قوافل علاجية واعادة إعمار وتوصيل مياه شرب نظيفة ومشاريع تنموية بأسيوط إقبال جماهيري بجلسة مزاد علني بأسيوط الجديدة يُسفر عن بيع جميع الورش والوحدات الإدارية المطروحة مواليد الشرقية وشغل مناصب قيادية حيوية بوزارة الداخلية... تعرَّف على محافظ أسيوط الجديد ” جامعة اسيوط” تواصل فعاليات البرنامج التدريبى ”التواصل والقيادة الفعالة ”لرفع كفاءة العاملين ”محافظ أسيوط” مكتبى مفتوع على مصرعيه أمام الجميع تحسين شامل للخدمات وتهيئة مناخ جاذب للأستثمار أهم أولوياتى الرئيس عبد الفتاح السيسى يشهد أداء المحافظين ونواب المحافظين الجدد اليمين الدستورية ” مركز النيل للتنوير والإشعاع الثقافى” يشهد أفتتاح فعاليات الملتقى الثقافى الأول للجامعات ” محافظ أسيوط ”وحدة الطب الرياضى تجري الكشف الطبى على 265 لاعبا بمراكز الشباب والأندية بالتعاون مع مكتب التنمية الايبارشى و سفارة سلوفينيا ايبارشية اسيوط للأقباط الكاثوليك تطلق منصة المساعدات القانونية الرقمية للسيدات أسباب ضعف شخصية الطفل ”رئيس جامعة أسيوط” إنجاز يعكس ريادة جامعة أسيوط البحثية ويعزز توجهها نحو دعم الطاقة النظيفة والإستدامة البيئية محافظ أسيوط يتفقد مركز الخدمات المميز بالغرفة التجارية ويتابع جاهزية قاعة التدريب
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

مساجد وكنائس

”وزارة الأوقاف” فعاليات الدورة المتخصصة فى اللغة العربية لأئمة واوعظات الأوقاف بالقاعة الرئيسية الكبرى بمسجد النور بالعباسية

اسيوط

في إطار اهتمام وزارة الأوقاف ببرامج التدريب المتنوعة، واهتمامها البالغ باللغة العربية والتمكن من لغة القرآن الكريم تستمر فعاليات الدورة المتخصصة في اللغة العربية لأئمة وواعظات الأوقاف اليوم السبت 29 يوليو 2023م بالقاعة الرئيسية الكبرى بمسجد النور بالعباسية، حاضر فيها الأستاذ الدكتور/ عوض إسماعيل عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية السابق، والأستاذ الدكتور/ رمضان حسان عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية.

وخلال المحاضرة أكد أ.د/ عوض إسماعيل عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية السابق على أهمية اللغة العربية في فهم النص القرآني، حيث إن القرآن الكريم كلام الله المعجز إعجازًا كاملًا في كل جوانبه، وإعجازه الأول هو إعجاز بياني لغوي، مبينًا أهمية النحو الوظيفي وكيفية ضبط اللسان، وقد أدرك أصحاب سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أهمية اللغة العربية، فكان سيدنا عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) يقول: تعلموا العربية فإنها من دينكم، فاللغة العربية هي وعاء القرآن الكريم ، ومفتاح فهمه، ولا يمكن لعالم أن يدَّعي فهم النص القرآني أو النبوي فهمًا دقيقًا دون إدراك لأسرار العربية، ولهذا اشترط العلماء في المفتي والمفسر أن يكون مدركًا لأسرار اللغة وفقه اللغة وليس عالمًا في اللغة فقط، مؤكدًا أن علم النحو وسيلة وليس غاية وهو مفتاح المعرفة، وأن علم الصرف يبحث في بنية الكلمة كلها.

وخلال المحاضرة أكد أ.د/ رمضان حسان عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية أن البلاغة القرآنية تمثل جانبًا مهمًا في باب إعجاز كتاب الله (عز وجل)، حيث إن كل لفظة في القرآن الكريم قد اختارها الله سبحانه وتعالى بعناية فائقة فلا يمكن أن يحل محلها أو يقوم بوظيفتها غيرها، وهو في أعلى مراتب البلاغة والفصاحة والبيان ، ولا تجد لفظة تؤدي المعنى المراد أفضل من اللفظة الواردة في النص القرآني كلٌّ في مكانها وترتيبها، فكلمة "يُضَارَّ" مثلًا في قوله تعالى: "وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ"، تضم في طياتها رفع كل أنواع الضرر التي قد تلحق الكاتب أو الشاهد، وهذا من خصائص أسلوب القرآن الكريم، مبينا ما اشتمله الأسلوب القرآني من الحقيقة والمجاز فلا يمكن العدول من الحقيقة إلى المجاز إلا بقرينة صارفة ولسر بلاغي يقتضيه المقام، ولقد تحدى الله (عز وجل) به الثقلين فما استطاعوا أن يأتوا ولو بآية من مثله.

الصحة