خلال أيام .. بدء العمل في إحلال وتجديد وتوسعة كوبري الثروة السمكية بمنطقة ام زغيو محافظ أسيوط يسلم تأشيرات السفر وملابس الإحرام لعدد من حجاج الجمعيات الأهلية استعدادًا لموسم الحج خلال أيام .. بدء العمل في إحلال وتجديد وتوسعة كوبري الثروة السمكية بمنطقة ام زغيو النائب عماد الغنيمى فى الجلسة العامة بالنواب : التعديل المقترح لمشروع قانون التأمينات فى صالح المؤمن عليهم محافظ الغربية يفتح مكتبه للمواطنين ويحوّل الشكاوى إلى قرارات فورية بحضور الجهات التنفيذية خلال فعاليات النسخة الثانية من مؤتمر هيئة الرعاية الصحية لسلاسل الإمداد.. تعزيزاً لعلاقات التعاون المشترك مع الدول الشقيقة والصديقة .. معهد اللغات للقوات المسلحة ينظم فعاليات يوم تعريفى بالثقافة التركية ... عبد المنعم إمام ينتقد مشروع قانون التأمينات: فجوة واضحة بين الأجور والمعاشات وتعارضات تشريعية تهدد الاستقرار نائب رئيس الوزراء يبحث مع رئيس الوطنية للإعلام تطورات خطة الإصلاح المالي وكيل لجنة الاتصالات بمجلس النواب : استمرار خطوط المحمول غير المسجلة يذيد جرائم النصب والاحتيال جامعة أسيوط تعلن حصول عدد من أعضاء هيئة التدريس والإداريين على شهادة TOT كمدربين معتمدين رئيس جامعة أسيوط يبحث مع وفد المركز الوطني للدراسات تعزيز التعاون في البرامج التدريبية والتوعوية
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

مساجد وكنائس

”وزارة الأوقاف” فعاليات الدورة المتخصصة فى اللغة العربية لأئمة واوعظات الأوقاف بالقاعة الرئيسية الكبرى بمسجد النور بالعباسية

اسيوط

في إطار اهتمام وزارة الأوقاف ببرامج التدريب المتنوعة، واهتمامها البالغ باللغة العربية والتمكن من لغة القرآن الكريم تستمر فعاليات الدورة المتخصصة في اللغة العربية لأئمة وواعظات الأوقاف اليوم السبت 29 يوليو 2023م بالقاعة الرئيسية الكبرى بمسجد النور بالعباسية، حاضر فيها الأستاذ الدكتور/ عوض إسماعيل عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية السابق، والأستاذ الدكتور/ رمضان حسان عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية.

وخلال المحاضرة أكد أ.د/ عوض إسماعيل عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية السابق على أهمية اللغة العربية في فهم النص القرآني، حيث إن القرآن الكريم كلام الله المعجز إعجازًا كاملًا في كل جوانبه، وإعجازه الأول هو إعجاز بياني لغوي، مبينًا أهمية النحو الوظيفي وكيفية ضبط اللسان، وقد أدرك أصحاب سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أهمية اللغة العربية، فكان سيدنا عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) يقول: تعلموا العربية فإنها من دينكم، فاللغة العربية هي وعاء القرآن الكريم ، ومفتاح فهمه، ولا يمكن لعالم أن يدَّعي فهم النص القرآني أو النبوي فهمًا دقيقًا دون إدراك لأسرار العربية، ولهذا اشترط العلماء في المفتي والمفسر أن يكون مدركًا لأسرار اللغة وفقه اللغة وليس عالمًا في اللغة فقط، مؤكدًا أن علم النحو وسيلة وليس غاية وهو مفتاح المعرفة، وأن علم الصرف يبحث في بنية الكلمة كلها.

وخلال المحاضرة أكد أ.د/ رمضان حسان عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية أن البلاغة القرآنية تمثل جانبًا مهمًا في باب إعجاز كتاب الله (عز وجل)، حيث إن كل لفظة في القرآن الكريم قد اختارها الله سبحانه وتعالى بعناية فائقة فلا يمكن أن يحل محلها أو يقوم بوظيفتها غيرها، وهو في أعلى مراتب البلاغة والفصاحة والبيان ، ولا تجد لفظة تؤدي المعنى المراد أفضل من اللفظة الواردة في النص القرآني كلٌّ في مكانها وترتيبها، فكلمة "يُضَارَّ" مثلًا في قوله تعالى: "وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ"، تضم في طياتها رفع كل أنواع الضرر التي قد تلحق الكاتب أو الشاهد، وهذا من خصائص أسلوب القرآن الكريم، مبينا ما اشتمله الأسلوب القرآني من الحقيقة والمجاز فلا يمكن العدول من الحقيقة إلى المجاز إلا بقرينة صارفة ولسر بلاغي يقتضيه المقام، ولقد تحدى الله (عز وجل) به الثقلين فما استطاعوا أن يأتوا ولو بآية من مثله.

الصحة