”جمعية الأرومان” توزيع 3400 كيلو من اللحوم للأسر الأولي بالرعاية بقرى مركزى أبوتيج وأسيوط نواصل سلسة التعامل مع طفلك بالأطمئنان والمحبة ”محافظ أسيوط” يوجه بأستمرار الحملات المكثفة على مواقف السيارات ومحطات الوقود ومستودعات البوتاجاز لضمان الالتزام بالأسعار المقررة ”محافظ أسيوط” يستقبل وفد المجلس القومى للمرأة ويؤكد دعم كامل لبرامج تمكين المرأة وتعزيز دورها في التنمية ”محافظ أسيوط” يستقبل وفد قضاة مجلس الدولة ويؤكد بالمحافظةسيادة القانون ركيزة أساسية لدعم مسيرة للتنمية محافظ أسيوط يشارك أهالى وشباب منطقة الأربعين بحى غرب مائدة الإفطار الجماعي ويشيد بروح التكافل والمبادرات المجتمعية ”رئيس جامعة أسيوط” يشارك أسرة طلاب من أجل مصر مائدة الإفطار الجماعي بنادي الجامعة محافظ اسيوط رفع الوعي القانونى بحقوق المرآة العاملة أولوية لتعزيز بيئة عمل آمنة وعادلة عميد كلية الطب جامعة أسيوط يبحث سبل التعاون مع مؤسسة ميراكل الأمريكية وجمعية الطفولة والتنمية ACDA لدعم رعاية الأطفال ذوي القدم الحنفاء ”محافظ أسيوط” يشهد تسليم 4 آلاف كرتونة مواد غذائية من المصرية للأتصالات لدعم الأسر الأولي بالرعاية محافظ أسيوط يشهد العرض الختامي لمسرحية ”أبناء النور الواحد” ويؤكد: الفن الهادف قوة ناعمة لترسيخ قيم التسامح والوحدة الوطنية محافظ أسيوط يتفقد مشروع خط طرد محطة رفع صرف صحي البركة بطول 7.8 كم ويوجه بتسريع التنفيذ لتحسين خدمات الصرف بحي غرب
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

مساجد وكنائس

”وزارة الأوقاف” فعاليات الدورة المتخصصة فى اللغة العربية لأئمة واوعظات الأوقاف بالقاعة الرئيسية الكبرى بمسجد النور بالعباسية

اسيوط

في إطار اهتمام وزارة الأوقاف ببرامج التدريب المتنوعة، واهتمامها البالغ باللغة العربية والتمكن من لغة القرآن الكريم تستمر فعاليات الدورة المتخصصة في اللغة العربية لأئمة وواعظات الأوقاف اليوم السبت 29 يوليو 2023م بالقاعة الرئيسية الكبرى بمسجد النور بالعباسية، حاضر فيها الأستاذ الدكتور/ عوض إسماعيل عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية السابق، والأستاذ الدكتور/ رمضان حسان عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية.

وخلال المحاضرة أكد أ.د/ عوض إسماعيل عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية السابق على أهمية اللغة العربية في فهم النص القرآني، حيث إن القرآن الكريم كلام الله المعجز إعجازًا كاملًا في كل جوانبه، وإعجازه الأول هو إعجاز بياني لغوي، مبينًا أهمية النحو الوظيفي وكيفية ضبط اللسان، وقد أدرك أصحاب سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أهمية اللغة العربية، فكان سيدنا عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) يقول: تعلموا العربية فإنها من دينكم، فاللغة العربية هي وعاء القرآن الكريم ، ومفتاح فهمه، ولا يمكن لعالم أن يدَّعي فهم النص القرآني أو النبوي فهمًا دقيقًا دون إدراك لأسرار العربية، ولهذا اشترط العلماء في المفتي والمفسر أن يكون مدركًا لأسرار اللغة وفقه اللغة وليس عالمًا في اللغة فقط، مؤكدًا أن علم النحو وسيلة وليس غاية وهو مفتاح المعرفة، وأن علم الصرف يبحث في بنية الكلمة كلها.

وخلال المحاضرة أكد أ.د/ رمضان حسان عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية أن البلاغة القرآنية تمثل جانبًا مهمًا في باب إعجاز كتاب الله (عز وجل)، حيث إن كل لفظة في القرآن الكريم قد اختارها الله سبحانه وتعالى بعناية فائقة فلا يمكن أن يحل محلها أو يقوم بوظيفتها غيرها، وهو في أعلى مراتب البلاغة والفصاحة والبيان ، ولا تجد لفظة تؤدي المعنى المراد أفضل من اللفظة الواردة في النص القرآني كلٌّ في مكانها وترتيبها، فكلمة "يُضَارَّ" مثلًا في قوله تعالى: "وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ"، تضم في طياتها رفع كل أنواع الضرر التي قد تلحق الكاتب أو الشاهد، وهذا من خصائص أسلوب القرآن الكريم، مبينا ما اشتمله الأسلوب القرآني من الحقيقة والمجاز فلا يمكن العدول من الحقيقة إلى المجاز إلا بقرينة صارفة ولسر بلاغي يقتضيه المقام، ولقد تحدى الله (عز وجل) به الثقلين فما استطاعوا أن يأتوا ولو بآية من مثله.

الصحة