جامعة أسيوط تستعرض دبلومي الكيمياء الحيوية والميكروبيولوجيا التطبيقية بكلية العلوم ضمن حملتها التعريفية «دبلومات جامعة أسيوط.. نحو مستقبل مهني أفضل» محافظ أسيوط يتابع الحالة الصحية للاعبي المشروع القومي للموهبة والبطل الأولمبي المصابين في حادث سير بالمنيا وينعى لاعبتين توفيتا في الحادث ويوجه... محافظ أسيوط: متابعة مجزر قرية البربا بصدفا للتأكد من سلامة اللحوم والالتزام بالاشتراطات الصحية والبيطرية رئيس جامعة أسيوط يفتتح مبنى الإسكان الفاخر (4) للطلاب بعد إحلاله وتجديده وتطوير الموقع العام بالمدينة الجامعية للطلاب رئيس جامعة أسيوط يشهد انطلاق المؤتمر الطلابي لكلية الطب ضمن مؤتمرها السنوي الـ36 حول مستقبل الصحة في عصر الطب الدقيق رئيس جامعة أسيوط ينعى لاعبتين بالمشروع القومي للموهبة بعد وفاتهما إثر حادث أليم وكيل وزارة التعليم بأسيوط يشهد انطلاق المرحلة الثالثة من برنامج ”التعليم يقود” لتأهيل القيادات المدرسية بالتعاون مع اليونيسف وكيل وزارة التعليم بأسيوط يلتقى وفد الصحة لاطلاق ندوات رفع الوعى تجاه قضايا السكان وتنظيم الأسرة اتحاد حكاية وطن يشارك في منتدى مصر 2026 بحضور الرئيس السيسي.. وشباب الاتحاد يناقشون ضبط الأسواق والحماية الاجتماعية وكيل وزارة التعليم بأسيوط: توزيع شهادات ”التوفاس ” على طلاب السلام الثانوية الاوائل فى البرمجة وكيل وزارة التعليم بأسيوط يتابع أعمال إنشاء 3 مدارس بعرب مطير الفتح للقضاء على الفترة المسائية
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

مساجد وكنائس

”وزارة الأوقاف” فعاليات الدورة المتخصصة فى اللغة العربية لأئمة واوعظات الأوقاف بالقاعة الرئيسية الكبرى بمسجد النور بالعباسية

اسيوط

في إطار اهتمام وزارة الأوقاف ببرامج التدريب المتنوعة، واهتمامها البالغ باللغة العربية والتمكن من لغة القرآن الكريم تستمر فعاليات الدورة المتخصصة في اللغة العربية لأئمة وواعظات الأوقاف اليوم السبت 29 يوليو 2023م بالقاعة الرئيسية الكبرى بمسجد النور بالعباسية، حاضر فيها الأستاذ الدكتور/ عوض إسماعيل عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية السابق، والأستاذ الدكتور/ رمضان حسان عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية.

وخلال المحاضرة أكد أ.د/ عوض إسماعيل عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية السابق على أهمية اللغة العربية في فهم النص القرآني، حيث إن القرآن الكريم كلام الله المعجز إعجازًا كاملًا في كل جوانبه، وإعجازه الأول هو إعجاز بياني لغوي، مبينًا أهمية النحو الوظيفي وكيفية ضبط اللسان، وقد أدرك أصحاب سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أهمية اللغة العربية، فكان سيدنا عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) يقول: تعلموا العربية فإنها من دينكم، فاللغة العربية هي وعاء القرآن الكريم ، ومفتاح فهمه، ولا يمكن لعالم أن يدَّعي فهم النص القرآني أو النبوي فهمًا دقيقًا دون إدراك لأسرار العربية، ولهذا اشترط العلماء في المفتي والمفسر أن يكون مدركًا لأسرار اللغة وفقه اللغة وليس عالمًا في اللغة فقط، مؤكدًا أن علم النحو وسيلة وليس غاية وهو مفتاح المعرفة، وأن علم الصرف يبحث في بنية الكلمة كلها.

وخلال المحاضرة أكد أ.د/ رمضان حسان عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية أن البلاغة القرآنية تمثل جانبًا مهمًا في باب إعجاز كتاب الله (عز وجل)، حيث إن كل لفظة في القرآن الكريم قد اختارها الله سبحانه وتعالى بعناية فائقة فلا يمكن أن يحل محلها أو يقوم بوظيفتها غيرها، وهو في أعلى مراتب البلاغة والفصاحة والبيان ، ولا تجد لفظة تؤدي المعنى المراد أفضل من اللفظة الواردة في النص القرآني كلٌّ في مكانها وترتيبها، فكلمة "يُضَارَّ" مثلًا في قوله تعالى: "وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ"، تضم في طياتها رفع كل أنواع الضرر التي قد تلحق الكاتب أو الشاهد، وهذا من خصائص أسلوب القرآن الكريم، مبينا ما اشتمله الأسلوب القرآني من الحقيقة والمجاز فلا يمكن العدول من الحقيقة إلى المجاز إلا بقرينة صارفة ولسر بلاغي يقتضيه المقام، ولقد تحدى الله (عز وجل) به الثقلين فما استطاعوا أن يأتوا ولو بآية من مثله.

الصحة