جامعة أسيوط تنظم تدريبًا عمليًا على تنفيذ خطة الإخلاء بكلية التربية للطفولة المبكرة لرفع جاهزية التعامل مع حالات الطوارئ الدكتور المنشاوي يستقبل رئيس جامعة أسوان بجامعة أسيوط لبحث تعزيز التعاون الأكاديمي واستعراض قرارات برامج الماجستير والدكتوراه المهنية المشتركة ذكريات لا تُنسى... والمواقف لا تتجزأ الحسيني أبو ضيف.. ما زال حيًا بين زملائه الصحفيين جامعة أسيوط تنظم تدريبًا عمليًا على تنفيذ خطة الإخلاء بكلية التربية للطفولة المبكرة لرفع جاهزية التعامل مع حالات الطوارئ دعوة لأهالي محافظة أسيوط الكرام ” افتتاح مسجد جامعة الأزهر بأسيوط الجمعة المقبلة.. ونائب رئيس الجامعة للوجه القبلي يلقي خطبة الجمعة” جولة تفقدية موسعة لرئيس أسيوط الجديدة لعدد من المشروعات الحيوية ويعلن عن أخبار سارة للمواطنين خلال جولته النائبة ايمان سامى: افتتاح الرئيس لمقر القيادة الاستيراتيجية يمثل مفهوم القوة الشاملة النائب الدكتور محسن البطران: افتتاح مقر القيادة الاستيراتيجية محطة مهمة فى تطوير مؤسسات الدولة أبرز أنشطة وفعاليات جامعة أسيوط خلال أسبوع خلال الفترة من 26 يوينو حتى 2 يوليو 2026 تصويت».. مجموعة قصصية جديدة للأديب نعيم الأسيوطي جامعة أسيوط التكنولوجية الدولية تحتفل بتخريج الدفعة الثانية من طلاب الكلية التكنولوجية المصرية الألمانية الأربعاء المقبل
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

تحقيقات ومتابعات

البشعة».. جهاز كشف الكذب الشعبي في «بني رافع» بأسيوط

البشعة
البشعة
أسيوط

كتب – سيد جمعة

لكل شعب وقوم عادات خاصة وأسرار تتوارث عبر الأجيال..
وفي قرية بني رافع التابعة لمركز منفلوط بمحافظة أسيوط نفتح ملف إحدى هذه العادات المثيرة وهي “البشعة” أو كما يطلق عليها البعض “جهاز كشف الكذب”.
قرية بني رافع التي يبلغ عدد سكانها 64 ألف نسمة وتفع شمال محافظ أسيوط، تضم أعمدة من رؤساء العائلات ونخبة من رجال أهل الخير، ولتخفيف العبئ على قوات الأمن في فض النزاعات والسيطره عليها قبل تفاقمها وتوفير الوقت والحد من اللجوء للمحاكم والنيابات، أنشئ ما يعرف بـ”المحكمة الصغيرة”.
«البَشْعة » هي إحدى وسائل المحاكم الصغير التي استخدمتها القبائل العربية في البادية و الحضر للحكم على براءة أو إدانة المتهم، بعد استنفاذ جميع الأدلة لإظهار المجرم، وذلك بلمس النار للسانه، حيث تتم عملية (البشعة) بأن يجلس المتهم بجانب ( المُبشِّع ) الذي يتولى العملية، كذلك يجلس الخصوم والشهود لمشاهدة ما يجري.
يقوم المبشع بتسخين (الميسم) وهو يد محماس القهوة العربية حتى تصبح حمراء من شدة النار ثم يخرجها ويقلبها، ثم يرجعها إلى النار مرة أخرى، وكل هذا يتم أمام ناظري المتهم، وخلال هذه الفترة يقوم المُبشع بدور المحقق؛ فيتحدث إلى المتهم طالباً منه إظهار الحقيق، ومُظهراً له مدى خطورة حرق النار للسانه، هذا من جهة، ومن جهة أخرى يراقب ملامح وجه المتهم عن قرب والانعكاسات البادية عليه، وعندما تصبح يد المحماس قد جهزت، يطلب المبشع من المتهم مد لسانه ليضعها عليه بسرعة ومهارة لا يتقنها إلا قلّة من أهل البادية عرفوا هذه العادة وتمرسوا عليها، ثم ينتظر الجميع بضع دقائق.

الصحة