جامعة أسيوط في 3 سنوات من الإنجاز: 25 يونيو 2024.. افتتاح تطوير وحدة طب الحالات الحرجة بقسم الأمراض الباطنة بالمستشفى الجامعي الرئيس جامعة أسيوط في 3 سنوات من الإنجاز: 27 يوليو 2023.. افتتاح ملعب النجيل الصناعي بكلية علوم الرياضة بجامعة أسيوط الدكتور المنشاوي يهنئ أطقم التمريض بجامعة أسيوط بمناسبة اليوم العالمي للتمريض ويشيد بعطائهم الإنساني ودورهم الأساسي في الرعاية الصحية جامعة أسيوط تشارك اجتماع لجنة التعليم بمجلس النواب لمناقشة مشروع الموازنة الجديدة للعام المالي 2026/2027 وزير التربية والتعليم يستجيب للنائبة وفاء رشاد ويطمئن اولياء الامور ... الثانوية العامة في مستوى الطالب المتوسط استجابة لمطالب الأهالي.. النائب نشأت حتة يقود تحركا عاجلا لإنقاذ مسجد الشيخ شلقامي بأبا الوقف من التدهور خااد النائبة داليا سعد : لقاء الرئيس عبدالفتاح السيسي بالرئيس الفرنسى يعكس عمق العلاقات الاستراتيجية محافظ أسيوط يكرم أبطال المشروع القومي للموهبة بعد تتويجهم بميداليات البطولة الأفريقية للمصارعة 2026 في إنجاز طبي رائد ... فريق طبي بقسم جراحة المخ والأعصاب بجامعة أسيوط ينجح في استئصال بؤرة صرعية مستعصية باستخدام أحدث التقنيات... النائب الدكتور حسام المندوه الحسيني يتفقد مستشفى العجوزة التخصص محافظ أسيوط يتفقد أرض المحافظة بمصنع الغزل والنسيج بالحمراء ويوجه بدراسة استغلالها في مشروعات تنموية لخدمة المواطنين
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

تحقيقات ومتابعات

البشعة».. جهاز كشف الكذب الشعبي في «بني رافع» بأسيوط

البشعة
البشعة
أسيوط

كتب – سيد جمعة

لكل شعب وقوم عادات خاصة وأسرار تتوارث عبر الأجيال..
وفي قرية بني رافع التابعة لمركز منفلوط بمحافظة أسيوط نفتح ملف إحدى هذه العادات المثيرة وهي “البشعة” أو كما يطلق عليها البعض “جهاز كشف الكذب”.
قرية بني رافع التي يبلغ عدد سكانها 64 ألف نسمة وتفع شمال محافظ أسيوط، تضم أعمدة من رؤساء العائلات ونخبة من رجال أهل الخير، ولتخفيف العبئ على قوات الأمن في فض النزاعات والسيطره عليها قبل تفاقمها وتوفير الوقت والحد من اللجوء للمحاكم والنيابات، أنشئ ما يعرف بـ”المحكمة الصغيرة”.
«البَشْعة » هي إحدى وسائل المحاكم الصغير التي استخدمتها القبائل العربية في البادية و الحضر للحكم على براءة أو إدانة المتهم، بعد استنفاذ جميع الأدلة لإظهار المجرم، وذلك بلمس النار للسانه، حيث تتم عملية (البشعة) بأن يجلس المتهم بجانب ( المُبشِّع ) الذي يتولى العملية، كذلك يجلس الخصوم والشهود لمشاهدة ما يجري.
يقوم المبشع بتسخين (الميسم) وهو يد محماس القهوة العربية حتى تصبح حمراء من شدة النار ثم يخرجها ويقلبها، ثم يرجعها إلى النار مرة أخرى، وكل هذا يتم أمام ناظري المتهم، وخلال هذه الفترة يقوم المُبشع بدور المحقق؛ فيتحدث إلى المتهم طالباً منه إظهار الحقيق، ومُظهراً له مدى خطورة حرق النار للسانه، هذا من جهة، ومن جهة أخرى يراقب ملامح وجه المتهم عن قرب والانعكاسات البادية عليه، وعندما تصبح يد المحماس قد جهزت، يطلب المبشع من المتهم مد لسانه ليضعها عليه بسرعة ومهارة لا يتقنها إلا قلّة من أهل البادية عرفوا هذه العادة وتمرسوا عليها، ثم ينتظر الجميع بضع دقائق.

الصحة