نماذج المحاكاة” بجامعة أسيوط.. منصات دبلوماسية تصنع قادة المستقبل وتستقطب سفراء العالم الدكتور المنشاوي رئيس جامعة أسيوط يستقبل وفدًا من قيادات الكنائس في لقاء يجسد روح المحبة والمواطنة فريق طبي بجامعة أسيوط يجري جراحة دقيقة لاستئصال ورم بالمخ لمريضة ظلت مستيقظة وتتحدث أثناء الجراحة لحماية مراكز الكلام والحركة النائبة هالة كيرة تتقدم باقتراح برغبة لإنشاء نقابة موحدة وهيئة مستقلة تشرف على ”شركات الحراسات الخاصة” النائب عصام هلال يناقش غدا اقتراح برغبة لمد خط مترو الانفاق من المنيب إلى البدرشين النائب عصام هلال : لابد من آليات لتنفيذ خطة التنمية للعام الجديد وقياس الأثر على المواطنين مجلس إدارة مراكز اللغات الأجنبية بجامعة أسيوط يناقش تطوير البرامج التدريبية وتوسيع الخدمات التعليمية جامعة أسيوط تناقش آليات تيسير صرف العلاج للعاملين أصحاب الأمراض المزمنة النائب الدكتور حسام المندوه الحسيني يلتقى باهالى بولاق الدكرور لبحث الملفات الخدمية العاجلة وربطها برؤية ”الجمهورية الجديدة”. فى استجابة سريعه لطلب الإحاطة المقدم من النائب على خليفه: محافظ الجيزة يقرر صرف 10 آلاف جنيه إعانة عاجلة لـ60 أسرة متضررة... النائب على خالد خليفه يتقدم بطلب إحاطة لوزيرة التضامن ووزيرة التنمية المحلية بشأن أوضاع آسر العقارين بكفر طهرمس مدير تعليم أسيوط يتفقد لجان امتحانات الشهادة الإعدادية بمدارس ابوتيج ويطمئن على سهولة الامتحان
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

تحقيقات ومتابعات

العليا لمصالحات الأزهر الشريف فرع أسيوط تنهي صراعا بين عائلتين بالبداري

عقدت اللجنة العليا لمصالحات الأزهر فرع أسيوط بمركز البداري بقاعة المصالحات بالبداري صلحا بين عائلتي ال عطية وال معبد بالبداري وذلك من منطلق تفعيل مبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية بداية جديدة لبناء الإنسان وذلك تحت رعاية
إشراف فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف و الدكتور عباس شومان رئيس اللجنة العليا للمصالحات وبحضور الدكتور محمد عبد المالك نائب رئيس جامعة الأزهر الشريف ،و الدكتور علي محمود رئيس اللجنة العليا للمصالحات فرع أسيوط ،و الدكتور على الحافظ حسن عضو اللجنة، و رئيس اللجنة العليا السابق و
الشيخ شعبان مرعي عمر مدير معهد فؤاد الاول، والشيخ حسني فولي حمدان من كبار لجنة المصالحات على مستوي المحافظة، الشيخ محمد جلال رئيس لجنة الساحل والدكتور ابراهيم محمد جمعة مدير التوجية بالوعظ و النائبة نشوي رائف و النائب ناصر عثمان عضوي مجلس النواب
و المهندس عبد الرؤوف النمر رئيس مجلس ومدينة البدارى
واللواء فريد الشويخ رئيس لجنة ادارة الأزمات ببيت العائلة المصرية بأسيوط
اللواء خالد الريفي مدير أمن جامعة الأزهر للوجه القبلي والمستشار عثمان فكري ،والعمدة عثمان فياض و كمال الدين جلال علي مدير ادارة الجودة والدكتور وحيد محمد محفوظ منسق لجنة المصالحات بالأزهر الشريف و رؤساء اللجان بالمراكز وقيادات مراكز أسيوط بالمحافظة بكل فئاتها من عمداء الجامعات ومشايخ المراكز والقري بالمحافظة ومركز البداري
وفي كلمة له عبر تليفونيه المحمول قدم الدكتور عباس شومان وكيل الأزهر السابق ورئيس اللجنة العليا للمصالحات تحية وشكر شيخ الأزهر للعائلتين على إتمام مراسم الصلح ، مؤكدا أن رحمة الله تتجلي في الإصلاح بين الناس ووأد الخصومة.
وأكد عباس شومان، إن لجنة المصالحات بالأزهر بالتعاون مع مديريات الأمن في كافة المحافظات يبذلان جهودا كبيرة برعاية الإمام الأكبر الذي لا يدخر وسعا عن دعم كافة الجهود التي تبذل من أجل إرساء ثقافة العفو والتسامح بين جميع المصريين ، موجها الشكر لكافة العائلات التي تؤثر ثقافة الصلح والعفو والتسامح وتنبذ فكر العصبية والعنف التي لا تأتي إلا بالخراب والدمار لمستقبل العائلات وتدمر شابها.
وأكد الدكتور علي محمود رئيس اللجنة العليا فرع أسيوط ان تحقيق السلم والأمن المجتمعي يتطلب تضافر كافة الجهود من أجل تحقيق أمن الوطن ككل فتحقيق الأمن المجتمعي يعود بالخير ويحقق للوطن التقدم والرخاء ، مشيرا إلى أن ايثار الصلح على الخصومة مطلب شرعي يجب على الجميع أن يعمل من أجله.

وقال الدكتور محمد عبد المالك، إن إتمام الصلح نعمة من الله لأنه يتبعه الأمن والرخاء ، موجها الشكر للجنة المصالحات بالأزهر وللعائلات التي قدمت الصلح على العداء والبغضاء ، مؤكدا استمرار جهود مديرية الأمن في دعم ثقافة التسامح ونبذ العداوة بين العائلات للقضاء على فكر وثقافة الثأر من أجل تحقيق الأمن .
وقال الدكتور علي عبدالحافظ حسن رئيس اللجنةالسابق ،وعضو اللجنة الحالي إن لجنة المصالحات بالأزهر تسعي لنشر ثقافة الخير بين العائلات ووأد الفتن في مهدها، بالتعاون مع مديريات الأمن بالمحافظات التي لا تدخر جهدا في مساندة جهود اللجنة، مشددًا على أنه لا يليق بنا أبناء صعيد مصر أن يكون بيننا شقاق ، فنهج سلفنا الصالح التسامح وقرآننا يقول: ( والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس) فيجب أن نعلي ثقافة القانون ونلتزم بها ولا نجنح لثقافة العنف يجب أن نسامح وأن نعفو ، مشيرا إلى أن العفو صفة لا يمتلكها إلا الخواص الذين يملكون أعلى الدرجات من الإيمان والتقوى

الصحة