”نجوع المعادي” بالبداري.. قرية تشكو ومسؤول يرد
كتب- فاتن الخطيب
في إحدى قرى مركز البداري جنوبا حيث عبق التاريخ وسط أجواء قرية هادئة ذات طابع أصيل، يجتمع أهالي قرية نجوع المعادي لبث معاناتهم مع مشكلات خدمية متنوعة جاء على رأسها افتقار القرية لشبكة صرف صحي ومشكلات بمياه الشرب، وعبر سطور التحقيق التالي يأتي حديث الأهالي الذي عقبه ردود المسؤولين
مياه الشرب
عنتر يونس، معلم، يبدأ حديثه موضحا، مياه الشرب مصدرها مياه ارتوازي وهي القرية الوحيدة غير المستفيدة من مرشحات تل زايد ونسبة الملوحة في المياه ملحوظة ولون المياه أصفر أحيانا، ومن فترة "جابوا لنجوع المعادي محطة تحلية أو فلترة ومشتغلتش" وهذا الحديث منذ حوالي 12 سنة ولم تعمل المحطة حتى اليوم، إضافة إلى أن مواسير الخط من نوع اسبستوس القديم "لما تتكسر ماسورة بنلاقي فيها طحالب"، ونضطر لتلافي المشكلة وتوابعها أن نستخدم فلاتر "شمعة الفلتر مبتكملش 15 يوم ومن غيره مبقدرش أشرب الميه"
يتابع: تم توصيل خط مياه من تل زايد قطر 6 متر "جاية من الهمامية لكن هتعمل إيه في بلد زي نجوع المعادي فيها خمس عزب"، علما بأنها قد تعمل ساعتين فقط في الفجر يوميا
طعم ومواسير قديمة
يلتقط هاشم إبراهيم، رئيس قسم بالتربية والتعليم، أطراف الحديث قائلا: كل قرى البداري تشرب من مياه تل زايد ماعدا نجوع المعادي تشرب ارتوزاي "كلها حديد ومنجنيز، الواحد لما جنبه بيوجعه بيشرب مياه معدنية"، وطعم المياه "تلاحظه الناس الغريبة بيقولوا عندكم طعم الميه مالح خالص إنما احنا اتعودنا عليها خلاص"، ومواسير المياه عفى عليها الزمن في الأرض فهي من نوع اسبستوس لم يتم تغييرها منذ تركيبها وهي تكون طبقات بداخلها، "والميه دايما قاطعة"، وهناك مناطق تم توصيل مواسير بلاستيك بها وأماكن أخرى لا، ويوجد خط واحد فقط من البلاستيك ولكن غير مكتمل "ليه منشربش من تل زايد؟"
يتابع هاشم: لقد أتوا بمحطة تحلية حوالي ثمانية أجهزة بحيث يتم عمل تكرير للمياه من النيل وتكون مياه صالحة للشرب ومنهم خط تعبئة مياه معدنية ولهذا لم يتم ربط القرية بتل زايد وحدثت مشكلة في تشغيل المحطات وهذا الحديث منذ فترة طويلة مضت وكنا نشرب مياها جوفية وبعد شكاوى الأهالي وصلت المياه إلى الهمامية
يكمل حديثه: وصل خط ضعيف 8 بوصة من تل زايد "مش عامل لنا حاجة ومفيش ميه بتطلع الدور التاني، والمشكلة أنه بيأخذ منه نجوع المعادي وعزبة عقيل كلها فلهذا المياه تضعف والخط الموصل لا يكفي، والمياه تصل العتمانية والنواورة من تل زايد والمفترض أن تصل للنجوع "لأنها معدية علينا" وقيل أن هناك مشكلة فنية في التوصيل، وأرى أن الحل تزويد الخط إلى 10 أو 12 بوصة ليكون خطا رئيسيا كبيرا ومسبقا اقترحنا أن نأخذ من الخط الموصل إلى الهمامية إلى العتمانية والنواورة "الخط اللي مقبل" مباشرة وهو خط رئيسي كبير فقالوا ستكون هناك مشكلات ري وطرق
ضعيفة
صوت آخر من أبناء القرية وهو سيد محمد، مهندس، يُكمل حديث سابقيه قائلا: ضغط المياه ضعيف "مستحيل تطلع الدور التالت غير بمواتير أو بالليل"، والمواسير من نوع اسبستوس، ومن فترة تقريبا قبل الثورة تم تركيب بعض المواسير من البلاستيك ولكن لم يتم استبدال بقية المواسير فهي للخط الرئيسي فقط حوالي 400 متر فقط
يتابع: المياه رديئة وأحيانا نلحظ وجود طحالب في المواسير حال كسرها "أنا مركب فلاتر معنديش حل غير كده وظروف كل الناس مش سامحة بتركيب فلتر"، فالفلتر يحتاج تغيير شمعة كل شهرين أو ثلاث شهور بخلاف الصيانة والتغييرات، إضافة إلى طعم المياه فبه ملوحة نوعا ما، "بنعرفها في الشاي وبتنزل من الحنفية شبه الكاكاو في اللون وبتخلي لون الشاي داكن"، وكتبنا عدة شكاوى من حوالي سنة ونصف للمحافظ وأوضح وقتها أنه سوف يتم توصيل المياه من تل زايد ولكن الماسورة الموصلة لا تعطي كل قوة نجوع المعادي فنحن بحاجة لمواسير قطر أعلى
الصرف الصحي
أغلق المواطنون صفحة حديثهم عن المياه ولاحت مشكلتهم الثانية في أفق حديث شكواهم ألا وهي مشكلة عدم توصيل شبكة صرف صحي
آثار وخيمة
ويعاود عنتر يونس حديث شارحا: القرية غير مدرجة بالصرف الصحي، "والبيوت تعتبر على بركة ميه وكل بيت فيه بيارتين أو تلاتة"، ونضطر لاستخدام سيارات كسح خاصة بالأهالي وسعر النقلة يصل حوالي 300 جنيها، "وفي بيوت بتنزح البير كل أسبوع وبيوت مرتين أو تلاتة في الشهر والأرض اتشبعت بمية المجاري"، ونتيجة لذلك الأملاح زادت في حوائط البيوت على مستوى حوالي متر وهناك منازل أكثر من متر "والأملاح وقعت المحارة وعلى المدى البعيد تعمل تآكل في الخرسانة"
يتابع: هناك أرض أملاك دولة تم تخصيصها وتم رفعها كمحطة صرف صحي خصصتها الوحدة المحلية ثم توقف المشروع، وجميع قرى مركز البداري دخل إليها الصرف الصحي إلا نجوع المعادي، ودفع أمر كثرة امتلاء الآبار وكثرة والكسح وارتفاه سعره بعض الأهالي لدق أيسونات لعدم وجود حلول أخرى أمام المواطن، وهذا ضرر كبير على المياه الجوفية والصحة، وهناك كارثة أخرى وهو قيام البعض بتفريغ مياه الصرف الصحي بعد الكسح في الترع
تكلفة باهظة
ويؤيد هاشم إبراهيم الحديث قائلا: كل قرى مركز البداري دخلها الصرف الصحي ماعدا نجوع المعادي، فكان يُقال لا يوجد مكان ولا يوجد أرض تبرع، ولكن منذ فترة مضت أخذوا مكان لمحطة الصرف الصحي وهذا ما سمعته ولكن لا أعرف أين المكان بالضبط، ولقد تسبب عدم وجود صرف صحي والاعتماد على الآبار أسفل البيوت في مشكلات متراكبة فلقد تشبعت الأرض بمياه الصرف الصحي وتفيض الآبار بداخل البيوت بشكل متكرر، " 10% من البيارات اتسدت من أسفل، البيارة تتملى فتفيض يروح صاحب البيت ينزحها كل شهر أو أسبوعين حسب الاستخدام"، وبقية آبار الصرف لازالت تعمل كما هي وتصرف على المياه الجوفية "فتلاقي نسبة المياه عليت خالص تحت الأرض".
يتابع: "مفيش بيت إلا ورشح مع إنه بعيد عن المياه والزرع، والرطوبة وصلت نص متر أو متر إلا ربع في الحيطان ولو فحت 2 متر في الأرض تطلع الميه ودي تسريبات مياه صرف صحي"، ووصل سعر النقلة الواحدة بسيارات الكسح 300 جنيها بالسيارات الخاصة، ويتم كسح البئر حوالي أربع مرات في الشهر مرة كل ثمانية أيام فسيارة الكسح وحدها لها مبلغ 1000 إلى 1200 جنيه شهريا.
بتاكل في الخرسانة
أما سيد محمد، فجاء قوله: كل القرى دخلت إليها الصرف الصحي إلا نجوع المعادي والقرية في أمس الحاجة لتوصيل شبكة الصرف الصحي، فلقد تضررت المنازل وأصحابها لا المنازل فحسب، فآبار الصرف الصحي تحت البيوت وارتفاع منسوب المياه الجوفية يؤثر على سلامة المبنى، والرشح يظهر بشدة على الحوائط "مية الصرف بتاكل في الحيطان والسمل والخرسانة ولو ضغطت بإيدي في محارة الحيطة تتهرك والرشح حوالي نص متر في الحيطان"، وهذا بالنسبة للمنازل أما المواطن فهو في حالة خسارة للمنزل وسلامته أولا ويتكبد مبالغ باهظة لأجل سيارات الكسح ثانيا فكل عشرين يوما أدفع 500 جنيها "علشان أنزح البيارة"، وسيارة الكسح متوفرة في الوحدة المحية ولكن تقابلنا مشكلة في حال طلب الكسح في نفس اليوم لأن السيارة تكون بالحجز ولها مواعيد، "المفروض البيارة اتملت خلاص عايز أنزح دلوقت"، كما أن الحجز بالفيزا ومن لا يمتلك فيزا يضطر للاستعانة بفيزا خاصة لشخص آخر، فنضطر لاستخدام السيارات الخاصة في حين أن تكلفة النقلة الواحدة 250 جنيها أما تكلفة النقلة بالوحدة المحية 100 جنيها فقط
جناح ثانوي
أنهى المتحدثون مطالبهم في مطلب توفير جناح خاص بطلاب الثانوية العامة حيث أنها فصول ملحقة على مدرسة نجوع المعادي الإعدادية، ولكن عدد طلاب المرحلتين كبير فالفترة الصباحية وحدها تضم حوالي 2000 طالب وهناك مساحة فراغ حوالي 50 × 80 نأمل في بنائها وتخصيصها للمرحلة الثانوية وحدها، منوهين أن الفصل سيكون راحلة للمرحلتين سواء في العمل أو حتى وقت الفسحة وعملا على الحد من المشكلات بين طلاب المرحلتين وسوف يكون هناك انضباط أكثر وخاصة أن المرحلة الثانوية لها آليات عمل معينة ، وأنه في حال بناء جناح سيكون أفضل وخاصة لفك أي تكدس
رد مسؤول
انتهت جولة الاستماع إلى شكاوى الأهالي وجاء دور المسؤولين للرد على تلك الشكاوى، وإلى شركة مياه الشرب والصرف الصحي بأسيوط والوادي الجديد فجاء الرد كالتالي:
ردًا على شكوى أهالي نجوع المعادي بمركز البداري من ضعف وانقطاع مياه الشرب بشكل متكرر، وعدم انتظام وصولها إلى جميع العزب والمناطق التابعة للقرية، حيث تعتمد بعض المناطق على مياه تل زايد والمرشحة به، بينما تعتمد مناطق أخرى على الآبار الارتوازية، كما يعاني الأهالي من ضعف الخطوط المغذية وتهالك شبكات المياه المصنوعة من مواسير الأسبستوس، مما يؤثر على جودة وكفاءة ضخ المياه.
حيث أن المياه لا تتوفر إلا لفترات قصيرة يوميًا، مع ملاحظة تغير في لونها أحيانًا إلى اللون الأصفر، الأمر الذي ينعكس على استخدامها المنزلي ويجبرهم على تغيير فلاتر المياه بشكل متكرر، كما أشاروا إلى توقف محطة التحلية بالقرية منذ سنوات دون تشغيل.
كما تعاني القرية من عدم وجود خدمة الصرف الصحي، حيث يعتمد السكان على الآبار وخزانات يتم تفريغها بواسطة سيارات الكسح، وهو ما يمثل عبئًا ماديًا متكررًا على الأهالي، وعلي الفور تم فحص الامر وتبين الآتي:
أولًا: بالنسبة لمصادر تغذية مياه الشرب لمركز ومدينه البداري محل الشكوي:
تمت المتابعة مع المختصين بمراقبة مصادر مياه الشرب وتبين بأن مركز ومدينة البداري وقراها تتغذى من محطة مياه المرشحة والتي تمر بعدة مراحل للتنقية قبل وصولها للعميل والتي تبلغ الطاقة التصميمية 800 ل/ث كمرحلة أولى، وجارٍ عمل توسعات بالمحطة ضمن مبادرة تطوير قري الريف المصري لتصل طاقتها المحطة الى 103 الف م3/ يوم بدلاً من 69 ألف، وبالإضافة إلى محطات المياه الجوفية بطاقة تصميمية للبئر الواحد 30 لتر/ثانية ، وتم تدعيم للآبار منظومات الكلور و ذلك لرفع كفاءة و سلامة المياه المنتجة، و تعمل المحطات بحالة جيدة على مدار اليوم طبقا لخطط التشغيل المقررة، تم زيادة الوسط الترشيحي لتحسين جودة مياه الشرب المغذية لمركز البداري طبقا للخطط المطبقة في تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.
ويتم سحب العينات بصفة دورية ومتابعة طرود وشبكات المياه والتأكد من جودة المياه قبل وصولها للعميل ونتيجة العينات المسحوبة مطابقة للمواصفات القياسية وذلك طبقا للمعايير الصحية المسموح بها طبقاً لقرار وزير الصحة رقم 182 لسنة 2025 ولا يوجد ملاحظات تحت إشراف وزارة الصحة وفرق مختصين بمراقبة جودة المياه.
ثانيًا: بالنسبة لمصادر تغذية قرية نجوع المعادي محل الشكوى والإجراءات التي تم اتخاذها حيال الأمر:
يتم تغذية قرية نجوع المعادي بالبداري من المحطة المرشحة والتي تم تدعيم القرية بخطين قطر 6 و 8 بوصة بلاستيك من خط المرشحة 600 ملم وتركيب بعض من المواسير لضمان وتحسين الجودة المقدمة، وبالإضافة أيضًا يتم تغذيتها من محطة مياه نجوع المعادي، وفور ورود أي شكاوي يتم المعاينة على الطبيعة من قبل مسئولي المعمل والطوارئ ويتم سحب عينات من أماكن متفرقة من الشبكة وبعض من المنازل وسحب عينات من قبل الصحة ويتم تحليل العينات المأخوذة بواسطة فريق المعمل المركزي للفحص، وتشير العينات المأخوذة إلي مطابقة المياه المنتجة للمعايير الصحية، والمنتج النهائي مراقب من وزارة الصحة بأسيوط من حيث الخواص الطبيعية وكيميائيًا في حدود المسموح بها بإشراف ورقابة قطاع المعامل لقرار وزير الصحة رقم 182 لسنة 2025، وفور ورود إلينا أي شكوى عبر الخط الساخن أو أي قنوات تواصل مع المواطنين يتم التعامل الفوري واتخاذ كافة الإجراءات المتبعة.
كما أنه يتم تنفيذ أعمال غسيل لشبكات المياه بالمنطقة بالكامل، بهدف التأكد من جودة المياه وتلافي أي ملاحظات قد تطرأ، مع استمرار تنفيذ برامج التعقيم والغسيل الدوري للشبكات والخزانات وفق للخطة المعتمدة، أما عن خلط المياه المرشحة بمياه الآبار الجوفية وهذا يتم في التوقيت الصيفي فقط نظرا لزيادة الاستهلاكات في اوقات الذروة وبعد مطابقة العينات.
ثالثًا: شعور بعض المواطنين في تغير في استثاغة المياه:
حرصًا على سلامة الخدمات المقدمة بأن الشركة تنفي ما تردد من أقاويل بشأن تغيير خواص المياه بالقرية طبقًا لنتائج العينات المسحوبة والتحاليل الكيميائية والبكترولوجية التي تم اجرائها على تلك العينات تحت إشراف وزارة الصحة، ولكن شعور بعض المواطنين بتغير في استثاغة المياه وذلك يعود إلى خلط مياه الآبار الارتوازي مع الأخرى المرشحة حرصًا من الشركة على زيادة ضغط المياه في الشبكات لتصل بسهولة إلى الأماكن المتطرفة بنهايات الشبكات والبعيدة عن مصـدر التغذية.
رابعًا: بالنسبة لتغيير لون مياه الشرب في قرية نجوع المعادي والاجراءات التي تم اتخاذها:
حرصًا من الشركة على تقديم مياه شرب آمنة ونقية لعملائها يتم تنفيذ خطط دورية لغسل الشبكات والخزانات خلال وقت الغسيل يحدث تغيير في خواص المياه لفترة صغيرة من الوقت وبعد الانتهاء من عملية غسيل الشبكات بالإشراف الصحي من قطاع المعامل ومسئولي الشبكات والمختصين بالشركة تعود المياه إلى حالتها الطبيعية.
وبشأن مطلب أهالي نجوع المعادي إلي زيادة كمية المياه المنتجة من (محطة مياه تل زايد المرشحة) وعلى الرغم من أن المياه المتوفرة حاليًا بالقرية مطابقة للمواصفات القياسية وفقًا لتقارير وزارة الصحة، إلا أن المحافظ حرصًا منه على تلبية احتياجات المواطنين وتحسين معيشتهم، أصدر تعليمات بزيادة كمية المياه المنتجة من (مياه محطة تل زايد المرشحة) المغذية لقرية نجوع المعادي على أن يتم تغطية كامل القرية بالمياه المرشحة.
بالنسبة للأماكن التي تتغذي مياه مرشحة يرجع إلى إيقاف تشغيل محطة الحديد والمنجنيز علمًا بأنه يتم تغذية القري المجاورة للقرية المذكورة عن طريق الشبكات المربوطة ببعضها البعض خلال ضعف الضغوط نظرًا لزيادة الاستهلاك في أوقات الذروة لذلك يتم تغذية المناطق بالمياه المرشحة، ولزيادة المياه قبل نهاية العام يتم الانتهاء من توسعات المحطة المرشحة ودخولها الخدمة لتغذية المناطق وتلبية احتياجات المواطنين
وبناء على تعليمات محافظ أسيوط السابق تم إيقاف محطة الحديد والمنجنيز نظرًا لتأهيلها وإعادة تشغيلها علمًا بأنه تم إدراجها ضمن خطط الإحلال والتجديد، وجارٍ طرح عملية تغيير الوسط الترشيحي بالمحطة الفترة القادمة، في إطار تنفيذ برامج الإحلال والتجديد وإعادة تأهيل محطات المياه بهدف رفع كفاءتها وتحسين مستوى الخدمة المقدمة.
كما تتضمن الأعمال تغيير الوسط الترشيحي بمحطة مياه نجوع المعادي الارتوازية، والتي كانت قد توقفت نتيجة تحجر الوسط الترشيحي، وذلك تمهيدًا لإعادة تشغيلها بكفاءة أعلى.
• وبالنسبة للصرف الصحي فقرية نجوع المعادي غير مخدومة بشبكات الصرف الصحي والجهة المنوط بها تصميم وتمويل وتنفيذ مشروعات الصرف الصحي بقرى ومدن محافظة أسيوط هي الهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي، مع العلم بأن شركة مياه الشرب والصرف الصحي بأسيوط هي جهة تشغيل وصيانة للمشروعات بعد الانتهاء من تنفيذها واستلامها، والشركة غير مسئولة عن سلوكيات الأهالي الذين يقومون بعمل الأيسونات (الآبار) للتخلص من الصرف الصحي بدلا من الكسح.
وتؤكد الشركة استنادًا إلى النتائج والدراسات العلمية، عدم وجود أي ضرر متحقق من استخدام مواسير الأسبستوس في نقل مياه الشرب، حيث أن المخاطر المرتبطة بهذه المادة تقتصر على مراحل التصنيع فقط وليس على استخدامها في نقل المياه.
ورغم ذلك واستجابة لشكاوى وطلبات الأهالي الناتجة عن اعتقادهم بوجود أضرار، تقوم الشركة بتنفيذ برامج إحلال تدريجي لاستبدال مواسير الأسبستوس بأخرى بلاستيكية، وفقًا للخطة التنموية المتاحة والدعم المالي، مع الالتزام بتغيير أي مواسير يثبت تأثرها بنتائج المعامل ضمن خطط الطوارئ.
كما تقوم الشركة بسحب عينات دورية عشوائية وتنفيذ أعمال غسيل وتطهير منتظمة للشبكات، لضمان جودة المياه، بالإضافة إلى الاستجابة الفورية لأي شكاوى عبر الخط الساخن (125) على مدار 24 ساعة.
وتشير الشركة إلى أنه لم يتم رصد أي شكاوى تتعلق بجودة المياه بالمنطقة محل الشكوى عبر أنظمة استقبال البلاغات، مع استمرار تطبيق خطط الصيانة الدورية تحت إشراف الجهات المختصة لضمان جودة الخدمة المقدمة للمواطنين
هيئة الأبنية
وإلى هيئة الأبنية التعليمية حيث وعد المهندس مصطفى عبدالفتاح، مدير عام منطقة أسيوط بالهيئة العامة للأبنية التعليمية، بأنه سيتم الدراسة والفحص بشأن طلب الأهالي ببناء جناح خاص بالمرحلة الثانوية















