رئيس جامعة أسيوط يكرّم الدكتور عمر ممدوح شعبان تقديرًا لجهوده في ملف التصنيفات الدولية رئيس جامعة أسيوط يفتتح المؤتمر العلمي التاسع لشباب الباحثين في العلوم الأساسية والتطبيقية بمشاركة جامعة بدر وأسيوط الأهلية.. ويؤكد: ربط البحث العلمي... رئيس جامعة أسيوط يلتقي فريق القافلة التنموية الشاملة الثامنة قبل انطلاقها إلى قرية بنيرئيس جامعة أسيوط يلتقي فريق القافلة التنموية الشاملة الثامنة... رئيس جامعة أسيوط يهنئ أساتذة الجامعة بتوليهم مناصب قيادية بجامعة أسيوط الأهلية نموذج محاكاة منظمة التعاون الإسلامي بكلية التجارة بجامعة أسيوط يحصد المركز الأول على مستوى الجمهورية في مسابقة «قادة الأنشطة الطلابية» رئيس جامعة أسيوط يشهد حفل تخرج الدفعة الثانية من الدبلومة المهنية في تقنيات الإخصاب المساعد بكلية الطب جامعة أسيوط تنفذ تدريبًا عمليًا على خطة الإخلاء بكلية التربية النوعية لتعزيز جاهزية التعامل مع الطوارئ فريق طبي بأزهر أسيوط ينجح في استئصال ”ورم بجسم الشريان السباتي” الأيسر المغذى للرقبة والرأس ”Carotid body tumor” جامعة أسيوط تحتفي بالذكرى الـ53 لانتصارات أكتوبر بمشاركة القيادات التنفيذية والعسكرية والدينية ​بعد 16 عاماً من النزاع.. الأمن ولجنة المصالحات ينجحان في إنهاء خصومة ثأرية بين عائلتي ”الأزرق” و”البيجاوي” بأسيوط ٣٢ عالمًا من جامعة أسيوط ضمن قائمة أفضل ٢٪ من العلماء الأكثر تأثيرًا عالميًا وفق تصنيف ستانفورد لعام ٢٠٢٦ بعد خصومة ثأرية استمرت 15 عامًا.. الصلح ينهي نزاعًا بين عائلتين بالقوصية في أسيوط
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

مساجد وكنائس

”وزارة الأوقاف” فعاليات الدورة المتخصصة فى اللغة العربية لأئمة واوعظات الأوقاف بالقاعة الرئيسية الكبرى بمسجد النور بالعباسية

اسيوط

في إطار اهتمام وزارة الأوقاف ببرامج التدريب المتنوعة، واهتمامها البالغ باللغة العربية والتمكن من لغة القرآن الكريم تستمر فعاليات الدورة المتخصصة في اللغة العربية لأئمة وواعظات الأوقاف اليوم السبت 29 يوليو 2023م بالقاعة الرئيسية الكبرى بمسجد النور بالعباسية، حاضر فيها الأستاذ الدكتور/ عوض إسماعيل عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية السابق، والأستاذ الدكتور/ رمضان حسان عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية.

وخلال المحاضرة أكد أ.د/ عوض إسماعيل عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية السابق على أهمية اللغة العربية في فهم النص القرآني، حيث إن القرآن الكريم كلام الله المعجز إعجازًا كاملًا في كل جوانبه، وإعجازه الأول هو إعجاز بياني لغوي، مبينًا أهمية النحو الوظيفي وكيفية ضبط اللسان، وقد أدرك أصحاب سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أهمية اللغة العربية، فكان سيدنا عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) يقول: تعلموا العربية فإنها من دينكم، فاللغة العربية هي وعاء القرآن الكريم ، ومفتاح فهمه، ولا يمكن لعالم أن يدَّعي فهم النص القرآني أو النبوي فهمًا دقيقًا دون إدراك لأسرار العربية، ولهذا اشترط العلماء في المفتي والمفسر أن يكون مدركًا لأسرار اللغة وفقه اللغة وليس عالمًا في اللغة فقط، مؤكدًا أن علم النحو وسيلة وليس غاية وهو مفتاح المعرفة، وأن علم الصرف يبحث في بنية الكلمة كلها.

وخلال المحاضرة أكد أ.د/ رمضان حسان عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية أن البلاغة القرآنية تمثل جانبًا مهمًا في باب إعجاز كتاب الله (عز وجل)، حيث إن كل لفظة في القرآن الكريم قد اختارها الله سبحانه وتعالى بعناية فائقة فلا يمكن أن يحل محلها أو يقوم بوظيفتها غيرها، وهو في أعلى مراتب البلاغة والفصاحة والبيان ، ولا تجد لفظة تؤدي المعنى المراد أفضل من اللفظة الواردة في النص القرآني كلٌّ في مكانها وترتيبها، فكلمة "يُضَارَّ" مثلًا في قوله تعالى: "وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ"، تضم في طياتها رفع كل أنواع الضرر التي قد تلحق الكاتب أو الشاهد، وهذا من خصائص أسلوب القرآن الكريم، مبينا ما اشتمله الأسلوب القرآني من الحقيقة والمجاز فلا يمكن العدول من الحقيقة إلى المجاز إلا بقرينة صارفة ولسر بلاغي يقتضيه المقام، ولقد تحدى الله (عز وجل) به الثقلين فما استطاعوا أن يأتوا ولو بآية من مثله.

الصحة