محافظ أسيوط: دعم صغار المزارعين وتعزيز التحول نحو الزراعة الموجهة للسوق بالتعاون مع ”الجايكا” اليابانية رئيس جامعة أسيوط يشهد حفل تكريم الدكتور محمد أبوالمجد عميد معهد جنوب مصر للأورام السابق رئيس جامعة أسيوط يتفقد مستشفى الراجحي الجامعي للكبد ويتابع خدمات زراعة الكبد وقوائم انتظار جراحات الأورام جامعة أسيوط تستعرض الدبلومتين المهنيتين بقسم تمريض النساء والتوليد بكلية التمريض ضمن حملتها التعريفية «دبلومات جامعة أسيوط.. نحو مستقبل مهني أفضل» اتحاد حكاية وطن يعقد لقاءً تنظيميًا بدار المدفعية بمشاركة وفد أسيوط.. ويؤكد: هدفنا خدمة المواطن ودعم جهود التنمية بعيدًا عن العمل الحزبي... رئيس جامعة أسيوط يعقد اجتماعًا لمتابعة ملفات التحول الرقمي والاستعداد لتطبيق نموذج الجامعات الرائدة عالميًا (TIER 1) كلية الآداب بجامعة أسيوط تنفذ تجربة إخلاء عمليًا لتعزيز الاستعداد للطوارئ رئيس جامعة أسيوط يستقبل وفد البنك الأهلي المصري لبحث تعزيز الشمول المالي والتحول الرقمي محافظ أسيوط يشهد المؤتمر الإقليمي لإعلان المشروعات الفائزة بالمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية في نسختها الرابعة ويكرم الفائزين جامعة أسيوط تناقش آليات دعم العاملين في الحالات المرضية والاجتماعية رئيس جامعة أسيوط يشهد افتتاح المؤتمر السنوي الثالث لرابطة أطباء الكلى بأسيوط ويؤكد دعم البحث العلمي وتطوير الخدمات الطبية جامعة أسيوط تنظم دورة تدريبية حول «الاعتماد البرامجي» لتعزيز جودة البرامج التعليمية وتأهيلها للاعتماد
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

مساجد وكنائس

”وزارة الأوقاف” فعاليات الدورة المتخصصة فى اللغة العربية لأئمة واوعظات الأوقاف بالقاعة الرئيسية الكبرى بمسجد النور بالعباسية

اسيوط

في إطار اهتمام وزارة الأوقاف ببرامج التدريب المتنوعة، واهتمامها البالغ باللغة العربية والتمكن من لغة القرآن الكريم تستمر فعاليات الدورة المتخصصة في اللغة العربية لأئمة وواعظات الأوقاف اليوم السبت 29 يوليو 2023م بالقاعة الرئيسية الكبرى بمسجد النور بالعباسية، حاضر فيها الأستاذ الدكتور/ عوض إسماعيل عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية السابق، والأستاذ الدكتور/ رمضان حسان عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية.

وخلال المحاضرة أكد أ.د/ عوض إسماعيل عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية السابق على أهمية اللغة العربية في فهم النص القرآني، حيث إن القرآن الكريم كلام الله المعجز إعجازًا كاملًا في كل جوانبه، وإعجازه الأول هو إعجاز بياني لغوي، مبينًا أهمية النحو الوظيفي وكيفية ضبط اللسان، وقد أدرك أصحاب سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أهمية اللغة العربية، فكان سيدنا عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) يقول: تعلموا العربية فإنها من دينكم، فاللغة العربية هي وعاء القرآن الكريم ، ومفتاح فهمه، ولا يمكن لعالم أن يدَّعي فهم النص القرآني أو النبوي فهمًا دقيقًا دون إدراك لأسرار العربية، ولهذا اشترط العلماء في المفتي والمفسر أن يكون مدركًا لأسرار اللغة وفقه اللغة وليس عالمًا في اللغة فقط، مؤكدًا أن علم النحو وسيلة وليس غاية وهو مفتاح المعرفة، وأن علم الصرف يبحث في بنية الكلمة كلها.

وخلال المحاضرة أكد أ.د/ رمضان حسان عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية أن البلاغة القرآنية تمثل جانبًا مهمًا في باب إعجاز كتاب الله (عز وجل)، حيث إن كل لفظة في القرآن الكريم قد اختارها الله سبحانه وتعالى بعناية فائقة فلا يمكن أن يحل محلها أو يقوم بوظيفتها غيرها، وهو في أعلى مراتب البلاغة والفصاحة والبيان ، ولا تجد لفظة تؤدي المعنى المراد أفضل من اللفظة الواردة في النص القرآني كلٌّ في مكانها وترتيبها، فكلمة "يُضَارَّ" مثلًا في قوله تعالى: "وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ"، تضم في طياتها رفع كل أنواع الضرر التي قد تلحق الكاتب أو الشاهد، وهذا من خصائص أسلوب القرآن الكريم، مبينا ما اشتمله الأسلوب القرآني من الحقيقة والمجاز فلا يمكن العدول من الحقيقة إلى المجاز إلا بقرينة صارفة ولسر بلاغي يقتضيه المقام، ولقد تحدى الله (عز وجل) به الثقلين فما استطاعوا أن يأتوا ولو بآية من مثله.

الصحة