جولة تفقدية موسعة لرئيس جهاز مدينة أسيوط الجديدة لمتابعة أعمال حيوية بنطاق التوسعات الجنوبية الشرقية طب أطفال أزهر أسيوط يُجري أول جلسة غسيل كلوي للأطفال والمستشفى يوجه شكره لـ مصر الخير لتبرعها بالأجهزة رئيس جامعة القاهرة يصدر قرارا بتكليف الدكتورة وسام نصر قائما بأعمال عميد كلية الإعلام للحفاظ على المظهر الحضاري جهاز مدينة أسيوط الجديدة يشن حملة مكبرة لرفع المخلفات وتحسين مستوى النظافة استجابة لمطالب المواطنين.. إقامة مطب صناعي بتقسيم سليمان الحكيم بحي شرق أسيوط الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة وجهاز تنمية التجارة الداخلية يبحثان حلولًا جذرية لتحديات بيئة الاستثمار وزيرة التضامن الاجتماعي تلتقي وفداً من أعضاء مجلس المستشارين الياباني محافظ أسيوط يشهد احتفالية تكريم حاملي الماجستير والدكتوراه بقطاع التعليم في نقابة المعلمين رئيس جامعة الأزهر ومحافظ الفيوم ونواب رئيس الجامعة يضعون حجر الأساس لفرع الجامعة بالفيوم بكليات جديدة تلبي احتياجات المجتمع محافظ أسيوط يتسلم تبرعًا بـ20 ألف سرنجة دقيقة لدعم منظومة التأمين الصحي ورفع كفاءة الخدمات الطبية الدكتور المنشاوي يتابع انطلاق امتحانات الفصل الدراسي الأول بمعهد بحوث ودراسات البيولوجيا الجزيئية بجامعة أسيوط جامعة أسيوط تُنظّم دورة تدريبية في لغة الإشارة لتعزيز دمج الطلاب ذوي الهمم ودعم منظومة التواصل داخل الحرم الجامعي
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

مساجد وكنائس

”وزارة الأوقاف” فعاليات الدورة المتخصصة فى اللغة العربية لأئمة واوعظات الأوقاف بالقاعة الرئيسية الكبرى بمسجد النور بالعباسية

اسيوط

في إطار اهتمام وزارة الأوقاف ببرامج التدريب المتنوعة، واهتمامها البالغ باللغة العربية والتمكن من لغة القرآن الكريم تستمر فعاليات الدورة المتخصصة في اللغة العربية لأئمة وواعظات الأوقاف اليوم السبت 29 يوليو 2023م بالقاعة الرئيسية الكبرى بمسجد النور بالعباسية، حاضر فيها الأستاذ الدكتور/ عوض إسماعيل عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية السابق، والأستاذ الدكتور/ رمضان حسان عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية.

وخلال المحاضرة أكد أ.د/ عوض إسماعيل عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية السابق على أهمية اللغة العربية في فهم النص القرآني، حيث إن القرآن الكريم كلام الله المعجز إعجازًا كاملًا في كل جوانبه، وإعجازه الأول هو إعجاز بياني لغوي، مبينًا أهمية النحو الوظيفي وكيفية ضبط اللسان، وقد أدرك أصحاب سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أهمية اللغة العربية، فكان سيدنا عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) يقول: تعلموا العربية فإنها من دينكم، فاللغة العربية هي وعاء القرآن الكريم ، ومفتاح فهمه، ولا يمكن لعالم أن يدَّعي فهم النص القرآني أو النبوي فهمًا دقيقًا دون إدراك لأسرار العربية، ولهذا اشترط العلماء في المفتي والمفسر أن يكون مدركًا لأسرار اللغة وفقه اللغة وليس عالمًا في اللغة فقط، مؤكدًا أن علم النحو وسيلة وليس غاية وهو مفتاح المعرفة، وأن علم الصرف يبحث في بنية الكلمة كلها.

وخلال المحاضرة أكد أ.د/ رمضان حسان عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية أن البلاغة القرآنية تمثل جانبًا مهمًا في باب إعجاز كتاب الله (عز وجل)، حيث إن كل لفظة في القرآن الكريم قد اختارها الله سبحانه وتعالى بعناية فائقة فلا يمكن أن يحل محلها أو يقوم بوظيفتها غيرها، وهو في أعلى مراتب البلاغة والفصاحة والبيان ، ولا تجد لفظة تؤدي المعنى المراد أفضل من اللفظة الواردة في النص القرآني كلٌّ في مكانها وترتيبها، فكلمة "يُضَارَّ" مثلًا في قوله تعالى: "وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ"، تضم في طياتها رفع كل أنواع الضرر التي قد تلحق الكاتب أو الشاهد، وهذا من خصائص أسلوب القرآن الكريم، مبينا ما اشتمله الأسلوب القرآني من الحقيقة والمجاز فلا يمكن العدول من الحقيقة إلى المجاز إلا بقرينة صارفة ولسر بلاغي يقتضيه المقام، ولقد تحدى الله (عز وجل) به الثقلين فما استطاعوا أن يأتوا ولو بآية من مثله.

الصحة