نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلى يشارك فى حفل تأبين الدكتور مالك أحمد رشوان عميد كلية اللغة العربية الأسبق بأسيوط
شارك الدكتور محمد عبدالمالك نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي فى حفل تأبين الدكتور مالك أحمد رشوان عميد كلية اللغة العربية الأسبق بأسيوط،
والذي نظمته كلية اللغة العربية بأسيوط برئاسة الدكتور صابر السيد عميد الكلية، وذلك بحضور الدكتور إلهام صحصاح عميدة كلية البنات الإسلامية بأسيوط الأسبق، حرم الفقيد، وكريمته، و الدكتور شعبان السمنودي وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب و الدكتور إسماعيل الدردير رئيس قسم التاريخ بالكلية ورؤساء الأقسام وأعضاء هيئة التدريس و الهيئة المعاونة والطلاب،
يأتي ذلك فى إطار التكريم لعالمنا الراحل، والذي كان مشهودا له بحسن السيرة ودماثة الخلق، فضلا عن إنتاجه العلمي الوافر.
بدء الحفل الذي قدمه الدكتور الحسيني حماد منسق المشاركة المجتمعية وحقوق الإنسان بفرع الجامعة للوجه القبلي بتلاوة آيات من الذكر الحكيم.
و رحب الدكتور صابر السيد عميد الكلية بالسادة الحضور من داخل فرع الجامعة وخارجه، مقدما تعازيه لأسرة الفقيد، الأستاذ الدكتور مالك أحمد رشوان عميد كلية اللغة العربية بأسيوط الأسبق، مؤكدا أن الاعتراف بالفضل لأهله وعدم نسيان المكارم ورد الجميل، والذي هو من شكر الله، هو خلق إسلامي طيب حثت عليه تعليم الدين الحنيف، فالفقيد رحمه الله تعالى خدم العلم والجامعة بإخلاص وكان خير قدوة لزملائه وطلابه، شهدت له القاعات بالجد وشهد له زملائه بالنزاهة والتفاني و طلابه بالعلم وحسن الخلق والعطاء الفضل.
سائلا المولى عز وجل المغفرة وأن يجعل علمه شافعا له يوم القيامة.
وفى كلمته نقل الدكتور محمد عبدالمالك نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي خالص تعازي ومواساة الدكتور سلامة داود رئيس جامعة الأزهر لأسرة الفقيد وللسادة الحضور، مشيدا بالحضور الطيب والود والوفاء لفقيدنا الجليل، والذي كان عالما، فذا، كريما، مشيرا إلى حديث المصطفى أن الله لا ينزع العلم ينتزعه من الأرض، وإنما ينتزع العلم بقبضه العلماء، فموت العلماء من علامات الساعة كما أخبر الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، مؤكدا سعادته فى حفظ الفضل والوفاء من أسرة كلية اللغة العربية، داعيا الجميع إلى مثل هذا الفعل الطيب لجميع أساتذتنا المنتقلين، حتى ينتشر الود والمعروف بين الجميع، سائلا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد برحمته الواسعة وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.
وأشاد الأستاذ الدكتور إسماعيل الدردير رئيس قسم التاريخ بالكلية، بخلق الفقيد، معددا صفاته الطيبة وهمته العالية وتقواه، فقد ملك القلوب والعقول بشخصيته المتميزة، سائلا المولى عز وجل أن يبارك له فى أهل بيته وذريته، وأن يجعله فى الجنات العلا.
واضاف الدكتور محمد عبدالعال المدرس التاريخ بالكلية ، أن الفقيد رحمه الله كان رفقيا بطلابه، لينا، محبوبا، بشوشا، متواضعا للجميع.
فنشر الحسنات وفضائل أهل الفضل هو منهج النبي صلى الله عليه وسلم، داعيا الله له بالرحمة والمغفرة.
ورثى الدكتور محمود عبدالمقصود، الفقيد بقصيدة، لامست شغاف قلوب الحاضرين.
وقدمت أسرة الفقيد جزيل الشكر والتقدير والامتنان لنائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي وأسرة كلية اللغة العربية، على حسن الحفاوة والوفاء.
وفى الختام تم تكريم أسرة الفقيد من فضيلة نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي والسيد عميد الكلية.













