إنجازات تصنع المستقبل».. مبادرة جامعة أسيوط لتعزيز وعي الشباب بالمشروعات القومية عبر منصات التواصل الاجتماعي رقمنة الخدمات والتسجيل والدفع الإلكتروني.. جامعة أسيوط الأهلية ترسم ملامح الجامعة الذكية ومتابعة شاملة لأعمال الإمتحانات برنامج الترجمة باللغة الفرنسية بآداب أسيوط يحتفل بتخرج أول دفعة ويناقش مشروعات التخرج برنامج الترجمة باللغة الفرنسية بآداب أسيوط يحتفل بتخرج أول دفعة من برنامج الترجمة الفرنسية ومناقشة مشروعات التخرج محافظ أسيوط: تشجير شوارع وميادين مركز أسيوط لتحسين البيئة بالشراكة مع القطاع الخاص خلال 3 سنوات من العطاء المجتمعي.. جامعة أسيوط تدعم المبادرة الرئاسية ”حياة كريمة” بقوافل طبية وتنموية شاملة نماذج المحاكاة” بجامعة أسيوط.. منصات دبلوماسية تصنع قادة المستقبل وتستقطب سفراء العالم الدكتور المنشاوي رئيس جامعة أسيوط يستقبل وفدًا من قيادات الكنائس في لقاء يجسد روح المحبة والمواطنة فريق طبي بجامعة أسيوط يجري جراحة دقيقة لاستئصال ورم بالمخ لمريضة ظلت مستيقظة وتتحدث أثناء الجراحة لحماية مراكز الكلام والحركة النائبة هالة كيرة تتقدم باقتراح برغبة لإنشاء نقابة موحدة وهيئة مستقلة تشرف على ”شركات الحراسات الخاصة” النائب عصام هلال يناقش غدا اقتراح برغبة لمد خط مترو الانفاق من المنيب إلى البدرشين
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

مساجد وكنائس

”وزارة الأوقاف” فعاليات الدورة المتخصصة فى اللغة العربية لأئمة واوعظات الأوقاف بالقاعة الرئيسية الكبرى بمسجد النور بالعباسية

اسيوط

في إطار اهتمام وزارة الأوقاف ببرامج التدريب المتنوعة، واهتمامها البالغ باللغة العربية والتمكن من لغة القرآن الكريم تستمر فعاليات الدورة المتخصصة في اللغة العربية لأئمة وواعظات الأوقاف اليوم السبت 29 يوليو 2023م بالقاعة الرئيسية الكبرى بمسجد النور بالعباسية، حاضر فيها الأستاذ الدكتور/ عوض إسماعيل عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية السابق، والأستاذ الدكتور/ رمضان حسان عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية.

وخلال المحاضرة أكد أ.د/ عوض إسماعيل عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية السابق على أهمية اللغة العربية في فهم النص القرآني، حيث إن القرآن الكريم كلام الله المعجز إعجازًا كاملًا في كل جوانبه، وإعجازه الأول هو إعجاز بياني لغوي، مبينًا أهمية النحو الوظيفي وكيفية ضبط اللسان، وقد أدرك أصحاب سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أهمية اللغة العربية، فكان سيدنا عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) يقول: تعلموا العربية فإنها من دينكم، فاللغة العربية هي وعاء القرآن الكريم ، ومفتاح فهمه، ولا يمكن لعالم أن يدَّعي فهم النص القرآني أو النبوي فهمًا دقيقًا دون إدراك لأسرار العربية، ولهذا اشترط العلماء في المفتي والمفسر أن يكون مدركًا لأسرار اللغة وفقه اللغة وليس عالمًا في اللغة فقط، مؤكدًا أن علم النحو وسيلة وليس غاية وهو مفتاح المعرفة، وأن علم الصرف يبحث في بنية الكلمة كلها.

وخلال المحاضرة أكد أ.د/ رمضان حسان عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية أن البلاغة القرآنية تمثل جانبًا مهمًا في باب إعجاز كتاب الله (عز وجل)، حيث إن كل لفظة في القرآن الكريم قد اختارها الله سبحانه وتعالى بعناية فائقة فلا يمكن أن يحل محلها أو يقوم بوظيفتها غيرها، وهو في أعلى مراتب البلاغة والفصاحة والبيان ، ولا تجد لفظة تؤدي المعنى المراد أفضل من اللفظة الواردة في النص القرآني كلٌّ في مكانها وترتيبها، فكلمة "يُضَارَّ" مثلًا في قوله تعالى: "وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ"، تضم في طياتها رفع كل أنواع الضرر التي قد تلحق الكاتب أو الشاهد، وهذا من خصائص أسلوب القرآن الكريم، مبينا ما اشتمله الأسلوب القرآني من الحقيقة والمجاز فلا يمكن العدول من الحقيقة إلى المجاز إلا بقرينة صارفة ولسر بلاغي يقتضيه المقام، ولقد تحدى الله (عز وجل) به الثقلين فما استطاعوا أن يأتوا ولو بآية من مثله.

الصحة