تحت شعار «مصر خالية من السعار 2030» جهاز أسيوط الجديدة يشن حملة موسعة لتحصين الكلاب الحرة دياب والطيب يطويان صفحة خصومة دامت 5 سنوات في صلح حاشد وفاة شخص وإصابة 10 أخرين أثر أنقلاب ميكروباص خلال رحلة كنيسة بطربق الجيش الشرقي دأائرة بني سوي أقسام طب الأطفال بكليات طب الأزهر تنظم مؤتمرها السنوي لمناقشة أحدث مستجدات الرعاية الطبية للأطفال يومي 24 و25 يونيو 2026 ”الدكتور المنشاوي” يشيد بإنجاز طلاب هندسة جامعة أسيوط في نشر بحث دولي حول الذكاء الاصطناعي والتحكم الذكي في المرور محافظ أسيوط يفاجئ وحدة طب الأسرة بقرية المعصرة لمتابعة مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين محافظ أسيوط يتفقد محطة المياه الارتوازية بقرية المعصرة ويطمئن على كفاءة التشغيل وجودة المياه المنتجة خلال جولة مفاجئة بالفتح.. محافظ أسيوط يضبط مخالفة نقص وزن بمخبز بلدي بالمعصرة ويتابع التعريفة المقررة للسرفيس ويتفقد محطة وقود بالواسطى ويلتقي... خلال 3 سنوات.. جامعة أسيوط تعزز مكانتها الدولية بشراكات أكاديمية وبحثية تدعم التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030 جامعة أسيوط تنظم المؤتمر العلمي الثامن للمشيمة الملتصقة تحت شعار «من الخبرة المحلية إلى الاعتراف الدولي» جامعة أسيوط تشهد انعقاد اجتماع مجلس إدارة المطبعة المركزية لبحث تطوير خدماتها جامعة أسيوط في 3 سنوات من الإنجاز.. تعزز دورها الريادي باستقطاب خبراء القطاع الطبي من مختلف دول العالم
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

مساجد وكنائس

”وزارة الأوقاف” فعاليات الدورة المتخصصة فى اللغة العربية لأئمة واوعظات الأوقاف بالقاعة الرئيسية الكبرى بمسجد النور بالعباسية

اسيوط

في إطار اهتمام وزارة الأوقاف ببرامج التدريب المتنوعة، واهتمامها البالغ باللغة العربية والتمكن من لغة القرآن الكريم تستمر فعاليات الدورة المتخصصة في اللغة العربية لأئمة وواعظات الأوقاف اليوم السبت 29 يوليو 2023م بالقاعة الرئيسية الكبرى بمسجد النور بالعباسية، حاضر فيها الأستاذ الدكتور/ عوض إسماعيل عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية السابق، والأستاذ الدكتور/ رمضان حسان عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية.

وخلال المحاضرة أكد أ.د/ عوض إسماعيل عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية السابق على أهمية اللغة العربية في فهم النص القرآني، حيث إن القرآن الكريم كلام الله المعجز إعجازًا كاملًا في كل جوانبه، وإعجازه الأول هو إعجاز بياني لغوي، مبينًا أهمية النحو الوظيفي وكيفية ضبط اللسان، وقد أدرك أصحاب سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أهمية اللغة العربية، فكان سيدنا عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) يقول: تعلموا العربية فإنها من دينكم، فاللغة العربية هي وعاء القرآن الكريم ، ومفتاح فهمه، ولا يمكن لعالم أن يدَّعي فهم النص القرآني أو النبوي فهمًا دقيقًا دون إدراك لأسرار العربية، ولهذا اشترط العلماء في المفتي والمفسر أن يكون مدركًا لأسرار اللغة وفقه اللغة وليس عالمًا في اللغة فقط، مؤكدًا أن علم النحو وسيلة وليس غاية وهو مفتاح المعرفة، وأن علم الصرف يبحث في بنية الكلمة كلها.

وخلال المحاضرة أكد أ.د/ رمضان حسان عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية أن البلاغة القرآنية تمثل جانبًا مهمًا في باب إعجاز كتاب الله (عز وجل)، حيث إن كل لفظة في القرآن الكريم قد اختارها الله سبحانه وتعالى بعناية فائقة فلا يمكن أن يحل محلها أو يقوم بوظيفتها غيرها، وهو في أعلى مراتب البلاغة والفصاحة والبيان ، ولا تجد لفظة تؤدي المعنى المراد أفضل من اللفظة الواردة في النص القرآني كلٌّ في مكانها وترتيبها، فكلمة "يُضَارَّ" مثلًا في قوله تعالى: "وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ"، تضم في طياتها رفع كل أنواع الضرر التي قد تلحق الكاتب أو الشاهد، وهذا من خصائص أسلوب القرآن الكريم، مبينا ما اشتمله الأسلوب القرآني من الحقيقة والمجاز فلا يمكن العدول من الحقيقة إلى المجاز إلا بقرينة صارفة ولسر بلاغي يقتضيه المقام، ولقد تحدى الله (عز وجل) به الثقلين فما استطاعوا أن يأتوا ولو بآية من مثله.

الصحة