رئيس الوزراء يجدد الثقة في حمدي سعيد رئيسًا للإدارة المركزية لإعلام شمال ووسط الصعيد مناقشة رسالة دكتوراه بحقوق أسيوط حول «النظام القانوني لعقد توريد الطاقة البديلة» «مستقبل وطن» في ضيافة الأنبا يوأنس بدير درنكة.. ودرع الحزب لمطران أسيوط تقديرًا لجهوده في ترسيخ قيم المحبة والوحدة الوطنية مهارات القيادة وإدارة التغيير».. برنامج تدريبي بجامعة أسيوط لتنمية القدرات القيادية وتعزيز جاهزية الكوادر الإدارية رئيس جامعة أسيوط يناقش آليات تطوير العمل بمستشفى كلية طب الأسنان جامعة أسيوط تعزز التبادل الطلابي الدولي باستقبال طالبة من جامعة نوفى ساد الصربية بكلية الصيدلة رئيس جامعة أسيوط يتابع توفير أماكن مناسبة لمرافقي المرضى بمستشفى الإصابات والطوارئ الجامعي وكيل وزارة الأوقاف أسيوط يهنئ فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف محافظ أسيوط يتفقد ورش الأخشاب ومركز ”إبداع” للحرف اليدوية بمدرسة أسيوط الثانوية الزخرفية لتعزيز ربط التعليم الفني بسوق العمل كلية الزراعة بجامعة أسيوط تبرز تميزها بـ14 قسمًا علميًا و7 برامج دراسية متخصصة تواكب احتياجات سوق العمل رئيس جامعة أسيوط يستقبل وفد جامعة سفنكس وممثلي مدارس السلام وقيادات الجامعة للتهنئة ويؤكد أهمية تعزيز التعاون الأكاديمي والتعليمي رئيس جامعة أسيوط يستقبل وفد البنك العربي الأفريقي الدولي للتهنئة وبحث سبل تعزيز التعاون والدعم المجتمعي
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

تعليم

نائب رئيس جامعة الأزهرللوجه القبلي: أصحاب الأهواء يصنعون الشائعات والجهلاء ينشرونها دون وعي

أسيوط


أكد فضيلة الأستاذ الدكتور محمد عبد المالك، نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي، أن الشائعات من أخطر صور الحروب المعنوية التي تستهدف الأفراد والمجتمعات والدول، إذ تفوق في آثارها كثيرا من الحروب العسكرية؛ لأنها تضرب العقول، وتهدم الثقة بين الناس، وتزرع الشك والريبة، وتثير الفتن، وتحدث البلبلة والاضطراب، بما يهدد أمن المجتمعات واستقرارها.

وأوضح فضيلته، خلال مشاركته في ملتقى الأزهر للقضايا المعاصرة، الذي ناقش خطورة الشائعات وآثارها السلبية على المجتمعات وسبل مواجهتها، أن الشائعة يصنعها أصحاب الأهواء لتحقيق أغراضهم، ثم يتلقفها أصحاب النفوس الضعيفة، بينما يتولى الجهلاء تداولها ونشرها دون وعي بحقيقتها أو إدراك لما يترتب عليها من أضرار جسيمة، فيتحولون من حيث لا يشعرون إلى أدوات في نشر الباطل وإثارة الفتن.

وأشار فضيلة الدكتور محمد عبد المالك إلى أن الإسلام وضع منهجا دقيقا للتعامل مع الأخبار والمعلومات، يقوم على التثبت والتحقق وعدم التسرع في إصدار الأحكام أو تداول الأخبار، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾، وهذه الآية الكريمة تمثل قاعدة شرعية وأخلاقية عظيمة في بناء المجتمعات، إذ تؤسس لمبدأ التثبت من الأخبار قبل نشرها أو الحكم بها، حتى لا يقع الظلم أو تفسد العلاقات أو تشتعل الفتن.

وأضاف نائب رئيس جامعة الأزهر أن الشائعة لا تنتشر إلا عندما تجد من يرددها دون علم أو بصيرة، ولذلك نهى الإسلام عن نقل كل ما يسمعه الإنسان دون تثبت، لأن مجرد إعادة نشر الخبر الكاذب مشاركة في الإثم، قال النبي ﷺ: "كَفَى بِالْمَرْءِ كَذِبًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ"، إضافة إلى أن الجهل بخطورة الكلمة لا يعفي من مسؤولية آثارها، وأن الوعي والتحقق هما خط الدفاع الأول في مواجهة الشائعات.

وبين فضيلة الدكتور محمد عبد المالك أن الإسلام حذر من تتبع عورات الناس والخوض في أعراضهم، لأن المؤمن الحق يصون لسانه ويحفظ أعراض الآخرين، قال النبي ﷺ: "يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه، لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف رحله"، وقال تعالى: ﴿إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ﴾، والحق سبحانه وتعالى بين أيضا أن نشر الخوف والاضطراب بين الناس من مداخل الشيطان، فقال تعالى:﴿إِنَّمَا ذَٰلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾.

واختتم نائب رئيس جامعة الأزهر بالتأكيد على أن مواجهة الشائعات مسؤولية مجتمعية مشتركة، تبدأ بترسيخ ثقافة الوعي، وتعزيز قيمة التثبت، وعدم الانسياق وراء الأخبار الكاذبة، لأن الكلمة أمانة، لذلك يجب الحذر قبل النطق بها وإلا كانت سببا في إشعال الفتن إذا صدرت بغير علم أو مسؤولية.

الصحة