جهاز أسيوط الجديدة يواصل أعمال النظافة ورفع المخلفات ورفع درجة الجاهزية تعليم بني سويف يُنهي استعداداته لعقد امتحانات الفصل الثاني للشهادة الإعدادية للعام الدراسي 2025/2026 ”نقابة أطباء بني سويف” تحتفل بيوم الطبيب الثامن والأربعين بالتزامن مع أحتفالات عيد الأضحى المبارك جهود الوحدات المحلية لمراكز ومدن المحافظة في ملفات النظافة ومواجهة التعديات وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين نائب رئيس جامعة أسيوط لشئون التعليم والطلاب يتفقد المدن الجامعية في رابع أيام عيد الأضحى لمتابعة جاهزيتها لاستقبال الطلاب بعد الإجازة محافظ أسيوط: ذبح 655 أضحية بالمجازر الحكومية خلال عيد الأضحى وجهود متكاملة لتعزيز الأمن الغذائي وحماية الصحة العامة محافظ أسيوط: 750 ألف متردد على الأندية ومراكز الشباب ومراكز التنمية خلال عيد الأضحى ضمن مبادرة ”العيد أحلى” جامعة أسيوط في 3 سنوات من الإنجاز: 9 مارس 2026 .. افتتاح عيادة اليوم الواحد لعلاج أورام الأطفال بمعهد جنوب مصر للأورام من جامعة أسيوط الأهلية إلى صدارة المسرح.. مريم صفوت تحصد المركز الأول لأفضل ممثلة في المهرجان الختامي لنوادي المسرح محافظ أسيوط: احتفالات مراكز التخاطب بمراكز الشباب بعيد الأضحى ترسم الفرحة على وجوه الأطفال والأسر ضمن مبادرة ”العيد أحلى” بتكليف من الإمام الأكبر.. لجنة صلح عليا لاحتواء تداعيات حادث ابنوب والسعي لإنهاء الأزمة المجتمعية الدكتور المنشاوي في الذكرى الـ70 للعلاقات المصرية الصينية: جامعة أسيوط تعتز بالشراكة الاستراتيجية وتسعى لتعزيز التعاون العلمي والبحثي
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

مساجد وكنائس

”وزارة الأوقاف” فعاليات الدورة المتخصصة فى اللغة العربية لأئمة واوعظات الأوقاف بالقاعة الرئيسية الكبرى بمسجد النور بالعباسية

اسيوط

في إطار اهتمام وزارة الأوقاف ببرامج التدريب المتنوعة، واهتمامها البالغ باللغة العربية والتمكن من لغة القرآن الكريم تستمر فعاليات الدورة المتخصصة في اللغة العربية لأئمة وواعظات الأوقاف اليوم السبت 29 يوليو 2023م بالقاعة الرئيسية الكبرى بمسجد النور بالعباسية، حاضر فيها الأستاذ الدكتور/ عوض إسماعيل عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية السابق، والأستاذ الدكتور/ رمضان حسان عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية.

وخلال المحاضرة أكد أ.د/ عوض إسماعيل عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية السابق على أهمية اللغة العربية في فهم النص القرآني، حيث إن القرآن الكريم كلام الله المعجز إعجازًا كاملًا في كل جوانبه، وإعجازه الأول هو إعجاز بياني لغوي، مبينًا أهمية النحو الوظيفي وكيفية ضبط اللسان، وقد أدرك أصحاب سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أهمية اللغة العربية، فكان سيدنا عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) يقول: تعلموا العربية فإنها من دينكم، فاللغة العربية هي وعاء القرآن الكريم ، ومفتاح فهمه، ولا يمكن لعالم أن يدَّعي فهم النص القرآني أو النبوي فهمًا دقيقًا دون إدراك لأسرار العربية، ولهذا اشترط العلماء في المفتي والمفسر أن يكون مدركًا لأسرار اللغة وفقه اللغة وليس عالمًا في اللغة فقط، مؤكدًا أن علم النحو وسيلة وليس غاية وهو مفتاح المعرفة، وأن علم الصرف يبحث في بنية الكلمة كلها.

وخلال المحاضرة أكد أ.د/ رمضان حسان عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية أن البلاغة القرآنية تمثل جانبًا مهمًا في باب إعجاز كتاب الله (عز وجل)، حيث إن كل لفظة في القرآن الكريم قد اختارها الله سبحانه وتعالى بعناية فائقة فلا يمكن أن يحل محلها أو يقوم بوظيفتها غيرها، وهو في أعلى مراتب البلاغة والفصاحة والبيان ، ولا تجد لفظة تؤدي المعنى المراد أفضل من اللفظة الواردة في النص القرآني كلٌّ في مكانها وترتيبها، فكلمة "يُضَارَّ" مثلًا في قوله تعالى: "وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ"، تضم في طياتها رفع كل أنواع الضرر التي قد تلحق الكاتب أو الشاهد، وهذا من خصائص أسلوب القرآن الكريم، مبينا ما اشتمله الأسلوب القرآني من الحقيقة والمجاز فلا يمكن العدول من الحقيقة إلى المجاز إلا بقرينة صارفة ولسر بلاغي يقتضيه المقام، ولقد تحدى الله (عز وجل) به الثقلين فما استطاعوا أن يأتوا ولو بآية من مثله.

الصحة