نواب صنعوا الفارق واستحقوا الإشادة
مع نهاية دور الانعقاد لمجلسي النواب والشيوخ، يصبح من الضروري التوقف أمام عدد من النماذج البرلمانية التي استطاعت أن تفرض نفسها على الساحة السياسية وأن تحظى بثقة المواطنين واحترامهم، ليس فقط من خلال الكلمات والخطب تحت القبة، ولكن عبر العمل الجاد والتواجد المستمر بين المواطنين والاستجابة لمشكلاتهم والسعي إلى إيجاد حلول حقيقية لها.
فالمواطن البسيط لا يبحث عن التصريحات الرنانة بقدر ما يبحث عن نائب يشعر به ويقف إلى جواره ويدافع عن حقوقه ويسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة له. ومن خلال متابعة ردود أفعال المواطنين في عدد من المحافظات، برزت أسماء نواب نجحوا في بناء جسور من الثقة مع أبناء دوائرهم واستحقوا الإشادة والتقدير.
■ محسن البطران.. خبرة وحضور في ملفات الزراعة والري
في مقدمة هؤلاء يأتي النائب الدكتور محسن البطران رئيس لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ، والذي نجح في جذب الأنظار إليه من خلال أدائه البرلماني المتميز سواء داخل الجلسات العامة أو من خلال إدارته الناجحة للجنة الزراعة والري. فقد ناقش العديد من الملفات الحيوية المرتبطة بالأمن الغذائي والزراعة والموارد المائية، وهي قضايا تمس حياة ملايين المواطنين. وتميز البطران بخبرته الكبيرة ورؤيته الواضحة وقدرته على إدارة الحوار، فضلاً عن تواضعه الشديد وقربه من المواطنين، الأمر الذي أكسبه احترام الجميع ومحبة أبناء دائرته.
■ عبد الهادي القصبي.. مسؤولية إنسانية في أهم وأخطر لجنة
ويأتي النائب الدكتور عبد الهادي القصبي رئيس لجنة حقوق الإنسان والتضامن الاجتماعي بمجلس الشيوخ كأحد أبرز الشخصيات البرلمانية التي تحظى بتقدير واسع. فالقصبي يتولى واحدة من أهم وأخطر اللجان النوعية بالمجلس، باعتبارها اللجنة المعنية بقضايا الفقراء والمحتاجين وذوي الهمم والفئات الأولى بالرعاية، وهي الملفات التي تمس حياة الملايين من المواطنين بشكل مباشر. وقد نجح بخبرته الطويلة ورؤيته الإنسانية في إدارة هذه الملفات المهمة بكفاءة واقتدار، كما عرف عنه تواضعه الشديد وقربه من المواطنين واستعداده الدائم لتقديم العون والمساندة، وهو ما جعله يحظى بثقة واحترام الجميع.
■ أسماء حجازي.. نجاح مبكر فاق التوقعات
ومن النماذج البرلمانية الواعدة التي فرضت نفسها بقوة، النائبة أسماء حجازي عضو مجلس النواب بمحافظة سوهاج، والتي استطاعت رغم حداثة تجربتها البرلمانية أن تحقق نجاحاً ملحوظاً وأن تلفت الأنظار إلى أدائها المتميز. فقد كانت حاضرة بقوة في متابعة القضايا الخدمية والتنموية التي تهم أبناء محافظتها، كما نجحت في نقل مطالب المواطنين إلى الجهات التنفيذية ومتابعة تنفيذها. ولذلك يرى كثير من أبناء سوهاج أنها تمثل نموذجاً للنائب المجتهد الذي يعمل بإخلاص، حتى أطلق عليها البعض لقب "الحصان الأبيض" الذي انطلق بقوة نحو تحقيق آمال المواطنين واثبتت النائبة اسماء والتى جاءت إلى المعترك السياسي عن طريق القائمة عن حزب الإصلاح والتنمية أنها قادرة على صناعة الفارق ولو حتى فى صعيد مصر فالمراة قادرة وقادمة بقوة
■ محمد عبد الله زين الدين.. نائب الغلابة
كما يبرز اسم النائب محمد عبد الله زين الدين عضو مجلس النواب وأمين حزب مستقبل وطن بمحافظة البحيرة، والذي نجح في أن يكون قريباً من المواطنين وأن يحظى بمحبتهم وتقديرهم. ولم يأت لقب "نائب الغلابة" من فراغ، بل نتيجة سنوات من العمل الميداني والخدمات المتواصلة التي يقدمها لأبناء دائرته، فضلاً عن تواضعه الشديد ومشاركته المواطنين في مختلف مناسباتهم وهمومهم، وهو ما جعله واحداً من أكثر النواب قرباً من الشارع.
■ هالة كيرة.. فارسة البرلمان
وتأتي النائبة هالة كيرة عضو مجلس الشيوخ ضمن النماذج النسائية المتميزة تحت القبة، حيث استطاعت أن تفرض حضورها من خلال مشاركتها الفاعلة في الجلسات العامة واجتماعات اللجان النوعية. وتمتلك هالة كيرة رؤية واضحة تجاه العديد من القضايا الوطنية والمجتمعية، كما نجحت في بناء علاقة قوية مع المواطنين، الأمر الذي أكسبها احترام الجميع وجعلها واحدة من الشخصيات البرلمانية المؤثرة.
■ مجدي القاضي.. الإنجاز في صمت
أما النائب اللواء مجدي القاضي عضو مجلس الشيوخ بمحافظة سوهاج، فيمثل نموذجاً للعمل الجاد بعيداً عن الأضواء. فهو من النواب الذين يفضلون الإنجاز على الحديث، والعمل على الدعاية، ولذلك ارتبط اسمه بالعديد من الخدمات والجهود التي قدمها للمواطنين في هدوء وصمت. ويشهد له الجميع بحسن الخلق وسرعة الاستجابة لمطالب المواطنين، وهو ما أكسبه مكانة كبيرة بين أبناء محافظته.
■ غادة الضبع.. خبرة برلمانية وعطاء متواصل
وتأتي النائبة غادة الضبع عضو مجلس الشيوخ كواحدة من الشخصيات البرلمانية صاحبة الخبرة والتجربة، حيث استطاعت أن توظف خبراتها السابقة في خدمة القضايا التي تهم المواطنين. وتميزت بحضورها الفاعل ومشاركتها الجادة في مناقشة العديد من الملفات المهمة، فضلاً عن اهتمامها بالقضايا الاجتماعية والتنموية، وهو ما جعلها تحظى بتقدير واحترام واسع.
■ نماذج تستحق الإشادة
إن الإشادة بهذه النماذج البرلمانية ليست مجاملة لأحد، وإنما تقدير مستحق لمن اجتهدوا وعملوا بإخلاص من أجل خدمة المواطنين والدفاع عن مصالحهم. فنجاح النائب الحقيقي لا يقاس بعدد التصريحات أو الظهور الإعلامي، وإنما بما يقدمه من خدمات وما يحققه من نتائج ملموسة يشعر بها المواطن في حياته اليومية.
ويبقى المواطن هو الحكم الأول والأخير على أداء نوابه، وهو الأقدر على تقييم من يستحق الاستمرار ومن يحتاج إلى مراجعة أدائه. ولذلك فإن النماذج الناجحة تظل دائماً محل تقدير واحترام لأنها أثبتت أن خدمة الناس هي الطريق الحقيقي إلى النجاح والثقة والمحبة.
الكلمات المفتاحية: مصطفى قايد - مجلس النواب - مجلس الشيوخ - محسن البطران - عبد الهادي القصبي - أسماء حجازي - محمد عبد الله زين الدين - هالة كيرة - مجدي القاضي - غادة الضبع - نواب يستحقون الإشادة - الأداء البرلماني - حقوق الإنسان والتضامن الاجتماعي - ذوو الهمم - الفقراء والمحتاجون - الخدمات الجماهيرية - البرلمان المصري - خدمة المواطنين - العمل التشريعي - دور الانعقاد.


