جامعة أسيوط تعلن فتح باب الترشح لشغل منصب عميد كلية الحقوق وتحدد الجدول الزمني للإجراءات النائب مصطفى مزيرق يتقدم بطلب لرئيس الوزراء : ضرورة استكمال الانشاءات بمستشفيات المراغة المركزى والبلينا والمنشاة والعسيرات وإعادتهم للعمل الدكتور المنشاوي يشيد بحصول مجلة البيولوجيا الجزيئية التطبيقية (JAMB) بجامعة أسيوط على أعلى تقييم (7) من المجلس الأعلى للجامعات لعام 2025 جامعة أسيوط تختتم برنامجًا تدريبيًا لتنمية المهارات الرقمية للعاملين بقطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ختام فعاليات حملة التبرع بالدم لحزب مستقبل وطن بأسيوط وسط إشادة بالدور المجتمعي للحزب محافظ أسيوط: ضبط 80 كجم لحوم غير صالحة للاستهلاك الآدمي خلال حملة تموينية بالقوصية محافظ أسيوط يستقبل رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية لبحث تطوير المنظومة البيطرية ودعم الثروة محافظ بني سويف يعتمد تنسيق القبول بالثانوي العام بحد أدني 236 درجة... ومدارس الثانوي الخدمات بــ 210 درجة للمصداقية... حكاية تمثال عبدالناصر في أسيوط وثورة 30 يونيو النائبة اسماء حجازى عضو مجلس النواب: ثورة 30 يونيو اعادة الدولة المصرية لمسارها الصحيح النائب الدكتور محسن البطران فى تصريحات خاصة: ثورة 30 يونيو نقطة تحول فى مسار التنمية الزراعية النائب مصطفى الكحيلي عضو مجلس الشيوخ يهنئ فخامة الرئيس السيسي بذكرى ثورة 30يونيو
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

مساجد وكنائس

”وزارة الأوقاف” فعاليات الدورة المتخصصة فى اللغة العربية لأئمة واوعظات الأوقاف بالقاعة الرئيسية الكبرى بمسجد النور بالعباسية

اسيوط

في إطار اهتمام وزارة الأوقاف ببرامج التدريب المتنوعة، واهتمامها البالغ باللغة العربية والتمكن من لغة القرآن الكريم تستمر فعاليات الدورة المتخصصة في اللغة العربية لأئمة وواعظات الأوقاف اليوم السبت 29 يوليو 2023م بالقاعة الرئيسية الكبرى بمسجد النور بالعباسية، حاضر فيها الأستاذ الدكتور/ عوض إسماعيل عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية السابق، والأستاذ الدكتور/ رمضان حسان عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية.

وخلال المحاضرة أكد أ.د/ عوض إسماعيل عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية السابق على أهمية اللغة العربية في فهم النص القرآني، حيث إن القرآن الكريم كلام الله المعجز إعجازًا كاملًا في كل جوانبه، وإعجازه الأول هو إعجاز بياني لغوي، مبينًا أهمية النحو الوظيفي وكيفية ضبط اللسان، وقد أدرك أصحاب سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أهمية اللغة العربية، فكان سيدنا عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) يقول: تعلموا العربية فإنها من دينكم، فاللغة العربية هي وعاء القرآن الكريم ، ومفتاح فهمه، ولا يمكن لعالم أن يدَّعي فهم النص القرآني أو النبوي فهمًا دقيقًا دون إدراك لأسرار العربية، ولهذا اشترط العلماء في المفتي والمفسر أن يكون مدركًا لأسرار اللغة وفقه اللغة وليس عالمًا في اللغة فقط، مؤكدًا أن علم النحو وسيلة وليس غاية وهو مفتاح المعرفة، وأن علم الصرف يبحث في بنية الكلمة كلها.

وخلال المحاضرة أكد أ.د/ رمضان حسان عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية أن البلاغة القرآنية تمثل جانبًا مهمًا في باب إعجاز كتاب الله (عز وجل)، حيث إن كل لفظة في القرآن الكريم قد اختارها الله سبحانه وتعالى بعناية فائقة فلا يمكن أن يحل محلها أو يقوم بوظيفتها غيرها، وهو في أعلى مراتب البلاغة والفصاحة والبيان ، ولا تجد لفظة تؤدي المعنى المراد أفضل من اللفظة الواردة في النص القرآني كلٌّ في مكانها وترتيبها، فكلمة "يُضَارَّ" مثلًا في قوله تعالى: "وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ"، تضم في طياتها رفع كل أنواع الضرر التي قد تلحق الكاتب أو الشاهد، وهذا من خصائص أسلوب القرآن الكريم، مبينا ما اشتمله الأسلوب القرآني من الحقيقة والمجاز فلا يمكن العدول من الحقيقة إلى المجاز إلا بقرينة صارفة ولسر بلاغي يقتضيه المقام، ولقد تحدى الله (عز وجل) به الثقلين فما استطاعوا أن يأتوا ولو بآية من مثله.

الصحة