مجلس إدارة مراكز اللغات الأجنبية بجامعة أسيوط يناقش تطوير البرامج التدريبية وتوسيع الخدمات التعليمية جامعة أسيوط تناقش آليات تيسير صرف العلاج للعاملين أصحاب الأمراض المزمنة النائب الدكتور حسام المندوه الحسيني يلتقى باهالى بولاق الدكرور لبحث الملفات الخدمية العاجلة وربطها برؤية ”الجمهورية الجديدة”. فى استجابة سريعه لطلب الإحاطة المقدم من النائب على خليفه: محافظ الجيزة يقرر صرف 10 آلاف جنيه إعانة عاجلة لـ60 أسرة متضررة... النائب على خالد خليفه يتقدم بطلب إحاطة لوزيرة التضامن ووزيرة التنمية المحلية بشأن أوضاع آسر العقارين بكفر طهرمس مدير تعليم أسيوط يتفقد لجان امتحانات الشهادة الإعدادية بمدارس ابوتيج ويطمئن على سهولة الامتحان محافظ أسيوط يشهد احتفالية ختام الأنشطة الطلابية وتكريم المتفوقين بمدارس ناصر الخاصة بديروط عميد كلية اللغة العربية بأسيوط يعلن افتتاح مركز التدقيق اللغوي ومركز تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها الدكتور المنشاوي يشيد بتصدر مصر إفريقيا في الصادرات التكنولوجية المتقدمة لعام 2026 خلال 3 سنوات من الإنجاز .. جامعة أسيوط توسّع برامج المنح الدولية وتدعم التميز الأكاديمي والبحثي جامعة أسيوط تُطلق مسابقة للمبادرات المجتمعية لدعم الابتكار الطلابي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة جامعة أسيوط تعزز جهود التنمية المستدامة وتدعم المبادرات البيئية والمجتمعية على مدار 3 سنوات
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

تحقيقات ومتابعات

البشعة».. جهاز كشف الكذب الشعبي في «بني رافع» بأسيوط

البشعة
البشعة
أسيوط

كتب – سيد جمعة

لكل شعب وقوم عادات خاصة وأسرار تتوارث عبر الأجيال..
وفي قرية بني رافع التابعة لمركز منفلوط بمحافظة أسيوط نفتح ملف إحدى هذه العادات المثيرة وهي “البشعة” أو كما يطلق عليها البعض “جهاز كشف الكذب”.
قرية بني رافع التي يبلغ عدد سكانها 64 ألف نسمة وتفع شمال محافظ أسيوط، تضم أعمدة من رؤساء العائلات ونخبة من رجال أهل الخير، ولتخفيف العبئ على قوات الأمن في فض النزاعات والسيطره عليها قبل تفاقمها وتوفير الوقت والحد من اللجوء للمحاكم والنيابات، أنشئ ما يعرف بـ”المحكمة الصغيرة”.
«البَشْعة » هي إحدى وسائل المحاكم الصغير التي استخدمتها القبائل العربية في البادية و الحضر للحكم على براءة أو إدانة المتهم، بعد استنفاذ جميع الأدلة لإظهار المجرم، وذلك بلمس النار للسانه، حيث تتم عملية (البشعة) بأن يجلس المتهم بجانب ( المُبشِّع ) الذي يتولى العملية، كذلك يجلس الخصوم والشهود لمشاهدة ما يجري.
يقوم المبشع بتسخين (الميسم) وهو يد محماس القهوة العربية حتى تصبح حمراء من شدة النار ثم يخرجها ويقلبها، ثم يرجعها إلى النار مرة أخرى، وكل هذا يتم أمام ناظري المتهم، وخلال هذه الفترة يقوم المُبشع بدور المحقق؛ فيتحدث إلى المتهم طالباً منه إظهار الحقيق، ومُظهراً له مدى خطورة حرق النار للسانه، هذا من جهة، ومن جهة أخرى يراقب ملامح وجه المتهم عن قرب والانعكاسات البادية عليه، وعندما تصبح يد المحماس قد جهزت، يطلب المبشع من المتهم مد لسانه ليضعها عليه بسرعة ومهارة لا يتقنها إلا قلّة من أهل البادية عرفوا هذه العادة وتمرسوا عليها، ثم ينتظر الجميع بضع دقائق.

الصحة