جامعة أسيوط في 3 سنوات من الإنجاز: 31 أكتوبر 2024.. افتتاح وحدة الاستقبال العام الجديدة بالمستشفى الجامعي الرئيس بتكلفة 39 مليون جنيه جامعة أسيوط في 3 سنوات من الإنجاز: 4 نوفمبر 2024.. افتتاح وحدة الإصابات بمستشفى الإصابات والطوارئ الجامعي جامعة أسيوط في 3 سنوات من الإنجاز: 24 أكتوبر 2023.. افتتاح مبنى سكن الطلاب (ب) بالمدن الجامعية بتكلفة 13 مليون جنيه النائب علاء الحديوى: زيارة الرئيس الفرنسى للاسكندرية تؤكد نجاح الرئيس السيسي في تعزيز مكانة مصر الدولية ‫ النائب محسن البطران يؤكد ان العلاقات المصرية الفرنسية وصلت لجميع القطاعات..و مصر أصبحت مركزًا إقليميًا للتعليم والثقافة والتنمية المستدامة في القارة الإفريقية. محافظ أسيوط يعلن فتح باب التقديم لعدد 15 سيارة تاكسي للعمل بمدينة أسيوط الجديدة حتى 14 مايو الجاري أسيوط/محمود العسيري ... نجاح فريق طبي بقسم جراحة الأطفال بجامعة أسيوط في إجراء أول جراحة بالمنظار الصدري لإصلاح عيب خلقي في مريء رضيع رئيس جامعة أسيوط الأهلية يُصدر قرارًا بتعيين الدكتور حسن الهواري مستشارًا للتحول الرقمي لجنة الثقافة الأسرية ببيت العائلة المصرية بأسيوط تناقش مبادرات دعم الأسرة وتستكمل فعالية «من بيتنا نبدأ الحكاية» بمركز أبنوب قريبا النائب محسن البطران يؤكد ان العلاقات المصرية الفرنسية وصلت لجميع القطاعات..و مصر أصبحت مركزًا إقليميًا للتعليم والثقافة والتنمية المستدامة في القارة الإفريقية. النائبة مروة بوريص تتقدم بطلب إحاطة إلى وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بشأن ”الزيادة الأخيرة في أسعار خدمات الاتصالات والإنترنت، وما تمثله من...
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

اخبار

”عودة الطيب” رواية جديدة للكاتب ياسر مكى ابن أسيوط

صدر حديثًا عن الكاتب ياسر مكي، ابن محافظة أسيوط، رواية جديدة تحمل عنوان "عودة الطيب"، وهي عمل أدبي اجتماعي إنساني يتناول الصراع بين الخيانة والوفاء في صورة درامية مؤثرة تجمع بين العبرة والعاطفة والتأمل في حكمة القدر.

تدور أحداث الرواية حول شخصية "الطيب"، الرجل النقي الذي خانته التجربة وأسرف في الثقة، فذاق مرارة الخيانة وصبر حتى نال جائزة السماء، ليجسد الكاتب من خلاله معنى الصبر والإيمان بعد المحن. وتبعث الرواية رسالة قوية لكل رجل طيب أساء الاختيار فظُلم، ولكل امرأة لم تصن عشرتها ولم تحترم رباط الزواج فكان العقاب الإلهي سريعًا.

وفي ختام الرواية، يعود "الطيب" إلى مسقط رأسه وبيته الكبير، ليجد في انتظاره ابنة عمه التي طالما أحبته بصمت، فتكون له السلوى والدواء لجراحه، لتتوج القصة بنهاية سعيدة تمثل العدل الإلهي والجزاء الرباني.

الرواية تحمل أسلوبًا واقعيًا مشوقًا، وتقدم رؤية عميقة للعلاقات الإنسانية وما تحمله من تقلبات بين الوفاء والغدر، وبين الابتلاء والفرج، في قالب أدبي مؤثر يمس القلب والعقل معًا.

الصحة