«مستقبل وطن» في ضيافة الأنبا يوأنس بدير درنكة.. ودرع الحزب لمطران أسيوط تقديرًا لجهوده في ترسيخ قيم المحبة والوحدة الوطنية مهارات القيادة وإدارة التغيير».. برنامج تدريبي بجامعة أسيوط لتنمية القدرات القيادية وتعزيز جاهزية الكوادر الإدارية رئيس جامعة أسيوط يناقش آليات تطوير العمل بمستشفى كلية طب الأسنان جامعة أسيوط تعزز التبادل الطلابي الدولي باستقبال طالبة من جامعة نوفى ساد الصربية بكلية الصيدلة رئيس جامعة أسيوط يتابع توفير أماكن مناسبة لمرافقي المرضى بمستشفى الإصابات والطوارئ الجامعي وكيل وزارة الأوقاف أسيوط يهنئ فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف محافظ أسيوط يتفقد ورش الأخشاب ومركز ”إبداع” للحرف اليدوية بمدرسة أسيوط الثانوية الزخرفية لتعزيز ربط التعليم الفني بسوق العمل كلية الزراعة بجامعة أسيوط تبرز تميزها بـ14 قسمًا علميًا و7 برامج دراسية متخصصة تواكب احتياجات سوق العمل رئيس جامعة أسيوط يستقبل وفد جامعة سفنكس وممثلي مدارس السلام وقيادات الجامعة للتهنئة ويؤكد أهمية تعزيز التعاون الأكاديمي والتعليمي رئيس جامعة أسيوط يستقبل وفد البنك العربي الأفريقي الدولي للتهنئة وبحث سبل تعزيز التعاون والدعم المجتمعي جامعة أسيوط تواصل مبادرة ”اكتشف تميّز كليات ومعاهد جامعة أسيوط”.. ”النعماني” يترأس اجتماع لجنة المنشآت الجامعية لمناقشة عدد من المشروعات الإنشائية والتطويرية
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

مقالات

الانتخابات واخلاق المنافسة


ونحن علي أعتاب معركة
إنتخابية- من المتوقع لها أن تكون حامية الوطيس ـ لأختيار ممثلي الشعب بالبرلمان المصري بغرفتيه مجلس النواب ومجلس الشيوخ والتي بدأ يلوح في الأفق غبار خيولها وصليل سيوفها فأننا نلفت نظر السادة المرشحين المحتملين وأنصارهم أن الأنتخابات والتي تعتبر أساس الحياة الديمقراطية هي منافسة شريفة لا تتوقف قيمتها علي اختيار الناخب لممثليه بل علي ثقته في هذه الانتخابات ونزاهتها الأجرائية والأخلاقية ايضا.
فكلما كانت هذه المنافسة تقوم علي احترام قواعد الأخلاق كما تحترم قواعد القانون.وتتمثل قواعدها الأخلاقية في تقديم المرشح نفسه ورؤيته وبرنامجه مخاطبا عقل الناخب ووجدانه بعيدا عن استخدام الأساليب الملتوية وتشويه المتنافسين أو اللجوء إلي الأشاعات.
فعندما يتحول التنافس في الأنتخابات الي ساحة لتصفية الحسابات الشخصية يفقد الناخب ثقته بالعملية الانتخابية برمتها والمقلق أن بعض المرشحين يلجؤون الي النيل من الحياة الشخصية لخصومهم أو مهاجمتهم علي اساس خلفياتهم الاجتماعية أو إختيارتهم الخاصة في محاولة لتحطيمهم لا لكسب الرأي العام من خلال طرح رؤية وحلول وبرامج انتخابية تميزهم .
أن نقد المنافس يجب أن يتركز علي أدائه السياسي وبرنامجه الأنتخابي لا حياته الشخصية فالأمور الشخصية يجب أن تبقي بمنأي عن الحملات الدعائية .
ففي الديمقراطيات العريقة يعد الخوض في الحياة الشخصية للمنافس خطا أحمر يعاقب عليه سياسيا.والدولة المصرية عريقة في المجالس النيابية وتقاليدها حيث يرجع تاريخ اول مجلس نيابي في مصر إلي عام ١٨٦٦ وهو مجلس شوري النواب.
إن المنافسة الشريفة ليست فقط مسئولية قانونية بل مسئولية أخلاقية ووطنية تصدر للعالم صورة عن عراقة وتحضر ورقي هذا البلد واحترامه للأخر وتعدد الأراء
. إن حماية الحياة الشخصية للمرشحين والبعد عن الشخصنة هو مايرتفع بمستوي العملية الأنتخابية ويرتقي بوعي وفهم الناخب والمرشح معا ويخلق قدوة لشبابنا هم أحوج ما يكونوا لها في هذا العصر المنفتح علي الشرور أكثر من الأخلاق.

الصحة