، وأقامت دار لرعاية السيدات كبار السن، وأحسست أن الله اختصها لقضاء حوائج الناس، وإرسال رسالة في المجتمع لفعل الخير.
وإنها أستمرت في فعل الخير و البحث عن الكبار بلا مأوى في شوارع الجمهورية لإنقاذهم من أهوال الشوارع ، وما يحدث فيها،ولكن اثناء ذلك صدمت مما علمته من كل حاله قامت بإنقاذها نظرًا لوجود قصة لكل حالة تصدم من يعرفها، وقالت: لم أكن اتخيل يومًا ان ارى قسوة الابناء على الأباء ولكنني رأيتها، ومازلت لا اصدق كيف لأبن ان يترك والدته في الشوارع ما هذا الجحود.
وتابعت، أن الأشخاص المتواجدين في الشوارع بلا مأوى، يتعرضون لأشياء صعبه جدا فى الشارع، ومنها علي سبيل المثال، "التنمر، والإغتصاب، وسرقة أعضائهم، و الكثير من تلك الجرائم التى تقع عليهم دون وجود من يحميهم أو يرعاهم.
وأردفت، هؤلاء المشردين لابد أن نعوضهم عن ظلم أهاليهم لهم وعن جحود اولادهم، ويجب علينا أن نكون بجوارهم، وعن نفسي حينما تأتى إلى استغاثة على صفحة "زهرة مصر"، وقتها أهرول مسرعة في أي وقت كان، حتى وإن كانت الساعة تخطت منتصف الليل، وذلك لأنني أشعر بالخوف عليهم وأحس أنهم مثل أمي وأبي أو إبنتى أو اختي، أو أي من أهلي وأقاربي، ولذلك أنشأت دار "زهرة مصر" حتي استطيع منحهم "حياة كريمة و أدمية "، و كى نعوضهم عن ما لحق بهم من جحود الابناء.
وأضافت: انا لا أتخيل ماذا يكون السبب الذي يجعل إبن أو إبنة تترك أمها أو أبيها في الشارع، دون رحمة وهذا أمر أنا أرفضه مهما كانت الأسباب والدوافع التى بينهم، لهذا الدار أصبحت بمكانة القلب والبيت الجامع لهن من أجل الحصول على الحنان والإهتمام بهم، وسأظل أسعى حتى يتم القضاء على ظاهرة المشردين وأتمني أن يأتي اليوم ولا نجد شخص مشرد أو من هجره أحبائه وألقو به في الشارع، وذلك
لن يحدث إلا في حالة أن يملأ الحب فى قلوب الجميع وأن يساند الأخ أخاه وتخاف الإبنة على والديها، وتساعد بعضنا بعضاً، علي الرغم أنني أعلم أن هناك من سيقول " اننا لانملك مساعدة أنفسنا حتي نساعد غيرنا في ظروف الحياة وانتشار الفقر"، وسأرد عليهم بأن سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة و السلام؛ لم يكن غني ولكنه كان يساعد الجميع.
وأضافت: نحن لانحتاج لمبالغ أو رفاهية بقدر مانحتاج إلي
"قلوب" تشعر وتنبض بالحب من أجل مساعدة الغير ورعاية كبار السن المشردين بلا مأوي.

الصحة