رئيسا جامعتي أسيوط وبدر يفتتحان فعاليات المؤتمر العلمي العشرين لكلية الطب البيطري تحت شعار: «الطب البيطري.. من الرعاية إلى العلاج في إطار... بالاسماء ..نتيجة انتخابات مجلس إدارة نادى مستشارى هيئة النيابة الإدارية بأسيوط بالاسماء ..نتيجة انتخابات مجلس إدارة نادى مستشارى هيئة النيابة الإدارية بأسيوط في حصادها ربع السنوي.. مستشفى جامعة الأزهر بأسيوط تقدم أكثر من ١٧٤ ألف خدمة طبية وصحية خلال ٣ أشهر تقديرًا لجهودهم ”النعماني” يعتمد قرار منح العلاوة التشجيعية لعدد 512 من العاملين بالجامعة بقطاعي التعليم والمستشفيات خطة تطوير شاملة ينفذها جهاز مدينة أسيوط الجديدة ومعدلات التنفيذ تشهد تقدمًا ملحوظًا النائب مصطفى مزيرق: استقبال الرئيس لبعثة المنتخب الوطنى يحمل دلالات وطنية عميقة أبرز أنشطة وفعاليات جامعة أسيوط خلال أسبوع في الفترة من 3 يوليو حتى 9 يوليو 2026 فرع جامعة الأزهر للوجه القبلي يتسلم 26 فداناً بمدينة قنا الجديدة؛ تمهيداً لإنشاء كليات جديدة لخدمة أبناء جنوب الصعيد” نائب رئيس جامعة أسيوط يشارك في احتفالية مرور 150 عامًا على تأسيس مدرسة راهبات نوتردام.. تأكيدًا لدعمها للمؤسسات التعليمية وخدمة المجتمع
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

مساجد وكنائس

”وزارة الأوقاف” فعاليات الدورة المتخصصة فى اللغة العربية لأئمة واوعظات الأوقاف بالقاعة الرئيسية الكبرى بمسجد النور بالعباسية

اسيوط

في إطار اهتمام وزارة الأوقاف ببرامج التدريب المتنوعة، واهتمامها البالغ باللغة العربية والتمكن من لغة القرآن الكريم تستمر فعاليات الدورة المتخصصة في اللغة العربية لأئمة وواعظات الأوقاف اليوم السبت 29 يوليو 2023م بالقاعة الرئيسية الكبرى بمسجد النور بالعباسية، حاضر فيها الأستاذ الدكتور/ عوض إسماعيل عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية السابق، والأستاذ الدكتور/ رمضان حسان عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية.

وخلال المحاضرة أكد أ.د/ عوض إسماعيل عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية السابق على أهمية اللغة العربية في فهم النص القرآني، حيث إن القرآن الكريم كلام الله المعجز إعجازًا كاملًا في كل جوانبه، وإعجازه الأول هو إعجاز بياني لغوي، مبينًا أهمية النحو الوظيفي وكيفية ضبط اللسان، وقد أدرك أصحاب سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أهمية اللغة العربية، فكان سيدنا عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) يقول: تعلموا العربية فإنها من دينكم، فاللغة العربية هي وعاء القرآن الكريم ، ومفتاح فهمه، ولا يمكن لعالم أن يدَّعي فهم النص القرآني أو النبوي فهمًا دقيقًا دون إدراك لأسرار العربية، ولهذا اشترط العلماء في المفتي والمفسر أن يكون مدركًا لأسرار اللغة وفقه اللغة وليس عالمًا في اللغة فقط، مؤكدًا أن علم النحو وسيلة وليس غاية وهو مفتاح المعرفة، وأن علم الصرف يبحث في بنية الكلمة كلها.

وخلال المحاضرة أكد أ.د/ رمضان حسان عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية أن البلاغة القرآنية تمثل جانبًا مهمًا في باب إعجاز كتاب الله (عز وجل)، حيث إن كل لفظة في القرآن الكريم قد اختارها الله سبحانه وتعالى بعناية فائقة فلا يمكن أن يحل محلها أو يقوم بوظيفتها غيرها، وهو في أعلى مراتب البلاغة والفصاحة والبيان ، ولا تجد لفظة تؤدي المعنى المراد أفضل من اللفظة الواردة في النص القرآني كلٌّ في مكانها وترتيبها، فكلمة "يُضَارَّ" مثلًا في قوله تعالى: "وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ"، تضم في طياتها رفع كل أنواع الضرر التي قد تلحق الكاتب أو الشاهد، وهذا من خصائص أسلوب القرآن الكريم، مبينا ما اشتمله الأسلوب القرآني من الحقيقة والمجاز فلا يمكن العدول من الحقيقة إلى المجاز إلا بقرينة صارفة ولسر بلاغي يقتضيه المقام، ولقد تحدى الله (عز وجل) به الثقلين فما استطاعوا أن يأتوا ولو بآية من مثله.

الصحة