أبرز أنشطة وفعاليات جامعة أسيوط خلال أسبوع في الفترة من 28 مايو حتى 4 يونيو 2026 اللواء الدكتور حسن عبدالعزيز.. ”الجنرال الهادئ” الذي أعاد رسم المشهد الأمني في سوهاج ..كرامة المواطن خط أحمر لا يقبل النقاش جامعة أسيوط في 3 سنوات من الإنجاز.. تعزز حضورها الدولي وتوسع التعاون مع المؤسسات والوفود الدبلوماسية والأكاديمية حول العالم الدكتور المنشاوي يشيد بخريج هندسة أسيوط ضمن الفريق الحاصل على المركز الثاني عالميًا في مسابقة هواوي بالصين تحت شعار «مصر خالية من السعار 2030» جهاز أسيوط الجديدة يشن حملة موسعة لتحصين الكلاب الحرة دياب والطيب يطويان صفحة خصومة دامت 5 سنوات في صلح حاشد وفاة شخص وإصابة 10 أخرين أثر أنقلاب ميكروباص خلال رحلة كنيسة بطربق الجيش الشرقي دأائرة بني سوي أقسام طب الأطفال بكليات طب الأزهر تنظم مؤتمرها السنوي لمناقشة أحدث مستجدات الرعاية الطبية للأطفال يومي 24 و25 يونيو 2026 ”الدكتور المنشاوي” يشيد بإنجاز طلاب هندسة جامعة أسيوط في نشر بحث دولي حول الذكاء الاصطناعي والتحكم الذكي في المرور محافظ أسيوط يفاجئ وحدة طب الأسرة بقرية المعصرة لمتابعة مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين محافظ أسيوط يتفقد محطة المياه الارتوازية بقرية المعصرة ويطمئن على كفاءة التشغيل وجودة المياه المنتجة خلال جولة مفاجئة بالفتح.. محافظ أسيوط يضبط مخالفة نقص وزن بمخبز بلدي بالمعصرة ويتابع التعريفة المقررة للسرفيس ويتفقد محطة وقود بالواسطى ويلتقي...
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

نواب واحزاب

اللواء الدكتور حسن عبدالعزيز.. ”الجنرال الهادئ” الذي أعاد رسم المشهد الأمني في سوهاج ..كرامة المواطن خط أحمر لا يقبل النقاش

مجلس النواب

سيظل التاريخ شاهداً على ترديد أسمه فلم يكن ذلك الرجل الأمنى العابر بأمن سوهاج

================================


تقرير || عبد الحي عطوان


لعل ما يميز شخصية اللواء الدكتور حسن عبدالعزيز مدير أمن سوهاج منذ كان مديراً للأمن بالأقصر ثم البحر الأحمر هو حضوره الميداني المستمر بين المواطنين. فلم يكن مسؤولًا مكتبيًا يكتفي بالتقارير، بل حرص على التواجد في الشارع ومتابعة الأداء الأمني بنفسه، والوقوف على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين داخل الأقسام والمراكز الشرطية.

عرف بهدوئه الشديد وحكمته في إدارة الأزمات، والقدرة على إتخاذ القرارات المصيرية دون صخب. رفض منذ يومه الأول الجلوس في المكاتب المغلقة، واتخذ من شوارع وميادين سوهاج مقراً لإدارته.

فكثيرا ما تفاجأ به المواطنون يتفقد الأكمنة بنفسه في الساعات الأولى من الفجر، ويتابع الحالة المرورية في أوقات الذروة، ويشرف على الحملات الأمنية وسط المواطنين. هذا التواجد الميداني المستمر أزال الحواجز وبنى جسوراً متينة من الثقة والارتياح بين الشارع السوهاجي وجهاز الشرطة.

منذ توليه مسؤولية مديرية أمن سوهاج، نجح اللواء الدكتور حسن عبدالعزيز، في فرض حالة من الانضباط الأمني والاستقرار المجتمعي جعلته يحظى بتقدير واسع بين أبناء المحافظة، حتى أطلق عليه كثيرون لقب "الجنرال الهادئ" و*"رجل الشارع"*؛ لما يتمتع به من حضور ميداني دائم وقدرة على التعامل مع الملفات الأمنية والمجتمعية بحكمة وحسم في آن واحد.

لم يقتصر دوره على إدارة المنظومة الأمنية التقليدية، بل امتد ليشمل مختلف القضايا التي تمس حياة المواطنين اليومية. فمنذ اللحظة الأولى لتوليه المسؤولية، وضع رؤية واضحة تقوم على تحقيق الأمن الشامل، وتعزيز العلاقة بين رجل الشرطة والمواطن، وتطبيق القانون في إطار من الاحترام الكامل لحقوق الإنسان.

وقد شهدت المحافظة خلال فترة توليه جهودًا مكثفة لإنهاء الخصومات الثأرية التي عانت منها بعض المناطق لسنوات طويلة، حيث نجحت الأجهزة الأمنية بالتنسيق مع القيادات الشعبية والتنفيذية والدينية في إتمام العديد من جلسات الصلح التاريخية، لتطوى صفحات من النزاعات الدامية وتعود حالة الاستقرار إلى القرى والعائلات المتخاصمة كان أبرزها صلح الصوامعة غرب الذى أشرف على مراسمه لحظة بلحظة وآناب عنه اللواء نور عمر ومساعده للشمال

وبالتوازي مع لغة الحوار والتسامح، واجه "الجنرال الهادئ" الخارجين عن القانون بقوة وحسم. حيث وضع خططاً أمنية استباقية ومحدثة، قادت إلى تفكيك العديد من البؤر والتشكيلات العصابية الخطرة في المناطق الجبلية والنائية.كما شن حملات مكثفة لضبط حائزي الأسلحة النارية غير المرخصة ومروجي المواد المخدرة أسفرت عن ضبط عدد كبير من المطلوبين جنائيًا والهاربين من تنفيذ الأحكام، إلى جانب توجيه ضربات متلاحقة لتجار المواد المخدرة والأسلحة غير المرخصة، في إطار خطة أمنية متكاملة لمكافحة الجريمة بكافة صورها.

وعلى الرغم من أن بعض الملفات تندرج في الأساس ضمن اختصاصات الجهات التنفيذية والمحليات، فإن اللواء حسن عبدالعزيز كان حاضرًا فيها بقوة، إيمانًا منه بأن الأمن والتنمية وجهان لعملة واحدة. فشهدت حملات إزالة التعديات والإشغالات والتعدي على أملاك الدولة حضورًا أمنيًا منظمًا ساهم في تنفيذ القانون والحفاظ على هيبة الدولة مع مراعاة البعد الإنساني للمواطنين.

وفي ملف الوحدة الوطنية، قدم مدير أمن سوهاج نموذجًا راقيًا في ترسيخ قيم المحبة والتسامح والتعايش المشترك،عمل من خلال رؤيته على تعزيز التلاحم الوطني حيث حرص على المشاركة في مختلف المناسبات الوطنية والدينية حيث كان حاضرًا في احتفالات المحافظة بأعيادها القومية، كما قام بزيارة الإيبارشيات والكنائس لتقديم التهنئة للأخوة الأقباط في مناسباتهم الدينية، مؤكدًا أن المصريين نسيج واحد تجمعهم المحبة والانتماء للوطن.

وعلى مستوى الأداء الداخلي، عمل مدير الأمن على إرساء قواعد الانضباط داخل الوحدات الشرطية، وشدد منذ يومه الأول على ضرورة حسن معاملة المواطنين والتعامل الإنساني معهم، وعدم السماح بأي تجاوزات قد تمس كرامة المواطن أو تسيء إلى صورة المؤسسة الأمنية.

كما أولى اهتمامًا خاصًا بأماكن الاحتجاز وأقسام الشرطة، 6. آدمية الاحتجاز والتعامل رافعا شعار كرامة المواطن "خط أحمر" حيث منذ اللحظة الأولى لتوليه المسؤولية، أصدر اللواء الدكتور حسن عبد العزيز توجيهات صارمة ومشددة لكافة الضباط والأفراد: "عدم التجاوز مع أي مواطن، وحسن المعاملة فرض لا يقبل النقاش"فقد أرسى قواعد صارمة للانضباط داخل المراكز والأقسام الشرطية، ووجّه بضرورة التيسير على المواطنين، خاصة كبار السن وذوي الهمم، عند ترددهم على المواقع الشرطية الخدمية.

ولم يتوقف الأمرعند التوجيهات السلوكية، بل أحدث نقلة نوعية في تطوير وتحسين السجون وأماكن الاحتجاز بمديرية الأمن والمراكز الشرطية :حيث جرى تطوير عدد من المواقع وتحسين مستوى الخدمات المقدمة بها، بما يضمن الحفاظ على كرامة المحتجزين والمتهمين في إطار القانون، ويعكس التزام وزارة الداخلية بمعايير حقوق الإنسان.

ولم تغب عنه أهمية تنفيذ الأحكام وملاحقة العناصر الخطرة، فعمل على تطوير الخطط الأمنية ورفع كفاءة الأداء الميداني بما ساهم في تحقيق نتائج ملموسة في العديد من الملفات الأمنية، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على حالة الاستقرار التي تشهدها المحافظة.

خاتمة.. اللواء الدكتور حسن عبدالعزيز استطاع بين الحزم في مواجهة الخارجين على القانون، والحكمة في إدارة الملفات المجتمعية، والحرص على التواصل مع المواطنين،أن تكون له بصمة واضحة في محافظة سوهاج، وأن يقدم نموذجًا لمدير الأمن القريب من الناس، الحاضر في الميدان، المؤمن بأن الأمن الحقيقي لا يتحقق فقط بتطبيق القانون، وإنما ببناء جسور الثقة بين رجل الشرطة والمواطن.ولهذا لم يكن غريبًا أن يلقبه أبناء المحافظة بـ"الجنرال الهادئ"، ذلك الرجل الذي اختار العمل بصمت، فكانت إنجازاته هي التي تتحدث عنه.

وفى النهاية .. لم يكن اللواء الدكتور حسن عبدالعزيز ذلك الرجل الأمنى المار مرور الكرام بمنصب مدير امن سوهاج بل سيظل التاريخ والشارع والقيادات الشرطية والتنفيذية شاهداً تردد هذا الاسم لسنوات طويله لن يمحوها الزمن بسهوله فقد استطاع ، أن يقدم صياغة جديدة وشديدة الرقي للعلاقة بين المواطن ورجل الشرطة في الصعيد. أثبتت التجربة أن هدوءه يحمل في طياته حزماً لا يلين ضد الجريمة، وأن قربه من الشارع هو السر الحقيقي وراء النجاحات الأمنية المتتالية التي تشهدها المحافظة، ليظل نموذجاً يحتذى به في القيادة الأمنية الوطنية المخلصة.

الصحة