مجلس إدارة مركز النيل للتنوير والإشعاع الثقافي بجامعة أسيوط يناقش تطوير الأنشطة ويقر برامج تدريبية لتأهيل الشباب لسوق العمل
تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، عقد مجلس إدارة مركز النيل للتنوير والإشعاع الثقافي اجتماعه الدوري، برئاسة الدكتور أحمد عبد المولى، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، وبحضور الدكتورة أسماء عبد الرحمن، الأستاذ المساعد بكلية الآداب ومدير المركز، والدكتورة ياسمين الكحكي، عميد كلية التربية النوعية، والدكتورة مديحة حمدي، بقسم الفلسفة بكلية الآداب، والدكتورة رضوى أمجد، الأستاذ بكلية الفنون الجميلة، والدكتور هيثم إبراهيم، مدير عام الإدارة العامة لرعاية الطلاب، والأستاذ محمد الهادي، المدير التنفيذي للمركز.
وشهد الاجتماع مناقشة آليات تطوير أنشطة المركز، وتعزيز دوره في نشر الوعي والثقافة، وتنمية مهارات الشباب، ودعم جهود التحول الرقمي، بما يتوافق مع رؤية جامعة أسيوط ورسالتها في خدمة المجتمع.
ووافق مجلس الإدارة على إطلاق الملتقى الثاني لتعريف طلاب الثانوية العامة بالدراسة الجامعية والبرامج التعليمية، في إطار حرص الجامعة على دعم الطلاب في اختيار مساراتهم الأكاديمية بصورة واعية، من خلال تعريفهم بكليات جامعة أسيوط، وأقسامها العلمية، وبرامجها الدراسية، والتخصصات المختلفة، إلى جانب استعراض فرص العمل المستقبلية المرتبطة بكل تخصص، بما يساعدهم على اتخاذ قرارات تعليمية سليمة تستند إلى المعرفة والوعي.
ويتضمن الملتقى سلسلة من اللقاءات والندوات والجلسات الإرشادية، يشارك فيها نخبة من أعضاء هيئة التدريس والمتخصصين، بهدف التعريف بطبيعة الدراسة داخل الكليات، ونظام الساعات المعتمدة، والبرامج المميزة، والمهارات المطلوبة لسوق العمل، مع إتاحة الفرصة للطلاب وأولياء الأمور لطرح استفساراتهم والحصول على إجابات مباشرة من المتخصصين، بما يعزز التواصل الفعال بين الجامعة والمجتمع.
كما أقر المجلس إطلاق حزمة من الدورات التدريبية وورش العمل المتخصصة لتنمية مهارات الشباب وتأهيلهم لسوق العمل، يستفيد منها طلاب الجامعة وشباب المحافظة، في إطار توجه الجامعة نحو الاستثمار في تنمية القدرات البشرية وصقل المهارات العملية.
ووافق المجلس كذلك على تنفيذ هذه البرامج بالتعاون مع كليتي التربية النوعية والفنون الجميلة، وعدد من كليات الجامعة، بما يضمن تقديم برامج تدريبية تجمع بين الجانبين الأكاديمي والتطبيقي، وتلبي احتياجات الشباب، وتواكب المتغيرات ومتطلبات سوق العمل.






