مصرع طالبة ثانوية عامة بأسيوط بعد سقوطها من الطابق السادس.. النائبة هالة كيرة: : 30 يونيو أنقذت مصر من السقوط وانطلقت الى الجمهورية الجديدة في الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو المجيدة.. جامعة أسيوط ترسخ مكانتها العالمية بإنجازات غير مسبوقة في تصنيفات 2026 محافظ أسيوط: ضبط 135 مستحضرًا دوائيًا مجهول المصدر وأدوية محظور تداولها خلال حملة رقابية بالقوصية طنطاوى مديرا للمدرسة التجارية للخدمات بالجيزة محافظ أسيوط يتفقد اصطفاف معدات المحافظة للتأكد من جاهزيتها لمواجهة الطوارئ والأزمات النائب مصطفى مزيرق يكشف : هناك تنسيق مع جميع نواب المحافظة لإنهاء معاناة المواطنين فى كافة المشكلات ..واقول لمواطنى الدائرة..اصبروا عليا شوية مجلس إدارة مركز النيل للتنوير والإشعاع الثقافي بجامعة أسيوط يناقش تطوير الأنشطة ويقر برامج تدريبية لتأهيل الشباب لسوق العمل محافظ أسيوط يترأس وفدًا رسميًا لتقديم واجب العزاء لأسر الأطفال ضحايا حادث سقوط تروسيكل بترعة بنطاق مركز أبوتيج مجلس إدارة مركز النيل للتنوير والإشعاع الثقافي بجامعة أسيوط يناقش تطوير الأنشطة ويقر برامج تدريبية لتأهيل الشباب لسوق العمل جامعة أسيوط تعزز كفاءة الوحدات الإنتاجية بمركز التجارب والبحوث الزراعية في إطار دعم البحث العلمي وخدمة المجتمع جامعة أسيوط تنظم ندوة تثقيفية لتعزيز الوعي بحقوق المرأة ومناهضة العنف
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

مساجد وكنائس

”وزارة الأوقاف” فعاليات الدورة المتخصصة فى اللغة العربية لأئمة واوعظات الأوقاف بالقاعة الرئيسية الكبرى بمسجد النور بالعباسية

اسيوط

في إطار اهتمام وزارة الأوقاف ببرامج التدريب المتنوعة، واهتمامها البالغ باللغة العربية والتمكن من لغة القرآن الكريم تستمر فعاليات الدورة المتخصصة في اللغة العربية لأئمة وواعظات الأوقاف اليوم السبت 29 يوليو 2023م بالقاعة الرئيسية الكبرى بمسجد النور بالعباسية، حاضر فيها الأستاذ الدكتور/ عوض إسماعيل عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية السابق، والأستاذ الدكتور/ رمضان حسان عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية.

وخلال المحاضرة أكد أ.د/ عوض إسماعيل عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية السابق على أهمية اللغة العربية في فهم النص القرآني، حيث إن القرآن الكريم كلام الله المعجز إعجازًا كاملًا في كل جوانبه، وإعجازه الأول هو إعجاز بياني لغوي، مبينًا أهمية النحو الوظيفي وكيفية ضبط اللسان، وقد أدرك أصحاب سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أهمية اللغة العربية، فكان سيدنا عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) يقول: تعلموا العربية فإنها من دينكم، فاللغة العربية هي وعاء القرآن الكريم ، ومفتاح فهمه، ولا يمكن لعالم أن يدَّعي فهم النص القرآني أو النبوي فهمًا دقيقًا دون إدراك لأسرار العربية، ولهذا اشترط العلماء في المفتي والمفسر أن يكون مدركًا لأسرار اللغة وفقه اللغة وليس عالمًا في اللغة فقط، مؤكدًا أن علم النحو وسيلة وليس غاية وهو مفتاح المعرفة، وأن علم الصرف يبحث في بنية الكلمة كلها.

وخلال المحاضرة أكد أ.د/ رمضان حسان عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية أن البلاغة القرآنية تمثل جانبًا مهمًا في باب إعجاز كتاب الله (عز وجل)، حيث إن كل لفظة في القرآن الكريم قد اختارها الله سبحانه وتعالى بعناية فائقة فلا يمكن أن يحل محلها أو يقوم بوظيفتها غيرها، وهو في أعلى مراتب البلاغة والفصاحة والبيان ، ولا تجد لفظة تؤدي المعنى المراد أفضل من اللفظة الواردة في النص القرآني كلٌّ في مكانها وترتيبها، فكلمة "يُضَارَّ" مثلًا في قوله تعالى: "وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ"، تضم في طياتها رفع كل أنواع الضرر التي قد تلحق الكاتب أو الشاهد، وهذا من خصائص أسلوب القرآن الكريم، مبينا ما اشتمله الأسلوب القرآني من الحقيقة والمجاز فلا يمكن العدول من الحقيقة إلى المجاز إلا بقرينة صارفة ولسر بلاغي يقتضيه المقام، ولقد تحدى الله (عز وجل) به الثقلين فما استطاعوا أن يأتوا ولو بآية من مثله.

الصحة