”رئيس جامعة أسيوط” إنجاز يعكس ريادة جامعة أسيوط البحثية ويعزز توجهها نحو دعم الطاقة النظيفة والإستدامة البيئية محافظ أسيوط يتفقد مركز الخدمات المميز بالغرفة التجارية ويتابع جاهزية قاعة التدريب محافظ أسيوط يهنئ نادى منفلوط الرياضى بصعوده رسميا إلى دورى القسم الثالث المجلس القومى للمرأة بأسيوط يطلق مبادرة توعوية لحماية الطالبات من جرائم النت ”أمانة الطوارئ” بيت العائلة بأسيوط تناقش التوسع فى المبادرات التنموية وتنمية المشروعات ثقافة ديروط تعقد لقاء حوارى حول المراة فى ميدان العلوم ”محافظ أسيوط” ضبط 2508 زجاجات عصير غير صالحة ومجهولة المصدر خلال حملة تموينية بساحل سليم ”محافظ أسيوط” يشهد الندوة التثقيفية المجمعة الثامنة لقوات الدفاع الشعبى والعسكرى بجامعة أسيوط ”معهد الأورام بجامعة أسيوط” يمنح درجة الدكتوراه لباحثه فى مجال أورام القولون ”محافظ أسيوط” يلتقى نائب وزير الصحة خلال زيارته المحافظة ويبحث سبل دعم المنظومة الصحية وكيل وزارة التعليم بأسيوط يلتقى مسئولى الأمن بالإدارات لمتابعة تنفيذ القرارات والتكليفات الوزارية لضبط العملية التعليمية مدير تعليم أسيوط يهنىء ” السيد محمد عبد اللطيف ” على ثقة القيادة السياسية وتجديد الثقة له وزيرا للتعليم
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

تحقيقات ومتابعات

البشعة».. جهاز كشف الكذب الشعبي في «بني رافع» بأسيوط

البشعة
البشعة
أسيوط

كتب – سيد جمعة

لكل شعب وقوم عادات خاصة وأسرار تتوارث عبر الأجيال..
وفي قرية بني رافع التابعة لمركز منفلوط بمحافظة أسيوط نفتح ملف إحدى هذه العادات المثيرة وهي “البشعة” أو كما يطلق عليها البعض “جهاز كشف الكذب”.
قرية بني رافع التي يبلغ عدد سكانها 64 ألف نسمة وتفع شمال محافظ أسيوط، تضم أعمدة من رؤساء العائلات ونخبة من رجال أهل الخير، ولتخفيف العبئ على قوات الأمن في فض النزاعات والسيطره عليها قبل تفاقمها وتوفير الوقت والحد من اللجوء للمحاكم والنيابات، أنشئ ما يعرف بـ”المحكمة الصغيرة”.
«البَشْعة » هي إحدى وسائل المحاكم الصغير التي استخدمتها القبائل العربية في البادية و الحضر للحكم على براءة أو إدانة المتهم، بعد استنفاذ جميع الأدلة لإظهار المجرم، وذلك بلمس النار للسانه، حيث تتم عملية (البشعة) بأن يجلس المتهم بجانب ( المُبشِّع ) الذي يتولى العملية، كذلك يجلس الخصوم والشهود لمشاهدة ما يجري.
يقوم المبشع بتسخين (الميسم) وهو يد محماس القهوة العربية حتى تصبح حمراء من شدة النار ثم يخرجها ويقلبها، ثم يرجعها إلى النار مرة أخرى، وكل هذا يتم أمام ناظري المتهم، وخلال هذه الفترة يقوم المُبشع بدور المحقق؛ فيتحدث إلى المتهم طالباً منه إظهار الحقيق، ومُظهراً له مدى خطورة حرق النار للسانه، هذا من جهة، ومن جهة أخرى يراقب ملامح وجه المتهم عن قرب والانعكاسات البادية عليه، وعندما تصبح يد المحماس قد جهزت، يطلب المبشع من المتهم مد لسانه ليضعها عليه بسرعة ومهارة لا يتقنها إلا قلّة من أهل البادية عرفوا هذه العادة وتمرسوا عليها، ثم ينتظر الجميع بضع دقائق.

الصحة