طب أطفال أزهر أسيوط يُجري أول جلسة غسيل كلوي للأطفال والمستشفى يوجه شكره لـ مصر الخير لتبرعها بالأجهزة رئيس جامعة القاهرة يصدر قرارا بتكليف الدكتورة وسام نصر قائما بأعمال عميد كلية الإعلام للحفاظ على المظهر الحضاري جهاز مدينة أسيوط الجديدة يشن حملة مكبرة لرفع المخلفات وتحسين مستوى النظافة استجابة لمطالب المواطنين.. إقامة مطب صناعي بتقسيم سليمان الحكيم بحي شرق أسيوط الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة وجهاز تنمية التجارة الداخلية يبحثان حلولًا جذرية لتحديات بيئة الاستثمار وزيرة التضامن الاجتماعي تلتقي وفداً من أعضاء مجلس المستشارين الياباني محافظ أسيوط يشهد احتفالية تكريم حاملي الماجستير والدكتوراه بقطاع التعليم في نقابة المعلمين رئيس جامعة الأزهر ومحافظ الفيوم ونواب رئيس الجامعة يضعون حجر الأساس لفرع الجامعة بالفيوم بكليات جديدة تلبي احتياجات المجتمع محافظ أسيوط يتسلم تبرعًا بـ20 ألف سرنجة دقيقة لدعم منظومة التأمين الصحي ورفع كفاءة الخدمات الطبية الدكتور المنشاوي يتابع انطلاق امتحانات الفصل الدراسي الأول بمعهد بحوث ودراسات البيولوجيا الجزيئية بجامعة أسيوط جامعة أسيوط تُنظّم دورة تدريبية في لغة الإشارة لتعزيز دمج الطلاب ذوي الهمم ودعم منظومة التواصل داخل الحرم الجامعي نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي يتفقد امتحانات الفصل الدراسي الأول بكلية الطب البيطري بأسيوط
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

مقالات

الانتخابات واخلاق المنافسة


ونحن علي أعتاب معركة
إنتخابية- من المتوقع لها أن تكون حامية الوطيس ـ لأختيار ممثلي الشعب بالبرلمان المصري بغرفتيه مجلس النواب ومجلس الشيوخ والتي بدأ يلوح في الأفق غبار خيولها وصليل سيوفها فأننا نلفت نظر السادة المرشحين المحتملين وأنصارهم أن الأنتخابات والتي تعتبر أساس الحياة الديمقراطية هي منافسة شريفة لا تتوقف قيمتها علي اختيار الناخب لممثليه بل علي ثقته في هذه الانتخابات ونزاهتها الأجرائية والأخلاقية ايضا.
فكلما كانت هذه المنافسة تقوم علي احترام قواعد الأخلاق كما تحترم قواعد القانون.وتتمثل قواعدها الأخلاقية في تقديم المرشح نفسه ورؤيته وبرنامجه مخاطبا عقل الناخب ووجدانه بعيدا عن استخدام الأساليب الملتوية وتشويه المتنافسين أو اللجوء إلي الأشاعات.
فعندما يتحول التنافس في الأنتخابات الي ساحة لتصفية الحسابات الشخصية يفقد الناخب ثقته بالعملية الانتخابية برمتها والمقلق أن بعض المرشحين يلجؤون الي النيل من الحياة الشخصية لخصومهم أو مهاجمتهم علي اساس خلفياتهم الاجتماعية أو إختيارتهم الخاصة في محاولة لتحطيمهم لا لكسب الرأي العام من خلال طرح رؤية وحلول وبرامج انتخابية تميزهم .
أن نقد المنافس يجب أن يتركز علي أدائه السياسي وبرنامجه الأنتخابي لا حياته الشخصية فالأمور الشخصية يجب أن تبقي بمنأي عن الحملات الدعائية .
ففي الديمقراطيات العريقة يعد الخوض في الحياة الشخصية للمنافس خطا أحمر يعاقب عليه سياسيا.والدولة المصرية عريقة في المجالس النيابية وتقاليدها حيث يرجع تاريخ اول مجلس نيابي في مصر إلي عام ١٨٦٦ وهو مجلس شوري النواب.
إن المنافسة الشريفة ليست فقط مسئولية قانونية بل مسئولية أخلاقية ووطنية تصدر للعالم صورة عن عراقة وتحضر ورقي هذا البلد واحترامه للأخر وتعدد الأراء
. إن حماية الحياة الشخصية للمرشحين والبعد عن الشخصنة هو مايرتفع بمستوي العملية الأنتخابية ويرتقي بوعي وفهم الناخب والمرشح معا ويخلق قدوة لشبابنا هم أحوج ما يكونوا لها في هذا العصر المنفتح علي الشرور أكثر من الأخلاق.

الصحة