محافظ أسيوط يستقبل أسقف الأقباط الأرثوذكس بأبنوب والفتح وأسيوط الجديدة للتهنئة ويؤكد ترسيخ قيم الوحدة الوطنية ”محافظ أسيوط” يتفقد الحملة الميكانيكية لحى غرب ويشدد على الصيانة الدورية لضمان كفاءة المعدات محافظ أسيوط يقود جولة مسائية مفاجئة بحى غرب ويطلق حملة مكبرة لرفع المخلفات إنطلاق قوافل مبادرة ”الخير” لحزب مستقبل وطن بأسيوط بجميع مراكز وأقسام المحافظة محافظ أسيوط يعقد أجتماعا ويستعرض ملفات التقنين والتصالح وتسريع الخطة الأستثمارية ومشروعات حياة كريمة وتعظيم الموارد محافظ أسيوط يستقبل قيادات الكنيسة الأرثوذكسية والإنجيلية لتهنئته بتوليه المسئولية ويؤكدة وحدة الصف أساس التنمية محافظ أسيوط يستقبل مدير الامن والحكمدار لتقديم التهنئة بمناسبة توليه مهام منصبه ويؤكد تكامل الجهود لدعم خطط العمل ودفع التنمية بيت العائلة المصرية بأسيوط يهنئ اللواء ياسر إسماعيل والدكتورة أسماء عبد الرحمن بتوليهما لجنتين جديدتين فريق العاملين بجامعة أسيوط يفوز بالمركز الأول فى كرة القدم الخماسى والكرة الطائرة وتنس الطاولة على مستوى المحافظة بالصور٠٠٠٠ تكثيف الجهود إستعدادا لتوزيع عدد 40 ألف كرتونة مواد غذائية بأسيوط خلال الأيام المباركة لشهر رمضان ضبط عاملين بتهمة قتل طفل وإصابة آخر بقصد السرقة فى أبنوب جريدة الشباب تنعى آل الفخرانى بقرية الحواتكة مركز منفلوط فى وفاة فقيد الشباب المرحوم أشرف مصطفى
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

مقالات

الانتخابات واخلاق المنافسة


ونحن علي أعتاب معركة
إنتخابية- من المتوقع لها أن تكون حامية الوطيس ـ لأختيار ممثلي الشعب بالبرلمان المصري بغرفتيه مجلس النواب ومجلس الشيوخ والتي بدأ يلوح في الأفق غبار خيولها وصليل سيوفها فأننا نلفت نظر السادة المرشحين المحتملين وأنصارهم أن الأنتخابات والتي تعتبر أساس الحياة الديمقراطية هي منافسة شريفة لا تتوقف قيمتها علي اختيار الناخب لممثليه بل علي ثقته في هذه الانتخابات ونزاهتها الأجرائية والأخلاقية ايضا.
فكلما كانت هذه المنافسة تقوم علي احترام قواعد الأخلاق كما تحترم قواعد القانون.وتتمثل قواعدها الأخلاقية في تقديم المرشح نفسه ورؤيته وبرنامجه مخاطبا عقل الناخب ووجدانه بعيدا عن استخدام الأساليب الملتوية وتشويه المتنافسين أو اللجوء إلي الأشاعات.
فعندما يتحول التنافس في الأنتخابات الي ساحة لتصفية الحسابات الشخصية يفقد الناخب ثقته بالعملية الانتخابية برمتها والمقلق أن بعض المرشحين يلجؤون الي النيل من الحياة الشخصية لخصومهم أو مهاجمتهم علي اساس خلفياتهم الاجتماعية أو إختيارتهم الخاصة في محاولة لتحطيمهم لا لكسب الرأي العام من خلال طرح رؤية وحلول وبرامج انتخابية تميزهم .
أن نقد المنافس يجب أن يتركز علي أدائه السياسي وبرنامجه الأنتخابي لا حياته الشخصية فالأمور الشخصية يجب أن تبقي بمنأي عن الحملات الدعائية .
ففي الديمقراطيات العريقة يعد الخوض في الحياة الشخصية للمنافس خطا أحمر يعاقب عليه سياسيا.والدولة المصرية عريقة في المجالس النيابية وتقاليدها حيث يرجع تاريخ اول مجلس نيابي في مصر إلي عام ١٨٦٦ وهو مجلس شوري النواب.
إن المنافسة الشريفة ليست فقط مسئولية قانونية بل مسئولية أخلاقية ووطنية تصدر للعالم صورة عن عراقة وتحضر ورقي هذا البلد واحترامه للأخر وتعدد الأراء
. إن حماية الحياة الشخصية للمرشحين والبعد عن الشخصنة هو مايرتفع بمستوي العملية الأنتخابية ويرتقي بوعي وفهم الناخب والمرشح معا ويخلق قدوة لشبابنا هم أحوج ما يكونوا لها في هذا العصر المنفتح علي الشرور أكثر من الأخلاق.

الصحة