7 جلسات علمية تبحث مستقبل الأسرة في ظل التحويل الرقمي بأزهر أسيوط وكيل قطاع المعاهد الأزهرية نحن لا نحتاج إلى كثرة قوانين أسرية بل نريد العودة إلى القيم الأخلاقية عميد الشريعة والقانون بأسيوط يكرم العلاقات العامة بالفرع للتغطية الإعلامية المتميزة للمؤتمر الدولي الثالث للكلية عميد كلية الشريعة والقانون بأسيوط يكرم الزميل محمود العسيرى تقديرا لجهوده في تغطية مؤتمر المنازعات الأسرية في عصر الرقمنة تعيين مجلس إدارة مؤقت لرابطة الحقوقيين بأسيوط لمدة عام بقرار من وزيرة التضامن عميد كلية الشريعة والقانون بأسيوط يكرم الزميل محمود العسيري تقديرا لجهوده في تغطية مؤتمر المنازعات الأسرية في عصر الرقمنة محافظ أسيوط يشهد احتفالية كبرى لتخريج أول دفعة من جامعة سفنكس ويؤكد دعم الدولة للتعليم محافظ أسيوط يستقبل وفد نادي هيئة النيابة الإدارية ويؤكد تكاتف المؤسسات ركيزة أساسية لدفع عجلة التنمية جريدة الشباب نيوز تنعى الحاج أبراهيم نظير عضو مجلس النواب فى وفاة أبن عم سيادته مركز القوصية محافظ أسيوط ووكيل الأزهر يفتتحان مؤتمرًا دوليًا لمواجهة المنازعات الأسرية في عصر الرقمنة وتعزيز استقرار الأسرة وكيل الأزهر: الرقمنة تعيد تشكيل العلاقات الأسرية وتفرض اجتهادًا جماعيًا لمواجهة نزاعاتها/ صو محافظ أسيوط ووكيل الأزهر يفتتحان مؤتمر «المنازعات الأسرية في عصر الرقمنة بين الشريعة والقانون»، بفرع الوجه القبلي
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

تعليم

وكيل قطاع المعاهد الأزهرية نحن لا نحتاج إلى كثرة قوانين أسرية بل نريد العودة إلى القيم الأخلاقية

أسيوط

خلال مؤتمر شريعة وقانون أسيوط

≈=========================

أكد الدكتور أحمد الشرقاوي، وكيل قطاع المعاهد الأزهرية لشؤون التعليم، أن مؤتمر «المنازعات الأسرية في عصر الرقمنة بين الشريعة والقانون» الذي يعقد بجامعة الأزهر في أسيوط، يعكس اهتمام الأزهر الشريف بقضايا الأسرة المعاصرة، ويبرز دوره في مواجهة التحديات الناتجة عن التحولات الرقمية.

جاء ذلك خلال كلمته في فعاليات المؤتمر، حيث أوضح أن المؤتمر يحمل ثلاث رسائل رئيسية، في مقدمتها التأكيد على دور الأزهر الشريف في صون العلاقات الأسرية والإنسانية، من خلال بيان أحكام الشريعة الإسلامية وتقديم المعالجات الشرعية والقانونية لقضايا الأسرة، خاصة في ظل ما يشهده العصر من تعقيدات نتيجة انتشار الوسائط الرقمية.

وأشار الشرقاوي، إلى أن الفترة الأخيرة شهدت تصاعدا في محاولات العبث بقيم الأسرة تحت شعارات الحرية المنفلتة، إلى جانب نشر أفكار هدامة تسهم في إثارة الخلافات وبث الكراهية داخل الأسرة الواحدة، بما يؤدي إلى تفككها وتهديد استقرارها. وأضاف أن مثل هذه المؤتمرات تسهم في وضع أطر علمية ومنهجية لمواجهة هذه التحديات، من خلال تقديم حلول واقعية ومتوازنة تستند إلى الشريعة والقانون.

وفي رسالته الثانية، شدد وكيل قطاع المعاهد الأزهرية على أهمية ترسيخ معاني المودة والرحمة بين أفراد الأسرة، موضحا أن المودة تقوم على العدل في الحقوق، بينما تمثل الرحمة بعدا إنسانيا أوسع يتجاوز حدود العدل، داعيا إلى ضرورة الحفاظ على هذه القيم لمواجهة الضغوط والتحديات المعاصرة، خاصة في ظل التأثيرات المتزايدة للعالم الرقمي.

كما أشار إلى أن الدستور المصري أكد على مكانة الأسرة باعتبارها أساس المجتمع، وهو ما يستوجب تضافر الجهود للحفاظ على تماسكها واستقرارها، وترسيخ القيم الأخلاقية داخلها.

وفي رسالته الثالثة، أكد الشرقاوي أهمية دور مؤسسات الدولة في بناء الإنسان والحفاظ على فطرته السوية، من خلال منظومة متكاملة تراعي مختلف مراحله وظروفه، وتعمل على تعزيز قيم الاحترام والتعاون والتكامل داخل المجتمع.

واختتم كلمته بالتأكيد على أن تقدم المجتمعات ورقيها يرتبط بمدى احترام الإنسان وصون كرامته، مشيرا إلى أن تحقيق الاستقرار الأسري يمثل ركيزة أساسية لاستقرار المجتمع ككل، وبناء مستقبل أكثر توازنا واستدامة.

الصحة