جامعة أسيوط تعقد اجتماع مجلس إدارة صندوق المدن الجامعية وتستعرض جهود إعادة التدوير وترشيد الإنفاق جامعة أسيوط تعقد اجتماع اللجنة التنفيذية لمراجعة البرامج الدراسية وربطها باحتياجات سوق العمل ياسر عمر عضو مجلس النواب السابق يشارك في اجتماع بمجلس الوزراء لبحث مشروعات استثمارية كبرى مع شركات صينية لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب تناقش طلب الإحاطة المقدم من النائب د. جيهان شاهين بشأن تدهور البنية التحتية بمدينة حدائق الأهرام جامعة أسيوط تطلق قافلة تنموية شاملة لخدمة أهالي قرية بني محمد بمركز أبنوب تربية بنات الأزهر بأسيوط تطلق دورة ”مهارات العمل الرقمي” لتأهيل الطالبات لسوق العمل الدكتور المنشاوي يهنئ فريق مستشفى القلب بجامعة أسيوط بنجاح إجراء أول جراحة دقيقة لاستبدال الصمام الميترالي وإغلاق ثقب بين الأذينين (Lutembacher Syndrome)... ”النائبة هالة كيرة ”مصر تعيد تعريف الشراكة مع أوروبا وصياغة التوازنات الإقليمية ” لجنة الزراعه والرى ” بمجلس الشيوخ ناقشت دعم وتطوير منظومة الزراعه العضوية فى مصر أثر الوسائل الإعلامية على الثقافة المجتمعية...ملتقى طلابي بكلية البنات الإسلامية بأسيوط ”جامعة أسيوط” تنظم ملتقى لتنمية مهارات وقدرات موظفي شئون التعليم والطلاب لتطوير الأداء الإداري ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للطلاب ”جامعة أسيوط” تنظم ملتقى لتنمية مهارات وقدرات موظفي شئون التعليم والطلاب لتطوير الأداء الإداري ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للطلاب
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

مساجد وكنائس

”وزارة الأوقاف” فعاليات الدورة المتخصصة فى اللغة العربية لأئمة واوعظات الأوقاف بالقاعة الرئيسية الكبرى بمسجد النور بالعباسية

اسيوط

في إطار اهتمام وزارة الأوقاف ببرامج التدريب المتنوعة، واهتمامها البالغ باللغة العربية والتمكن من لغة القرآن الكريم تستمر فعاليات الدورة المتخصصة في اللغة العربية لأئمة وواعظات الأوقاف اليوم السبت 29 يوليو 2023م بالقاعة الرئيسية الكبرى بمسجد النور بالعباسية، حاضر فيها الأستاذ الدكتور/ عوض إسماعيل عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية السابق، والأستاذ الدكتور/ رمضان حسان عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية.

وخلال المحاضرة أكد أ.د/ عوض إسماعيل عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية السابق على أهمية اللغة العربية في فهم النص القرآني، حيث إن القرآن الكريم كلام الله المعجز إعجازًا كاملًا في كل جوانبه، وإعجازه الأول هو إعجاز بياني لغوي، مبينًا أهمية النحو الوظيفي وكيفية ضبط اللسان، وقد أدرك أصحاب سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أهمية اللغة العربية، فكان سيدنا عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) يقول: تعلموا العربية فإنها من دينكم، فاللغة العربية هي وعاء القرآن الكريم ، ومفتاح فهمه، ولا يمكن لعالم أن يدَّعي فهم النص القرآني أو النبوي فهمًا دقيقًا دون إدراك لأسرار العربية، ولهذا اشترط العلماء في المفتي والمفسر أن يكون مدركًا لأسرار اللغة وفقه اللغة وليس عالمًا في اللغة فقط، مؤكدًا أن علم النحو وسيلة وليس غاية وهو مفتاح المعرفة، وأن علم الصرف يبحث في بنية الكلمة كلها.

وخلال المحاضرة أكد أ.د/ رمضان حسان عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية أن البلاغة القرآنية تمثل جانبًا مهمًا في باب إعجاز كتاب الله (عز وجل)، حيث إن كل لفظة في القرآن الكريم قد اختارها الله سبحانه وتعالى بعناية فائقة فلا يمكن أن يحل محلها أو يقوم بوظيفتها غيرها، وهو في أعلى مراتب البلاغة والفصاحة والبيان ، ولا تجد لفظة تؤدي المعنى المراد أفضل من اللفظة الواردة في النص القرآني كلٌّ في مكانها وترتيبها، فكلمة "يُضَارَّ" مثلًا في قوله تعالى: "وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ"، تضم في طياتها رفع كل أنواع الضرر التي قد تلحق الكاتب أو الشاهد، وهذا من خصائص أسلوب القرآن الكريم، مبينا ما اشتمله الأسلوب القرآني من الحقيقة والمجاز فلا يمكن العدول من الحقيقة إلى المجاز إلا بقرينة صارفة ولسر بلاغي يقتضيه المقام، ولقد تحدى الله (عز وجل) به الثقلين فما استطاعوا أن يأتوا ولو بآية من مثله.

الصحة