جامعة أسيوط تناقش مخاطر العنف الأسري في ورشة توعوية بعنوان ”جرح صامت يهدد المجتمع” بكلية تكنولوجيا صناعة السكر
تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، نظّمت وكالة كلية تكنولوجيا صناعة السكر لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة فعاليات ورشة عمل بعنوان "العنف الأسري: جرح صامت يهدد المجتمع"، وذلك بحضور الدكتور محمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور صالح محمود إسماعيل، عميد الكلية، والدكتور ريمون ميلاد زكي، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة. وحاضرت في الورشة الدكتورة رغداء عبد المحسن، أستاذ بكلية الحقوق، بمشاركة نخبة من أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم والعاملين، إلى جانب حضور طلابي متميز.
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي، أن طرح قضايا مثل العنف الأسري داخل الجامعة يسهم في رفع الوعي المجتمعي، ويعزز من دور جامعة أسيوط في مناقشة التحديات التي تمس استقرار الأسرة، مشيرًا إلى أهمية إتاحة مساحات للحوار الهادف بين الطلاب والمتخصصين بما يدعم بناء وعي متوازن قائم على المعرفة واحترام القيم المجتمعية.
وفي هذا السياق، أوضح الدكتور محمد عدوي حرص إدارة الجامعة على تنظيم برامج توعوية تتناول القضايا المجتمعية المؤثرة، مؤكدًا أن هذه الورشة تمثل فرصة مهمة لتبادل الخبرات وطرح رؤى عملية للتعامل مع ظاهرة العنف الأسري، بما يسهم في دعم الاستقرار المجتمعي. وأضاف أن مثل هذه الفعاليات تسهم في رفع وعي الطلاب، وتعزيز قيم الحوار والتفاهم داخل الأسرة، إلى جانب تعريفهم بالحقوق القانونية وآليات الحماية من أشكال العنف المختلفة.
ومن جانبه، أكد الدكتور صالح محمود إسماعيل أن دور الكلية لا يقتصر على الجوانب التعليمية والتطبيقية، بل يمتد ليشمل مسؤولية مجتمعية وتوعوية فاعلة، مشيرًا إلى أهمية طرح هذه القضايا داخل الحرم الجامعي لما لها من تأثير مباشر على تشكيل وعي الطلاب وبناء شخصياتهم، فضلًا عن دورها في نشر الوعي بالقضايا التي تمس استقرار الأسرة والمجتمع.
كما أوضح الدكتور ريمون ميلاد زكي أن الكلية تحرص على تنظيم ورش العمل والندوات التثقيفية بشكل مستمر، بهدف نشر الوعي بالقضايا المجتمعية وتعزيز مشاركة الطلاب في خدمة المجتمع، مشيرًا إلى أن التوعية تمثل الخطوة الأولى نحو إحداث تغيير إيجابي، وبناء مجتمع قائم على الوعي والاحترام المتبادل.
وتناولت الدكتورة رغداء عبد المحسن خلال المحاضرة عددًا من المحاور المهمة، في مقدمتها التعريف بمفهوم العنف الأسري وأنواعه المختلفة، سواء الجسدي أو النفسي أو الاقتصادي، إلى جانب استعراض أبرز أسبابه الاجتماعية والثقافية. كما تناولت الآثار السلبية لهذه الظاهرة على تماسك الأسرة، وانعكاساتها على الصحة النفسية للأفراد، خاصة الأطفال والنساء، مؤكدةً على الدور المحوري للقانون في مواجهة هذه الممارسات وتعزيز العدالة داخل المجتمع.


