”“النائبة هالة كيرة تهنئ الرئيس والشعب المصرى بفوز المنتخب الوطنى وصعوده للدور السادس عشر النائب مصطفى مزيرق يهنئ الرئيس والشعب المصرى بفوز المنتخب الوطنى محافظ أسيوط: جماهير المحافظة تملأ مراكز الشباب والأندية لمتابعة مواجهة مصر وأستراليا في كأس العالم 2026 الدكتور المنشاوي رئيس جامعة أسيوط يهنئ فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي والمنتخب الوطني بالتأهل التاريخي إلى دور الـ16 بكأس العالم لمدة 18 ساعة غدًا السبت بعض قرى مركز جرجا تشهد ضعف وصول المياه للأدوار العليا مأوى للكلاب الضالة واستئناف توصل الغاز الطبيعي وتوصيات مجلس الأمناء في أبرز أخبار جهاز أسيوط الجديدة خلال أسبوع لمدة سبع ساعات ”منقباد” تشهد انقطاع المياه لتنفيذ أعمال تطهير بمحطة صرف صحي محافظ أسيوط: رفع درجة الاستعداد بمراكز الشباب والأندية الرياضية لاستقبال الجماهير لمتابعة مباراة مصر وأستراليا في كأس العالم 2026 محافظ أسيوط: إقبال جماهيري كبير على العرض المسرحي ”قصر الأحلام” ورسائله البيئية والتربوية تجذب الأطفال في الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو المجيدة.. جامعة أسيوط تواصل مسيرة البناء والتطوير.. وتحقق إنجازات بارزة في البنية التحتية والمنظومة... مصرع طالبة ثانوية عامة بأسيوط بعد سقوطها من الطابق السادس.. النائبة هالة كيرة: : 30 يونيو أنقذت مصر من السقوط وانطلقت الى الجمهورية الجديدة
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

مساجد وكنائس

”وزارة الأوقاف” فعاليات الدورة المتخصصة فى اللغة العربية لأئمة واوعظات الأوقاف بالقاعة الرئيسية الكبرى بمسجد النور بالعباسية

اسيوط

في إطار اهتمام وزارة الأوقاف ببرامج التدريب المتنوعة، واهتمامها البالغ باللغة العربية والتمكن من لغة القرآن الكريم تستمر فعاليات الدورة المتخصصة في اللغة العربية لأئمة وواعظات الأوقاف اليوم السبت 29 يوليو 2023م بالقاعة الرئيسية الكبرى بمسجد النور بالعباسية، حاضر فيها الأستاذ الدكتور/ عوض إسماعيل عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية السابق، والأستاذ الدكتور/ رمضان حسان عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية.

وخلال المحاضرة أكد أ.د/ عوض إسماعيل عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية السابق على أهمية اللغة العربية في فهم النص القرآني، حيث إن القرآن الكريم كلام الله المعجز إعجازًا كاملًا في كل جوانبه، وإعجازه الأول هو إعجاز بياني لغوي، مبينًا أهمية النحو الوظيفي وكيفية ضبط اللسان، وقد أدرك أصحاب سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أهمية اللغة العربية، فكان سيدنا عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) يقول: تعلموا العربية فإنها من دينكم، فاللغة العربية هي وعاء القرآن الكريم ، ومفتاح فهمه، ولا يمكن لعالم أن يدَّعي فهم النص القرآني أو النبوي فهمًا دقيقًا دون إدراك لأسرار العربية، ولهذا اشترط العلماء في المفتي والمفسر أن يكون مدركًا لأسرار اللغة وفقه اللغة وليس عالمًا في اللغة فقط، مؤكدًا أن علم النحو وسيلة وليس غاية وهو مفتاح المعرفة، وأن علم الصرف يبحث في بنية الكلمة كلها.

وخلال المحاضرة أكد أ.د/ رمضان حسان عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية أن البلاغة القرآنية تمثل جانبًا مهمًا في باب إعجاز كتاب الله (عز وجل)، حيث إن كل لفظة في القرآن الكريم قد اختارها الله سبحانه وتعالى بعناية فائقة فلا يمكن أن يحل محلها أو يقوم بوظيفتها غيرها، وهو في أعلى مراتب البلاغة والفصاحة والبيان ، ولا تجد لفظة تؤدي المعنى المراد أفضل من اللفظة الواردة في النص القرآني كلٌّ في مكانها وترتيبها، فكلمة "يُضَارَّ" مثلًا في قوله تعالى: "وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ"، تضم في طياتها رفع كل أنواع الضرر التي قد تلحق الكاتب أو الشاهد، وهذا من خصائص أسلوب القرآن الكريم، مبينا ما اشتمله الأسلوب القرآني من الحقيقة والمجاز فلا يمكن العدول من الحقيقة إلى المجاز إلا بقرينة صارفة ولسر بلاغي يقتضيه المقام، ولقد تحدى الله (عز وجل) به الثقلين فما استطاعوا أن يأتوا ولو بآية من مثله.

الصحة