الجمعية المصرية لطلاب الصيدلة بجامعة سفنكس تختتم عاما حافلا بالإنجازات العلمية والمجتمعية
الجمعية المصرية لطلاب الصيدلة بجامعة سفنكس تختتم عاما حافلا بالإنجازات العلمية والمجتمعية وتعزز دور الطلاب في خدمة المجتمع
اختتمت الجمعية المصرية لطلاب الصيدلة بجامعة سفنكس (EPSF Sphinx) عامًا حافلًا بالنجاحات والإنجازات، تمكنت خلاله من تنفيذ مجموعة متميزة من الفعاليات العلمية والمهنية والمبادرات المجتمعية، التي استهدفت تنمية مهارات طلاب الصيدلة، وتعزيز دورهم في خدمة المجتمع، وترسيخ مفهوم الصيدلي كشريك أساسي في بناء مجتمع أكثر وعيًا وصحة.
وجاءت هذه النجاحات برعاية ودعم القيادات الأكاديمية بكلية الصيدلة بجامعة سفنكس، ممثلة في الدكتور علاء عرفات، عميد الكلية ونقيب صيادلة أسيوط، والدكتورة أماني سيد، رائد الجمعية ورئيس قسم العقاقير، والدكتورة تسنيم زيدان، المشرف العلمي للجمعية ومدرس مساعد بقسم العقاقير، الذين كان لدعمهم المستمر دور بارز في نجاح أنشطة الجمعية وتحقيق رسالتها.
وشهد العام تنظيم عدد من الفعاليات العلمية والمهنية، من أبرزها فعالية PHocus، التي ساهمت في تعريف الطلاب بالتخصصات والمسارات المهنية المختلفة في مجال الصيدلة، ومساعدتهم على استكشاف مستقبلهم المهني واتخاذ قرارات أكثر وعيًا، بمشاركة نخبة من أساتذة الجامعة والصيادلة والمتخصصين.
وفي إطار مسؤوليتها المجتمعية، أطلقت الجمعية حملة للتبرع بالدم، دعمًا لبنوك الدم ونشرًا لثقافة التبرع باعتبارها أحد أهم صور العطاء الإنساني، بما يعكس التزام طلاب الصيدلة بدورهم المجتمعي والإنساني.
كما نظمت الجمعية فعاليات توعوية حول مقاومة المضادات الحيوية، بهدف تعزيز الاستخدام الرشيد للمضادات والحد من الاستخدام الخاطئ لها، من خلال تبسيط المعلومات الطبية ورفع وعي أفراد المجتمع بأهمية الالتزام بالإرشادات العلاجية.
واهتمامًا بالأمراض المزمنة، نظمت الجمعية فعاليات اليوم العالمي للسكري، حيث قدم أعضاؤها، بالتعاون مع إحدى الصيدليات، قياسات مجانية لمستوى السكر في الدم لعشرات المستفيدين، إلى جانب تقديم التوعية بعوامل الخطورة وطرق الوقاية وأهمية الاكتشاف المبكر للمرض.
وعلى الصعيد الدولي، حقق برنامج التبادل الطلابي (SEP) إنجازًا جديدًا باستعداد الجمعية لاستقبال أول طالبة تبادل دولي من كوريا الجنوبية، في خطوة تعكس المكانة المتنامية للجمعية، وتعزز التعاون الأكاديمي والثقافي بين طلاب الصيدلة على المستوى الدولي.
وأكدت الجمعية أن ما تحقق خلال العام هو ثمرة جهود أعضاء ومتطوعي EPSF Sphinx الذين عملوا بروح الفريق، مؤمنين بأن العمل الطلابي لا يقتصر على تنظيم الفعاليات، بل يمتد إلى صناعة فرص حقيقية للتعلم، وتنمية المهارات، وخدمة المجتمع، وترك أثر إيجابي ومستدام.









