نائب رئيس جامعة أسيوط يتفقد المدن الجامعية لمتابعة الجاهزية للفصل الدراسي الثاني وجهود إعادة التدوير صاحب محل عصائر بنجع حمادي يستغيث بمحافظ الجيزة ووزيرة التنمية المحلية بسبب تعنت حي جنوب الجيزة طلاب جامعة أسيوط يشاركون في ملتقي شعراء الجامعات بمعرض القاهرة الدولي للكتاب السبت القادم” على مساحة 78 ألف م2 وبأعلى التجهيزات أسيوط الجديدة تستعد لتشغيل ”أسيوط فيستيفال مول” صحة أسيوط تطلق حملة ”365 يوم سلامة” لتوعية المرضى وذويهم بجميع المنشآت الصحية بالمحافظة انقطاع المياه لمدة 7 ساعات عن 9 مناطق بحي غرب .... تعرف على الأسباب والتفاصيل تجهيز قاعتي حاسب آلي مطور بتربية سوهاج ضمن مبادرة ”تميز المعلم ”TEI بتكلفة 2مليون و817 ألف جنيه ابني بيتك الثالثة بأسيوط الجديدة تشهد أعمال إزالة فورية لبناء مخالف من الخردة خرّاط بمياه سوهاج يصنع منظمًا لأجهزة الكلور يوفر مائة ألف جنيه ورئيس الشركة يعمم التجربة على جميع المحطات تجنبا لعدم إمكانية شحن كارت المياه عن طريق قنوات الشحن المختلفة جهاز أسيوط الجديدة يوضح التعليمات تعليمات مشددة لرئيس جهاز أسيوط الجديدة خلال تفقده للمشروعات السكنية وتنفيذ المرافق بمنطقة 1304 فدان السدة الشتوية سر حياة الترع والمزروعات وبوابة استكمال المشروعات
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

مساجد وكنائس

”وزارة الأوقاف” فعاليات الدورة المتخصصة فى اللغة العربية لأئمة واوعظات الأوقاف بالقاعة الرئيسية الكبرى بمسجد النور بالعباسية

اسيوط

في إطار اهتمام وزارة الأوقاف ببرامج التدريب المتنوعة، واهتمامها البالغ باللغة العربية والتمكن من لغة القرآن الكريم تستمر فعاليات الدورة المتخصصة في اللغة العربية لأئمة وواعظات الأوقاف اليوم السبت 29 يوليو 2023م بالقاعة الرئيسية الكبرى بمسجد النور بالعباسية، حاضر فيها الأستاذ الدكتور/ عوض إسماعيل عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية السابق، والأستاذ الدكتور/ رمضان حسان عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية.

وخلال المحاضرة أكد أ.د/ عوض إسماعيل عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية السابق على أهمية اللغة العربية في فهم النص القرآني، حيث إن القرآن الكريم كلام الله المعجز إعجازًا كاملًا في كل جوانبه، وإعجازه الأول هو إعجاز بياني لغوي، مبينًا أهمية النحو الوظيفي وكيفية ضبط اللسان، وقد أدرك أصحاب سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أهمية اللغة العربية، فكان سيدنا عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) يقول: تعلموا العربية فإنها من دينكم، فاللغة العربية هي وعاء القرآن الكريم ، ومفتاح فهمه، ولا يمكن لعالم أن يدَّعي فهم النص القرآني أو النبوي فهمًا دقيقًا دون إدراك لأسرار العربية، ولهذا اشترط العلماء في المفتي والمفسر أن يكون مدركًا لأسرار اللغة وفقه اللغة وليس عالمًا في اللغة فقط، مؤكدًا أن علم النحو وسيلة وليس غاية وهو مفتاح المعرفة، وأن علم الصرف يبحث في بنية الكلمة كلها.

وخلال المحاضرة أكد أ.د/ رمضان حسان عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية أن البلاغة القرآنية تمثل جانبًا مهمًا في باب إعجاز كتاب الله (عز وجل)، حيث إن كل لفظة في القرآن الكريم قد اختارها الله سبحانه وتعالى بعناية فائقة فلا يمكن أن يحل محلها أو يقوم بوظيفتها غيرها، وهو في أعلى مراتب البلاغة والفصاحة والبيان ، ولا تجد لفظة تؤدي المعنى المراد أفضل من اللفظة الواردة في النص القرآني كلٌّ في مكانها وترتيبها، فكلمة "يُضَارَّ" مثلًا في قوله تعالى: "وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ"، تضم في طياتها رفع كل أنواع الضرر التي قد تلحق الكاتب أو الشاهد، وهذا من خصائص أسلوب القرآن الكريم، مبينا ما اشتمله الأسلوب القرآني من الحقيقة والمجاز فلا يمكن العدول من الحقيقة إلى المجاز إلا بقرينة صارفة ولسر بلاغي يقتضيه المقام، ولقد تحدى الله (عز وجل) به الثقلين فما استطاعوا أن يأتوا ولو بآية من مثله.

الصحة