بحضور محافظ أسيوط: الدكتور المنشاوي يفتتح فعاليات الاحتفال باليوم العالمي لالتهابات الأمعاء المناعية (IBD DAY) مسلح يثير الذعر في أبنوب بأسيوط.. قتلى ومصابون في إطلاق نار عشوائي واستنفار أمني لضبطه وتبادل لاطلاق النار ومصرعه الدكتور المنشاوي يترأس اجتماع مجلس كلية الحقوق لاختيار ممثلي الكلية بلجنة اختيار العميد نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي يتابع انتظام امتحانات التخلفات بكلية التربية بنين بأسيوط ويشيد بحسن التنظيم محافظ أسيوط يوجه بعلاج طفل وطفلة على نفقة الدولة ويمنح وحدة سكنية لأرملة خلال لقاء المواطنين الهيئة البرلمانية لـ مستقبل وطن أسيوط تناقش ملفات الخدمات وتقنين الأراضي وتطلق خطة لتعزيز التواصل مع المواطنين مسلح يثير الذعر في أبنوب بأسيوط.. قتلى ومصابون في إطلاق نار عشوائي واستنفار أمني لضبطه وتبادل لاطلاق النار ومصرعه مجلس الدراسات العليا والبحوث بجامعة أسيوط يعقد اجتماعه الدوري لمناقشة عدد من الموضوعات الأكاديمية والبحثية الدكتور المنشاوي يفتتح معرض «عيد أضحى مبارك» للملابس الخيرية والمواد الغذائية والمشغولات اليدوية بجامعة أسيوط جامعة أسيوط في 3 سنوات من الإنجاز: 2 نوفمبر 2025.. افتتاح عيادات طب المسنين وأمراض الشيخوخة بالمستشفيات الجامعية جامعة أسيوط في 3 سنوات من الإنجاز: يونيو 2024.. افتتاح وحدة الاستزراع المائي بكلية العلوم النائبة هالة كيرة تشيد بحضور انتصار السيسي قرينة الرئيس احتفالية ” فرحة مصر ” باستاد القاهرة
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

المجتمع

قصة كفاح أم بأسيوط تفوز بلقب الأم المثالية بعد رحلة صبر وتحدي

جسدت حسناء جلال عبد السلام، مدرسة الاقتصاد المنزلي بمدرسة أسماء بنت أبي بكر الإعدادية بنات باسيوط ، نموذجًا مشرفًا للأم المصرية المكافحة، بعد أن توجت رحلة كفاحها بالحصول على لقب الأم المثالية، تقديرًا لما قدمته من تضحيات كبيرة في تربية أبنائها.

وتروي "حسناء" تفاصيل رحلتها، موضحة أنها تزوجت عام 1997، ورزقها الله بثلاثة أبناء، إلا أن حياتها تغيرت بشكل مفاجئ بعد وفاة زوجها وهي حامل في ابنها الثالث، لتجد نفسها مسؤولة بمفردها عن أسرة فقدت عائلها الأساسي، قائلة إن إحساس الأمان اختفى، وأصبحت تواجه الحياة وحدها دون شريك كان يمثل لها مصدر القوة والدعم.

وأضافت أنها مرت بفترات صعبة شعرت خلالها بأن الفرحة غابت عن حياتها، حتى جاءت اللحظة الفارقة بنجاح ابنها الأكبر محمد في الثانوية العامة، والتي وصفتها بأنها أول فرحة حقيقية تدخل قلبها بعد وفاة زوجها، خاصة بعد التحاقه بكلية الألسن وتفوقه الدراسي.
وأكدت أن تعليم أبنائها كان هدفها الأول، مشيرة إلى أن دعم أسرتها وأسرة زوجها كان له دور مهم في مساعدتها على الاستمرار، رغم أن غياب الزوج ظل فراغًا لا يمكن تعويضه، سواء في الدعم أو المشاركة أو حتى الحديث اليومي.
من جانبه، عبر محمد، الابن الأكبر، عن فخره بوالدته، مؤكدًا أنها تستحق لقب الأم المثالية عن جدارة، قائلاً إن ما قدمته لهم لا يمكن أن يوفيه أي شكر، وأنها السبب بعد الله فيما وصلوا إليه اليوم.
كما أشار مهند، الابن الثاني، إلى أن والدته كانت دائمًا الأم المثالية بالنسبة لهم، حيث اهتمت بكل تفاصيل حياتهم، وسعت لتربيتهم تربية سليمة، بينما أكد الابن الأصغر وليد أنها كانت تستحق التقدير منذ سنوات، لكنها فضلت الانتظار حتى يحقق أبناؤها نجاحهم.
وأوضحت "حسناء" أنها كانت دائمًا تعتبر ابنها الأكبر بمثابة الأب لإخوته، وتحرص على دعمه ليكون سندًا لهم، مؤكدة أن فرحتها الكبرى كانت دائمًا بنجاح أبنائها.
واختتمت حديثها برسالة إلى الأبناء، دعتهم فيها إلى تقدير آبائهم، مؤكدة أنه لا يوجد من يحب الإنسان ويخاف على مصلحته مثل والديه، كما وجهت رسالة للشباب بضرورة الرحمة بآبائهم.
يُذكر أن أبناءها حققوا نجاحات متميزة، حيث تخرج محمد من كلية الألسن، بينما تخرج مهند في الكلية الفنية العسكرية ضابط مهندس، ويدرس وليد حاليًا بالفرقة الثالثة بكلية الحقوق.

الصحة