رئيس جامعة أسيوط يناقش الرؤية الاستراتيجيةرئيس جامعة أسيوط يناقش الرؤية الاستراتيجية للتحول الرقمي بالجامعة نحو « الطريق إلى جامعة رائدة من الجيل الخامس»»
عقد الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط، اجتماعًا مع الدكتور خالد صلاح، عميد كلية الهندسة، والدكتور علاء الدين عبدالحكيم، أستاذ هندسة الحاسبات والتحكم بكلية الهندسة، لمناقشة مقترح الرؤية الاستراتيجية لخطة التحول الرقمي بالجامعة، تحت عنوان «الطريق إلى جامعة رائدة من الجيل الخامس».
وتناول الاجتماع ملامح الرؤية الهادفة إلى تحقيق التحول الرقمي الشامل بالجامعة، ودعم توجهها نحو جامعة بلا ورق، بما يتماشى مع متطلبات جامعات الجيل الخامس، حيث استعرض الاجتماع مراحل التحول المقترحة، بدءًا من رقمنة المعاملات، وصولًا إلى بناء جامعة ذكية تعتمد على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في دعم اتخاذ القرار، إلى جانب متطلبات استدامة التحول الرقمي والعائد الاستراتيجي المتوقع منه.
وأكد الدكتور أحمد عبدالمولى أن المقترح يأتي في إطار توجه جامعة أسيوط نحو بناء منظومة رقمية متكاملة، وتعزيز استعدادها للتحول إلى جامعة ذكية وبلا ورق، بما يسهم في تطوير الأداء المؤسسي، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة، وتحقيق أهداف الجامعة في مسيرتها نحو الريادة والتميز، ومواكبة متطلبات جامعات الجيل الخامس.
وأشار رئيس الجامعة إلى أهمية استكمال البنية التحتية التكنولوجية، وتحديث الأنظمة والمنصات الرقمية، وتأهيل العنصر البشري، فضلًا عن توحيد مراكز ووحدات التحول الرقمي بالجامعة في إطار منظومة مركزية متكاملة، تضمن التنسيق بين مختلف الأنظمة والبيانات، وتحقق التكامل في الأداء، وتدعم استدامة مشروعات التحول الرقمي.
من جانبه، استعرض الدكتور علاء الدين عبدالحكيم الخطة التنفيذية المقترحة للتحول الرقمي، والتي تشمل عددًا من المسارات الرئيسية، في مقدمتها توفير الأجهزة وتطوير تجهيزات البنية التحتية التكنولوجية، من خلال تحديث الخوادم، وتعزيز الربط الشبكي فائق السرعة، وتوفير البنية السحابية اللازمة لدعم منظومة التحول الرقمي بالجامعة.
كما تناول العرض مسار البرمجيات، الذي يستهدف إنشاء وتطوير منصات رقمية متكاملة لخدمة القطاعات الإدارية والأكاديمية والمستشفيات الجامعية، إلى جانب مسار تنمية العنصر البشري، من خلال بناء الأنظمة وتطويرها وإدارتها، ورفع كفاءة الكوادر البشرية وتأهيلها للتعامل مع متطلبات التحول الرقمي، بما يضمن استمرارية تشغيل الأنظمة وتحقيق الاستفادة المثلى من الإمكانات التكنولوجية للجامعة.


