جامعة أسيوط تعقد اجتماع اللجنة التنفيذية لمراجعة البرامج الدراسية وربطها باحتياجات سوق العمل ياسر عمر عضو مجلس النواب السابق يشارك في اجتماع بمجلس الوزراء لبحث مشروعات استثمارية كبرى مع شركات صينية لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب تناقش طلب الإحاطة المقدم من النائب د. جيهان شاهين بشأن تدهور البنية التحتية بمدينة حدائق الأهرام جامعة أسيوط تطلق قافلة تنموية شاملة لخدمة أهالي قرية بني محمد بمركز أبنوب تربية بنات الأزهر بأسيوط تطلق دورة ”مهارات العمل الرقمي” لتأهيل الطالبات لسوق العمل الدكتور المنشاوي يهنئ فريق مستشفى القلب بجامعة أسيوط بنجاح إجراء أول جراحة دقيقة لاستبدال الصمام الميترالي وإغلاق ثقب بين الأذينين (Lutembacher Syndrome)... ”النائبة هالة كيرة ”مصر تعيد تعريف الشراكة مع أوروبا وصياغة التوازنات الإقليمية ” لجنة الزراعه والرى ” بمجلس الشيوخ ناقشت دعم وتطوير منظومة الزراعه العضوية فى مصر أثر الوسائل الإعلامية على الثقافة المجتمعية...ملتقى طلابي بكلية البنات الإسلامية بأسيوط ”جامعة أسيوط” تنظم ملتقى لتنمية مهارات وقدرات موظفي شئون التعليم والطلاب لتطوير الأداء الإداري ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للطلاب ”جامعة أسيوط” تنظم ملتقى لتنمية مهارات وقدرات موظفي شئون التعليم والطلاب لتطوير الأداء الإداري ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للطلاب ”النائبة هالة كيرة” تحذر من تسريب البيانات الشخصية وتطالب بسرعة إصدار قانون حماية البيانات الشخصية
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

تحقيقات ومتابعات

البشعة».. جهاز كشف الكذب الشعبي في «بني رافع» بأسيوط

البشعة
البشعة
أسيوط

كتب – سيد جمعة

لكل شعب وقوم عادات خاصة وأسرار تتوارث عبر الأجيال..
وفي قرية بني رافع التابعة لمركز منفلوط بمحافظة أسيوط نفتح ملف إحدى هذه العادات المثيرة وهي “البشعة” أو كما يطلق عليها البعض “جهاز كشف الكذب”.
قرية بني رافع التي يبلغ عدد سكانها 64 ألف نسمة وتفع شمال محافظ أسيوط، تضم أعمدة من رؤساء العائلات ونخبة من رجال أهل الخير، ولتخفيف العبئ على قوات الأمن في فض النزاعات والسيطره عليها قبل تفاقمها وتوفير الوقت والحد من اللجوء للمحاكم والنيابات، أنشئ ما يعرف بـ”المحكمة الصغيرة”.
«البَشْعة » هي إحدى وسائل المحاكم الصغير التي استخدمتها القبائل العربية في البادية و الحضر للحكم على براءة أو إدانة المتهم، بعد استنفاذ جميع الأدلة لإظهار المجرم، وذلك بلمس النار للسانه، حيث تتم عملية (البشعة) بأن يجلس المتهم بجانب ( المُبشِّع ) الذي يتولى العملية، كذلك يجلس الخصوم والشهود لمشاهدة ما يجري.
يقوم المبشع بتسخين (الميسم) وهو يد محماس القهوة العربية حتى تصبح حمراء من شدة النار ثم يخرجها ويقلبها، ثم يرجعها إلى النار مرة أخرى، وكل هذا يتم أمام ناظري المتهم، وخلال هذه الفترة يقوم المُبشع بدور المحقق؛ فيتحدث إلى المتهم طالباً منه إظهار الحقيق، ومُظهراً له مدى خطورة حرق النار للسانه، هذا من جهة، ومن جهة أخرى يراقب ملامح وجه المتهم عن قرب والانعكاسات البادية عليه، وعندما تصبح يد المحماس قد جهزت، يطلب المبشع من المتهم مد لسانه ليضعها عليه بسرعة ومهارة لا يتقنها إلا قلّة من أهل البادية عرفوا هذه العادة وتمرسوا عليها، ثم ينتظر الجميع بضع دقائق.

الصحة