مسلح يثير الذعر في أبنوب بأسيوط.. قتلى ومصابون في إطلاق نار عشوائي واستنفار أمني لضبطه وتبادل لاطلاق النار ومصرعه الدكتور المنشاوي يترأس اجتماع مجلس كلية الحقوق لاختيار ممثلي الكلية بلجنة اختيار العميد نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي يتابع انتظام امتحانات التخلفات بكلية التربية بنين بأسيوط ويشيد بحسن التنظيم محافظ أسيوط يوجه بعلاج طفل وطفلة على نفقة الدولة ويمنح وحدة سكنية لأرملة خلال لقاء المواطنين الهيئة البرلمانية لـ مستقبل وطن أسيوط تناقش ملفات الخدمات وتقنين الأراضي وتطلق خطة لتعزيز التواصل مع المواطنين مسلح يثير الذعر في أبنوب بأسيوط.. قتلى ومصابون في إطلاق نار عشوائي واستنفار أمني لضبطه وتبادل لاطلاق النار ومصرعه مجلس الدراسات العليا والبحوث بجامعة أسيوط يعقد اجتماعه الدوري لمناقشة عدد من الموضوعات الأكاديمية والبحثية الدكتور المنشاوي يفتتح معرض «عيد أضحى مبارك» للملابس الخيرية والمواد الغذائية والمشغولات اليدوية بجامعة أسيوط جامعة أسيوط في 3 سنوات من الإنجاز: 2 نوفمبر 2025.. افتتاح عيادات طب المسنين وأمراض الشيخوخة بالمستشفيات الجامعية جامعة أسيوط في 3 سنوات من الإنجاز: يونيو 2024.. افتتاح وحدة الاستزراع المائي بكلية العلوم النائبة هالة كيرة تشيد بحضور انتصار السيسي قرينة الرئيس احتفالية ” فرحة مصر ” باستاد القاهرة الدكتور المنشاوي يترأس اجتماع مجلس كلية الحقوق لاختيار ممثلي الكلية بلجنة اختيار العميد
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

مساجد وكنائس

”وزارة الأوقاف” فعاليات الدورة المتخصصة فى اللغة العربية لأئمة واوعظات الأوقاف بالقاعة الرئيسية الكبرى بمسجد النور بالعباسية

اسيوط

في إطار اهتمام وزارة الأوقاف ببرامج التدريب المتنوعة، واهتمامها البالغ باللغة العربية والتمكن من لغة القرآن الكريم تستمر فعاليات الدورة المتخصصة في اللغة العربية لأئمة وواعظات الأوقاف اليوم السبت 29 يوليو 2023م بالقاعة الرئيسية الكبرى بمسجد النور بالعباسية، حاضر فيها الأستاذ الدكتور/ عوض إسماعيل عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية السابق، والأستاذ الدكتور/ رمضان حسان عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية.

وخلال المحاضرة أكد أ.د/ عوض إسماعيل عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية السابق على أهمية اللغة العربية في فهم النص القرآني، حيث إن القرآن الكريم كلام الله المعجز إعجازًا كاملًا في كل جوانبه، وإعجازه الأول هو إعجاز بياني لغوي، مبينًا أهمية النحو الوظيفي وكيفية ضبط اللسان، وقد أدرك أصحاب سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أهمية اللغة العربية، فكان سيدنا عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) يقول: تعلموا العربية فإنها من دينكم، فاللغة العربية هي وعاء القرآن الكريم ، ومفتاح فهمه، ولا يمكن لعالم أن يدَّعي فهم النص القرآني أو النبوي فهمًا دقيقًا دون إدراك لأسرار العربية، ولهذا اشترط العلماء في المفتي والمفسر أن يكون مدركًا لأسرار اللغة وفقه اللغة وليس عالمًا في اللغة فقط، مؤكدًا أن علم النحو وسيلة وليس غاية وهو مفتاح المعرفة، وأن علم الصرف يبحث في بنية الكلمة كلها.

وخلال المحاضرة أكد أ.د/ رمضان حسان عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية أن البلاغة القرآنية تمثل جانبًا مهمًا في باب إعجاز كتاب الله (عز وجل)، حيث إن كل لفظة في القرآن الكريم قد اختارها الله سبحانه وتعالى بعناية فائقة فلا يمكن أن يحل محلها أو يقوم بوظيفتها غيرها، وهو في أعلى مراتب البلاغة والفصاحة والبيان ، ولا تجد لفظة تؤدي المعنى المراد أفضل من اللفظة الواردة في النص القرآني كلٌّ في مكانها وترتيبها، فكلمة "يُضَارَّ" مثلًا في قوله تعالى: "وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ"، تضم في طياتها رفع كل أنواع الضرر التي قد تلحق الكاتب أو الشاهد، وهذا من خصائص أسلوب القرآن الكريم، مبينا ما اشتمله الأسلوب القرآني من الحقيقة والمجاز فلا يمكن العدول من الحقيقة إلى المجاز إلا بقرينة صارفة ولسر بلاغي يقتضيه المقام، ولقد تحدى الله (عز وجل) به الثقلين فما استطاعوا أن يأتوا ولو بآية من مثله.

الصحة