جامعة أسيوط تنظم قافلة طبية بالقصير بمحافظة البحر الأحمر بالتعاون مع «حياة كريمة» ضمن مبادرة «أنت الحياة» جامعة أسيوط تطلق حزمة من الفعاليات الطلابية احتفالًا بانتصارات أكتوبر ودعمًا للمواهب والأنشطة الرياضية والفنية والثقافية محافظ أسيوط يتفقد ميدان ”أم البطل” بالمدخل الجنوبي ويوجه بتطويره ورفع كفاءته.. مقاعد وبرجولات ومسطحات خضراء كمتنفس حضاري للمواطنين حكاية وطن بأسيوط يهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة بالذكرى الـ53 لنصر أكتوبر المجيد محافظ أسيوط يتفقد حصاد ”الذهب الأحمر” بقرية بويط.. ويؤكد: مصنع مركزات الرمان وساحات الانتظار يعززان القيمة المضافة وفرص التصدير النائب وليد أبو دنقل بالتزكية وكيلًا للجنة الشئون الاقتصادية بمجلس النواب جامعة سوهاج تعلن نتائج مسابقة أفضل كلية في خدمة المجتمع والبشري تحصد المركز الأول والنعماني يكرم الفائزين ”من طالب سنة أولى جامعة إلى خريج جاهز للمستقبل”.. ندوة توعوية تنظمها جامعة سوهاج الأهلية لتأهيل طلابها لسوق العمل جامعة أسيوط يهنئ كلية التجارة بحصول برنامج نظم معلومات الأعمال (BIS) على الاعتماد البرامجي الكامل كأول برنامج من نوعه بكليات التجارة بالجامعات... ضمن 14 محافظة مياه سوهاج تختتم فعاليات المبادرة الرئاسية ”مراكب النجاة” وتسلم حقائب أدوات السباكة لعدد 28 مشارك رئيس جامعة أسيوط يتفقد المدن الجامعية مساءً لمتابعة الخدمات والاستماع إلى ملاحظات الطلاب
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

مقالات

الانتخابات واخلاق المنافسة


ونحن علي أعتاب معركة
إنتخابية- من المتوقع لها أن تكون حامية الوطيس ـ لأختيار ممثلي الشعب بالبرلمان المصري بغرفتيه مجلس النواب ومجلس الشيوخ والتي بدأ يلوح في الأفق غبار خيولها وصليل سيوفها فأننا نلفت نظر السادة المرشحين المحتملين وأنصارهم أن الأنتخابات والتي تعتبر أساس الحياة الديمقراطية هي منافسة شريفة لا تتوقف قيمتها علي اختيار الناخب لممثليه بل علي ثقته في هذه الانتخابات ونزاهتها الأجرائية والأخلاقية ايضا.
فكلما كانت هذه المنافسة تقوم علي احترام قواعد الأخلاق كما تحترم قواعد القانون.وتتمثل قواعدها الأخلاقية في تقديم المرشح نفسه ورؤيته وبرنامجه مخاطبا عقل الناخب ووجدانه بعيدا عن استخدام الأساليب الملتوية وتشويه المتنافسين أو اللجوء إلي الأشاعات.
فعندما يتحول التنافس في الأنتخابات الي ساحة لتصفية الحسابات الشخصية يفقد الناخب ثقته بالعملية الانتخابية برمتها والمقلق أن بعض المرشحين يلجؤون الي النيل من الحياة الشخصية لخصومهم أو مهاجمتهم علي اساس خلفياتهم الاجتماعية أو إختيارتهم الخاصة في محاولة لتحطيمهم لا لكسب الرأي العام من خلال طرح رؤية وحلول وبرامج انتخابية تميزهم .
أن نقد المنافس يجب أن يتركز علي أدائه السياسي وبرنامجه الأنتخابي لا حياته الشخصية فالأمور الشخصية يجب أن تبقي بمنأي عن الحملات الدعائية .
ففي الديمقراطيات العريقة يعد الخوض في الحياة الشخصية للمنافس خطا أحمر يعاقب عليه سياسيا.والدولة المصرية عريقة في المجالس النيابية وتقاليدها حيث يرجع تاريخ اول مجلس نيابي في مصر إلي عام ١٨٦٦ وهو مجلس شوري النواب.
إن المنافسة الشريفة ليست فقط مسئولية قانونية بل مسئولية أخلاقية ووطنية تصدر للعالم صورة عن عراقة وتحضر ورقي هذا البلد واحترامه للأخر وتعدد الأراء
. إن حماية الحياة الشخصية للمرشحين والبعد عن الشخصنة هو مايرتفع بمستوي العملية الأنتخابية ويرتقي بوعي وفهم الناخب والمرشح معا ويخلق قدوة لشبابنا هم أحوج ما يكونوا لها في هذا العصر المنفتح علي الشرور أكثر من الأخلاق.

الصحة