قطاع شئون قطاع شئون خدمة المجتمع بجامعة أسيوط يناقش أنشطة مراكز اللغات وخطط تطوير برامجها التدريبية في احتفالية مشهودة كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بسوهاج تحيي ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة طب أسنان جامعة الأزهر تنظم احتفالية كبرى بذكرى انتصارات أكتوبر وتكرم أوائل الدفعات بالكلية «ملحمة حرب أكتوبر.. روح النصر في فكر وعين شباب الجامعة» مسابقة طلابية تطلقها جامعة أسيوط الأهلية أسيوط الأهلية تضع طلاب «برنامج نظم معلومات الأعمال BIS» على طريق المستقبل في عصر الذكاء الاصطناعي رئيس جامعة أسيوط يوجه التحية والتقدير لأساتذة الجامعة وأعضاء الهيئة المعاونة في اليوم العالمي للمعلم جامعة أسيوط تنظم قافلة طبية بالقصير بمحافظة البحر الأحمر بالتعاون مع «حياة كريمة» ضمن مبادرة «أنت الحياة» جامعة أسيوط تطلق حزمة من الفعاليات الطلابية احتفالًا بانتصارات أكتوبر ودعمًا للمواهب والأنشطة الرياضية والفنية والثقافية محافظ أسيوط يتفقد ميدان ”أم البطل” بالمدخل الجنوبي ويوجه بتطويره ورفع كفاءته.. مقاعد وبرجولات ومسطحات خضراء كمتنفس حضاري للمواطنين حكاية وطن بأسيوط يهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة بالذكرى الـ53 لنصر أكتوبر المجيد محافظ أسيوط يتفقد حصاد ”الذهب الأحمر” بقرية بويط.. ويؤكد: مصنع مركزات الرمان وساحات الانتظار يعززان القيمة المضافة وفرص التصدير النائب وليد أبو دنقل بالتزكية وكيلًا للجنة الشئون الاقتصادية بمجلس النواب
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

تعليم

نائب رئيس جامعة الأزهرللوجه القبلي: أصحاب الأهواء يصنعون الشائعات والجهلاء ينشرونها دون وعي

أسيوط


أكد فضيلة الأستاذ الدكتور محمد عبد المالك، نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي، أن الشائعات من أخطر صور الحروب المعنوية التي تستهدف الأفراد والمجتمعات والدول، إذ تفوق في آثارها كثيرا من الحروب العسكرية؛ لأنها تضرب العقول، وتهدم الثقة بين الناس، وتزرع الشك والريبة، وتثير الفتن، وتحدث البلبلة والاضطراب، بما يهدد أمن المجتمعات واستقرارها.

وأوضح فضيلته، خلال مشاركته في ملتقى الأزهر للقضايا المعاصرة، الذي ناقش خطورة الشائعات وآثارها السلبية على المجتمعات وسبل مواجهتها، أن الشائعة يصنعها أصحاب الأهواء لتحقيق أغراضهم، ثم يتلقفها أصحاب النفوس الضعيفة، بينما يتولى الجهلاء تداولها ونشرها دون وعي بحقيقتها أو إدراك لما يترتب عليها من أضرار جسيمة، فيتحولون من حيث لا يشعرون إلى أدوات في نشر الباطل وإثارة الفتن.

وأشار فضيلة الدكتور محمد عبد المالك إلى أن الإسلام وضع منهجا دقيقا للتعامل مع الأخبار والمعلومات، يقوم على التثبت والتحقق وعدم التسرع في إصدار الأحكام أو تداول الأخبار، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾، وهذه الآية الكريمة تمثل قاعدة شرعية وأخلاقية عظيمة في بناء المجتمعات، إذ تؤسس لمبدأ التثبت من الأخبار قبل نشرها أو الحكم بها، حتى لا يقع الظلم أو تفسد العلاقات أو تشتعل الفتن.

وأضاف نائب رئيس جامعة الأزهر أن الشائعة لا تنتشر إلا عندما تجد من يرددها دون علم أو بصيرة، ولذلك نهى الإسلام عن نقل كل ما يسمعه الإنسان دون تثبت، لأن مجرد إعادة نشر الخبر الكاذب مشاركة في الإثم، قال النبي ﷺ: "كَفَى بِالْمَرْءِ كَذِبًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ"، إضافة إلى أن الجهل بخطورة الكلمة لا يعفي من مسؤولية آثارها، وأن الوعي والتحقق هما خط الدفاع الأول في مواجهة الشائعات.

وبين فضيلة الدكتور محمد عبد المالك أن الإسلام حذر من تتبع عورات الناس والخوض في أعراضهم، لأن المؤمن الحق يصون لسانه ويحفظ أعراض الآخرين، قال النبي ﷺ: "يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه، لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف رحله"، وقال تعالى: ﴿إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ﴾، والحق سبحانه وتعالى بين أيضا أن نشر الخوف والاضطراب بين الناس من مداخل الشيطان، فقال تعالى:﴿إِنَّمَا ذَٰلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾.

واختتم نائب رئيس جامعة الأزهر بالتأكيد على أن مواجهة الشائعات مسؤولية مجتمعية مشتركة، تبدأ بترسيخ ثقافة الوعي، وتعزيز قيمة التثبت، وعدم الانسياق وراء الأخبار الكاذبة، لأن الكلمة أمانة، لذلك يجب الحذر قبل النطق بها وإلا كانت سببا في إشعال الفتن إذا صدرت بغير علم أو مسؤولية.

الصحة