جامعة أسيوط تواصل مبادرة ”اكتشف تميّز كليات ومعاهد جامعة أسيوط”.. ”النعماني” يترأس اجتماع لجنة المنشآت الجامعية لمناقشة عدد من المشروعات الإنشائية والتطويرية رئيس مياه سوهاج يُكرم العاملين المبتكرين إشادةً بدورهم في تطوير العمل وترشيد النفقات وتقديم خدمات أفضل للمواطنين متابعة أعمال الصيانة والتأكد من جاهزية المرافق الحيوية ورفع كفائتها على أولويات أعمال جهاز أسيوط الجديدة فرص استثمارية جاذبة ومتنوعة بمواقع مختلفة بأسيوط الجديدة الدكتور عبدالمولى يستقبل رئيس جامعة بدر بأسيوط ونائبه للتهنئة وبحث تعزيز التعاون المشترك جامعة أسيوط تواصل مبادرة ”اكتشف تميّز كليات ومعاهد جامعة أسيوط”.. وفد بنك ناصر الاجتماعي يهنئ رئيس جامعة أسيوط بمناسبة توليه مهام رئاسة الجامعة ويبحث أوجه التعاون المشترك تعرف على مواعيد وضوابط التسجيل الإلكتروني بالمدن الجامعية بجامعة الأزهر مستشفى طوارئ سوهاج الجديد ينتزع ابن التسعة أعوام من براثن الموت ست مناطق بأسيوط الجديدة تشهد أعمال رفع كفاءة وتطوير والأعمال مستمرة لباقي المناطق جهاز أسيوط الجديدة يواصل أعمال تطوير ورفع كفاءة الطريق الرئيسي الرابط بين مدينة أسيوط الجديدة ومحافظة أسيوط
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

تحقيقات ومتابعات

البشعة».. جهاز كشف الكذب الشعبي في «بني رافع» بأسيوط

البشعة
البشعة
أسيوط

كتب – سيد جمعة

لكل شعب وقوم عادات خاصة وأسرار تتوارث عبر الأجيال..
وفي قرية بني رافع التابعة لمركز منفلوط بمحافظة أسيوط نفتح ملف إحدى هذه العادات المثيرة وهي “البشعة” أو كما يطلق عليها البعض “جهاز كشف الكذب”.
قرية بني رافع التي يبلغ عدد سكانها 64 ألف نسمة وتفع شمال محافظ أسيوط، تضم أعمدة من رؤساء العائلات ونخبة من رجال أهل الخير، ولتخفيف العبئ على قوات الأمن في فض النزاعات والسيطره عليها قبل تفاقمها وتوفير الوقت والحد من اللجوء للمحاكم والنيابات، أنشئ ما يعرف بـ”المحكمة الصغيرة”.
«البَشْعة » هي إحدى وسائل المحاكم الصغير التي استخدمتها القبائل العربية في البادية و الحضر للحكم على براءة أو إدانة المتهم، بعد استنفاذ جميع الأدلة لإظهار المجرم، وذلك بلمس النار للسانه، حيث تتم عملية (البشعة) بأن يجلس المتهم بجانب ( المُبشِّع ) الذي يتولى العملية، كذلك يجلس الخصوم والشهود لمشاهدة ما يجري.
يقوم المبشع بتسخين (الميسم) وهو يد محماس القهوة العربية حتى تصبح حمراء من شدة النار ثم يخرجها ويقلبها، ثم يرجعها إلى النار مرة أخرى، وكل هذا يتم أمام ناظري المتهم، وخلال هذه الفترة يقوم المُبشع بدور المحقق؛ فيتحدث إلى المتهم طالباً منه إظهار الحقيق، ومُظهراً له مدى خطورة حرق النار للسانه، هذا من جهة، ومن جهة أخرى يراقب ملامح وجه المتهم عن قرب والانعكاسات البادية عليه، وعندما تصبح يد المحماس قد جهزت، يطلب المبشع من المتهم مد لسانه ليضعها عليه بسرعة ومهارة لا يتقنها إلا قلّة من أهل البادية عرفوا هذه العادة وتمرسوا عليها، ثم ينتظر الجميع بضع دقائق.

الصحة