للمصداقية... حكاية تمثال عبدالناصر في أسيوط وثورة 30 يونيو النائبة اسماء حجازى عضو مجلس النواب: ثورة 30 يونيو اعادة الدولة المصرية لمسارها الصحيح النائب الدكتور محسن البطران فى تصريحات خاصة: ثورة 30 يونيو نقطة تحول فى مسار التنمية الزراعية النائب مصطفى الكحيلي عضو مجلس الشيوخ يهنئ فخامة الرئيس السيسي بذكرى ثورة 30يونيو محافظ أسيوط يشهد انطلاق الحملة القومية للتبرع بالدم ويدعو المواطنين للمشاركة النائب محمود طاهر وكيل لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات: ثورة 30 يونيو انطلقت بمصر الجديدة الى جذب الاستثمارات ووضع مصر فى مكانتها الطبيعية تعليم بني سويف يشارك في الحملة القومية للتبرع بالدم بمناسبة اليوم العالمي للتبرع بالدم النائب نشأت حته يتقدم باقتراح برغبة لتطوير منطقة البهنسا بالمنيا جامعة أسيوط تستعرض استعدادات المدن الجامعية لاستقبال العام الدراسي الجديد 2027 وتؤكد تعظيم الاستفادة من الموارد والإمكانات المتاحة النائب مصطفى مزيرق عضو مجلس النواب : ثورة 30 يونيو أنقذت مصر من السير فى اتجاه اللادولة وعادت بمصر لوضعها الطبيعى الدكتور أحمد المنشاوي يهنئ فخامة الرئيس السيسي بذكرى ثورة 30 يونيو مشروعات تخرج مبتكرة لطلاب الهندسة الزراعية بجامعة الأزهر بأسيوط تقدم حلولاً عملية في المياه والطاقة والإنتاج الحيواني
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

مساجد وكنائس

”وزارة الأوقاف” فعاليات الدورة المتخصصة فى اللغة العربية لأئمة واوعظات الأوقاف بالقاعة الرئيسية الكبرى بمسجد النور بالعباسية

اسيوط

في إطار اهتمام وزارة الأوقاف ببرامج التدريب المتنوعة، واهتمامها البالغ باللغة العربية والتمكن من لغة القرآن الكريم تستمر فعاليات الدورة المتخصصة في اللغة العربية لأئمة وواعظات الأوقاف اليوم السبت 29 يوليو 2023م بالقاعة الرئيسية الكبرى بمسجد النور بالعباسية، حاضر فيها الأستاذ الدكتور/ عوض إسماعيل عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية السابق، والأستاذ الدكتور/ رمضان حسان عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية.

وخلال المحاضرة أكد أ.د/ عوض إسماعيل عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية السابق على أهمية اللغة العربية في فهم النص القرآني، حيث إن القرآن الكريم كلام الله المعجز إعجازًا كاملًا في كل جوانبه، وإعجازه الأول هو إعجاز بياني لغوي، مبينًا أهمية النحو الوظيفي وكيفية ضبط اللسان، وقد أدرك أصحاب سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أهمية اللغة العربية، فكان سيدنا عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) يقول: تعلموا العربية فإنها من دينكم، فاللغة العربية هي وعاء القرآن الكريم ، ومفتاح فهمه، ولا يمكن لعالم أن يدَّعي فهم النص القرآني أو النبوي فهمًا دقيقًا دون إدراك لأسرار العربية، ولهذا اشترط العلماء في المفتي والمفسر أن يكون مدركًا لأسرار اللغة وفقه اللغة وليس عالمًا في اللغة فقط، مؤكدًا أن علم النحو وسيلة وليس غاية وهو مفتاح المعرفة، وأن علم الصرف يبحث في بنية الكلمة كلها.

وخلال المحاضرة أكد أ.د/ رمضان حسان عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية أن البلاغة القرآنية تمثل جانبًا مهمًا في باب إعجاز كتاب الله (عز وجل)، حيث إن كل لفظة في القرآن الكريم قد اختارها الله سبحانه وتعالى بعناية فائقة فلا يمكن أن يحل محلها أو يقوم بوظيفتها غيرها، وهو في أعلى مراتب البلاغة والفصاحة والبيان ، ولا تجد لفظة تؤدي المعنى المراد أفضل من اللفظة الواردة في النص القرآني كلٌّ في مكانها وترتيبها، فكلمة "يُضَارَّ" مثلًا في قوله تعالى: "وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ"، تضم في طياتها رفع كل أنواع الضرر التي قد تلحق الكاتب أو الشاهد، وهذا من خصائص أسلوب القرآن الكريم، مبينا ما اشتمله الأسلوب القرآني من الحقيقة والمجاز فلا يمكن العدول من الحقيقة إلى المجاز إلا بقرينة صارفة ولسر بلاغي يقتضيه المقام، ولقد تحدى الله (عز وجل) به الثقلين فما استطاعوا أن يأتوا ولو بآية من مثله.

الصحة