المجلس الاستشاري لكلية تكنولوجيا السكر بجامعة أسيوط يعقد اجتماعه الـ98 ويناقش تطوير العملية التعليمية والبحث العلمي وتعزيز التعاون مع القطاع الصناعي النعماني... مستشفى الحروق الجديد ترجمة حقيقية لدعم القيادة السياسية للقطاع الصحي بالصعيد أبرز أنشطة وفعاليات جامعة أسيوط خلال أسبوع في الفترة من 19 يوينو حتى 25 يونيو 2026 الدكتور المنشاوي يهنئ أسرة جامعة أسيوط بتحقيق إنجاز جديد في تصنيف THE Impact Rankings 2026.. الجامعة تحتل المركز الرابع محليًا وتأتي ضمن... جامعة أسيوط تنظم ورشة توعوية بمركز طب الأسرة بالحواتكة بعنوان ”أسرة صحية... مستقبل أفضل” محافظ أسيوط يهنئ منتخب مصر بعد التأهل التاريخي إلى دور الـ32 بكأس العالم 2026 محافظ أسيوط: ضبط عجل مذبوح خارج المجازر الحكومية ومصاب باليرقان وغير صالح للاستهلاك الآدمي بمنفلوط محافظ أسيوط: جوالة ديروط الشريف يجسدون روح التطوع بلوحات إرشادية لتسهيل وصول المواطنين إلى الخدمات النائب فريد واصل وكيل لجنة الزراعة والرى بمجلس النواب : ثورة 30 يونيو أعادت لمصر مكانتها السياسية والتاريخي جريدة الشباب نيوز تنعى آل جوده بقريةالحواتكة مركز منفلوط فى وفاة المغفور له المرحوم علاء بكر جوده جامعة أسيوط التكنولوجية الدولية تشارك في تدشين التحالف المصري الصيني للتعليم التكنولوجي العلاج الحر بمنفلوط بالتعاون مع هيئة الدواء المصرية يشن حملة رقابية مكبرة لضبط المنشآت الطبية المخالفة.. ويحرر 10 محاضر غلق وتشميع لعيادات...
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

مساجد وكنائس

”وزارة الأوقاف” فعاليات الدورة المتخصصة فى اللغة العربية لأئمة واوعظات الأوقاف بالقاعة الرئيسية الكبرى بمسجد النور بالعباسية

اسيوط

في إطار اهتمام وزارة الأوقاف ببرامج التدريب المتنوعة، واهتمامها البالغ باللغة العربية والتمكن من لغة القرآن الكريم تستمر فعاليات الدورة المتخصصة في اللغة العربية لأئمة وواعظات الأوقاف اليوم السبت 29 يوليو 2023م بالقاعة الرئيسية الكبرى بمسجد النور بالعباسية، حاضر فيها الأستاذ الدكتور/ عوض إسماعيل عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية السابق، والأستاذ الدكتور/ رمضان حسان عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية.

وخلال المحاضرة أكد أ.د/ عوض إسماعيل عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية السابق على أهمية اللغة العربية في فهم النص القرآني، حيث إن القرآن الكريم كلام الله المعجز إعجازًا كاملًا في كل جوانبه، وإعجازه الأول هو إعجاز بياني لغوي، مبينًا أهمية النحو الوظيفي وكيفية ضبط اللسان، وقد أدرك أصحاب سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أهمية اللغة العربية، فكان سيدنا عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) يقول: تعلموا العربية فإنها من دينكم، فاللغة العربية هي وعاء القرآن الكريم ، ومفتاح فهمه، ولا يمكن لعالم أن يدَّعي فهم النص القرآني أو النبوي فهمًا دقيقًا دون إدراك لأسرار العربية، ولهذا اشترط العلماء في المفتي والمفسر أن يكون مدركًا لأسرار اللغة وفقه اللغة وليس عالمًا في اللغة فقط، مؤكدًا أن علم النحو وسيلة وليس غاية وهو مفتاح المعرفة، وأن علم الصرف يبحث في بنية الكلمة كلها.

وخلال المحاضرة أكد أ.د/ رمضان حسان عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية أن البلاغة القرآنية تمثل جانبًا مهمًا في باب إعجاز كتاب الله (عز وجل)، حيث إن كل لفظة في القرآن الكريم قد اختارها الله سبحانه وتعالى بعناية فائقة فلا يمكن أن يحل محلها أو يقوم بوظيفتها غيرها، وهو في أعلى مراتب البلاغة والفصاحة والبيان ، ولا تجد لفظة تؤدي المعنى المراد أفضل من اللفظة الواردة في النص القرآني كلٌّ في مكانها وترتيبها، فكلمة "يُضَارَّ" مثلًا في قوله تعالى: "وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ"، تضم في طياتها رفع كل أنواع الضرر التي قد تلحق الكاتب أو الشاهد، وهذا من خصائص أسلوب القرآن الكريم، مبينا ما اشتمله الأسلوب القرآني من الحقيقة والمجاز فلا يمكن العدول من الحقيقة إلى المجاز إلا بقرينة صارفة ولسر بلاغي يقتضيه المقام، ولقد تحدى الله (عز وجل) به الثقلين فما استطاعوا أن يأتوا ولو بآية من مثله.

الصحة