التطوير المؤسسي في خدمة المجتمع وتنمية البيئة”.. جلسة علمية ضمن البرنامج التدريبي لتأهيل المتقدمين لشغل منصب عميد كلية بجامعة أسيوط
تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، نظم مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات؛ البرنامج التدريبي لتأهيل المتقدمين لشغل منصب عميد كلية، والذي تضمن جلسة علمية بعنوان: «التطوير المؤسسي في خدمة المجتمع وتنمية البيئة»، حاضر خلالها الدكتور محمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وذلك ضمن فعاليات البرنامج المُقام خلال الفترة من 19 إلى 21 مايو 2026، تحت إشراف الدكتور جابر أحمد مجاهد، وبمشاركة عدد من أعضاء هيئة التدريس من رؤساء الأقسام والوكلاء والعمداء المتقدمين لشغل منصب عميد بمختلف كليات الجامعة
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي حرص الجامعة على إعداد وتأهيل قيادات أكاديمية وإدارية قادرة على مواكبة متطلبات التطوير المؤسسي، من خلال برامج تدريبية متخصصة تُعزز مهارات التخطيط واتخاذ القرار والإدارة الفعالة للموارد، بما يدعم كفاءة الأداء داخل القطاعات الجامعية المختلفة.
وأوضح رئيس الجامعة أن البرنامج التدريبي يأتي في إطار توجه الجامعة نحو ترسيخ مفاهيم التحول الرقمي والحوكمة والابتكار، وإعداد كوادر قيادية تمتلك القدرة على التعامل مع المتغيرات والتحديات الحديثة، بما يُسهم في تطوير منظومة التعليم العالي، وتحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز دور الجامعة في خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
وخلال الجلسة، تناول الدكتور محمد عدوي عددًا من المحاور المتعلقة بتعزيز دور قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، موضحًا مفهوم السياسات وإدارة المؤسسات في ضوء متطلبات التنمية والتغيرات البيئية، إلى جانب استعراض إمكانات الجامعات ودور القطاع في تنمية الموارد وزيادة التمويل الذاتي، من خلال المنح البحثية الحكومية والخاصة، وتعزيز الشراكات مع القطاع الصناعي والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية، فضلًا عن المبادرات الفردية.
كما استعرض نائب رئيس الجامعة آليات تسويق الملكيات الفكرية والابتكارات، ودعم ريادة الأعمال والشركات الناشئة، وزيادة فعالية مراكز التطوير المهني، إلى جانب تسويق الخدمات الجامعية، وتعزيز مبادئ الحوكمة الرشيدة والممارسات المؤسسية الحديثة في إدارة الجامعات.
وأشار الدكتور محمد عدوي إلى أهمية تبني آليات اقتصاد المعرفة، من خلال دعم الابتكار واستخدام التكنولوجيا في تطوير السلع والخدمات وتنمية رأس المال الفكري، إلى جانب ترشيد النفقات وتعظيم الاستفادة من الموارد داخل الجامعة، فضلًا عن دعم التحول الرقمي وتحليل البيانات والمعلومات بما يسهم في تحسين عملية صنع القرار.
وأكد نائب رئيس الجامعة، أهمية تبني مبادرات ريادة الأعمال والابتكار، سواء للمشروعات الجامعية أو للأفكار والإبداعات المقدمة من منسوبي الجامعة، مع التركيز على تنفيذ برامج تدريبية هادفة لتنمية القدرات والمهارات البشرية بمختلف وحدات القطاع، بالتعاون مع الجهات والمؤسسات داخل الجامعة وخارجها، مع الحرص على المتابعة والتقييم المستمر لتحقيق التطوير المؤسسي المستدام.
وفي ختام الجلسة، تم فتح باب النقاش حول عدد من القضايا العامة، من بينها الوحدات ذات الطابع الخاص بقطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والوحدات ذات الطابع الخاص بالكليات وآفاق تطويرها، إلى جانب إدارة المخاطر ومفهومها وأنماطها واستراتيجيات التعامل معها.
ومن جانبه، أوضح الدكتور جابر مجاهد أن البرنامج التدريبي يتضمن عددًا من الجلسات العلمية المتخصصة، من بينها: التطوير المؤسسي في شئون التعليم والطلاب للدكتور أحمد عبد المولى، التطوير المؤسسي في الدراسات العليا والبحوث للدكتور جمال بدر، والجوانب القانونية بالجامعات للدكتور ثروت عبد العال، وفن القيادة وتحفيز الإبداع للدكتور جابر أحمد مجاهد، والجوانب المالية والإدارية بالجامعات للأستاذ شوكت صابر.








