إنجازات تصنع المستقبل».. مبادرة جامعة أسيوط لتعزيز وعي الشباب بالمشروعات القومية عبر منصات التواصل الاجتماعي رقمنة الخدمات والتسجيل والدفع الإلكتروني.. جامعة أسيوط الأهلية ترسم ملامح الجامعة الذكية ومتابعة شاملة لأعمال الإمتحانات برنامج الترجمة باللغة الفرنسية بآداب أسيوط يحتفل بتخرج أول دفعة ويناقش مشروعات التخرج برنامج الترجمة باللغة الفرنسية بآداب أسيوط يحتفل بتخرج أول دفعة من برنامج الترجمة الفرنسية ومناقشة مشروعات التخرج محافظ أسيوط: تشجير شوارع وميادين مركز أسيوط لتحسين البيئة بالشراكة مع القطاع الخاص خلال 3 سنوات من العطاء المجتمعي.. جامعة أسيوط تدعم المبادرة الرئاسية ”حياة كريمة” بقوافل طبية وتنموية شاملة نماذج المحاكاة” بجامعة أسيوط.. منصات دبلوماسية تصنع قادة المستقبل وتستقطب سفراء العالم الدكتور المنشاوي رئيس جامعة أسيوط يستقبل وفدًا من قيادات الكنائس في لقاء يجسد روح المحبة والمواطنة فريق طبي بجامعة أسيوط يجري جراحة دقيقة لاستئصال ورم بالمخ لمريضة ظلت مستيقظة وتتحدث أثناء الجراحة لحماية مراكز الكلام والحركة النائبة هالة كيرة تتقدم باقتراح برغبة لإنشاء نقابة موحدة وهيئة مستقلة تشرف على ”شركات الحراسات الخاصة” النائب عصام هلال يناقش غدا اقتراح برغبة لمد خط مترو الانفاق من المنيب إلى البدرشين
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

مقالات

تعرف الرجال بالحق

(تعرف الرجال بالحق)

بقلم احمد يوسف
تعج مواقع التواصل هذه الأيام بالتأييد والتهليل للكثير ممن أعلنوا عن نيتهم خوض إنتخابات مجلس النواب ومع الأحترام والتقدير الكامل لكل هذه الأسماء - ولأن الرجال يعرفون بالحق ..كان لزاما علي أن أدلي بشهادة
لوجه الله عن رجل يعرف بالحق ..صادقته وعاشرته لأكثر من ثلاثون عاما كصديق وعملت معاه لأكثر من ست سنوات بالعمل السياسي ...أنه الاستاذ عصام بداري المحام...والسياسي البارز بحزب مستقبل وطن بمدينة ومركز أسيوط.
فهو اولا وقبل اي تقديم إنسان مهذب وشخصية جذابة
وإبن عائلة بداري التي يعرفها الجميع بأسيوط والتي لها باع قديم في العمل السياسي وترتبط بأواصر القرابة أو المصاهرة لكل عائلات أسيوط ..
وفي مرحلة تحتاج فيه محافظتنا إلى رجالٍ مخلصين
يكونون صوتا لنا ولأبناء أسيوط مدينة ومركزا يجتمع في شخص عصام بداري نموذج السياسي الذي لا يعرف الكلل ولا الملل، فقد أثبت حضوره القوي بين أبناء دائرته من خلال تواصله الدائم معهم، وحرصه على أن يكون قريبًا من كل بيتٍ وشارعٍ، حاضرًا في كل موقفٍ ومناسبة.
لقد عرفناه بحسن الخلق وصدق الكلمة، وبأن قلبه مفتوح للجميع دون تمييز، يحمل همومهم ويسعى جاهدًا لحل مشاكلهم، ليظل دائمًا عند ثقتهم وموضع تقديرهم. وأعماله الخيرية والخدمية الممتدة خير شاهد على ما يقدمه دون انتظار مقابل، واضعًا خدمة الناس فوق كل اعتبار.

ولم يكن دوره السياسي بأقل من حضوره الاجتماعي، فهو حزبي بارز وصاحب رؤية واضحة، عُرف بمهارة قيادته وقدرته على جمع الصف وتوحيد الجهود، مؤمنًا بأن العمل الجماعي هو السبيل لتحقيق الإنجازات الحقيقية. لقد أثبت أنه لا يعمل منفردًا، بل ينجح دائمًا بروح الفريق، يشارك الجميع في صنع القرار، ويقود بروح المسؤولية والشورى.
لقد أصبح عصام بداري شخصية ذات ثقل في الشارع، صوته مسموع، ورأيه مؤثر، وثقة الناس فيه تتجدد يومًا بعد يوم. فهو لا يسعى إلى مقعدٍ نيابي لمجدٍ شخصي، وإنما يضع خدمة أبناء دائرته نصب عينيه، مدافعًا عن قضاياهم ومطالبهم تحت قبة البرلمان.
إن دعمي له اليوم ليس مجرد تأييد لمرشح، بل هو اختيار لمسيرة عطاء، ورهان على قيادة رشيدة تعرف معنى الأمانة، وتدرك قيمة المسؤولية.

الصحة