محافظ أسيوط يعقد أجتماعا ويستعرض ملفات التقنين والتصالح وتسريع الخطة الأستثمارية ومشروعات حياة كريمة وتعظيم الموارد محافظ أسيوط يستقبل قيادات الكنيسة الأرثوذكسية والإنجيلية لتهنئته بتوليه المسئولية ويؤكدة وحدة الصف أساس التنمية محافظ أسيوط يستقبل مدير الامن والحكمدار لتقديم التهنئة بمناسبة توليه مهام منصبه ويؤكد تكامل الجهود لدعم خطط العمل ودفع التنمية بيت العائلة المصرية بأسيوط يهنئ اللواء ياسر إسماعيل والدكتورة أسماء عبد الرحمن بتوليهما لجنتين جديدتين فريق العاملين بجامعة أسيوط يفوز بالمركز الأول فى كرة القدم الخماسى والكرة الطائرة وتنس الطاولة على مستوى المحافظة بالصور٠٠٠٠ تكثيف الجهود إستعدادا لتوزيع عدد 40 ألف كرتونة مواد غذائية بأسيوط خلال الأيام المباركة لشهر رمضان ضبط عاملين بتهمة قتل طفل وإصابة آخر بقصد السرقة فى أبنوب جريدة الشباب تنعى آل الفخرانى بقرية الحواتكة مركز منفلوط فى وفاة فقيد الشباب المرحوم أشرف مصطفى الدكتور المنشاوى يتفقد معرض《 أهلا رمضان 》بجامعة أسيوط امانة شباب الجبهة ، تُكرم شباب نموذج محاكاة مجلس النواب جامعة أسيوط محافظ اسيوط الجديد يتفقد إدارات الديوان العام ويلتقي المواطنين ويشدد على سرعة إنجاز مصالحهم وكيل وزارة أوقاف أسيوط يهنئ فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى بحلول شهر رمضان
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

مساجد وكنائس

”وزارة الأوقاف” فعاليات الدورة المتخصصة فى اللغة العربية لأئمة واوعظات الأوقاف بالقاعة الرئيسية الكبرى بمسجد النور بالعباسية

اسيوط

في إطار اهتمام وزارة الأوقاف ببرامج التدريب المتنوعة، واهتمامها البالغ باللغة العربية والتمكن من لغة القرآن الكريم تستمر فعاليات الدورة المتخصصة في اللغة العربية لأئمة وواعظات الأوقاف اليوم السبت 29 يوليو 2023م بالقاعة الرئيسية الكبرى بمسجد النور بالعباسية، حاضر فيها الأستاذ الدكتور/ عوض إسماعيل عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية السابق، والأستاذ الدكتور/ رمضان حسان عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية.

وخلال المحاضرة أكد أ.د/ عوض إسماعيل عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية السابق على أهمية اللغة العربية في فهم النص القرآني، حيث إن القرآن الكريم كلام الله المعجز إعجازًا كاملًا في كل جوانبه، وإعجازه الأول هو إعجاز بياني لغوي، مبينًا أهمية النحو الوظيفي وكيفية ضبط اللسان، وقد أدرك أصحاب سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أهمية اللغة العربية، فكان سيدنا عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) يقول: تعلموا العربية فإنها من دينكم، فاللغة العربية هي وعاء القرآن الكريم ، ومفتاح فهمه، ولا يمكن لعالم أن يدَّعي فهم النص القرآني أو النبوي فهمًا دقيقًا دون إدراك لأسرار العربية، ولهذا اشترط العلماء في المفتي والمفسر أن يكون مدركًا لأسرار اللغة وفقه اللغة وليس عالمًا في اللغة فقط، مؤكدًا أن علم النحو وسيلة وليس غاية وهو مفتاح المعرفة، وأن علم الصرف يبحث في بنية الكلمة كلها.

وخلال المحاضرة أكد أ.د/ رمضان حسان عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية أن البلاغة القرآنية تمثل جانبًا مهمًا في باب إعجاز كتاب الله (عز وجل)، حيث إن كل لفظة في القرآن الكريم قد اختارها الله سبحانه وتعالى بعناية فائقة فلا يمكن أن يحل محلها أو يقوم بوظيفتها غيرها، وهو في أعلى مراتب البلاغة والفصاحة والبيان ، ولا تجد لفظة تؤدي المعنى المراد أفضل من اللفظة الواردة في النص القرآني كلٌّ في مكانها وترتيبها، فكلمة "يُضَارَّ" مثلًا في قوله تعالى: "وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ"، تضم في طياتها رفع كل أنواع الضرر التي قد تلحق الكاتب أو الشاهد، وهذا من خصائص أسلوب القرآن الكريم، مبينا ما اشتمله الأسلوب القرآني من الحقيقة والمجاز فلا يمكن العدول من الحقيقة إلى المجاز إلا بقرينة صارفة ولسر بلاغي يقتضيه المقام، ولقد تحدى الله (عز وجل) به الثقلين فما استطاعوا أن يأتوا ولو بآية من مثله.

الصحة