محافظ بنى سويف يشهد إلقاء دفعة من الزرّيعات ضمن مشروع الاستزراع السمكي بجهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية رئيس جامعة أسيوط يستقبل لجنة المجلس الوطني للاعتماد ”إيجاك” لتجديد اعتماد معامل قسم الباثولوجيا الإكلينيكية جمعية جنوب مصر للسكري والغدد الصماء (SEDEA) تكرّم الدكتور أحمد المنشاوي خلال افتتاح المؤتمر السنوي التاسع للغدد الصماء الدكتور المنشاوي يصدر قرارًا بتنظيم إجازات العاملين المتعاقدين والمؤقتين والأجر اليومي بجامعة أسيوط في لفتة تعكس التقدير والامتنان.. مجلس كلية الهندسة بجامعة أسيوط يُكرِّم الدكتور أحمد المنشاوي تقديرًا لجهوده ودعمه المتواصل للكلية ومسيرتها الأكاديمية النائب مصطفى مزيرق يطالب برفع كفاءة طريق المراغة..بناويط حفاظا على أرواح المواطنين بسوهاج جامعة أسيوط تنظم ندوة حول الاستخدام الآمن لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي كلية التجارة بنات بجامعة الأزهر بأسيوط تنظم الورشة التحضيرية الأولى للمؤتمر الدولي الثاني بعنوان: «آفاق التعاون النقدي والمالي بين دول البريكس.. الفرص... نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي يهنئ وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط بمناسبة تجديد الثقة استجابة للنائب عمرو عويضه : محافظ سوهاج يوافق على اعادة النظر فى قيمة رسوم التحسين الدكتور المنشاوي يستقبل محافظ أسيوط وعددًا من القيادات التنفيذية والعسكرية والدينية في احتفالية الجامعة بالذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو المجيدة الأهرام تُبرز جهود جامعة أسيوط في تدويل التعليم وربط البحث العلمي بالصناعة
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

مساجد وكنائس

”وزارة الأوقاف” فعاليات الدورة المتخصصة فى اللغة العربية لأئمة واوعظات الأوقاف بالقاعة الرئيسية الكبرى بمسجد النور بالعباسية

اسيوط

في إطار اهتمام وزارة الأوقاف ببرامج التدريب المتنوعة، واهتمامها البالغ باللغة العربية والتمكن من لغة القرآن الكريم تستمر فعاليات الدورة المتخصصة في اللغة العربية لأئمة وواعظات الأوقاف اليوم السبت 29 يوليو 2023م بالقاعة الرئيسية الكبرى بمسجد النور بالعباسية، حاضر فيها الأستاذ الدكتور/ عوض إسماعيل عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية السابق، والأستاذ الدكتور/ رمضان حسان عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية.

وخلال المحاضرة أكد أ.د/ عوض إسماعيل عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية السابق على أهمية اللغة العربية في فهم النص القرآني، حيث إن القرآن الكريم كلام الله المعجز إعجازًا كاملًا في كل جوانبه، وإعجازه الأول هو إعجاز بياني لغوي، مبينًا أهمية النحو الوظيفي وكيفية ضبط اللسان، وقد أدرك أصحاب سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أهمية اللغة العربية، فكان سيدنا عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) يقول: تعلموا العربية فإنها من دينكم، فاللغة العربية هي وعاء القرآن الكريم ، ومفتاح فهمه، ولا يمكن لعالم أن يدَّعي فهم النص القرآني أو النبوي فهمًا دقيقًا دون إدراك لأسرار العربية، ولهذا اشترط العلماء في المفتي والمفسر أن يكون مدركًا لأسرار اللغة وفقه اللغة وليس عالمًا في اللغة فقط، مؤكدًا أن علم النحو وسيلة وليس غاية وهو مفتاح المعرفة، وأن علم الصرف يبحث في بنية الكلمة كلها.

وخلال المحاضرة أكد أ.د/ رمضان حسان عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية أن البلاغة القرآنية تمثل جانبًا مهمًا في باب إعجاز كتاب الله (عز وجل)، حيث إن كل لفظة في القرآن الكريم قد اختارها الله سبحانه وتعالى بعناية فائقة فلا يمكن أن يحل محلها أو يقوم بوظيفتها غيرها، وهو في أعلى مراتب البلاغة والفصاحة والبيان ، ولا تجد لفظة تؤدي المعنى المراد أفضل من اللفظة الواردة في النص القرآني كلٌّ في مكانها وترتيبها، فكلمة "يُضَارَّ" مثلًا في قوله تعالى: "وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ"، تضم في طياتها رفع كل أنواع الضرر التي قد تلحق الكاتب أو الشاهد، وهذا من خصائص أسلوب القرآن الكريم، مبينا ما اشتمله الأسلوب القرآني من الحقيقة والمجاز فلا يمكن العدول من الحقيقة إلى المجاز إلا بقرينة صارفة ولسر بلاغي يقتضيه المقام، ولقد تحدى الله (عز وجل) به الثقلين فما استطاعوا أن يأتوا ولو بآية من مثله.

الصحة