ضبط ٧ اشخاص استولوا علي أموال بالبحيرة عبدالمحسن صالح ينظم دورة في كرة القدم لقري مركز اسيوط مدير تعليم أسيوط يتفقد 3 مدارس بإدارتى أسيوط و أبوتيج لمتابعة الانضباط المدرسى وتطبيق البرامج العلاجية للطلاب تحت شعار ”إنسان سليم = وطن قوي”.. الدكتور المنشاوي يفتتح فعاليات اليوم العلمي بجامعة أسيوط حول ”المبادرات الرئاسية والتنمية الصحية المستدامة تهنئة ل اسلام سعيد بمناسبة التعيين في جامعة سفنكس جامعة أسيوط تختتم فعاليات المهرجان السادس للفنون الشعبية ”ستايل” وتعلن الأعمال الفائزة محافظ أسيوط يتفقد وحدة تجهيز النباتات العطرية والطبية بأبنوب لدعم التصدير وتعزيز الاقتصاد المحلي محافظ أسيوط يتابع البرامج التدريبية بمركز علوم الحاسب الآلي وتكنولوجيا المعلومات بالمحافظة وجودة الخدمات المقدمة للمتدربين محافظ أسيوط: تحصين 112 ألف رأس ماشية ونشر 1,574 فرقة بيطرية ضمن الحملة القومية الثالثة خلال 5 أسابيع محافظ أسيوط يعلن ضبط كميات كبيرة من المبيدات المغشوشة خلال حملة تفتيشية بمركز صدفا عمال مصر والصين.. شراكة نقابية جديدة تُدشّن خمس سنوات من التعاون تهنئة خاصة ل حسين عثمان مدير تحرير الموقع
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

تحقيقات ومتابعات

البشعة».. جهاز كشف الكذب الشعبي في «بني رافع» بأسيوط

البشعة
البشعة
أسيوط

كتب – سيد جمعة

لكل شعب وقوم عادات خاصة وأسرار تتوارث عبر الأجيال..
وفي قرية بني رافع التابعة لمركز منفلوط بمحافظة أسيوط نفتح ملف إحدى هذه العادات المثيرة وهي “البشعة” أو كما يطلق عليها البعض “جهاز كشف الكذب”.
قرية بني رافع التي يبلغ عدد سكانها 64 ألف نسمة وتفع شمال محافظ أسيوط، تضم أعمدة من رؤساء العائلات ونخبة من رجال أهل الخير، ولتخفيف العبئ على قوات الأمن في فض النزاعات والسيطره عليها قبل تفاقمها وتوفير الوقت والحد من اللجوء للمحاكم والنيابات، أنشئ ما يعرف بـ”المحكمة الصغيرة”.
«البَشْعة » هي إحدى وسائل المحاكم الصغير التي استخدمتها القبائل العربية في البادية و الحضر للحكم على براءة أو إدانة المتهم، بعد استنفاذ جميع الأدلة لإظهار المجرم، وذلك بلمس النار للسانه، حيث تتم عملية (البشعة) بأن يجلس المتهم بجانب ( المُبشِّع ) الذي يتولى العملية، كذلك يجلس الخصوم والشهود لمشاهدة ما يجري.
يقوم المبشع بتسخين (الميسم) وهو يد محماس القهوة العربية حتى تصبح حمراء من شدة النار ثم يخرجها ويقلبها، ثم يرجعها إلى النار مرة أخرى، وكل هذا يتم أمام ناظري المتهم، وخلال هذه الفترة يقوم المُبشع بدور المحقق؛ فيتحدث إلى المتهم طالباً منه إظهار الحقيق، ومُظهراً له مدى خطورة حرق النار للسانه، هذا من جهة، ومن جهة أخرى يراقب ملامح وجه المتهم عن قرب والانعكاسات البادية عليه، وعندما تصبح يد المحماس قد جهزت، يطلب المبشع من المتهم مد لسانه ليضعها عليه بسرعة ومهارة لا يتقنها إلا قلّة من أهل البادية عرفوا هذه العادة وتمرسوا عليها، ثم ينتظر الجميع بضع دقائق.

الصحة