لجنة الثقافة الأسرية ببيت العائلة المصرية بأسيوط تنظم ندوة حول الصحة الأسرية بالتعاون مع مؤسسة المصرية الأصيلة مستشفيات أزهر أسيوط تعلن عن جلسة اختيار وتوزيع النيابات للدفعة (31) بنين والدفعة (8) بنات 226 فدان بأسيوط الجديدة تشهد حملة مكبرة لمتابعة وصلات المياه الخلسة ”الدكتور المنشاوي ”يعقد أجتماعا مع وفد المديرية المالية لمتابعة الملفات المالية والختاميات السنوية لجامعة أسيوط وجامعة أسيوط التكنولوجية الدولية الأزهر ومطرانية أبنوب: والكنيسة ركيزتان للسلام المجتمعي.. ونجاح جهود المصالحة بين عائلات حادث أبنوب كلية الآداب بجامعة أسيوط تعرض إصدارًا علميًا دوليًا جديدًا خلال لقاء نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث جامعة أسيوط تناقش تطوير وحدات الإسكان الإداري ورفع كفاءة الطرق والخدمات محافظ بني سويف يتفقد غرفة العمليات الرئيسيه لعقد أمتحانات الفصل الدراسى الثانى للشهادة الأعدادية للعام الدراسى 2025/ 2026 «»الدكتور المنشاوي يعقد أول اجتماع للجنة العليا للتحول المؤسسي والرقمي بجامعة أسيوط لمناقشة تفعيل الجامعة الذكية جامعة أسيوط تعلن فتح باب التقديم للمشاركة في البرنامج الدولي لمحاكاة «قمة المناخ COP31» محافظ أسيوط يتفقد موقعًا مقترحًا لإنشاء مأوى للكلاب الضالة بطريق أسيوط/المطار ويؤكد بدء خطوات التنفيذ لحل المشكلة سناء السعيد عضو مجلس النواب : يجب ربط مصنع رمان البداري بطريق الجيش استكمالا لإنجاز هيئة تنمية الصعيد
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

مساجد وكنائس

”وزارة الأوقاف” فعاليات الدورة المتخصصة فى اللغة العربية لأئمة واوعظات الأوقاف بالقاعة الرئيسية الكبرى بمسجد النور بالعباسية

اسيوط

في إطار اهتمام وزارة الأوقاف ببرامج التدريب المتنوعة، واهتمامها البالغ باللغة العربية والتمكن من لغة القرآن الكريم تستمر فعاليات الدورة المتخصصة في اللغة العربية لأئمة وواعظات الأوقاف اليوم السبت 29 يوليو 2023م بالقاعة الرئيسية الكبرى بمسجد النور بالعباسية، حاضر فيها الأستاذ الدكتور/ عوض إسماعيل عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية السابق، والأستاذ الدكتور/ رمضان حسان عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية.

وخلال المحاضرة أكد أ.د/ عوض إسماعيل عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية السابق على أهمية اللغة العربية في فهم النص القرآني، حيث إن القرآن الكريم كلام الله المعجز إعجازًا كاملًا في كل جوانبه، وإعجازه الأول هو إعجاز بياني لغوي، مبينًا أهمية النحو الوظيفي وكيفية ضبط اللسان، وقد أدرك أصحاب سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أهمية اللغة العربية، فكان سيدنا عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) يقول: تعلموا العربية فإنها من دينكم، فاللغة العربية هي وعاء القرآن الكريم ، ومفتاح فهمه، ولا يمكن لعالم أن يدَّعي فهم النص القرآني أو النبوي فهمًا دقيقًا دون إدراك لأسرار العربية، ولهذا اشترط العلماء في المفتي والمفسر أن يكون مدركًا لأسرار اللغة وفقه اللغة وليس عالمًا في اللغة فقط، مؤكدًا أن علم النحو وسيلة وليس غاية وهو مفتاح المعرفة، وأن علم الصرف يبحث في بنية الكلمة كلها.

وخلال المحاضرة أكد أ.د/ رمضان حسان عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية أن البلاغة القرآنية تمثل جانبًا مهمًا في باب إعجاز كتاب الله (عز وجل)، حيث إن كل لفظة في القرآن الكريم قد اختارها الله سبحانه وتعالى بعناية فائقة فلا يمكن أن يحل محلها أو يقوم بوظيفتها غيرها، وهو في أعلى مراتب البلاغة والفصاحة والبيان ، ولا تجد لفظة تؤدي المعنى المراد أفضل من اللفظة الواردة في النص القرآني كلٌّ في مكانها وترتيبها، فكلمة "يُضَارَّ" مثلًا في قوله تعالى: "وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ"، تضم في طياتها رفع كل أنواع الضرر التي قد تلحق الكاتب أو الشاهد، وهذا من خصائص أسلوب القرآن الكريم، مبينا ما اشتمله الأسلوب القرآني من الحقيقة والمجاز فلا يمكن العدول من الحقيقة إلى المجاز إلا بقرينة صارفة ولسر بلاغي يقتضيه المقام، ولقد تحدى الله (عز وجل) به الثقلين فما استطاعوا أن يأتوا ولو بآية من مثله.

الصحة