فرع بيت العائلة المصرية بأسيوط ينظم مبادرة ”إفطار صائم” ويوزع 1500 وجبة على المسافرين التمكن من إخماد حريق بمحل ملابس وأحذية رياضية بشارع 23 يوليو بأسيوط دون أصابات محافظ اسيوط يتفقد منطقة الوعظ ولجة الفتوى الرئيسية ويؤكد دعم الخطاب الديني الوسطي وخدمات الإرشاد الأسري محافظ أسيوط ( 8 ) قوافل طبية مجانية بقرى أسيوط وأبنوب خلال مارس ضمن حياة كريمة نهائى نارى للدورة الرمضاية لكرة القدم بأمانة اول اسيوط لحزب مستقبل وطن ذكرى أنتصارات العاشر من رمضان ستبقى علامة فارقة فى تاريخ العسكرية المصرية ورمزا لإدارة شعب لا يعرف المستحيل جامعة أسيوط تنظم معرض”أهلا بالعيد” للسلع الغذائية والملابس ”محافظ أسيوط” يشهد أحتفالية جامعة أسيوط بذكرى العاشر من رمضان ويؤكد روح النصر حاضرة فى معركة البناء ”محافظ أسيوط” يؤكد تعزيز الشراكة مع القطاع الصناعى خلال أستقباله وفد شركة أسيوط لتكرير البترول ”محافظ اسيوط” متابعة دورية ومراجعة شاملة للأراضى المستردة لمنع عودة التعديات ”محافظ أسيوط” يتفقد محيط موقفى نزلة عبد اللاه والأزهر لبحث حلول عاجلة للأختناقات المرورية محافظ أسيوط تحرير 250 محضرا تموينيا خلال 24 ساعة فى حملات مكثفة لضبط الأسواق والمخابز
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

مساجد وكنائس

”وزارة الأوقاف” فعاليات الدورة المتخصصة فى اللغة العربية لأئمة واوعظات الأوقاف بالقاعة الرئيسية الكبرى بمسجد النور بالعباسية

اسيوط

في إطار اهتمام وزارة الأوقاف ببرامج التدريب المتنوعة، واهتمامها البالغ باللغة العربية والتمكن من لغة القرآن الكريم تستمر فعاليات الدورة المتخصصة في اللغة العربية لأئمة وواعظات الأوقاف اليوم السبت 29 يوليو 2023م بالقاعة الرئيسية الكبرى بمسجد النور بالعباسية، حاضر فيها الأستاذ الدكتور/ عوض إسماعيل عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية السابق، والأستاذ الدكتور/ رمضان حسان عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية.

وخلال المحاضرة أكد أ.د/ عوض إسماعيل عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية السابق على أهمية اللغة العربية في فهم النص القرآني، حيث إن القرآن الكريم كلام الله المعجز إعجازًا كاملًا في كل جوانبه، وإعجازه الأول هو إعجاز بياني لغوي، مبينًا أهمية النحو الوظيفي وكيفية ضبط اللسان، وقد أدرك أصحاب سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أهمية اللغة العربية، فكان سيدنا عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) يقول: تعلموا العربية فإنها من دينكم، فاللغة العربية هي وعاء القرآن الكريم ، ومفتاح فهمه، ولا يمكن لعالم أن يدَّعي فهم النص القرآني أو النبوي فهمًا دقيقًا دون إدراك لأسرار العربية، ولهذا اشترط العلماء في المفتي والمفسر أن يكون مدركًا لأسرار اللغة وفقه اللغة وليس عالمًا في اللغة فقط، مؤكدًا أن علم النحو وسيلة وليس غاية وهو مفتاح المعرفة، وأن علم الصرف يبحث في بنية الكلمة كلها.

وخلال المحاضرة أكد أ.د/ رمضان حسان عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية أن البلاغة القرآنية تمثل جانبًا مهمًا في باب إعجاز كتاب الله (عز وجل)، حيث إن كل لفظة في القرآن الكريم قد اختارها الله سبحانه وتعالى بعناية فائقة فلا يمكن أن يحل محلها أو يقوم بوظيفتها غيرها، وهو في أعلى مراتب البلاغة والفصاحة والبيان ، ولا تجد لفظة تؤدي المعنى المراد أفضل من اللفظة الواردة في النص القرآني كلٌّ في مكانها وترتيبها، فكلمة "يُضَارَّ" مثلًا في قوله تعالى: "وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ"، تضم في طياتها رفع كل أنواع الضرر التي قد تلحق الكاتب أو الشاهد، وهذا من خصائص أسلوب القرآن الكريم، مبينا ما اشتمله الأسلوب القرآني من الحقيقة والمجاز فلا يمكن العدول من الحقيقة إلى المجاز إلا بقرينة صارفة ولسر بلاغي يقتضيه المقام، ولقد تحدى الله (عز وجل) به الثقلين فما استطاعوا أن يأتوا ولو بآية من مثله.

الصحة