محافظ أسيوط: متابعة مستمرة للمحاصيل الصيفية وتقديم الدعم الفني للمزارعين لزيادة الإنتاجية رئيس جامعة أسيوط يستقبل وفدًا من قيادات الكنائس للتهنئة بعيد الأضحى المبارك نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي يتفقد سير امتحانات كليتي الشريعة والقانون واللغة العربية بأسيوط عقب إجازة عيد الأضحى المبارك مستشفى الأطفال الجامعي بجامعة أسيوط ينظم احتفالية ترفيهية لإسعاد الأطفال المرضى بمناسبة عيد الأضحى المبارك محافظ أسيوط: تحرير 311 محضراً تموينياً للمخابز البلدية المخالفة خلال حملات رقابية مكثفة على المراكز والأحياء كسر مفاجئ بخط صرف صحي 800 GRP بمنفلوط والدفع الفوري بفرق الطوارئ استجابة لمطالب أهالي نجوع المعادي... البداري تشهد لقاءً مجتمعيًا موسعًا بحضور النواب وشركة مياه الشرب ”مديرية الصحة بأسيوط ”رقابة مشددة علي المنشأت الطبية بمختلف مراكز المحافظة طوال أيام العيد. محافظ بني سويف يناقش تقريرا إدارة المراجعة الداخلية والحوكمة لمتابعة سير العمل بالجهات الحكومية في النصف الأول من مايو جامعة أسيوط في 3 سنوات من الإنجاز: 20 يوليو 2025.. افتتاح مركز لصحة وسلامة الغذاء ومعمل للدراسات العليا بكلية الطب البيطري مركز تطوير نظم المعلومات الإدارية بجامعة أسيوط يحقق تميزًا في دعم التحول الرقمي وتطوير الخدمات الإلكترونية جهاز أسيوط الجديدة يواصل أعمال النظافة ورفع المخلفات ورفع درجة الجاهزية
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

مساجد وكنائس

”وزارة الأوقاف” فعاليات الدورة المتخصصة فى اللغة العربية لأئمة واوعظات الأوقاف بالقاعة الرئيسية الكبرى بمسجد النور بالعباسية

اسيوط

في إطار اهتمام وزارة الأوقاف ببرامج التدريب المتنوعة، واهتمامها البالغ باللغة العربية والتمكن من لغة القرآن الكريم تستمر فعاليات الدورة المتخصصة في اللغة العربية لأئمة وواعظات الأوقاف اليوم السبت 29 يوليو 2023م بالقاعة الرئيسية الكبرى بمسجد النور بالعباسية، حاضر فيها الأستاذ الدكتور/ عوض إسماعيل عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية السابق، والأستاذ الدكتور/ رمضان حسان عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية.

وخلال المحاضرة أكد أ.د/ عوض إسماعيل عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية السابق على أهمية اللغة العربية في فهم النص القرآني، حيث إن القرآن الكريم كلام الله المعجز إعجازًا كاملًا في كل جوانبه، وإعجازه الأول هو إعجاز بياني لغوي، مبينًا أهمية النحو الوظيفي وكيفية ضبط اللسان، وقد أدرك أصحاب سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أهمية اللغة العربية، فكان سيدنا عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) يقول: تعلموا العربية فإنها من دينكم، فاللغة العربية هي وعاء القرآن الكريم ، ومفتاح فهمه، ولا يمكن لعالم أن يدَّعي فهم النص القرآني أو النبوي فهمًا دقيقًا دون إدراك لأسرار العربية، ولهذا اشترط العلماء في المفتي والمفسر أن يكون مدركًا لأسرار اللغة وفقه اللغة وليس عالمًا في اللغة فقط، مؤكدًا أن علم النحو وسيلة وليس غاية وهو مفتاح المعرفة، وأن علم الصرف يبحث في بنية الكلمة كلها.

وخلال المحاضرة أكد أ.د/ رمضان حسان عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية أن البلاغة القرآنية تمثل جانبًا مهمًا في باب إعجاز كتاب الله (عز وجل)، حيث إن كل لفظة في القرآن الكريم قد اختارها الله سبحانه وتعالى بعناية فائقة فلا يمكن أن يحل محلها أو يقوم بوظيفتها غيرها، وهو في أعلى مراتب البلاغة والفصاحة والبيان ، ولا تجد لفظة تؤدي المعنى المراد أفضل من اللفظة الواردة في النص القرآني كلٌّ في مكانها وترتيبها، فكلمة "يُضَارَّ" مثلًا في قوله تعالى: "وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ"، تضم في طياتها رفع كل أنواع الضرر التي قد تلحق الكاتب أو الشاهد، وهذا من خصائص أسلوب القرآن الكريم، مبينا ما اشتمله الأسلوب القرآني من الحقيقة والمجاز فلا يمكن العدول من الحقيقة إلى المجاز إلا بقرينة صارفة ولسر بلاغي يقتضيه المقام، ولقد تحدى الله (عز وجل) به الثقلين فما استطاعوا أن يأتوا ولو بآية من مثله.

الصحة