استجابة لطلب إحاطة للنائب علي خالد خليفة بشأن أزمة تعطل السيستم التأميني.. صرف 10 آلاف جنيه تحت التسوية لـ أكثر من 41... المستشار أحمد حبيب: مشروع الدلتا الجديدة ملحمة تؤكد قدرة الدولة على مواجهة تحديات الأمن الغذائي محافظ أسيوط: تحرير 186 محضرًا تموينيًا خلال حملات مكثفة على المخابز البلدية لضمان جودة الخبز المدعم بدعم من وزارة التضامن الاجتماعي.. جامعة أسيوط تُعلن صرف منحة مالية للطلاب المكفوفين جامعة أسيوط في 3 سنوات من الإنجاز: 15 أبريل 2025.. افتتاح أعمال تطوير وتحديث شاملة بمعهد جنوب مصر للأورام بتكلفة تتجاوز 28... الاعتبارات اللازمة للإشراف على الرسائل العلمية” ضمن فعاليات البرنامج التدريبي لتأهيل المتقدمين لشغل منصب عميد كلية بجامعة أسيوط التطوير المؤسسي في التعليم والطلاب» و«الجوانب المالية والإدارية بالجامعات» في ختام البرنامج التدريبي لتأهيل المتقدمين لشغل منصب عميد كلية بجامعة أسيوط جامعة أسيوط تعلن فتح باب التقديم لمنحة Erasmus+ للدراسة بجامعة كاستامونو التركية للعام الجامعي محافظ أسيوط يمنح وحدة سكنية لسيدة غير قادرة بمساكن الأسر الأولى بالرعاية ببني عدي بمنفلوط محافظ أسيوط يشهد توزيع أجهزة كهربائية وأثاث منزلي وكراسي متحركة ومشروع تمكين اقتصادي لـ50 أسرة أولى بالرعاية بالتعاون مع مؤسسة ”حياة كريمة” مستقبل وطن» أسيوط مستقبل وطن» أسيوط يطلق مبادرة «أضحي الخير 2026» لتوزيع اللحوم وكراتين المواد العذائية على الأسر الأولى بالرعاية بمراكز المحافظة
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

مساجد وكنائس

”وزارة الأوقاف” فعاليات الدورة المتخصصة فى اللغة العربية لأئمة واوعظات الأوقاف بالقاعة الرئيسية الكبرى بمسجد النور بالعباسية

اسيوط

في إطار اهتمام وزارة الأوقاف ببرامج التدريب المتنوعة، واهتمامها البالغ باللغة العربية والتمكن من لغة القرآن الكريم تستمر فعاليات الدورة المتخصصة في اللغة العربية لأئمة وواعظات الأوقاف اليوم السبت 29 يوليو 2023م بالقاعة الرئيسية الكبرى بمسجد النور بالعباسية، حاضر فيها الأستاذ الدكتور/ عوض إسماعيل عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية السابق، والأستاذ الدكتور/ رمضان حسان عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية.

وخلال المحاضرة أكد أ.د/ عوض إسماعيل عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية السابق على أهمية اللغة العربية في فهم النص القرآني، حيث إن القرآن الكريم كلام الله المعجز إعجازًا كاملًا في كل جوانبه، وإعجازه الأول هو إعجاز بياني لغوي، مبينًا أهمية النحو الوظيفي وكيفية ضبط اللسان، وقد أدرك أصحاب سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أهمية اللغة العربية، فكان سيدنا عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) يقول: تعلموا العربية فإنها من دينكم، فاللغة العربية هي وعاء القرآن الكريم ، ومفتاح فهمه، ولا يمكن لعالم أن يدَّعي فهم النص القرآني أو النبوي فهمًا دقيقًا دون إدراك لأسرار العربية، ولهذا اشترط العلماء في المفتي والمفسر أن يكون مدركًا لأسرار اللغة وفقه اللغة وليس عالمًا في اللغة فقط، مؤكدًا أن علم النحو وسيلة وليس غاية وهو مفتاح المعرفة، وأن علم الصرف يبحث في بنية الكلمة كلها.

وخلال المحاضرة أكد أ.د/ رمضان حسان عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية أن البلاغة القرآنية تمثل جانبًا مهمًا في باب إعجاز كتاب الله (عز وجل)، حيث إن كل لفظة في القرآن الكريم قد اختارها الله سبحانه وتعالى بعناية فائقة فلا يمكن أن يحل محلها أو يقوم بوظيفتها غيرها، وهو في أعلى مراتب البلاغة والفصاحة والبيان ، ولا تجد لفظة تؤدي المعنى المراد أفضل من اللفظة الواردة في النص القرآني كلٌّ في مكانها وترتيبها، فكلمة "يُضَارَّ" مثلًا في قوله تعالى: "وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ"، تضم في طياتها رفع كل أنواع الضرر التي قد تلحق الكاتب أو الشاهد، وهذا من خصائص أسلوب القرآن الكريم، مبينا ما اشتمله الأسلوب القرآني من الحقيقة والمجاز فلا يمكن العدول من الحقيقة إلى المجاز إلا بقرينة صارفة ولسر بلاغي يقتضيه المقام، ولقد تحدى الله (عز وجل) به الثقلين فما استطاعوا أن يأتوا ولو بآية من مثله.

الصحة