لإنقاذ حياة المرضى والمصابين.. «مستقبل وطن» بأسيوط يدشن أكبر حملة للتبرع بالدم ابتكار من قلب جامعة أسيوط الأهلية.. ”HealUp” مشروع طلابي يفتح آفاقًا جديدة للرعاية الصحية المنزلية في مصر محافظ أسيوط يعتمد نتيجة الشهادة الإعدادية للفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 2025- 2026 بنسبة نجاح 73.6% للعامة و77.8% للمهنية ” محافظ بني سويف ” انطلاق حملات للتوعية بمخاطر الإدمان بالتعاون مع صندوق مكافحة وعلاج الإدمان ضمن محاور الاستراتيجية القومية لمكافحة المخدرات... استمرار أكبر حملة ميدانية للقضاء على التراكمات التاريخية بالمحلة الكبرى.. جامعة الأزهر فرع الوجه القبلي تطلق دورة يونيو للتربية الوطنية لطالبات كليات الفرع جامعة أسيوط تعلن فتح باب التقديم لـ16 زمالة دكتوراه ممولة بالكامل في أكاديمية علم الأعصاب الدنماركية من جامعة سوهاج مبادرة لتعديل الدستور وترشيح الرئيس لفترة جديدة مجلس إدارة صندوق الخدمات الطبية بجامعة أسيوط يواصل تعزيز منظومة الرعاية الصحية المقدمة للطلاب ولمدة شهر التربية للطفولة المبكرة بأسيوط تُطلق مبادة ”اكتشف طفلك” للكشف المبكر وتحسين مهارات النطق والتواصل ”تجارة أسيوط” تناقش مشروعات تخرج الدفعة الأولى لبرنامج نظم معلومات السياسات العامة (PPIS) طلاب الثانوية العامة باسيوط يشكون من سؤال النحو
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

مساجد وكنائس

”وزارة الأوقاف” فعاليات الدورة المتخصصة فى اللغة العربية لأئمة واوعظات الأوقاف بالقاعة الرئيسية الكبرى بمسجد النور بالعباسية

اسيوط

في إطار اهتمام وزارة الأوقاف ببرامج التدريب المتنوعة، واهتمامها البالغ باللغة العربية والتمكن من لغة القرآن الكريم تستمر فعاليات الدورة المتخصصة في اللغة العربية لأئمة وواعظات الأوقاف اليوم السبت 29 يوليو 2023م بالقاعة الرئيسية الكبرى بمسجد النور بالعباسية، حاضر فيها الأستاذ الدكتور/ عوض إسماعيل عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية السابق، والأستاذ الدكتور/ رمضان حسان عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية.

وخلال المحاضرة أكد أ.د/ عوض إسماعيل عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية السابق على أهمية اللغة العربية في فهم النص القرآني، حيث إن القرآن الكريم كلام الله المعجز إعجازًا كاملًا في كل جوانبه، وإعجازه الأول هو إعجاز بياني لغوي، مبينًا أهمية النحو الوظيفي وكيفية ضبط اللسان، وقد أدرك أصحاب سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أهمية اللغة العربية، فكان سيدنا عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) يقول: تعلموا العربية فإنها من دينكم، فاللغة العربية هي وعاء القرآن الكريم ، ومفتاح فهمه، ولا يمكن لعالم أن يدَّعي فهم النص القرآني أو النبوي فهمًا دقيقًا دون إدراك لأسرار العربية، ولهذا اشترط العلماء في المفتي والمفسر أن يكون مدركًا لأسرار اللغة وفقه اللغة وليس عالمًا في اللغة فقط، مؤكدًا أن علم النحو وسيلة وليس غاية وهو مفتاح المعرفة، وأن علم الصرف يبحث في بنية الكلمة كلها.

وخلال المحاضرة أكد أ.د/ رمضان حسان عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية أن البلاغة القرآنية تمثل جانبًا مهمًا في باب إعجاز كتاب الله (عز وجل)، حيث إن كل لفظة في القرآن الكريم قد اختارها الله سبحانه وتعالى بعناية فائقة فلا يمكن أن يحل محلها أو يقوم بوظيفتها غيرها، وهو في أعلى مراتب البلاغة والفصاحة والبيان ، ولا تجد لفظة تؤدي المعنى المراد أفضل من اللفظة الواردة في النص القرآني كلٌّ في مكانها وترتيبها، فكلمة "يُضَارَّ" مثلًا في قوله تعالى: "وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ"، تضم في طياتها رفع كل أنواع الضرر التي قد تلحق الكاتب أو الشاهد، وهذا من خصائص أسلوب القرآن الكريم، مبينا ما اشتمله الأسلوب القرآني من الحقيقة والمجاز فلا يمكن العدول من الحقيقة إلى المجاز إلا بقرينة صارفة ولسر بلاغي يقتضيه المقام، ولقد تحدى الله (عز وجل) به الثقلين فما استطاعوا أن يأتوا ولو بآية من مثله.

الصحة