المجلس الاستشاري لكلية تكنولوجيا السكر بجامعة أسيوط يعقد اجتماعه الـ98 ويناقش تطوير العملية التعليمية والبحث العلمي وتعزيز التعاون مع القطاع الصناعي النعماني... مستشفى الحروق الجديد ترجمة حقيقية لدعم القيادة السياسية للقطاع الصحي بالصعيد أبرز أنشطة وفعاليات جامعة أسيوط خلال أسبوع في الفترة من 19 يوينو حتى 25 يونيو 2026 الدكتور المنشاوي يهنئ أسرة جامعة أسيوط بتحقيق إنجاز جديد في تصنيف THE Impact Rankings 2026.. الجامعة تحتل المركز الرابع محليًا وتأتي ضمن... جامعة أسيوط تنظم ورشة توعوية بمركز طب الأسرة بالحواتكة بعنوان ”أسرة صحية... مستقبل أفضل” محافظ أسيوط يهنئ منتخب مصر بعد التأهل التاريخي إلى دور الـ32 بكأس العالم 2026 محافظ أسيوط: ضبط عجل مذبوح خارج المجازر الحكومية ومصاب باليرقان وغير صالح للاستهلاك الآدمي بمنفلوط محافظ أسيوط: جوالة ديروط الشريف يجسدون روح التطوع بلوحات إرشادية لتسهيل وصول المواطنين إلى الخدمات النائب فريد واصل وكيل لجنة الزراعة والرى بمجلس النواب : ثورة 30 يونيو أعادت لمصر مكانتها السياسية والتاريخي جريدة الشباب نيوز تنعى آل جوده بقريةالحواتكة مركز منفلوط فى وفاة المغفور له المرحوم علاء بكر جوده جامعة أسيوط التكنولوجية الدولية تشارك في تدشين التحالف المصري الصيني للتعليم التكنولوجي العلاج الحر بمنفلوط بالتعاون مع هيئة الدواء المصرية يشن حملة رقابية مكبرة لضبط المنشآت الطبية المخالفة.. ويحرر 10 محاضر غلق وتشميع لعيادات...
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

اخبار

سمر نديم: سأظل أسعى من أجل إنقاذ المشردين.. و ”سيدات القصر” تاج على رأسي

الدكتورة سمر نديم، صاحبة دار زهرة مصر "سيدات بلا مأوي" وأيضًا هي مؤلفة كتاب "بصمة خير"، والتي عرفها متابعيها عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك" بأنها تسعى دائمًا لفعل الخير، من خلال إسعاد الأخرين دون انتظار أي رد أو مكسب مادي.

قالت سمر في بداية حديثها،
أنها لا تنتظر أبداً كلمات الشكر عما تفعله من أعمال خير، فعمل الخير من أحب الأعمال التي تقرّبنا إلى الله سبحانه وتعالى، ووعد الله فاعل الخير بثواب عظيم ومنزلة عظيمه في جناته العلي.
و رددت كلمات من كتابها "بصمة خير"، قائلة : عـش حـياتك واعمل جــاهدًا حتى يـسـتفاد مـنك أكـبر عـدد من النـاس، وإذا فعلت هذه الأمور فأنت تطهر روحك ونواياك ونفسك، ذكر نفسك دائمًا أنك فى تجارة مع الله لا البشر، واعرف إن البشر أسباب وضعها الله فى طريقك كي تكون أفضل وأطهر".

وأشارت سمر، أن بدايتها كانت بحاله انسانية تحتاج للمساعدة وقامت بعرضها على حسابها الخاص على الفيس بوك وطلبت من أهل الخير الدعم لهذه الحاله، إلى أن تفاجأت بدعم كبير من أهل الخير، وبعد ذلك توسع الأمر، وأقامت دار لرعاية السيدات كبار السن، وأحسست أن الله اختصها لقضاء حوائج الناس، وإرسال رسالة في المجتمع لفعل الخير.
وإنها أستمرت في فعل الخير و البحث عن الكبار بلا مأوى في شوارع الجمهورية لإنقاذهم من أهوال الشوارع ، وما يحدث فيها،ولكن اثناء ذلك صدمت مما علمته من كل حاله قامت بإنقاذها نظرًا لوجود قصة لكل حالة تصدم من يعرفها، وقالت: لم أكن اتخيل يومًا ان ارى قسوة الابناء على الأباء ولكنني رأيتها، ومازلت لا اصدق كيف لأبن ان يترك والدته في الشوارع ما هذا الجحود.
وتابعت، أن الأشخاص المتواجدين في الشوارع بلا مأوى، يتعرضون لأشياء صعبه جدا فى الشارع، ومنها علي سبيل المثال، "التنمر، والإغتصاب، وسرقة أعضائهم، و الكثير من تلك الجرائم التى تقع عليهم دون وجود من يحميهم أو يرعاهم.
وأردفت، هؤلاء المشردين لابد أن نعوضهم عن ظلم أهاليهم لهم وعن جحود اولادهم، ويجب علينا أن نكون بجوارهم، وعن نفسي حينما تأتى إلى استغاثة على صفحة "زهرة مصر"، وقتها أهرول مسرعة في أي وقت كان، حتى وإن كانت الساعة تخطت منتصف الليل، وذلك لأنني أشعر بالخوف عليهم وأحس أنهم مثل أمي وأبي أو إبنتى أو اختي، أو أي من أهلي وأقاربي، ولذلك أنشأت دار "زهرة مصر" حتي استطيع منحهم "حياة كريمة و أدمية "، و كى نعوضهم عن ما لحق بهم من جحود الابناء.
وأضافت: انا لا أتخيل ماذا يكون السبب الذي يجعل إبن أو إبنة تترك أمها أو أبيها في الشارع، دون رحمة وهذا أمر أنا أرفضه مهما كانت الأسباب والدوافع التى بينهم، لهذا الدار أصبحت بمكانة القلب والبيت الجامع لهن من أجل الحصول على الحنان والإهتمام بهم، وسأظل أسعى حتى يتم القضاء على ظاهرة المشردين وأتمني أن يأتي اليوم ولا نجد شخص مشرد أو من هجره أحبائه وألقو به في الشارع، وذلك
لن يحدث إلا في حالة أن يملأ الحب فى قلوب الجميع وأن يساند الأخ أخاه وتخاف الإبنة على والديها، وتساعد بعضنا بعضاً، علي الرغم أنني أعلم أن هناك من سيقول " اننا لانملك مساعدة أنفسنا حتي نساعد غيرنا في ظروف الحياة وانتشار الفقر"، وسأرد عليهم بأن سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة و السلام؛ لم يكن غني ولكنه كان يساعد الجميع.
وأضافت: نحن لانحتاج لمبالغ أو رفاهية بقدر مانحتاج إلي
"قلوب" تشعر وتنبض بالحب من أجل مساعدة الغير ورعاية كبار السن المشردين بلا مأوي.

الصحة