جولة تفقدية موسعة لرئيس جهاز مدينة أسيوط الجديدة لمتابعة أعمال حيوية بنطاق التوسعات الجنوبية الشرقية طب أطفال أزهر أسيوط يُجري أول جلسة غسيل كلوي للأطفال والمستشفى يوجه شكره لـ مصر الخير لتبرعها بالأجهزة رئيس جامعة القاهرة يصدر قرارا بتكليف الدكتورة وسام نصر قائما بأعمال عميد كلية الإعلام للحفاظ على المظهر الحضاري جهاز مدينة أسيوط الجديدة يشن حملة مكبرة لرفع المخلفات وتحسين مستوى النظافة استجابة لمطالب المواطنين.. إقامة مطب صناعي بتقسيم سليمان الحكيم بحي شرق أسيوط الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة وجهاز تنمية التجارة الداخلية يبحثان حلولًا جذرية لتحديات بيئة الاستثمار وزيرة التضامن الاجتماعي تلتقي وفداً من أعضاء مجلس المستشارين الياباني محافظ أسيوط يشهد احتفالية تكريم حاملي الماجستير والدكتوراه بقطاع التعليم في نقابة المعلمين رئيس جامعة الأزهر ومحافظ الفيوم ونواب رئيس الجامعة يضعون حجر الأساس لفرع الجامعة بالفيوم بكليات جديدة تلبي احتياجات المجتمع محافظ أسيوط يتسلم تبرعًا بـ20 ألف سرنجة دقيقة لدعم منظومة التأمين الصحي ورفع كفاءة الخدمات الطبية الدكتور المنشاوي يتابع انطلاق امتحانات الفصل الدراسي الأول بمعهد بحوث ودراسات البيولوجيا الجزيئية بجامعة أسيوط جامعة أسيوط تُنظّم دورة تدريبية في لغة الإشارة لتعزيز دمج الطلاب ذوي الهمم ودعم منظومة التواصل داخل الحرم الجامعي
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

تحقيقات ومتابعات

البشعة».. جهاز كشف الكذب الشعبي في «بني رافع» بأسيوط

البشعة
البشعة
أسيوط

كتب – سيد جمعة

لكل شعب وقوم عادات خاصة وأسرار تتوارث عبر الأجيال..
وفي قرية بني رافع التابعة لمركز منفلوط بمحافظة أسيوط نفتح ملف إحدى هذه العادات المثيرة وهي “البشعة” أو كما يطلق عليها البعض “جهاز كشف الكذب”.
قرية بني رافع التي يبلغ عدد سكانها 64 ألف نسمة وتفع شمال محافظ أسيوط، تضم أعمدة من رؤساء العائلات ونخبة من رجال أهل الخير، ولتخفيف العبئ على قوات الأمن في فض النزاعات والسيطره عليها قبل تفاقمها وتوفير الوقت والحد من اللجوء للمحاكم والنيابات، أنشئ ما يعرف بـ”المحكمة الصغيرة”.
«البَشْعة » هي إحدى وسائل المحاكم الصغير التي استخدمتها القبائل العربية في البادية و الحضر للحكم على براءة أو إدانة المتهم، بعد استنفاذ جميع الأدلة لإظهار المجرم، وذلك بلمس النار للسانه، حيث تتم عملية (البشعة) بأن يجلس المتهم بجانب ( المُبشِّع ) الذي يتولى العملية، كذلك يجلس الخصوم والشهود لمشاهدة ما يجري.
يقوم المبشع بتسخين (الميسم) وهو يد محماس القهوة العربية حتى تصبح حمراء من شدة النار ثم يخرجها ويقلبها، ثم يرجعها إلى النار مرة أخرى، وكل هذا يتم أمام ناظري المتهم، وخلال هذه الفترة يقوم المُبشع بدور المحقق؛ فيتحدث إلى المتهم طالباً منه إظهار الحقيق، ومُظهراً له مدى خطورة حرق النار للسانه، هذا من جهة، ومن جهة أخرى يراقب ملامح وجه المتهم عن قرب والانعكاسات البادية عليه، وعندما تصبح يد المحماس قد جهزت، يطلب المبشع من المتهم مد لسانه ليضعها عليه بسرعة ومهارة لا يتقنها إلا قلّة من أهل البادية عرفوا هذه العادة وتمرسوا عليها، ثم ينتظر الجميع بضع دقائق.

الصحة