استعدادًا لعيد الأضحى المبارك.. محافظ أسيوط يتابع توافر اللحوم ويتفقد منفذ الثروة الحيوانية بمنطقة السادات بحي غرب محافظ أسيوط يفتتح مسجد القرماني بحي غرب بعد تطويره بالجهود الذاتية بتكلفة 17 مليون جنيه وكيل وزارة الصحة خلال لقائه باللواء عبد الله عبد العزيز محافظ بني سويف لبحث جهود دعم وتطوير المنظومة الصحية ببني سويف حماية المستهلك تفتح النار على الجزارين المخالفين ببنى سويف : ضبط لحوم و دواجن غير صالحة للاستهلاك الأدمى بالأسواق بعث المستشار عصام فريد رئيس مجلس الشيوخ ببرقية تهنئة للرئيس عبدالفتاح السيسي بمناسبة عيد الأضحى المبارك رئيس مجلس النواب يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة عيد الأضحى المبارك* جولة تفقدية لمحافظ سوهاج لمناطق حيوية بمياه سوهاج وتكريم الفرق الفائزة بالمراكز الأولى بمسابقة السلامة والصحة المهنية نائب رئيس جامعة أسيوط يشارك في حفل تخرج طلاب مدارس سمارت سيتي الدولية ويؤكد دعم الجامعة للفعاليات التعليمية الهادفة بمسابقة ”السيرة النبوية والإنشاد الديني” التي نظمتها جامعة الأزهر جهاز أسيوط الجديدة يواصل حملاته الدورية لضبط الشارع وإزالة التعديات والإشغالات نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي يسلم جوائز الفائزين في مسابقة السيرة النبوية والإنشاد الديني بأسيوط
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

مساجد وكنائس

”وزارة الأوقاف” فعاليات الدورة المتخصصة فى اللغة العربية لأئمة واوعظات الأوقاف بالقاعة الرئيسية الكبرى بمسجد النور بالعباسية

اسيوط

في إطار اهتمام وزارة الأوقاف ببرامج التدريب المتنوعة، واهتمامها البالغ باللغة العربية والتمكن من لغة القرآن الكريم تستمر فعاليات الدورة المتخصصة في اللغة العربية لأئمة وواعظات الأوقاف اليوم السبت 29 يوليو 2023م بالقاعة الرئيسية الكبرى بمسجد النور بالعباسية، حاضر فيها الأستاذ الدكتور/ عوض إسماعيل عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية السابق، والأستاذ الدكتور/ رمضان حسان عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية.

وخلال المحاضرة أكد أ.د/ عوض إسماعيل عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية السابق على أهمية اللغة العربية في فهم النص القرآني، حيث إن القرآن الكريم كلام الله المعجز إعجازًا كاملًا في كل جوانبه، وإعجازه الأول هو إعجاز بياني لغوي، مبينًا أهمية النحو الوظيفي وكيفية ضبط اللسان، وقد أدرك أصحاب سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أهمية اللغة العربية، فكان سيدنا عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) يقول: تعلموا العربية فإنها من دينكم، فاللغة العربية هي وعاء القرآن الكريم ، ومفتاح فهمه، ولا يمكن لعالم أن يدَّعي فهم النص القرآني أو النبوي فهمًا دقيقًا دون إدراك لأسرار العربية، ولهذا اشترط العلماء في المفتي والمفسر أن يكون مدركًا لأسرار اللغة وفقه اللغة وليس عالمًا في اللغة فقط، مؤكدًا أن علم النحو وسيلة وليس غاية وهو مفتاح المعرفة، وأن علم الصرف يبحث في بنية الكلمة كلها.

وخلال المحاضرة أكد أ.د/ رمضان حسان عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية أن البلاغة القرآنية تمثل جانبًا مهمًا في باب إعجاز كتاب الله (عز وجل)، حيث إن كل لفظة في القرآن الكريم قد اختارها الله سبحانه وتعالى بعناية فائقة فلا يمكن أن يحل محلها أو يقوم بوظيفتها غيرها، وهو في أعلى مراتب البلاغة والفصاحة والبيان ، ولا تجد لفظة تؤدي المعنى المراد أفضل من اللفظة الواردة في النص القرآني كلٌّ في مكانها وترتيبها، فكلمة "يُضَارَّ" مثلًا في قوله تعالى: "وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ"، تضم في طياتها رفع كل أنواع الضرر التي قد تلحق الكاتب أو الشاهد، وهذا من خصائص أسلوب القرآن الكريم، مبينا ما اشتمله الأسلوب القرآني من الحقيقة والمجاز فلا يمكن العدول من الحقيقة إلى المجاز إلا بقرينة صارفة ولسر بلاغي يقتضيه المقام، ولقد تحدى الله (عز وجل) به الثقلين فما استطاعوا أن يأتوا ولو بآية من مثله.

الصحة