نسيج واحد» و«ملامحنا».. معرضان فنيان بكلية التربية النوعية بجامعة أسيوط يجسدان الإبداع وقيم التعايش النائبة ايمان سامى : ثورة 30 يونيو اعادة بناء الدولة والانسان المصرى النائبة حنان وجدى عضو مجلس الشيوخ: ثورة 30 يونيو اعادة مصر لمكانتها محافظ أسيوط يتفقد موقع حادث سقوط تروسيكل يقل أطفالًا بترعة جنابية صدفا ويتابع أعمال التمشيط ويزور المستشفى ويوجه باستكمال عوامل الحماية على... مصرع تسعة اطفال واصابة سائق تروسيكل بحالة خطره اثناء انتقالهم للعمل بغرب السكة بابوتيج بترعة نجع حمادي جامعة أسيوط تعلن فتح باب الترشح لشغل منصب عميد كلية الحقوق وتحدد الجدول الزمني للإجراءات النائب مصطفى مزيرق يتقدم بطلب لرئيس الوزراء : ضرورة استكمال الانشاءات بمستشفيات المراغة المركزى والبلينا والمنشاة والعسيرات وإعادتهم للعمل الدكتور المنشاوي يشيد بحصول مجلة البيولوجيا الجزيئية التطبيقية (JAMB) بجامعة أسيوط على أعلى تقييم (7) من المجلس الأعلى للجامعات لعام 2025 جامعة أسيوط تختتم برنامجًا تدريبيًا لتنمية المهارات الرقمية للعاملين بقطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ختام فعاليات حملة التبرع بالدم لحزب مستقبل وطن بأسيوط وسط إشادة بالدور المجتمعي للحزب محافظ أسيوط: ضبط 80 كجم لحوم غير صالحة للاستهلاك الآدمي خلال حملة تموينية بالقوصية محافظ أسيوط يستقبل رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية لبحث تطوير المنظومة البيطرية ودعم الثروة
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

تحقيقات ومتابعات

البشعة».. جهاز كشف الكذب الشعبي في «بني رافع» بأسيوط

البشعة
البشعة
أسيوط

كتب – سيد جمعة

لكل شعب وقوم عادات خاصة وأسرار تتوارث عبر الأجيال..
وفي قرية بني رافع التابعة لمركز منفلوط بمحافظة أسيوط نفتح ملف إحدى هذه العادات المثيرة وهي “البشعة” أو كما يطلق عليها البعض “جهاز كشف الكذب”.
قرية بني رافع التي يبلغ عدد سكانها 64 ألف نسمة وتفع شمال محافظ أسيوط، تضم أعمدة من رؤساء العائلات ونخبة من رجال أهل الخير، ولتخفيف العبئ على قوات الأمن في فض النزاعات والسيطره عليها قبل تفاقمها وتوفير الوقت والحد من اللجوء للمحاكم والنيابات، أنشئ ما يعرف بـ”المحكمة الصغيرة”.
«البَشْعة » هي إحدى وسائل المحاكم الصغير التي استخدمتها القبائل العربية في البادية و الحضر للحكم على براءة أو إدانة المتهم، بعد استنفاذ جميع الأدلة لإظهار المجرم، وذلك بلمس النار للسانه، حيث تتم عملية (البشعة) بأن يجلس المتهم بجانب ( المُبشِّع ) الذي يتولى العملية، كذلك يجلس الخصوم والشهود لمشاهدة ما يجري.
يقوم المبشع بتسخين (الميسم) وهو يد محماس القهوة العربية حتى تصبح حمراء من شدة النار ثم يخرجها ويقلبها، ثم يرجعها إلى النار مرة أخرى، وكل هذا يتم أمام ناظري المتهم، وخلال هذه الفترة يقوم المُبشع بدور المحقق؛ فيتحدث إلى المتهم طالباً منه إظهار الحقيق، ومُظهراً له مدى خطورة حرق النار للسانه، هذا من جهة، ومن جهة أخرى يراقب ملامح وجه المتهم عن قرب والانعكاسات البادية عليه، وعندما تصبح يد المحماس قد جهزت، يطلب المبشع من المتهم مد لسانه ليضعها عليه بسرعة ومهارة لا يتقنها إلا قلّة من أهل البادية عرفوا هذه العادة وتمرسوا عليها، ثم ينتظر الجميع بضع دقائق.

الصحة