سناء السعيد عضو مجلس النواب : يجب ربط مصنع رمان البداري بطريق الجيش استكمالا لإنجاز هيئة تنمية الصعيد مستقبل وطن اسيوط يهدي رحلة عمرة وحج لأسر من عفوا ابتغاء مرضاة الله في حادث أبنوب إصابة 14 شخصًا في انقلاب ميكروباص بطريق أسيوط الصحراوي الشرقي ونقلهم إلى مستشفى أسيوط الجديدة بعد تدخل نائب مستقبل وطن .. اللجنة العليا للمصالحات المكلفة من الإمام الأكبر تتوجه إلى أبنوب لتعزية الأهالي وبدء جهود الصلح بمناسبة عيد الأضحى.. الأنبا يؤانس من جامعة أسيوط الأهلية: المحبة والوحدة أساس بناء الوطن نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي يستقبل فضيلة الأستاذ الدكتور عباس شومان بأسيوط ناصر البطل رئيسا لمجلس أدارة التنمية الشبابية بمحافظة بني سويف عباس شومان يقود لجنة صلح الأزهر إلى أبنوب لتعزية أسر الضحايا واحتواء تداعيات الحادث المأساوي جامعة أسيوط في 3 سنوات من الإنجاز: 28 مايو 2025.. افتتاح أعمال تطوير وتجديد المكاتب والمقرات الإدارية بكلية الحقوق نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي يشيد بانتظام سير الامتحانات بكلية أصول الدين والدعوة بأسيوط محافظ أسيوط: معدلات توريد القمح المحلي تواصل الارتفاع وتسجل 216 ألف طن منذ بدء الموسم المنصات الرسمية لجامعة أسيوط على مواقع التواصل الاجتماعي
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

مساجد وكنائس

”وزارة الأوقاف” فعاليات الدورة المتخصصة فى اللغة العربية لأئمة واوعظات الأوقاف بالقاعة الرئيسية الكبرى بمسجد النور بالعباسية

اسيوط

في إطار اهتمام وزارة الأوقاف ببرامج التدريب المتنوعة، واهتمامها البالغ باللغة العربية والتمكن من لغة القرآن الكريم تستمر فعاليات الدورة المتخصصة في اللغة العربية لأئمة وواعظات الأوقاف اليوم السبت 29 يوليو 2023م بالقاعة الرئيسية الكبرى بمسجد النور بالعباسية، حاضر فيها الأستاذ الدكتور/ عوض إسماعيل عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية السابق، والأستاذ الدكتور/ رمضان حسان عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية.

وخلال المحاضرة أكد أ.د/ عوض إسماعيل عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية السابق على أهمية اللغة العربية في فهم النص القرآني، حيث إن القرآن الكريم كلام الله المعجز إعجازًا كاملًا في كل جوانبه، وإعجازه الأول هو إعجاز بياني لغوي، مبينًا أهمية النحو الوظيفي وكيفية ضبط اللسان، وقد أدرك أصحاب سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أهمية اللغة العربية، فكان سيدنا عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) يقول: تعلموا العربية فإنها من دينكم، فاللغة العربية هي وعاء القرآن الكريم ، ومفتاح فهمه، ولا يمكن لعالم أن يدَّعي فهم النص القرآني أو النبوي فهمًا دقيقًا دون إدراك لأسرار العربية، ولهذا اشترط العلماء في المفتي والمفسر أن يكون مدركًا لأسرار اللغة وفقه اللغة وليس عالمًا في اللغة فقط، مؤكدًا أن علم النحو وسيلة وليس غاية وهو مفتاح المعرفة، وأن علم الصرف يبحث في بنية الكلمة كلها.

وخلال المحاضرة أكد أ.د/ رمضان حسان عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية أن البلاغة القرآنية تمثل جانبًا مهمًا في باب إعجاز كتاب الله (عز وجل)، حيث إن كل لفظة في القرآن الكريم قد اختارها الله سبحانه وتعالى بعناية فائقة فلا يمكن أن يحل محلها أو يقوم بوظيفتها غيرها، وهو في أعلى مراتب البلاغة والفصاحة والبيان ، ولا تجد لفظة تؤدي المعنى المراد أفضل من اللفظة الواردة في النص القرآني كلٌّ في مكانها وترتيبها، فكلمة "يُضَارَّ" مثلًا في قوله تعالى: "وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ"، تضم في طياتها رفع كل أنواع الضرر التي قد تلحق الكاتب أو الشاهد، وهذا من خصائص أسلوب القرآن الكريم، مبينا ما اشتمله الأسلوب القرآني من الحقيقة والمجاز فلا يمكن العدول من الحقيقة إلى المجاز إلا بقرينة صارفة ولسر بلاغي يقتضيه المقام، ولقد تحدى الله (عز وجل) به الثقلين فما استطاعوا أن يأتوا ولو بآية من مثله.

الصحة