جامعة أسيوط تشارك بوفد من طلابها المتفوقين في لقاء وزير الخارجية مع طلاب الجامعات المصرية
تحت رعاية الأستاذ الدكتور أحمد عبد المولى رئيس جامعة أسيوط، شارك وفد من طلاب الجامعة في اللقاء الموسع الذي عقده الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، مع الطلاب والطالبات المتفوقين بالجامعات المصرية من مختلف الكليات والتخصصات، وذلك بمقر وزارة الخارجية بالقاهرة، يوم الثلاثاء الموافق 27 أكتوبر 2026.
وجاءت مشاركة الوفد تحت إشراف الدكتورة مديحة درويش منسق عام الأنشطة الطلابية، والدكتور هيثم إبراهيم مدير عام رعاية الطلاب، وأشرف طلعت مدير إدارة التثقيف السياسي، والأستاذ أبو بكر بداري مشرف الوفد، إلى جانب الأخصائيين بالإدارة.
وأشاد الأستاذ الدكتور أحمد عبد المولى بحرص وزارة الخارجية على تعزيز التواصل المستمر مع الشباب، انطلاقًا من إيمانها بأهمية دعم الكفاءات الشابة المتميزة، وتمكينها من المشاركة الفاعلة في بناء مستقبل الوطن وتحقيق تطلعاته نحو مزيد من النمو والتنمية.
ومن جانبه، أكد الدكتور بدر عبد العاطي أن الطلاب والطالبات المتفوقين يمثلون ثروة قومية وركيزة أساسية في بناء المستقبل ودفع جهود التنمية، مشيرًا إلى ما تعقده الدولة من آمال على الشباب لمواصلة مسيرة التقدم والازدهار، وهو ما يتطلب منهم مواصلة التحصيل العلمي والمعرفي، ومواكبة أحدث التطورات العلمية والتكنولوجية في مختلف المجالات.
كما تناول الوزير خلال اللقاء طبيعة العمل الدبلوماسي، وأبرز المهارات والقدرات الواجب توافرها لدى الراغبين في الالتحاق بوزارة الخارجية، إلى جانب تقديم عرض شامل لمحددات السياسة الخارجية المصرية، ودور مصر باعتبارها مركز اتزان للمنطقة، من خلال جهودها الرامية إلى خفض التصعيد وتحقيق التهدئة عبر الوساطة، مستعرضًا أبرز التطورات الإقليمية، ودور الوزارة في حماية وصيانة المصالح الوطنية ورعاية المصريين بالخارج.
وشهد اللقاء حوارًا تفاعليًا بين وزير الخارجية والطلاب المتفوقين، استمع خلاله إلى أفكارهم ومقترحاتهم وتطلعاتهم بشأن إتاحة المزيد من المنح الدراسية بالجامعات الأجنبية، موضحًا أن السفارات المصرية بالخارج، بالتعاون مع وزارة التعليم العالي، تبذل جهودًا لزيادة أعداد المنح الدراسية في مختلف التخصصات، ولا سيما منح الدراسات العليا.
وفي ختام اللقاء، أكد وزير الخارجية استمرار الوزارة في تعزيز تواصلها مع الشباب من خلال تنظيم نماذج المحاكاة التي تتيح لهم التدريب على أساليب إدارة الأزمات الدولية، والتعرف على طبيعة الدور النشط الذي تضطلع به السياسة الخارجية المصرية على الساحتين الإقليمية والدولية، بما يسهم في ترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية الوطنية لدى الأجيال الجديدة.







