محافظ أسيوط: حملات تموينية مكثفة خلال أسبوع تسفر عن 768 محضرًا للمخابز والأسواق وإحباط مخالفات جسيمة أبرز أخبار جامعة أسيوط خلال أسبوع في الفترة من 17 أبريل حتى 23 ابريل 2026 الهوية تحت الضغط».. مشروع تخرج يرصد خفايا تأثير البيئات القاسية على الإنسان محافظ أسيوط: حملات مكثفة بالبداري تضبط مخزن مبيدات مغشوشة ومحظورة وتلاحق المتلاعبين بالأسواق الدكتور المنشاوي يهنئ طلاب جامعة أسيوط التكنولوجية الدولية بفوز مشروع ”سيارة الهيدروجين” بدعم مؤسسة ”مصر الخير” نائب رئيس جامعة الأزهر يهنئ القيادة السياسية والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ 44 لتحرير سيناء ويؤكد: تضحيات الشهداء خالدة في وجدان... محافظ اسيوط يتفقد أعمال توريد القمح بصوامع مطاحن مصر الوسطى ويؤكد أنتظام المنظومة واستيعاب 28 موقعا تخزينيا بسعة 221 ألف طن ” جامعة أسيوط” تكرم مبدعي الفنون من طلابها الدكتور المنشاوي يحتفي بفوز طلاب قسم الإعلام بجامعة أسيوط في مهرجان الشروق العاشر لإبداعات طلاب الإعلام ويؤكد دعم الجامعة للتميز والإبداع الطلابي... مجلس جامعة أسيوط يعقد اجتماعه الدوري برئاسة الدكتور أحمد المنشاوي محافظ أسيوط يتفقد مشروع إنشاء مصنع مركزات الرمان والحاصلات الزراعية بالبداري بتكلفة 600 مليون جنيه ويتابع معدلات التنفيذ
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

مساجد وكنائس

”وزارة الأوقاف” فعاليات الدورة المتخصصة فى اللغة العربية لأئمة واوعظات الأوقاف بالقاعة الرئيسية الكبرى بمسجد النور بالعباسية

اسيوط

في إطار اهتمام وزارة الأوقاف ببرامج التدريب المتنوعة، واهتمامها البالغ باللغة العربية والتمكن من لغة القرآن الكريم تستمر فعاليات الدورة المتخصصة في اللغة العربية لأئمة وواعظات الأوقاف اليوم السبت 29 يوليو 2023م بالقاعة الرئيسية الكبرى بمسجد النور بالعباسية، حاضر فيها الأستاذ الدكتور/ عوض إسماعيل عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية السابق، والأستاذ الدكتور/ رمضان حسان عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية.

وخلال المحاضرة أكد أ.د/ عوض إسماعيل عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية السابق على أهمية اللغة العربية في فهم النص القرآني، حيث إن القرآن الكريم كلام الله المعجز إعجازًا كاملًا في كل جوانبه، وإعجازه الأول هو إعجاز بياني لغوي، مبينًا أهمية النحو الوظيفي وكيفية ضبط اللسان، وقد أدرك أصحاب سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أهمية اللغة العربية، فكان سيدنا عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) يقول: تعلموا العربية فإنها من دينكم، فاللغة العربية هي وعاء القرآن الكريم ، ومفتاح فهمه، ولا يمكن لعالم أن يدَّعي فهم النص القرآني أو النبوي فهمًا دقيقًا دون إدراك لأسرار العربية، ولهذا اشترط العلماء في المفتي والمفسر أن يكون مدركًا لأسرار اللغة وفقه اللغة وليس عالمًا في اللغة فقط، مؤكدًا أن علم النحو وسيلة وليس غاية وهو مفتاح المعرفة، وأن علم الصرف يبحث في بنية الكلمة كلها.

وخلال المحاضرة أكد أ.د/ رمضان حسان عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية أن البلاغة القرآنية تمثل جانبًا مهمًا في باب إعجاز كتاب الله (عز وجل)، حيث إن كل لفظة في القرآن الكريم قد اختارها الله سبحانه وتعالى بعناية فائقة فلا يمكن أن يحل محلها أو يقوم بوظيفتها غيرها، وهو في أعلى مراتب البلاغة والفصاحة والبيان ، ولا تجد لفظة تؤدي المعنى المراد أفضل من اللفظة الواردة في النص القرآني كلٌّ في مكانها وترتيبها، فكلمة "يُضَارَّ" مثلًا في قوله تعالى: "وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ"، تضم في طياتها رفع كل أنواع الضرر التي قد تلحق الكاتب أو الشاهد، وهذا من خصائص أسلوب القرآن الكريم، مبينا ما اشتمله الأسلوب القرآني من الحقيقة والمجاز فلا يمكن العدول من الحقيقة إلى المجاز إلا بقرينة صارفة ولسر بلاغي يقتضيه المقام، ولقد تحدى الله (عز وجل) به الثقلين فما استطاعوا أن يأتوا ولو بآية من مثله.

الصحة