جامعة أبرز أخبار جامعة أسيوط خلال أسبوع في الفترة من 17 أبريل حتى 23 ابريل 2026 الهوية تحت الضغط».. مشروع تخرج يرصد خفايا تأثير البيئات القاسية على الإنسان محافظ أسيوط: حملات مكثفة بالبداري تضبط مخزن مبيدات مغشوشة ومحظورة وتلاحق المتلاعبين بالأسواق الدكتور المنشاوي يهنئ طلاب جامعة أسيوط التكنولوجية الدولية بفوز مشروع ”سيارة الهيدروجين” بدعم مؤسسة ”مصر الخير” نائب رئيس جامعة الأزهر يهنئ القيادة السياسية والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ 44 لتحرير سيناء ويؤكد: تضحيات الشهداء خالدة في وجدان... محافظ اسيوط يتفقد أعمال توريد القمح بصوامع مطاحن مصر الوسطى ويؤكد أنتظام المنظومة واستيعاب 28 موقعا تخزينيا بسعة 221 ألف طن ” جامعة أسيوط” تكرم مبدعي الفنون من طلابها الدكتور المنشاوي يحتفي بفوز طلاب قسم الإعلام بجامعة أسيوط في مهرجان الشروق العاشر لإبداعات طلاب الإعلام ويؤكد دعم الجامعة للتميز والإبداع الطلابي... مجلس جامعة أسيوط يعقد اجتماعه الدوري برئاسة الدكتور أحمد المنشاوي محافظ أسيوط يتفقد مشروع إنشاء مصنع مركزات الرمان والحاصلات الزراعية بالبداري بتكلفة 600 مليون جنيه ويتابع معدلات التنفيذ وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط يهنئ فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى والقوات المسلحة بذكرى تحرير سيناء
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

تحقيقات ومتابعات

البشعة».. جهاز كشف الكذب الشعبي في «بني رافع» بأسيوط

البشعة
البشعة
أسيوط

كتب – سيد جمعة

لكل شعب وقوم عادات خاصة وأسرار تتوارث عبر الأجيال..
وفي قرية بني رافع التابعة لمركز منفلوط بمحافظة أسيوط نفتح ملف إحدى هذه العادات المثيرة وهي “البشعة” أو كما يطلق عليها البعض “جهاز كشف الكذب”.
قرية بني رافع التي يبلغ عدد سكانها 64 ألف نسمة وتفع شمال محافظ أسيوط، تضم أعمدة من رؤساء العائلات ونخبة من رجال أهل الخير، ولتخفيف العبئ على قوات الأمن في فض النزاعات والسيطره عليها قبل تفاقمها وتوفير الوقت والحد من اللجوء للمحاكم والنيابات، أنشئ ما يعرف بـ”المحكمة الصغيرة”.
«البَشْعة » هي إحدى وسائل المحاكم الصغير التي استخدمتها القبائل العربية في البادية و الحضر للحكم على براءة أو إدانة المتهم، بعد استنفاذ جميع الأدلة لإظهار المجرم، وذلك بلمس النار للسانه، حيث تتم عملية (البشعة) بأن يجلس المتهم بجانب ( المُبشِّع ) الذي يتولى العملية، كذلك يجلس الخصوم والشهود لمشاهدة ما يجري.
يقوم المبشع بتسخين (الميسم) وهو يد محماس القهوة العربية حتى تصبح حمراء من شدة النار ثم يخرجها ويقلبها، ثم يرجعها إلى النار مرة أخرى، وكل هذا يتم أمام ناظري المتهم، وخلال هذه الفترة يقوم المُبشع بدور المحقق؛ فيتحدث إلى المتهم طالباً منه إظهار الحقيق، ومُظهراً له مدى خطورة حرق النار للسانه، هذا من جهة، ومن جهة أخرى يراقب ملامح وجه المتهم عن قرب والانعكاسات البادية عليه، وعندما تصبح يد المحماس قد جهزت، يطلب المبشع من المتهم مد لسانه ليضعها عليه بسرعة ومهارة لا يتقنها إلا قلّة من أهل البادية عرفوا هذه العادة وتمرسوا عليها، ثم ينتظر الجميع بضع دقائق.

الصحة