”المنشاوي” يُصدر قرارًا بتشكيل لجنة تنفيذية لمراجعة البرامج الدراسية وربطها باحتياجات سوق العمل وتعزيز قابلية توظيف الخريجين بدء أعمال رصف ورفع كفاءة مدخل (الرحاب) بمدينة أسيوط الجديدة ضم ثلاث مستشفيات للهيكل الإداري والتنظيمي لمستشفيات سوهاج الجامعية بتكلفة إنشاء وتجهيز 2 مليار و800 مليون جنيه تعرَّف على ضوابط تطبيق قرار العمل عن بُعد والفئات المستثناة بجهاز مدينة أسيوط الجديدة ”طب أسنان الأزهر بأسيوط” تنظم يوما علميا بالتعاون مع الأتحاد المصري للجمعيات العلمية لطب الأسنان الأحد المقبل ”يد واحدة ضد السعار”ندوة توعوية بكلية البنات الاسلامية بسوهاج أنطلاق المؤتمر السادس لقسم الأمراض الصدرية بطب الازهر بأسيوط 7 أبريل الجارى كلية أصول الدين والدعوة بأسيوط تطلق مؤتمرها الدولي الثاني حول الفكر الأسلامي ودورة في بناء المجتمع المعاصر في السادس من أبريل... محافظ أسيوط يوجه بضبط سائق تاكسي خالف التعريفة المقررة ويؤكد: لا تهاون مع استغلال المواطنين محافظ أسيوط يقرر تعطيل الدراسة غدًا الخميس بجميع المدارس والمعاهد الأزهرية لسوء الأحوال الجوية ”مدير تعليم أسيوط” يعلن تأجيل أمتحانات غد الأربعاء الى الأسبوع القادم
رئيس مجلس الإدارة عصام بداري رئيس التحريرمحمود العسيري

مساجد وكنائس

الاحسان الى الناس

ومما يجلب السعادة للإنسان ”الأحسان للناس”

بقدر ما تحسن ويكون مردود السعادة في قلبك, وكذلك الإساءة؛ بقدر ما تسيء يكون الشقاء في قلبك, فتعود على الإحسان بالكلمة الطيبة, فالكلمة الطيبة صدقة, وبإمكانك أن تدخل الفصل من دون أن تسلم لتبني شخصية! وبإمكانك أن تدخل وأنت مبتسم وتقول: السلام عليكم صباح الخير يا أولاد كيف حالكم، طيبون؟ وحينها كل الطلاب تنشرح صدورهم لك ويحترمونك ويألفونك ويصغون لمادتك, لكن إذا دخلت وتقول: قيام جلوس امسح اللوح اسكت أين الواجبات؟ قال: (الله أكبر على هذا الأستاذ العفريت! من أين جاء لنا؟) لماذا لا تحسن؟ تحسن إلى زوجتك, وأولادك, وجارك, والفقير, والمسكين, وكل أحد, فالإحسان هو مطلب شرعي، والله كتبه في كل شيء حتى في الموت، يقول صلى الله عليه وسلم: (إن الله كتب الإحسان في كل شيء؛ فإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة) هو موت لكن لابد من الإحسان فلا تشق على الذبيحة حتى تعذبها، لكن حدّ الشفرة واذبحها بسرعة, حتى في الموت لابد من الإحسان, فكيف في العافية؟! فالإحسان إلى الناس والتفضل عليهم بالخير وبالكلمة الطيبة وبالهدية وبالبسمة قال صلى الله عليه وسلم: (إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم ولكن بأخلاقكم، وإن الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم) فمن الناس من هو مليونير في الأخلاق يسع الناس كلهم, وكل واحد يحبه, ومن الناس من هو فقير ليس عنده شيء من الأخلاق، وكل واحد يكرهه, لماذا؟ لأنه من اكتسب كراهية الناس بتصرفاته وسلوكه, وبالتالي تجده في نفسيته معقداً، وتجده في شقاء وعذاب، لماذا؟ لأنه أساء إلى الناس! لكن كلما أحسنت إلى الناس كان المردود بالسعادة عليك أنت أولاً، ولهذا يقولون: إن إحسان الخلق بذرة أنت من يأكلها؛ تأكل ثمرتها أنت وليس الناس, صحيح.

إن حسن الخلق ينال الناس لكن أنت الذي تجني الثمرة الكبرى.

الصحة