جامعة أسيوط تحقق إنجازًا بحثيًا جديدًا بإنشاء منظومة متكاملة لاستزراع أسماك الزرد لدعم البحث العلمي والابتكار محافظ أسيوط: تخصيص قطعة أرض أملاك دولة بقرية المطيعة لإقامة معهد فتيات أزهري دعمًا للمنظومة التعليمية النائب فريد واصل: تركيب وعاء الضبعة إنجاز جديد لمصر ودخولها لأحدث تقنيات الطاقة العالمية النائبه ايمان سامى : تركيب وعاء مفاعل الضبعة النووى يؤكد قوة الدولة المصرية وثقة العالم في مصر النائب الدكتور محسن البطران: الجمهورية الجديدة تسير بخطى ثابتة نحو امتلاك أحدث مصادر إنتاج الكهرباء النظيفة النائبة هالة كيرة: مشروع الضبعة النووية يعزز تنوع الطاقة ويمثل انجازا استيراتيجيا النائب مصطفى مزيرق: حلم امتلاك الطاقه النووية السلمية سيصبح حقيقه مصطفى قايد وكيل اقتراحات النواب : تركيب وعاء الضبعة إنجاز جديد لمصر ودخولها لأحدث تقنيات الطاقة العالمية بحضور محافظ أسيوط.. نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي يفتتح مسجد جامعة الأزهر بأسيوط ويؤكد: منارة للعلم والدعوة تحت رعاية رئيسي جامعتي أسيوط وبدر.. انطلاق فعاليات المؤتمر العلمي العشرين لكلية الطب البيطري الدكتور المنشاوي يُصدر قرارات بتعيين وتجديد تعيين وتكليف وندب عدد من القيادات الأكاديمية بجامعة أسيوط
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

مساجد وكنائس

”وزارة الأوقاف” فعاليات الدورة المتخصصة فى اللغة العربية لأئمة واوعظات الأوقاف بالقاعة الرئيسية الكبرى بمسجد النور بالعباسية

اسيوط

في إطار اهتمام وزارة الأوقاف ببرامج التدريب المتنوعة، واهتمامها البالغ باللغة العربية والتمكن من لغة القرآن الكريم تستمر فعاليات الدورة المتخصصة في اللغة العربية لأئمة وواعظات الأوقاف اليوم السبت 29 يوليو 2023م بالقاعة الرئيسية الكبرى بمسجد النور بالعباسية، حاضر فيها الأستاذ الدكتور/ عوض إسماعيل عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية السابق، والأستاذ الدكتور/ رمضان حسان عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية.

وخلال المحاضرة أكد أ.د/ عوض إسماعيل عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية السابق على أهمية اللغة العربية في فهم النص القرآني، حيث إن القرآن الكريم كلام الله المعجز إعجازًا كاملًا في كل جوانبه، وإعجازه الأول هو إعجاز بياني لغوي، مبينًا أهمية النحو الوظيفي وكيفية ضبط اللسان، وقد أدرك أصحاب سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أهمية اللغة العربية، فكان سيدنا عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) يقول: تعلموا العربية فإنها من دينكم، فاللغة العربية هي وعاء القرآن الكريم ، ومفتاح فهمه، ولا يمكن لعالم أن يدَّعي فهم النص القرآني أو النبوي فهمًا دقيقًا دون إدراك لأسرار العربية، ولهذا اشترط العلماء في المفتي والمفسر أن يكون مدركًا لأسرار اللغة وفقه اللغة وليس عالمًا في اللغة فقط، مؤكدًا أن علم النحو وسيلة وليس غاية وهو مفتاح المعرفة، وأن علم الصرف يبحث في بنية الكلمة كلها.

وخلال المحاضرة أكد أ.د/ رمضان حسان عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية أن البلاغة القرآنية تمثل جانبًا مهمًا في باب إعجاز كتاب الله (عز وجل)، حيث إن كل لفظة في القرآن الكريم قد اختارها الله سبحانه وتعالى بعناية فائقة فلا يمكن أن يحل محلها أو يقوم بوظيفتها غيرها، وهو في أعلى مراتب البلاغة والفصاحة والبيان ، ولا تجد لفظة تؤدي المعنى المراد أفضل من اللفظة الواردة في النص القرآني كلٌّ في مكانها وترتيبها، فكلمة "يُضَارَّ" مثلًا في قوله تعالى: "وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ"، تضم في طياتها رفع كل أنواع الضرر التي قد تلحق الكاتب أو الشاهد، وهذا من خصائص أسلوب القرآن الكريم، مبينا ما اشتمله الأسلوب القرآني من الحقيقة والمجاز فلا يمكن العدول من الحقيقة إلى المجاز إلا بقرينة صارفة ولسر بلاغي يقتضيه المقام، ولقد تحدى الله (عز وجل) به الثقلين فما استطاعوا أن يأتوا ولو بآية من مثله.

الصحة