جامعة أسيوط تنظم ورشة عمل بعنوان «معًا ضد التحرش بالأطفال» لتعزيز الوعي بآليات الحماية والوقاية الدكتور المنشاوي يهنئ فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي والمصريين كافة بفوز المنتخب الوطني وتحقيقه أول انتصار في تاريخ مشاركاته بكأس العالم جامعة أسيوط تنظم ملتقى «تنمية مهارات الأخصائيين الاجتماعيين» لتطوير الكوادر الإدارية وتعزيز دعم الطلاب نائب رئيس جامعة الأزهر ومحافظ أسيوط يسلّمان 140 سماعة طبية لـ70 طفلاً من ضعاف السمع بمستشفى طب الأزهر الجامعي بأسيوط نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي يتفقد لجان امتحانات كلية التجارة بنات بأسيوط ويؤكد توفير الأجواء الملائمة للطالبات الدين والتربية الوطنية يرسمان الفرحه على وجوه طلاب الثانوية العامة بأسيوط نائب رئيس جامعة أسيوط لشئون التعليم والطلاب يفتتح المعارض السنوية لأقسام كلية التربية النوعية جامعة أسيوط تواصل تقدمها الدولي وتتقدم 27 مركزًا في التصنيف العالمي للأداء الأكاديمي URAP 2025-2026 الدكتور المنشاوي يشهد الحفل الموسيقي السنوي لكلية التربية النوعية بجامعة أسيوط للعام الجامعي 2025/2026 ويشيد بإبداعات الطلاب نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي يهنئ الدكتور عبدالعال سيد عبدالعال لفوزه بجائزة أفضل باحث في جوائز الطاقة الخضراء العالمية 2026 نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي يعلن صدور قرار بتكليف الدكتور محمد المدثر رئيساً لقسم طب وجراحة العيون، والدكتورة وردة دمرداش رئيساً... نائب رئيس جامعة أسيوط يتابع أعمال التطوير والصيانة بمساكن أعضاء هيئة التدريس الغربية
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

اخبار

سمر نديم: سأظل أسعى من أجل إنقاذ المشردين.. و ”سيدات القصر” تاج على رأسي

الدكتورة سمر نديم، صاحبة دار زهرة مصر "سيدات بلا مأوي" وأيضًا هي مؤلفة كتاب "بصمة خير"، والتي عرفها متابعيها عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك" بأنها تسعى دائمًا لفعل الخير، من خلال إسعاد الأخرين دون انتظار أي رد أو مكسب مادي.

قالت سمر في بداية حديثها،
أنها لا تنتظر أبداً كلمات الشكر عما تفعله من أعمال خير، فعمل الخير من أحب الأعمال التي تقرّبنا إلى الله سبحانه وتعالى، ووعد الله فاعل الخير بثواب عظيم ومنزلة عظيمه في جناته العلي.
و رددت كلمات من كتابها "بصمة خير"، قائلة : عـش حـياتك واعمل جــاهدًا حتى يـسـتفاد مـنك أكـبر عـدد من النـاس، وإذا فعلت هذه الأمور فأنت تطهر روحك ونواياك ونفسك، ذكر نفسك دائمًا أنك فى تجارة مع الله لا البشر، واعرف إن البشر أسباب وضعها الله فى طريقك كي تكون أفضل وأطهر".

وأشارت سمر، أن بدايتها كانت بحاله انسانية تحتاج للمساعدة وقامت بعرضها على حسابها الخاص على الفيس بوك وطلبت من أهل الخير الدعم لهذه الحاله، إلى أن تفاجأت بدعم كبير من أهل الخير، وبعد ذلك توسع الأمر، وأقامت دار لرعاية السيدات كبار السن، وأحسست أن الله اختصها لقضاء حوائج الناس، وإرسال رسالة في المجتمع لفعل الخير.
وإنها أستمرت في فعل الخير و البحث عن الكبار بلا مأوى في شوارع الجمهورية لإنقاذهم من أهوال الشوارع ، وما يحدث فيها،ولكن اثناء ذلك صدمت مما علمته من كل حاله قامت بإنقاذها نظرًا لوجود قصة لكل حالة تصدم من يعرفها، وقالت: لم أكن اتخيل يومًا ان ارى قسوة الابناء على الأباء ولكنني رأيتها، ومازلت لا اصدق كيف لأبن ان يترك والدته في الشوارع ما هذا الجحود.
وتابعت، أن الأشخاص المتواجدين في الشوارع بلا مأوى، يتعرضون لأشياء صعبه جدا فى الشارع، ومنها علي سبيل المثال، "التنمر، والإغتصاب، وسرقة أعضائهم، و الكثير من تلك الجرائم التى تقع عليهم دون وجود من يحميهم أو يرعاهم.
وأردفت، هؤلاء المشردين لابد أن نعوضهم عن ظلم أهاليهم لهم وعن جحود اولادهم، ويجب علينا أن نكون بجوارهم، وعن نفسي حينما تأتى إلى استغاثة على صفحة "زهرة مصر"، وقتها أهرول مسرعة في أي وقت كان، حتى وإن كانت الساعة تخطت منتصف الليل، وذلك لأنني أشعر بالخوف عليهم وأحس أنهم مثل أمي وأبي أو إبنتى أو اختي، أو أي من أهلي وأقاربي، ولذلك أنشأت دار "زهرة مصر" حتي استطيع منحهم "حياة كريمة و أدمية "، و كى نعوضهم عن ما لحق بهم من جحود الابناء.
وأضافت: انا لا أتخيل ماذا يكون السبب الذي يجعل إبن أو إبنة تترك أمها أو أبيها في الشارع، دون رحمة وهذا أمر أنا أرفضه مهما كانت الأسباب والدوافع التى بينهم، لهذا الدار أصبحت بمكانة القلب والبيت الجامع لهن من أجل الحصول على الحنان والإهتمام بهم، وسأظل أسعى حتى يتم القضاء على ظاهرة المشردين وأتمني أن يأتي اليوم ولا نجد شخص مشرد أو من هجره أحبائه وألقو به في الشارع، وذلك
لن يحدث إلا في حالة أن يملأ الحب فى قلوب الجميع وأن يساند الأخ أخاه وتخاف الإبنة على والديها، وتساعد بعضنا بعضاً، علي الرغم أنني أعلم أن هناك من سيقول " اننا لانملك مساعدة أنفسنا حتي نساعد غيرنا في ظروف الحياة وانتشار الفقر"، وسأرد عليهم بأن سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة و السلام؛ لم يكن غني ولكنه كان يساعد الجميع.
وأضافت: نحن لانحتاج لمبالغ أو رفاهية بقدر مانحتاج إلي
"قلوب" تشعر وتنبض بالحب من أجل مساعدة الغير ورعاية كبار السن المشردين بلا مأوي.

الصحة