995 ندوة ونشاط توعوي استهدفت 108 ألف مواطن حصاد وحدة السكان بمحافظة أسيوط خلال 2025 إزالة شدة خشبية لبناء مخالف وضبط سيارات نقل تعمل بدون تشميع في حملة مكبرة بأسيوط الجديدة رئيس جهاز أسيوط الجديدة: خطة توصيل الغاز الطبيعي تستهدف مختلف مناطق المدينة والأعمال تسير بوتيرة متسارعة رئيس مياه سوهاج يعلن خلال اجتماع موسع أن العام 2026 هو عام ”تعظيم جودة الأداء” ضعف المياه مساء اليوم الخميس بأبنوب والفتح إثر أعمال إصلاح عاجلة بسبب كسر ماسورة صرف عشرون عملية جراحية دقيقة للقنوات الدمعية حصاد يوم واحد بورشة عمل مكثفة للقضاء على قوائم الانتظار بسوهاج الجامعي رئيس مركز الفتح في جولة تفقدية لمتابعة أعمال تطوير وتجميل ميدان قناطر أسيوط في آخر جلسة لمجلس الأمناء الحالي رئيس جهاز مدينة أسيوط الجديدة يُكرِّم أعضاء المجلس لدورة 2024 /2025 محافظ أسيوط يزور مطرانية منفلوط والكنيسة الإنجيلية الأولى بحي غرب لتهنئة الأقباط بعيد الميلاد المجيد محافظ أسيوط يؤكد دعم وتشجيع الحرفيين لتسويق المنتجات اليدوية رئيس مركز القوصية يتابع أعمال تطوير نفق الشيخ داوود اتحاد الصناعات المصرية يهنئ البابا تواضروس والاخوة المسيحيين بعيد الميلاد المجيد
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

مساجد وكنائس

”وزارة الأوقاف” فعاليات الدورة المتخصصة فى اللغة العربية لأئمة واوعظات الأوقاف بالقاعة الرئيسية الكبرى بمسجد النور بالعباسية

اسيوط

في إطار اهتمام وزارة الأوقاف ببرامج التدريب المتنوعة، واهتمامها البالغ باللغة العربية والتمكن من لغة القرآن الكريم تستمر فعاليات الدورة المتخصصة في اللغة العربية لأئمة وواعظات الأوقاف اليوم السبت 29 يوليو 2023م بالقاعة الرئيسية الكبرى بمسجد النور بالعباسية، حاضر فيها الأستاذ الدكتور/ عوض إسماعيل عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية السابق، والأستاذ الدكتور/ رمضان حسان عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية.

وخلال المحاضرة أكد أ.د/ عوض إسماعيل عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية السابق على أهمية اللغة العربية في فهم النص القرآني، حيث إن القرآن الكريم كلام الله المعجز إعجازًا كاملًا في كل جوانبه، وإعجازه الأول هو إعجاز بياني لغوي، مبينًا أهمية النحو الوظيفي وكيفية ضبط اللسان، وقد أدرك أصحاب سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أهمية اللغة العربية، فكان سيدنا عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) يقول: تعلموا العربية فإنها من دينكم، فاللغة العربية هي وعاء القرآن الكريم ، ومفتاح فهمه، ولا يمكن لعالم أن يدَّعي فهم النص القرآني أو النبوي فهمًا دقيقًا دون إدراك لأسرار العربية، ولهذا اشترط العلماء في المفتي والمفسر أن يكون مدركًا لأسرار اللغة وفقه اللغة وليس عالمًا في اللغة فقط، مؤكدًا أن علم النحو وسيلة وليس غاية وهو مفتاح المعرفة، وأن علم الصرف يبحث في بنية الكلمة كلها.

وخلال المحاضرة أكد أ.د/ رمضان حسان عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية أن البلاغة القرآنية تمثل جانبًا مهمًا في باب إعجاز كتاب الله (عز وجل)، حيث إن كل لفظة في القرآن الكريم قد اختارها الله سبحانه وتعالى بعناية فائقة فلا يمكن أن يحل محلها أو يقوم بوظيفتها غيرها، وهو في أعلى مراتب البلاغة والفصاحة والبيان ، ولا تجد لفظة تؤدي المعنى المراد أفضل من اللفظة الواردة في النص القرآني كلٌّ في مكانها وترتيبها، فكلمة "يُضَارَّ" مثلًا في قوله تعالى: "وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ"، تضم في طياتها رفع كل أنواع الضرر التي قد تلحق الكاتب أو الشاهد، وهذا من خصائص أسلوب القرآن الكريم، مبينا ما اشتمله الأسلوب القرآني من الحقيقة والمجاز فلا يمكن العدول من الحقيقة إلى المجاز إلا بقرينة صارفة ولسر بلاغي يقتضيه المقام، ولقد تحدى الله (عز وجل) به الثقلين فما استطاعوا أن يأتوا ولو بآية من مثله.

الصحة