حريق يلتهم أكثر من 10 منازل بقرية دير شو بأسيوط.. والسيطرة عليه دون إصابا تموين بني سويف حملات رقابية مكثفة على منشأت وتصنيع وتداول وبيع العصائر اعلن الدكتور طارق على ، القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف نجاحاً طبياً جديد بمستشفيات الجامعة يعكس كفاءة الكوادر الطبية المصرية وتطور... الدكتور المنشاوي يفتتح أعمال تطوير قسم الحريم المجاني بمعهد جنوب مصر للأورام بجامعة أسيوط عميد طب الأسنان بأسيوط يتفقد العيادات الخارجية ويطمئن على مستوى الخدمات العلاجية وكيل وزارة التعليم بأسيوط ومطران الأقباط الكاثوليك يشهدان حفل تخرج طالبات مدرسة الراهبات الفرنسيسكانيات ويفتتحان مبنى رياض الاطفال الجديد جامعة أسيوط تعقد ملتقى بعنوان ”مهارات تقييم الأداء الوظيفي” لتنمية قدرات القيادات والعاملين الدكتور المنشاوي يستقبل نائب وزير المالية في جلسة تشاورية لبحث دعم المشروعات التنموية بجامعة أسيوط اجتماع مجلس إدارة مركز المنتجات الزراعية وبحوثها بفرع جامعة الأزهر للوجه القبلي بأسيوط محافظ أسيوط: ضبط مادة كيميائية تستخدم لتغيير لون وخواص عصير القصب داخل محل بالقوصية محافظ أسيوط: إجراء القرعة العلنية لاختيار المستفيدين من 15 رخصة تشغيل تاكسي أجرة للعمل بمدينة أسيوط الجديدة في إطار من الشفافية وتكافؤ... أبرز أنشطة وفعاليات جامعة أسيوط خلال أسبوع في الفترة من 5 يوينو حتى 11 مايو 2026
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

المجتمع

قصة كفاح أم بأسيوط تفوز بلقب الأم المثالية بعد رحلة صبر وتحدي

جسدت حسناء جلال عبد السلام، مدرسة الاقتصاد المنزلي بمدرسة أسماء بنت أبي بكر الإعدادية بنات باسيوط ، نموذجًا مشرفًا للأم المصرية المكافحة، بعد أن توجت رحلة كفاحها بالحصول على لقب الأم المثالية، تقديرًا لما قدمته من تضحيات كبيرة في تربية أبنائها.

وتروي "حسناء" تفاصيل رحلتها، موضحة أنها تزوجت عام 1997، ورزقها الله بثلاثة أبناء، إلا أن حياتها تغيرت بشكل مفاجئ بعد وفاة زوجها وهي حامل في ابنها الثالث، لتجد نفسها مسؤولة بمفردها عن أسرة فقدت عائلها الأساسي، قائلة إن إحساس الأمان اختفى، وأصبحت تواجه الحياة وحدها دون شريك كان يمثل لها مصدر القوة والدعم.

وأضافت أنها مرت بفترات صعبة شعرت خلالها بأن الفرحة غابت عن حياتها، حتى جاءت اللحظة الفارقة بنجاح ابنها الأكبر محمد في الثانوية العامة، والتي وصفتها بأنها أول فرحة حقيقية تدخل قلبها بعد وفاة زوجها، خاصة بعد التحاقه بكلية الألسن وتفوقه الدراسي.
وأكدت أن تعليم أبنائها كان هدفها الأول، مشيرة إلى أن دعم أسرتها وأسرة زوجها كان له دور مهم في مساعدتها على الاستمرار، رغم أن غياب الزوج ظل فراغًا لا يمكن تعويضه، سواء في الدعم أو المشاركة أو حتى الحديث اليومي.
من جانبه، عبر محمد، الابن الأكبر، عن فخره بوالدته، مؤكدًا أنها تستحق لقب الأم المثالية عن جدارة، قائلاً إن ما قدمته لهم لا يمكن أن يوفيه أي شكر، وأنها السبب بعد الله فيما وصلوا إليه اليوم.
كما أشار مهند، الابن الثاني، إلى أن والدته كانت دائمًا الأم المثالية بالنسبة لهم، حيث اهتمت بكل تفاصيل حياتهم، وسعت لتربيتهم تربية سليمة، بينما أكد الابن الأصغر وليد أنها كانت تستحق التقدير منذ سنوات، لكنها فضلت الانتظار حتى يحقق أبناؤها نجاحهم.
وأوضحت "حسناء" أنها كانت دائمًا تعتبر ابنها الأكبر بمثابة الأب لإخوته، وتحرص على دعمه ليكون سندًا لهم، مؤكدة أن فرحتها الكبرى كانت دائمًا بنجاح أبنائها.
واختتمت حديثها برسالة إلى الأبناء، دعتهم فيها إلى تقدير آبائهم، مؤكدة أنه لا يوجد من يحب الإنسان ويخاف على مصلحته مثل والديه، كما وجهت رسالة للشباب بضرورة الرحمة بآبائهم.
يُذكر أن أبناءها حققوا نجاحات متميزة، حيث تخرج محمد من كلية الألسن، بينما تخرج مهند في الكلية الفنية العسكرية ضابط مهندس، ويدرس وليد حاليًا بالفرقة الثالثة بكلية الحقوق.

الصحة