”محافظ أسيوط” يترأس أجتماع اللجنة الأستشارية للتنسيق مع منظمة إنقاذ الطفل لتنفيذ مشروعات تنموية بناءا على تعليمات محافظ أسيوط متابعة ميدانية مكثفة للإشراف على توزيع أسطوانات البوتاجاز وضبط المخالفات ”محافظ أسيوط” يستقبل وفد جمعية المستثمرين ويؤكد الأستثمار شريك أساسي في تحقيق التنمية بالمحافظة ”أسيوط الجديدة” تحتفي بحفظة القرآن الكريم وتكرم 74 حافظا و126 فائزا في مسابقات متنوعة ” محافظ أسيوط” يشهد أحتفالية ليلة القدر ويكرم 29 فائزا فى مسابقتى حفظ القرآن الكريم والحناجر الذهبية تكريم 40 فائزا في مسابقة الحاج صلاح حافظ الرمضانية للقرآن الكريم بالبدارى مدرسة الجامعة الأبتدائية الموحدة بأسيوط تحتفى برمضان بمسابقة ”دولة التلاوة القرآنية” لتشجيع الطلاب على حفظ القرآن أبنلء النور الواحد مسرحية بمكتبة مصر العامة بأسيوط بين المسلمين والمسيحيين فوانيس وزينة رمضان ٠٠٠ تجمع القلوب مدرسة أنجيلية بأسيوط تنظم أمسية رمضانية مبهجة وعي الطبي وشباب الخير بالعتامنة ومستقبل وطن منفلوط يتشاركون رسم السعادة على وجه دار الصفا ”محافظ أسيوط” اليوم أنطلاق مهرجان عروض نوادي مسرح الطفل بقصر ثقافة أحمد بهاء الدين ”محافظ أسيوط” تكثيف حملات التفتيش ونشر ثقافة السلامة والصحة المهنية بالمنشآت الصناعية والتجارية بجميع المركز
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

مساجد وكنائس

”وزارة الأوقاف” فعاليات الدورة المتخصصة فى اللغة العربية لأئمة واوعظات الأوقاف بالقاعة الرئيسية الكبرى بمسجد النور بالعباسية

اسيوط

في إطار اهتمام وزارة الأوقاف ببرامج التدريب المتنوعة، واهتمامها البالغ باللغة العربية والتمكن من لغة القرآن الكريم تستمر فعاليات الدورة المتخصصة في اللغة العربية لأئمة وواعظات الأوقاف اليوم السبت 29 يوليو 2023م بالقاعة الرئيسية الكبرى بمسجد النور بالعباسية، حاضر فيها الأستاذ الدكتور/ عوض إسماعيل عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية السابق، والأستاذ الدكتور/ رمضان حسان عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية.

وخلال المحاضرة أكد أ.د/ عوض إسماعيل عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية السابق على أهمية اللغة العربية في فهم النص القرآني، حيث إن القرآن الكريم كلام الله المعجز إعجازًا كاملًا في كل جوانبه، وإعجازه الأول هو إعجاز بياني لغوي، مبينًا أهمية النحو الوظيفي وكيفية ضبط اللسان، وقد أدرك أصحاب سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أهمية اللغة العربية، فكان سيدنا عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) يقول: تعلموا العربية فإنها من دينكم، فاللغة العربية هي وعاء القرآن الكريم ، ومفتاح فهمه، ولا يمكن لعالم أن يدَّعي فهم النص القرآني أو النبوي فهمًا دقيقًا دون إدراك لأسرار العربية، ولهذا اشترط العلماء في المفتي والمفسر أن يكون مدركًا لأسرار اللغة وفقه اللغة وليس عالمًا في اللغة فقط، مؤكدًا أن علم النحو وسيلة وليس غاية وهو مفتاح المعرفة، وأن علم الصرف يبحث في بنية الكلمة كلها.

وخلال المحاضرة أكد أ.د/ رمضان حسان عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية أن البلاغة القرآنية تمثل جانبًا مهمًا في باب إعجاز كتاب الله (عز وجل)، حيث إن كل لفظة في القرآن الكريم قد اختارها الله سبحانه وتعالى بعناية فائقة فلا يمكن أن يحل محلها أو يقوم بوظيفتها غيرها، وهو في أعلى مراتب البلاغة والفصاحة والبيان ، ولا تجد لفظة تؤدي المعنى المراد أفضل من اللفظة الواردة في النص القرآني كلٌّ في مكانها وترتيبها، فكلمة "يُضَارَّ" مثلًا في قوله تعالى: "وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ"، تضم في طياتها رفع كل أنواع الضرر التي قد تلحق الكاتب أو الشاهد، وهذا من خصائص أسلوب القرآن الكريم، مبينا ما اشتمله الأسلوب القرآني من الحقيقة والمجاز فلا يمكن العدول من الحقيقة إلى المجاز إلا بقرينة صارفة ولسر بلاغي يقتضيه المقام، ولقد تحدى الله (عز وجل) به الثقلين فما استطاعوا أن يأتوا ولو بآية من مثله.

الصحة