جامعة أسيوط تُنظم ملتقى «الفرص في عصر الذكاء الاصطناعي» بمشاركة نخبة من خبراء التكنولوجيا والتحول الرقمي
تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، والدكتور محمد سيد إبراهيم رئيس جامعة أسيوط الأهلية، نظّمت جامعة أسيوط، اليوم الثلاثاء الموافق 12 مايو، ملتقى بعنوان «الفرص في عصر الذكاء الاصطناعي»، والذي أقيم بالتعاون بين كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة أسيوط، وجامعة أسيوط الأهلية، ومعهد تكنولوجيا المعلومات، وذلك بحضور الدكتور أحمد عبدالمولى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب.
وجاء تنظيم الملتقى بإشراف الدكتورة تيسير حسن عميد كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة أسيوط، والدكتورة هبه صالح رئيس معهد تكنولوجيا المعلومات، والدكتور خالد فتحي وكيل كلية الحاسبات والمعلومات لشئون التعليم والطلاب، والمهندس أيمن عياد مدير فرع معهد تكنولوجيا المعلومات بأسيوط، والمستشار حسام النقيب مستشار العلاقات الحكومية بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
وشهدت فعاليات الملتقى حضور نخبة من الأكاديميين والخبراء والمتخصصين في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، إلى جانب عدد كبير من الطلاب والخريجين المهتمين بالتكنولوجيا الحديثة وتطبيقاتها المختلفة.
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي، أن تنظيم الملتقى يأتي في إطار حرص جامعة أسيوط على مواكبة التطورات العالمية المتسارعة في مجالات التكنولوجيا الحديثة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، لما تمثله هذه المجالات من أهمية كبيرة في تشكيل مستقبل الاقتصاد وسوق العمل والمؤسسات المختلفة.
وأوضح رئيس جامعة أسيوط، أن الملتقى يعكس توجه الجامعة نحو تعزيز الربط بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي، وفتح قنوات التواصل المباشر بين الطلاب والخبراء ورواد الصناعة، بما يسهم في تعريف الطلاب بالفرص الحقيقية المتاحة في مجالات الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، وتطوير البرمجيات، والتحول الرقمي، وغيرها من التخصصات التكنولوجية الواعدة.
كما أعرب الدكتور أحمد المنشاوي عن اعتزازه بالتعاون القائم بين جامعة أسيوط وجامعة أسيوط الأهلية، مؤكدًا أن هذا التكامل يعكس رؤية مشتركة تهدف إلى إعداد كوادر قادرة على الإبداع والمنافسة ومواكبة التطورات العالمية المتلاحقة.
وثمّن رئيس جامعة أسيوط الجهود المبذولة من مختلف الجهات المشاركة في تنظيم الملتقى، وفي مقدمتها معهد تكنولوجيا المعلومات وفرعه بمحافظة أسيوط، وكلية الحاسبات والمعلومات بجامعة أسيوط، مشيدًا بالتعاون المثمر والدور الفعال الذي تقوم به تلك الجهات في دعم الطلاب والخريجين وتأهيلهم لمتطلبات سوق العمل في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي.
وأشار الدكتور محمد سيد إبراهيم إلى أهمية انعقاد الملتقى في ظل التغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم في طبيعة الوظائف ومتطلبات سوق العمل، نتيجة التوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي بمختلف القطاعات، مؤكدًا أن الذكاء الاصطناعي أصبح ضرورة أساسية لكل طالب وخريج يسعى إلى بناء مستقبل مهني ناجح وقادر على مواكبة تحديات المستقبل.
كما أكد الدكتور محمد سيد على أهمية التدريب المستمر وتطوير المناهج الدراسية بما يتواكب مع التطورات الحديثة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة للمنافسة في سوق العمل المحلي والدولي.
ومن جانبه، رحب الدكتور أحمد عبدالمولى بضيوف الملتقى، مؤكدًا أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم التحول الرقمي ومواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة، انطلاقًا من إيمانها بأن الاستثمار الحقيقي يكمن في بناء العقول وتنمية مهارات الشباب، بما يمكنهم من التعامل مع متغيرات العصر، خاصة في المجالات التكنولوجية التي أصبحت تمثل لغة المستقبل ومحرك التنمية في مختلف دول العالم.
وأعربت الدكتورة تيسير حسن عن خالص شكرها لإدارة الجامعة لدعمها الكامل للملتقى، مؤكدة اعتزازها بالشراكة المتميزة بين معهد تكنولوجيا المعلومات وجامعتي أسيوط وأسيوط الأهلية في مجال تدريب وتأهيل أعضاء هيئة التدريس والطلاب والخريجين، مشيرة إلى أن هذا العام يشهد تخريج الدفعة الأولى من كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي بجامعة أسيوط الأهلية، مؤكدة أن سوق العمل يحتاج إلى الكفاءات المؤهلة القادرة على المنافسة في المجالات التكنولوجية المتنوعة.
ومن جانبها، توجهت الدكتورة هبه صالح بالشكر إلى منظمي الملتقى والشركات المشاركة، مؤكدة أن الملتقى يوفر تجربة تطبيقية عملية تساعد الشباب على التعرف على أولويات ومتطلبات سوق العمل، مشيرة إلى أن دراسة الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا المعلومات أصبحت ضرورة لجميع التخصصات، لما توفره من فرص حقيقية للشباب في مختلف المجالات.
وأوضح الدكتور خالد فتحي أن الملتقى يهدف إلى فتح آفاق جديدة أمام الطلاب للتعرف على فرص التوظيف والعمل الحر، وتنمية مهاراتهم التقنية والمهنية، بما يعزز من قدرتهم على المنافسة في سوق العمل المحلي والعالمي، داعيًا الطلاب إلى الاستفادة من فعاليات الملتقى والتفاعل مع الشركات والمؤسسات المشاركة.
وأكد المهندس أيمن عياد أن الملتقى يمثل نموذجًا للتعاون المثمر بين جامعة أسيوط الحكومية وجامعة أسيوط الأهلية، موضحًا أن دور معهد تكنولوجيا المعلومات لا يقتصر على تقديم المنح والدورات التدريبية، بل يمتد إلى دعم مختلف الفعاليات المرتبطة بمجالات تكنولوجيا المعلومات، لافتًا إلى نجاح الملتقيات السابقة في توفير فرص توظيف حقيقية للطلاب والخريجين وتعزيز التعاون مع قطاع الصناعة.
وخلال فعاليات الملتقى، استعرض اثنان من أبناء معهد تكنولوجيا المعلومات تجاربهما التدريبية والتخصصية، وما اكتسباه من مهارات عملية ساهمت في تأهيلهما لسوق العمل في مجالات تكنولوجيا المعلومات المختلفة.
كما شهد الملتقى تكريم الطلاب الذين أتموا تدريبهم ضمن مبادرة «سفراء التكنولوجيا»، ومنحهم شهادات تقدير، تقديرًا لتميزهم وجهودهم خلال فترة التدريب.
وتضمن برنامج الملتقى عددًا من الندوات المتخصصة في قطاع علوم الحاسب والمعلوماتية، إلى جانب جلسة نقاشية بعنوان «الذكاء الاصطناعي والمسارات المهنية.. ماذا يحدث فعلًا؟»، فضلًا عن محاضرات متخصصة حول تطوير البرمجيات باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والأنظمة المدمجة، وفرص التوظيف ومتطلبات سوق العمل في المجالات التكنولوجية الحديثة.
كما شهدت الفعاليات عرض عدد من قصص النجاح والتجارب الملهمة لشركات ناشئة تعمل في مجال الذكاء الاصطناعي، وذلك في إطار دعم الطلاب والخريجين، وتنمية مهاراتهم، وتأهيلهم للتعامل مع المتغيرات المتسارعة في سوق العمل التكنولوجي.


